الفصل 19 | من 29 فصل

رواية ملكه قلب الشيطان الفصل التاسع عشر 19 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف

المشاهدات
27
كلمة
1,313
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

في إيطاليا جاسر بابتسامة خبيثة: هاتي بوس. ولكن لم يكمل كلمته لأنها فقدت وعيها وكادت أن تصل إلى الأرض، ولكن كان جاسر أسرع منها والتقطها قبل أن تصل إلى الأرض وحملها ووضعها على السرير وهو يبتسم لها بحنان: تصبحين على خير. ***************************** في مصر رامز بخوف: أنتِ كويسة؟ ملاك: آآآه. رامز: براحة يا حبيبتي. ملاك: هو أنا فين؟ رامز: في المستشفى، أنتِ كويسة؟ ملاك: أنا كويسة، كويسة.

رامز بخوف: كده تخوفيني عليكي يا قلبي. ملاك محدثة نفسها: هو أنا الرصاصة أثرت على دماغي؟ لا يا ملاك، أنتِ أكيد سمعتي غلط. رامز: ملك، سرحتي في إيه؟ ملاك: ها، لا أنا معاك. رامز بخبث: طيب يا حبي، الدكتورة قالت ممكن تخرجي. ملاك بتوتر: هااا، أنت قلت إيه؟ رامز بخبث: قلت الدكتورة قالت ممكن تخرجي. ملاك: تمام. ملاك أول ما نزلت من على السرير حسّت بدوار شديد وأخذت تقاوم. رامز لاحظ أنها ليست قادرة على أن تمشي. فحملها بين يديه.

ملاك بتوتر: ر -رامز، نزلني، أنا الإصابة في ذراعي. رامز بابتسامة: أنتِ مش قادرة تمشي، وبعدين أنتِ خفيفة أوي، أنتِ مش بتاكلي؟ ملاك: لا باكل كتير أوي، حتى أبو حميد دايماً يقول إني تخينة، هو وادومتي. رامز بغيرة: ن -نعم؟ مين أبو حميد ده؟ ومين أدومتي ده؟ هو الثاني؟ ملاك بابتسامة حب: أبو حميد ده قلبي، بحبه أوي، ده كل حياتي، هو اللي رباني وعلمني، وهو كل حاجة في حياتي، ده أحسن أب في الدنيا كلها.

وادومتي ده روحي، بحبه أكتر من أي حاجة، ده الحتة الشمال، دايماً بيحميني وبيخاف عليا أكتر من نفسه، هو بيزعقلي عشان بيخاف عليا، بس ما يقدرش يشوف دموعي ولا يشوفني وأنا بتوجع، ده أحسن أخ في الدنيا. رامز بدهشة: أدومتي هو أدهم؟ ملاك: لا، أدومتي ده آدم. رامز: طيب. ملاك: رامز، نزلني، أدومتي أهو. رامز بتوتر: لا، أنتِ تعبانة. وصل لهم آدم ونور.

آدم بخوف: اقعد نور على المقعد لأنه كان شايلها، طلع يجري على ملاك أول ما شاف رامز شايلها. آدم بخوف شديد: ملاك، مالها يا رامز؟ رامز: ملاك كويسة. ملاك: آدم، أنا كويسة، متخافش عليا، أنا كويسة. آدم بخوف: كويسة إزاي ورامز شايلك ووو... وقد انتبه لذراعها. -ملاك، أنتِ كويسة ياحبيبتي؟ ملاك وقد أدمعت عينيها: حبيبي، أنا كويسة والله، وبعدين يله هات اللي ماسكني دي، الواد رامز تعب وهو شايلني، وأغمزت لها، وأنت عارف إني تخينة.

آدم: أنتِ كويسة صح؟ ملاك: أيوه، كويسة والله كويسة. حمل آدم نور تحت معارضتها. وخرجوا من المستشفى. ************************* في مكان آخر كان جالساً يرتشف من كأس الخمر بيده وينظر للأرض بشرود. رفع بصره ليجد الحائط مليئاً بالصور. ابتسم وانتصب واقفاً. اقترب من الحائط وتلمس الصور ببطء وهو يهمس: -قد إيه أنتِ حلوة وجميلة يا حوريتي، جمالك سحرني من أول مرة شفتك فيها في الحفلة، أنتِ ملكي أنا وبس يا حوريتي.

رغم إني كل يوم بنام مع بنت شكل، بس مش عارف أنسى ملامحك، أنتِ خلاص أسرتيني. ضحك بخبث وتابع: -بس مضطر استنى شويا على ما آخدك، مش بإيدي، أنا مشغول أوي الأيام دي، وده ميمنعش إني متابع أخبارك أول بأول، ولما أفضى هاخدك أتسلى بيكي وأكسب، ماهو جمالك هيكسبني ملايين، هههههههه. زين بخبث: أنت شكلك حبيتها ولا إيه يا جاك؟ جاك: حبيتها جداً، بس أنت عارف، مفيش حاجة بحبها كتير، آخرها يومين وأبيعها، ليدفع أكتر.

