في صباح يوم جديد مريم صحيت، أخدت شاور، لبست الإسدال وصليت. (مريم مش محجبة بس بتصلي) وخلصت صلاة ودخلت تشوفه صحي ولا لأ. ووقفت تتأمله. مريم لنفسها: مين اللي كان بيضرب عليه نار؟ بس أكيد دا ظابط. بس إيه الجمال ده! ......... اممم. مريم وقد انتبهت له: خليك متقومش. ....... أنا فين وإنتي مين؟ مريم خافت تقول اسمها: إنت في بيتي. ...... إنتي اسمك إيه؟ مريم: أنا اسمي أسماء. إنت عامل إيه دلوقتي؟ ....... كويس. وحاول يقوم بس مقدرش.
مريم طلعت تجري تسنده وصلحتله المخدة. مريم جابت الدوا وعطتهاله. ...... إيه ده؟ مريم: مسكن ودا مضاد حيوي. ...... مش عاوز. وقام واقف. مريم حاولت تسنده بس هو رفض. وهو داخل خد شاور وخرج لقي بيجامة رجالي لبسها. مريم بعد ما هو دخل الحمام جابت بيجامة باباها وحطتها على السرير وخرجت. عملت الأكل ووقفت خبطت على الباب. وشوية وسمعت صوته. ....... اتفضل. مريم: أنا جبتلك الفطار. وحطت الفطار. فطار، واخد الدوا ونام.
مريم خرجت لبست وراحت تشتري شوية حاجات للبيت. وراحت تجيب دوا. وهي راجعة البيت. .... إنتي ي آنسة. مريم وهي بتبص وراها وشافت شخص ببدلة عمل سودة. ودي نفس اللبس اللي كانوا لابسينه الحرس اللي ضربوا نار على الشخص اللي ساعدته. ..... ي آنسة. مريم وقد فاقت: أيوه. ...... الفلوس وقعت منك. مريم وهي بتشتم نفسها: ميرسي. ومشيت خطوتين. ..... ي آنسة. مريم وقفت بس خافت: أيوه. ...... مشفتيش شخص هنا امبارح كان بيجري؟ مريم
حاولت كتير تخفي خوفها: لا. ومشيت بسرعة. وبعد شوية بصت لقتوه ركب سيارة ومشي. طلعت تجري على البيت ودخلت قفلت الباب. ...... كنتي فين؟ مريم وقد اتخضت: كـ كـ كنت بجيب الدوا. ..... وهو يتأمل الخوف اللي ظهر على وشها: إنتي خايفة كده ليه؟ مريم بتوتر وخوف: ا ا اصل في واحد كان بيسأل عليك. ....... اممم. وإنتي قلتي إيه؟ مريم: قلتله مشفتهوش. ودخل الأوضة وسابها خايفة. مريم بصوت واطي: ودا اسمه إيه؟
ودخلت المطبخ، حطت الطلبات وخبطت على الباب. ....... اتفضلي. مريم: ممكن اتكلم معاك شوية؟ ....... أيوه. مريم: إنتي اسمك إيه؟ ..... الشيـ... أنا اسمي جاسر. مريم: واللي كانوا بيضربوا نار دول مين وعايزين منك إيه؟ جاسر: إنتي شايفة إيه؟ مريم: أنا امم... شايفة إن دول مجرمين وإنت ظابط صح؟ دا أكيد. جاسر ببرود: فين التليفون بتاعي؟ مريم قامت جابته: أهو. وسابته وخرجت. جاسر اتصل بالتليفون وبعد دقايق اتفتح الخط.
أجاب ببرود: أنا في منطقة شبه مهجورة. أنا قاعد في البيت في المنطقة دي. ......... جاسر ببرود: قدامك يوم وتكون قدامي. وقفل التليفون من غير ما يجيله رد الطرف التاني. فلاش باك. جاسر خرج من المطار ودخل العربية. ووصلتله رسالة على التليفون (نورت مصر يا شيطان) . ابتسم بشر وراح على الفيلا. دخل وشاف الحرس والخدمين واقفين خايفين جدا. طلع أخد شاور ونزل. وتليفون رن. المجهول: عامل إيه يا شيطان؟ جاسر ببرود: أحسن منك.
المجهول: منور مصر يا شيطان. بس مش هسكت على اللي عملته. وإنت اللي بدأت اللعب معايا. جاسر ببرود: اممم. بس متنساش إن اللي بيلعب مع الشيطان بيبقى مصيره الموت. المجهول بضحك: ههههههه. أموت! إنت اللي هتموت. وإنت اللي أخدت الخطورة الأول. دا دوري في اللعب. جاسر بجمود: وأنا موافق ألعب معاك. وقفل التليفون وأخد المسدس وخرج من الفيلا. وأخد عربيته وراح مطعم. طلب قهوة ودقيقتين وخرج.
جاسر خرج من المطعم من غير حرس وساق العربية. وفجأة تأتي ٤ سيارات. اتنين مشيوا ورا. واحدة على اليمين وواحدة على الشمال. وعاملين يضربوا نار عليه. وهو فتح إزاز العربية وفضل يضرب نار ويسوق لحد ما العربية اللي على اليمين والشمال انفجرت. وضرب على العربية واتقلبت. واللي كانت وراه ضربت على عربية جاسر. وهو نط من العربية قبل ما تتقلب واستخبى في آلات. وعمال يراقب ويضرب لحد ما شاف مريم. نهاية الفلاش باك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!