جاسر بصدمه: أي؟ مريم: هات بوسه. جاسر بذهول: انتي شربتي إيه؟ مريم ببراءة: عصير برتقال بس طعمه وحش أوي. جاسر تحدث باللغة الإيطالية: معذرة سيد فرانك. فرانك باحترام: تفضل سيدي. جاسر أحاط بذراعه خصر مريم. مريم لا تستطيع المشي وتتكعبل بسبب الخمر، حملها جاسر بعد أن ابتعد عن الحفلة. (الحفلة كانت في الجنينة) وضعت يدها حول عنقه. مريم: انت ليه خطفتني؟ أنا كنت عايزة أغني. جاسر: انتي مش في وعيك. مريم بتزمر: لأ، أنا في وعيي.
جاسر ببرود: واضح إنك في وعيك. مريم ببراءة: جاسوري أنا... أنا... جاسر ببرود: إنتي إيه؟ مريم ببراءة: أنا جعانة. (تبًا، خليتني أشوف الناس على الفاضي) جاسر: جعانة؟ مريم: أوي أوي. جاسر أدخلها الغرفة ووضعها على السرير. جاسر ببرود: هبعت الأكل مع الخدم. أمسكت مريم يده قبل أن يرحل. مريم ببراءة: جاسر، أنا عايزة شبسي وبس وشوكولاتة. جاسر بصدمه يقول لنفسه: دي قالت جاسر وهي مش لدغة، معقول تكون هي؟
لأ لأ يا جاسر مش هي، بس أكيد هلقيها، هنتقم من كل اللي كان السبب في أذيتك. فلاش باك 🖤 في فرنسا. جاسر بحب وهو يحدث آدم: آدم، أنا هسافر بكرة. آدم بضحك: ليه؟ مش قادر تبعد عنها؟ جاسر بابتسامة وحب: أنا مش بس قادر أبعد عنها، أنا مش عارف أعمل حاجة لو مكلمتهاش. آدم بتساؤل: على كده الحب حلوة؟
جاسر بحب: دا جميل لو مع الشخص الصادق في مشاعره، مش اللي يقول بحبك وهو مش حاسس بيها أو بيقولها ليوصل لغرض معين، ولما تشوف ضحكتها تحس إنك مالك الأرض والسماء دي كلها، وكأنك ماسك نجمة وخايف لو سبتها ترجع لمكانها ومتعرفش تجيبها تاني، عارف يا آدم؟ وأنا مع نيرمين وأشوف ضحكتها بحس إني في جنة على الأرض. آدم: طالما أنت بتحبها أوي كده، متقول لعمو أدهم. جاسر: لأ، هي لسه صغيرة، دي عندها 12 سنة. آدم: تمام. اليوم التالي.
أمام المطار. آدم بقلق ولا يعرف سببها: جاسر، خلي بالك من نفسك، وأول ما توصل كلمني. جاسر بضحك: يابني أنا أخوك الكبير مش أنت، بس حاضر يا سي آدم. ركب جاسر الطيارة وأغلق حزام الأمن. جاسر بقلق: إيه فيه؟ ليه قلقان كده؟ كله تمام، آدم وملاك بخير، ونيرمين لسه مكلمها، وأكيد هتفرح أوي لما تشوفك وهتكون أحلى مفاجأة. في هذا الوقت في أمريكا. وخصوصًا في فيلا أدهم الشافعي. نيرمين بتبكي وواحد واقف فيها مسدس. والبيت النار ماسكة فيه.
......... : إنتي آخر واحدة من عائلتك، ههههههههههههه. وأخيرًا هخلص منك زي ما خلصت من أدهم ومروة، هههههههههههههه. نيرمين ببكاء: عمو، بابا وماما، النار هتوصلهم. ......... : هههههههههههههههههه، انتي عايزة تنقذيهم؟ ههههههههههههههههه. جاء من وراه محمد وضربوا على دماغه كذا مرة لحد ما أغمى عليه. وأخذ البنت وعطاها لسهام، والبنت بتعيط: بابي، مامي، وطلعت تجري على مامتها وهي مرمية في الأرض. محمد راح لأدهم.
