الفصل 4 | من 29 فصل

رواية ملكه قلب الشيطان الفصل الرابع 4 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف

المشاهدات
41
كلمة
664
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

جاسر خرج عشان يشرب وهو خارج شاف صور لمحمد وسهام وهم بيضحكوا وصور لمريم ونور ومحمد وسهام وهم فرحانين وتخيل أن دا بيته وأن هو قاعد قدام التلفزيون هو وزوجته. فاق من تخيلاته ودخل المطبخ وشاف مريم واقفة بتعمل الطعام. مريم: محتاج حاجة؟ جاسر: محتاج مياه. مريم: حاضر. وعطته المياه وهو أخدها وخرج قاعد يتفرج على التلفزيون. مريم طلعت الطعام على السفرة وقعدوا. جاسر بفضول: هو أنتي عايشة لوحدك؟ مريم: لا، بابا وماما وأختي عند عمي.

جاسر: وسابوكي لوحدك كده؟ مريم: لا، بس أنا عندي امتحانات. جاسر: هو مين اللي خرج الرصاص؟ مريم: أنا. جاسر: أنتي؟ مريم: أيوه، أنا في كلية طب قسم جراحة. سكتوا ومريم شالت الطعام. مريم: تشرب إيه؟ جاسر: قهوة. مريم عملت القهوة وخرجت. تشرب القهوة قدام التلفزيون. جاسر: مريم. مريم: نعم. جاسر: شكراً. مريم: العفو. مريم قامت تدخل تجيب الدوا بس وقعت وجاسر لحقها والتقت العيون في نظرة طويلة. مريم وقد فاقت قامت: شكراً.

ومشيت بسرعة تجيب الدوا. جاسر بصوت واطي: عيونك زي البحر وكأنهم مغناطيس. مريم عطته الدوا وجاسر خدها وقعدوا يتفرجوا على التلفزيون. والتليفون رن. مريم بتوتر: الوو. محمد: عاملة إيه يا مريوم، وحشاني يا قلبي. مريم: أنا بخير الحمد لله يا بابا، أنت عامل إيه يا حبيبي؟ ونور وماما وعمو عمرو عامل إيه، سلم لي عليه ومرة عمو وعمتو. محمد: بس هم كلهم بخير الحمد لله وبيسلموا عليكي يا حبيبتي. عملتي إيه في الجامعة؟ والبت أمل عاملة إيه؟

واوعى يكون حدا زعلك يا حبيبتي. مريم: الجامعة تمام وأمل الحمد لله بخير، وبعدين يا حبيبي، وفي حد يعرف يزعلني أنا وأمل؟ وبعدين لو حد قدر يزعلها فمعتز هيمحي من على وش الدنيا، وال إيه يا حاج؟ محمد: أيوه يا مريم، ربنا يحفظهم ويحميهم وربنا يسعدهم يارب. مريم: يارب. محمد: خلي بالك من نفسك. مريم: ماشي يا حبيبي. محمد: لا إله إلا الله. مريم: محمد رسول الله. *** محمد: هي كويسة يا سهام، هي بس وحشاكي مش أكتر، وبعدين ده كابوس.

سهام: يعني هي كويسة؟ ومفيهاش حاجة؟ محمد: أيوه يا حبيبتي. سهام: قلبي مش مستريح، حاسة إن في حاجة هتحصل. محمد: هي كويسة، وبعدين إحنا هنرجع بكرة، متخفيش، وقومي صلي، وأكيد هترتاحي. سهام: عندك حق. وقامت تتوضأ وتصلي. *** مريم بعد ما كلمت في التليفون بتلتفت اتخضت وبتبص لجاسر. جاسر: بتكلمي مين؟ مريم: بابا. جاسر سابها ومشي وهي قعدت تذاكر ونامت على الكتاب.

جاسر لبس وكتب لها جواب وخرج، لقيها نايمة على الكتاب، فضل يبصلها وبيحفظ ملامحها، وحطلها الجواب في الكتاب وخرج ومشي من البيت. وراح ورا البيت وكانت في سيارة ركب. فلاش باك 🖤 ومريم بتكلم باباها. تليفون جاسر رن. جاسر: الووو. ........ : ساعة وهكون تحت البيت. جاسر: ماشي، بس متعملش أي صوت. ......... : تمام، أول ما أوصل هرن عليك. جاسر: تمام. وقفل وحط منوم في القهوة وراح لمريم لقيها لسه بتكلم باباها. نهاية الفلاش باك 🖤 ***

مريم صحيت على أذان الفجر، قامت تتوضأ وتصلي، وبعد ما صلت خبطت على الباب بس مرضيش. مريم: جاسر، يا جاسر. مرضيش، فضلت تخبط ومحدش بيرد، ففتحت الباب وملقتش حد، دورت في البيت وملقتش حدا. مريم: راح فين؟ ممكن يكون مشي أحسن عشان لما بابا وماما يجوا ميكونش هنا. ضميرها: ده تعبان وواخد أكتر من رصاصة وممكن يكون مفيش حد بيهتم بيه. مريم: بس هو قال إن هو عنده ناس كتير بتهتم بيه. فدخلت تذاكر وفتحت الكتاب ولقت الرسالة.

(أنا آسف إني همشي من غير ما أشوفك وبشكرك على إنقاذي من الموت. وتاني مرة متكذبيش يا مريم.) مريم قرأت الرسالة وقعدت تفكر، هي كذبت في إيه؟ (كذبت لما قالت أنا اسمي أسماء، جاسر فعلاً صدقها، بس هو كان قاعد في غرفة مريم وشاف اسمها على الكتب والبطاقة) مريم: هو أنا كذبت في إيه؟ وبعدين قعدت تذاكر. *** جاسر أول ما راح البيت طلب الدكتور، اللي جاه جري خوفاً من الشيطان، وشاف مكان الجروح واندهش من الخياطة.

الدكتور: مين اللي خيطلك الجرح؟ جاسر: ليه؟ الدكتور: عشان ده مستحيل يكون دكتور متدرب زي سليم، ده دكتور كبير وعارف هو بيعمل إيه. جاسر: خلصت؟ الدكتور: أيوه. جاسر: على بره. الدكتور مشي وجاسر أخد شاور ولبس وطلع ينام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...