الفصل 25 | من 29 فصل

رواية ملكه قلب الشيطان الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف

المشاهدات
24
كلمة
1,201
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

محمد بحزن: سهام بعد أسبوعين هنسافر لمريم. سهام بقلق: تفتكر هتفضل تحبنا ولا هتكرهنا؟ محمد بحزن: مريم بتحبنا ومستحيل تكرهنا. سهام بحزن: يارب تفضل بنتي وتفضل تحبنا. محمد: يارب يا سهام يارب. عاد فريق العشاق (رامز ومعتز وآدم وملاك ونور) إلى المنزل. كان محمد وسهام جالسين أمام التلفاز. أقترب رامز وقال: رامز بمرح: سهامي، وأخيرًا لقيت نصفي الآخر. سهام بصدمة مصطنعة: عااااااااا، أنت بتقول إيه ياض؟

معتز: بص ياعم الحاج، أنا عايز أتجوّز. رفع رامز يده: وأنا كمان عايز أتجوّز. آدم: عمي، والله ما عارف أقولك إيه، بس وأنا كمان عايز أتجوّز وهتصل على المأذون ودلوقتي ونتجوّز على طول. محمد بصدمة: انتوا مجانين؟ جواز إيه وماذون إيه؟ سهام: وفين البنات اللي هتقبل تتجوّز مجانين؟ ولا لسه مفكرتش في العروسة؟ ولا مخليين العروسة بعد الفرح؟ رامز: ههههههه، على طول دمك خفيف كده ي سهام.

آدم: يا حماتي، العروسة موجودة بس مستنيينك توافقي أنتِ وعمي. سهام ولم تلاحظ كلمة حماتي: لو العروسة موجودة أنا موافقة، بس العروسة مين؟ آدم بفرح: بنتك. سهام: برضه مقلتش العروسة مين. آدم بقلق: بنتك. سهام: بنتي مين؟ آدم: بنتك نور. سهام: أيوه. لم يتحمل رامز وسقط على الأرض من كثر الضحك. بينما نور تخفض وجهها إلى الأرض من شدة الخجل. عم الصمت المكان بعد أن أخبرهم آدم بأنه يرغب في الزواج من نور. قطع محمد الصمت:

محمد: والله يابني أنت إنسان محترم جدًا وأنا مش هالقي أحسن منك لنور، بس القرار قرار نور. نظر محمد إلى نور وقال: نور، أنتِ سمعتي طلب آدم؟ إيه رأيك؟ نور لم تستطع الرد من كثر الخجل ولم ترفع رأسها. محمد بخبث: خلاص عرفت قرارك ي نور، أنتِ مش موافقة. نظر إلى آدم: طلبك مرفوض يا آدم. نور لنفسها: تبًا، فليذهب الخجل إلى الجحيم، أنا لن أخسر آدم بعد أن عشقته. نور بصوت عالٍ: أنا موافقة يا بابا، مين اللي مش موافق؟ دي أنا موافقة.

محمد بضحك: فين الخجل؟ ههههه. نور: خلاص يا كبير، الكسوف راح. محمد: ألف مبروك يا آدم. آدم بسعادة: الله يبارك فيك يا عمي، اتصل بالماذون بقا عشان نتجوّز. محمد: المأذون وتتجوز إيه؟ مش لما أهلك يجوا ونتكلم؟ آدم ببرود: أهلي ميتين من وإحنا صغيرين وملناش أهل غير الناس اللي ربتنا، هما دول أهلنا. محمد بحزن: آسف يابني، ماكنتش أعرف. آدم: ولا يهمك. رامز: وأنا عايز أتجوّز ملاك. محمد بسعادة: ربنا يسعدكم يارب، ملاك، أنتِ إيه رأيك؟

ملاك بخجل: اللي آدم يشوفه. آدم: أنا موافق. محمد: حدد لنا موعد مع أهلك يا آدم. آدم: حاضر يا عم. لم يكمل حديثه لأن التلفون رن. علياء: الووو، أبيه آدم، وحشتني أوي أوي أوي ي أبيه، والبت ملاك وحشاني أوي أوي أوي أوي. آدم بحب أخوي وحنان: وأنتي كمان وحشتيني أوي أوي أوي أوي أوي ي حبيبتي. علياء بحب أخوي: عامل إيه ي حبيبي؟ آدم: الحمد لله، إنتي عاملة إيه؟