أدهم: خلي بالك من نيرمين. محمد: أنا طلبت الإسعاف، زمانها على وصول. أدهم: أوعدني إن انت تعتبرها بنتك. محمد بحزن ودموع: بوعدك يا صاحبي، مش هفرق بينها وبين بنتي. أدهم: في صندوق جوه في المكتب، خدوه وسافر، وأنت هتلاقي كل حاجة في الصندوق، وفي سلسلة جنب الصندوق، خلي نيرمين لابساها على طول، خدوه وم... (أدهم ومروة أهل نيرمين) جاسر خرج من المطار وركب سيارة أجرة (تاكسي)
وأعطى العنوان للسائق، وبعد قليل من الوقت وصل ونزل، ولم يكن يحمل إلا حقيبة ظهر، وأخذ يتقدم ولكن توقف. جاسر بابتسامة وفرح: أحلى حاجة أخش من الباب اللي ورا. وذهب ودخل الحديقة، ولكن توقف وهو يرى المنزل يحترق، كاد أن يتقدم ولكن رأى أربعة رجال، فابتعد إلى خلف الشجرة وسمعهم. الرجل 1 وهو يمسك رأسه بسبب الضربات اللي محمد خبطهالها: إحنا هنعمل إيه؟ البت اختفت. الرجل 2: هتقول للباشا الحصل. الرجل 3: انت مشفتش مين اللي خبطك؟
الرجل 1: لأ. الرجل 4: كنت عايز أتمتع بيها. الرجل 3: المهم، أنا هتصل على الباشا. وبعد دقيقة. الباشا: هااا؟ الرجل 3: كله تمام، بس البنت حد هربها. الباشا بغضب: انت حمار، إزاي تهرب منك؟ الرجل 3 بخوف: يا باشا، إحنا كنا بندور على الأوراق. الباشا بغضب: ولقيتوا؟ الرجل 3 بخوف: لأ، فرحت مولع في الفيلا. الباشا: تمام، والبنت متعرفش حد وملهاش حد، يعني ضاعت وهي مش مهمة، المهم الأوراق، وأنا متأكد إنها في الفيلا.
امشي بسرعة قبل محد يشوفكم. الرجل 3: تمام. جاسر كان مصدومًا، ولم يشعر بالدموع التي سقطت من عينيه. رحل الرجال بسرعة، جاسر أول ما مشوا دخل الفيلا جري وشاف أدهم ومروة، استطاع أن يخرجهم في الجنينة وذهب يبحث عن معشوقتها ولكن لم يجدها، وخرج بمعجزة من النار. وذهب إليهم وأخذهم إلى المستشفى. نهاية الفلاش باك 🤍 مريم بتزمر: جاسر، أنا جعانة أوي أوي أوي. جاسر: حاضر. وخرج جاسر. في الداخل عند مريم. مريم: أنا عايزة أغني وارقص.