زين بخبث: بس خلي بالك، دي زوجة الشيطان، وأنت عارف الشيطان ممكن يعمل إيه. جاك بخبث: متقلقش، هي هتكون ليا، وهجيبها خلال يومين. زين: هههههههه، لا أنت شكلك واقع. جاك: هههههههه، أوي، ههههههههههههه. ****************************** في صباح يوم جديد مريم بدأت تفوق وتبص، لقيت جاسر حاضنها ونايم. حاولت تقوم بسرعة بس معرفتش، وفجأة شردت وتتفرس ملامح وجهه. جاسر وهو مازال مغمض عينيه: قمر مش كده؟

مريم بتوتر: هااا، مين اللي قالك إنك قمر؟ ده أكيد أعمى، أنت ولا قمر ولا حاجة، أنت عادي خالص. جاسر بخبث: أيوه، بس مش ده كلامك امبارح. مريم: آآه. جاسر: مالك؟ مريم: دماغي مصدعة أوي. جاسر: أكيد لازم توجعك عشان أول مرة تشربي. مريم: أشرب إيه؟ جاسر بخبث: إيه ده؟ أنتِ نسيتي؟ لالا كده أزعل منك. مريم: أنا نسيت إيه؟ هو إيه اللي حصل؟ أنا فاكرة آخر حاجة، أنت شربت عصير برتقال. جاسر بخبث ووقاحة: أنتِ مش فاكرة اللي حصل بينا؟

لا كده هزعل، وإلا قالك أنا هفكرك يا شاكوش؟ ولا كمان نسيتي شاكوش والرقص؟ بس مش تقولي، أنتِ بتعرفي ترقصي؟ بس إيه؟ راقصة نمرة واحد، لا والكل شافك، لا ومش بس كده، أنتِ حضنتيني وبوستيني قدام الكل، ولا اللي عملتي لما طلعنا في الغرفة؟ مريم بتوتر وخوف كثيراً: ااان ت..... بت قول ... إي ... أنا مس تح يل .... أع مل ... ك د ه ... (أنت بتقول إيه؟ أنا مستحيل أعمل كده.) أغمي عليها من كتر الخوف والتوتر. جاسر بخوف: مريم.

أخرجها من أحضانه ووضع رأسها على السرير. أحضر جاسر البرفيوم ووضع القليل في يدها ومرره بالقرب من أنف مريم التي أخذت تكرمش ملامحها، ثم فتحت عينيها ونظرت لجاسر وتحدثت بارهاق: إيه اللي حصل؟ جاسر: محصلش حاجة، أنتِ بس شربتي وبدأت تقول كلام وأنتِ مش في وعيك، وأنا طلعتك وأنتِ نمتي، بس محصلش حاجة. مريم بدهشة: شرب إيه؟ جاسر ببرود: فودكا. (نوع من أنواع الخمر) مريم بدهشة: إيه هو الفودكا ده؟ جاسر ببرود: خمر.

مريم بصدمة: أنت بتقول إيه؟ أنا شربت عصير برتقال بس والله ومشربتش حاجة تانية والله. جاسر: ده كان خمر مش عصير برتقال. مريم ببكاء شديد. أخذها جاسر في أحضانها. جاسر بحنان: ملاك، خلاص، متبكيش. مريم ببكاء: أنا شربت خمر يا جاسر، ربنا مش هيسمحني. جاسر أخذها في حضنه وتحدث بحنان: لا، أنتِ مكنتش تعرفي إن ده خمر وربنا هيسمحك. مريم بدأت تهدأ: بجد يا جاسر، ربنا هيسمحني؟ جاسر: مش أنتِ شربتيها وأنتِ متعرفيش؟ مريم: أيوه والله.

جاسر: طيب، قومي خدي شاور عشان نفطر. مريم: حاضر. أخذت مريم شاور ولبست ونزلت قعدت في الجنينة ومسكت التلفون واتصلت على هاجر (صاحبة مريم، هاجر خريجة جامعة الأزهر) مريم: الووو، إزيك يا هاجور؟ هاجر: الحمد لله بخير، أنتِ عاملة إيه؟ مريم: بخير الحمد لله، قلبي، عايزة أعرف لو واحدة شربت خمر ومكنتش تعرف.

هاجر: شوفي يا مريوم، من شرب الخمر جاهلاً أنها خمر، ولم يكن ذلك بتفريط منه، فإنه معذور لا إثم عليه، لأنه تناول الخمر خطأً، وقد روى مسلم في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما نزلت هذه الآية: (وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله) [البقرة:284]. قال: دخل قلوبهم منها شيء لم يدخل قلوبهم من شيء. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: قولوا سمعنا وأطعنا وسلمنا. قال: فألقى الله الإيمان في قلوبهم. فأنزل الله تعالى:

(لا يكلف الله نفساً إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا) [البقرة:286]. قال -أي الله تعالى -: قد فعلت. فرفع الله عز وجل عنا المؤاخذة بالخطأ. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. (رواه الطبراني بهذا اللفظ وصححه الألباني.) مريم: تمام، يعني مش عليها إثم، لأنه تناول الخمر خطأ. هاجر: صح. مريم بفرح: شكراً، شكراً أوي يا هاجور.

هاجر: العفو. مريم: سلام. هاجر: سلام يا مريوم. أخذ جاسر شاور ولبس بدلة سوداء. وقبل خروجه أوقفه صوت مريم. مريم بفرح جريت عليه وحضنته. مريم بفرح: ربنا هيسمحني لأني ماكنتش أعرف إن ده خمر. جاسر بابتسامة: يا رب. مريم: جاسر، أنت بتشرب خمر؟ جاسر: هقولك، ومتقوليش لحد. مريم: أيوه، وعد مش هقول لحد. جاسر: لا، أنا مشربتش خمر. مريم بفرح: بجد يا جاسر؟ جاسر بابتسامة: بجد يا مريوم. بعدت عن حضنه. مريم: أنت رايح الشركة؟

جاسر بابتسامة: أيوه، وفي مفاجأة ليكي لما أجي، تمام؟ مريم بفرح وفضول: تمام، بس إيه المفاجأة؟ جاسر: ههههههه، لا مش هقول حاجة لحد ما أرجع من الشركة. مريم: تمام. وقبل خروجه أوقفه صوت مريم. مريم: خلي بالك من نفسك. جاسر: حاضر. خرج جاسر وذهب إلى الشركة. بعد خروج جاسر من القصر أحاطت السيارات القصر وإطلاق النار.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...