علياء: الحمد لله، بس ي سيدي لو أنت قاعد جنب البت ملاك متعملش رد فعل أوي، تقول لملاك. آدم: تمام. علياء: أنا في مصر ومش عارفة. آدم بصوت عالٍ: أنتِ بتهزري صح؟ علياء: بسسس، البت عرفت. آدم بخوف: طيب. علياء: أنا في المطار ومش عارفة أعمل حاجة، ولا عارفة عنوان البيت. آدم وهو يصعد السيارة: خليكي عندك وأنا جيلك. علياء: طيب، سلام. آدم: خلي بالك من نفسك، س سلام. عند نور: نور لنفسها بغضب وغيره: بتكلم مين وتقول حبيبتي ووحشاني؟

إحنا لسه متخطبناش وبتخوني؟ أمال لو نتجوّز هأعمل إيه دلوقتي؟ ومشّي من غير ما يقولي؟ أنا هوريك يا آدم. بعد ساعة، دخل آدم ومعه علياء. (علياء الألفي، طالبة في الجامعة، عندها 20 سنة، عينيها لون فيروزي وشعرها أصفر وطويل جدًا، طيبة القلب وجسمها ممشوق وقصيرة، بتعشق أهلها جدًا) نور لنفسها: لا، وجايبها لحد هنا؟ أنا هقوم أجيبها من شعرها الأصفر. أول ما آدم دخل، ملاك شافت علياء، طلعت تجري عليه وحضنتها. ملاك: كده متقوليش ليا.

علياء: أنا قلت أعملك مفاجأة. ملاك: وحشاني أوي أوي أوي أوي. علياء: وأنتي كمان وحشتيني أوي أوي أوي. بعدت ملاك عنها. ملاك: طيب تعالي أعرفك. ملاك: عمي محمد، دي علياء أختي الصغيرة. علياء، دا عمي محمد وفي مقام بابا. علياء: اتشرفت بمعرفتك يا عمو. محمد بحنان: وأنا كمان يا بنتي. ملاك: دي بقا بتكون زوجة آدم المستقبلية نور. ودي يا نور بتكون علياء أخ... علياء بصوت عالٍ: أي اددددددمممم! آدم بخوف: في إيه؟

تقدمت منه علياء: بقي بتحب وكمان هتتجوز؟ وأنا آخر من يعلم ليه ها؟ وتضطر كتبت الكتاب وعملت فرح وأنا آخر من يعلم؟ طيب أنا زعلانة منك. آدم أخذها في حضنه: يا حبيبتي، أنا لسه معملتش حاجة ولسه كنت هكلم بابا وماما وأقولهم. علياء: بجد؟ آدم: بجد. علياء: خلاص مش زعلانة يا باشا. تعرفت علياء على نور وسهام ومعتز ورامز.

مر يومين على خروج مريم من المستشفى، وهي تعامل جاسر ببرود تام، وجاسر يحاول أن يجعلها تعامله كما كانت تعامله من قبل. في صباح يوم جديد. استيقظت مريم مبكرًا وأخذت شاور وأدت فرضها وخرجت. لم تجد أحد، فخرجت تتمشى في الجنينة. مريم لنفسها: وبعدين؟ أنا معرفش إذا كان جاسر مجرم ولا لأ. أنا مبقتش عارفة حاجة، وكمان آخر يومين بيعاملني بأسلوب جديد. القلب: بيعاملك بأسلوب جديد عشان في مشاعر في قلبه ليكي.

العقل: لا، بيعاملك بأسلوب جديد عشان عرفتي عنه سر خطير. القلب: يبقى خايف عليه أوي، دا مش عشان عرفتي إنه من المافيا. أنتِ حتى مش مصدقة؟ أنتِ عارفة إنه كان بيكدب عليكي. العقل: لا، هو إيه مصلحته إنه يكذب عليكي؟ لا، هو كان بيقول الحقيقة. القلب: لا، هو كذاب. العقل: لا، هو قال الحقيقة. القلب: لا، كذاب. العقل: لا، الحقيقة. القلب: لا، كذاب. وضعت مريم يدها على أذنها: بسسسسس. هو كان بيكذب؟

أنا عارفة حبيبي كويس، هو مستحيل يكون شيطان. مريم لنفسها: أنا قلت حبيبي؟ لالالا، لالالا، أنا مش بحبه، لا. القلب: أنتِ بتعشقي، مش بس بتحبيه. مريم: بسسسسس، حرام عليك. أنا مش بحبه. نظرت مريم ورأت جاسر جاي عليها. مريم لنفسها: إيه الجمال دا؟ يخربيت حلوة أمك ياشيخ. آه لو أعرف جايب الجمال ده منين؟ ولا العيون القمر دي؟ آه ياخي، تبا لجمال. جاسر بغرور: عارف، أنا قمر ومفيش مني. عارف؟ مريم بتوتر: ل...