بس مافيش أغاني، وأخذت تفكر، وبعد قليل من الوقت وقفت وهي تقول: لقيتها، وأمسكت الفون وشغلت أغنية لحسن شاكوش وحمادة مجدي. وأخذت ترقص. (🎶🎶 انتي بسكوتايه مقرمشة 🎶 يابت ده إنتي قطة مخربشة 🎶 اموت فيكي وانتي مفرفشة منعكشة 🎶 قاعد جوه قلبي مربعة 🎶 انتي لوحدك باربعة 🎶 كل حاجة فيكي ليها منفعة متدلعة 🎶 بنت الذوات يا تاج على رأسي 🎶 بنت الذوات ياصاحبتي وناسي 🎶 مالك بديل أنا معاكي أساسي 🎶 أنا اساسي 🎶 بنت الذوات انتي اللي هتصوني 🎶
ياحلي البنات يالوز يابونبوني 🎶 نصي التاني لونك شبه لوني 🎶 حبي في قلبي في قلبي أنا وبس 🎶 قلت انك ملكي خلاص مسمعش حس 🎶 مسمعش حس 🎶 ملكي وبتاعتي بتاعتي بتاعتي انا 🎶 ومش هحلك انا لو بعد 200 سنة 🎶 انتي بسكوتاي مقرمشه 🎶 انتي بسكوتاي مقرمشه 🎶 يابت ده إنتي قطة مخربشة 🎶 اموت فيكي وانتي مفرفشة منعكشة 🎶 قاعد جوه قلبي مربعه 🎶 انتي لوحدك باربعة 🎶 كل حاجة فيكي ليها منفعة متدلعة 🎶 فيكي كل حاجة مسكرة 🎶 انتي زي الليد منورة 🎶
شوفتك معرفش إيه جرا 🎶 شايفك قمر ومنورة سمايا 🎶 ست البنات يا ساكنه جوايا 🎶 أنا بنسي الدنيا دي وأنتي معايا 🎶 حلوة الدنيا وجميلة و بيكي 🎶 أبيع حياتي من أجل معاليكي 🎶 انتي اللي ليا وأنا هفضل ليكي 🎶 انتي بونبوناية ملبسة 🎶 انتي على الجمال متأسسة 🎶 يابت أنا عاوزك كويسة كويسة 🎶 انتي بسكوتاي مقرمشه 🎶 🎶 🎶) لم تنتبه للذي دخل للتو. جاسر بصدمه يحدث نفسه: يخربيت جمالك، لأ وبتعرفي ترقص؟
وأخذ عقلها، يصور له أفكار منحرفة، سرعان ما نفضها من عقله. جاسر: فيه إيه؟ مش أول وحدة أشوفها بترقص؟ اهدى يا جاسر واغزي الشيطان، وابتسم عند هذه الجملة، كيف يغزي الشيطان وهو الشيطان نفسه. جاسر ببرود وصوت عالي نسبيًا: إيه دا؟ مريم: إيه؟ جاسر ببرود: إيه القرف دا؟ مريم: إيه؟ جاسر ببرود: إيه القرف اللي بتسمعيه دا؟ مريم بعصبية: لأ، أنت تغلط فيا ماشي، هعديها، بس عند شاكوش لأ، معديهاش، دا الحتة الشمال.
وبصت لقتوا جايب لها الشبسي والشوكولاتة. مريم بفرح بتتنطت: عاااااا، دول ليا، هاتهم. حاولت أخذهم منها ولكن لم تستطع. جاسر بابتسامة هادئة: أيوه ليكي، بس في شرط عشان تاخديهم. مريم أخذت تفكر: موافقة. جاسر بابتسامة خبيثة: طيب، مش تعرفي الشرط؟ مريم: ماشي. جاسر بابتسامة خبيثة: هاتي بوسة. ******************************** في مصر (أم الدنيا) في المستشفى، خرج الدكتور من عند نور.
الدكتور: هي كويسة، بس متعرضهاش لأي ضغط وتاخد الدوا دا، وإن شاء الله هتكون بخير. ذهب آدم إليها وأمسك يدها. بينما ملاك انسحبت وذهبت إلى الدكتورة، وكان يتابعها رامز، ولكن سقطت فاقدة الوعي، وقبل أن تصل إلى الأرض التقطها رامز. رامز بخوف وصدمة: ملاك! دكتوررررررة! خرجت الدكتورة: بسرعة، دخلوها هنا. رامز هيخش، منعته الدكتورة. رامز بيبص على إيده: ددددم، بس أنا متصبتش، يبقي دم مين؟ لأ، لأ، مستحيل.
ودخل الأوضة وشاف الدكتورة بتخيط الجرح. رامز بصدمة: ملاكي. الدكتورة: هي كويسة، بس الرصاصة خدشتها. عند نور. آدم بخوف: نوري قومي، أنا مقدرش أعيش من غيرك. نور بدأ تفوق. نور: آآآه. آدم بفرح: براحة. نور: أنا فين؟ آدم: في المستشفى. أحضانها آدم: حمد لله على السلامة يا نوري.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!