لا، أنت أكيد حد كدب عليك. أنت مش حلو. أنت ماشي حالك. وبعدين أنت تخين أوي، مش بتروح الجيم ليه؟ جاسر بصدمة: أنتِ بتهزري صح؟ أنا تخين ومش حلوة؟ مريم ببراءة: أي نعم. حملها جاسر بسرعة. مريم بخجل: جاسر، نزلني. عيب كده، حد يشوفنا يقول إيه. جاسر ببرود: تو تو، مش هنزلك. وبعدين مفيش حد في البيت، وأنتِ مراتي. مريم بتوتر: مممفيش حداا في البيت ليه؟ جاسر: عطيتهم أسبوعين إجازة. مريم: ليه؟ جاسر: عشان عايز أتكلم معاكي.

مريم بتوتر: هتتكلم معايا ليه؟ جاسر ببرود: مش دلوقتي. ثم أكمل بخبث: إحنا هنلعب رياضة، وبعدين أعلم السباحة، ولازم تتعلمي إزاي تمسكي مسدس. مريم: بص يا جاسر، أنا هلعب رياضة، بس مش عايزة أتعلم السباحة ولا المسدس. أنا بخاف منه. جاسر بحب: تؤتؤ، أنتِ هتتعلمي، وكلمة خوف مش عايز أسمعها منك أبدًا. ومتخفيش طول ما أنا معاكي. مريم بتوتر: طيب، مش لسه بدري؟ جاسر ببرود: لا، ولو مسمعتيش الكلام هتتعاقبي. مريم بغيظ: ليه؟

شايفني بنت صغيرة؟ جاسر: أيوه، أنتِ صغيرة. جاسر لنفسه: بنوتي الصغيرة. مريم بغيظ: لا، مش صغيرة، أنا كبيرة. جاسر: خلاص ي مريوم، أنتِ كبيرة. مريم: لا، أنت شايفني عجبت زيك؟ أنا لسه صغيرة. جاسر: يارب الصبر من عندك. ماشي يا مريوم، نبدأ؟ مريم بشجاعة: أكيد، بس مش هنروح الجيم. جاسر بسخرية: تؤتؤ. كان يمشي وفجأة وقف أمام غرفة كبيرة جدًا، أول مرة مريم تراها. فتح الباب ودخل وهو يحمل مريم. انصدمت مريم من كمية الأجهزة الرياضية.

مريم بصدمة: هي إيه دا؟ هو أنا بحلم؟ جاسر: تؤ، أنتِ مش بتحلمي. يلا نبدأ. في مكان آخر. كان يجلس الباشا وهناك شخصين مقيدون بالسلاسل. الباشا بغموض: العملية قربت أوي، وكمان قرب معاها موتاكم. ههههه. نسيت أقولكم، جاسر هيشرف هنا قريب. الشخص المقيد بالسلاسل: حرام عليك، سيبهم. أنت أخذت كل حاجة مني. الشخص الثاني: أبوس إيدك، متأذيهمش. الباشا بضحك: ههههههههههههه، تؤتؤ. أنا هموتوا قدامكم. ههههههههههههه.

آه، نسيت أقولكم إن جاسر أتجوّز. ههههههه. بس متخافوش، قبل العملية هجيب زوجته وجاسر عشان تتعرفوا عليها في الجحيم. ههههههه، وكمان عرفت الحارس المخلص اللي اختفى وهيكون هنا بكرة. ههههه. وعشان أنا مبقدرش أفرق بين العشاق، هجيبه هو وزوجته وبنته. هههه. سوف أكون شرير إن فرقت العائلة الجميلة دي، عشان كده هموتهم كلهم مع بعض. ههههه. ثم تركه وخرج. الباشا: يكون عندي بكرة.

الحارس: بس ياباشا، بنته سافرت، والبنت والولد اللي متبناهم في مصر. الباشا: اختطفوه هو وزوجته، وبعدين أقولك تعمل إيه في بنته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...