الفصل 29 | من 29 فصل

رواية ملكه قلب الشيطان الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف

المشاهدات
24
كلمة
4,276
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد استيقظ جاسر مبكرا. وقعد يتأمل مريم. جاسر بحب وحنان: بحبك ي أجمل حاجة حصلت في حياتي. انتي خليتني أحب بعد نرمين. وعد مش هخلي حاجة تحصلك انتي وابنتي. هحميكوا ولو كان التمن حياتي. قام جاسر وذهب وأخذ شاور ولبس بنطلون أسود وتيشيرت أبيض. وأخذ فستان أسود اللون ووضعه على السرير وترك لها رسالة ووردة حمراء وذهب.

بعد ساعة من استيقاظ جاسر، استيقظت مريم وذهبت لأخذ شاور. وعندما خرجت وجدت فستان أسود اللون وفوقه رسالة ووردة حمراء. أمسكت بالرسالة وقرأتها بصوت عالٍ. : صباح الورد يا حبيبتي. بتمنى الفستان يعجبك. بعشقك بجنون يا ملاكي الحارس. مريم بحب: وأنا بعشقك. ارتدت مريم الفستان تاركة شعرها مفرود مع مكياج خفيف. نزلت ووجدت جاسر يحضر الإفطار. جاسر بحب: صباح الخير يا حبيبتي. ليطبع قبلة على خدها بحنان جعل الأخرى تذوب من الخجل.

مريم بخجل: صباح الخير. جلست مريم بجوار جاسر يتناولان الطعام. وبعد انتهاء الطعام، قامت مريم لتأخذ الأطباق ولكن أوقفها جاسر. جاسر بحنان: أنا هنضف المكان. انتي بس اعملي لي قهوة. أومأت برأسها وذهبت. *** كان يجلس الباشا خلف المكتب وأمامه يجلس الشخص المتعاون مع زين. الباشا ببرود: الصفقة قربت ومش عايز أي غلط. ....... : وال هيقوم بالصفقة زين؟ الباشا ببرود: لا. الشيطان هيقوم بالصفقة. ......

بغضب: لا. الشيطان مش هيوافق وكمان إحنا هبقى في خطر علينا وهو ملوش نقطة ضعف. الباشا بغضب: سيليا. مفيش إلا الشيطان اللي هيعرف ينفذ المهمة دي. ثم ابتسم بخبث وقال: وبخصوص نقطة الضعف فمتخافيش. سيليا ببرود: تمام. غادرت سيليا الغرفة. الباشا لنفسه: العملية بعد أسبوعين. لازم أحترس. بعد العملية لازم أخلص من الشيطان وأدهم. تليفون الباشا رن. الباشا: إيه الأخبار؟ أحد الحرس الذي يراقب جاسر: زوجة الشيطان حامل.

الباشا ببرود: تمام أوي. راقبهم كويس ومتخليش حد يحس بيك. أغلق الهاتف في وجهه. الباشا بغموض: بقا ليك نقط ضعف كتير يا شيطان. بس معلش خليك تفرح شوية قبل ما تموت. *** في مصر. كان الجميع يجلسون في الجنينة. آدم: أنا عندي شغل في إيطاليا وهسافر بعد تلات أيام. معتز: طيب ما نسافر كلنا ونعملها مفاجأة لمريم وجاسر. وبالمرة مريم تتعرف على آدم وملاك.

محمد: مريم هتفرح أوي لما تعرف أن رامز هيتجوز ملاك وآدم هيتجوز نور. وممكن تصدم بس هتفرح لما تعرف. سهام: أكيد هتفرح أوي. علياء بتوتر: آدم. بابا وماما مبيرضوش على التليفون. وكمان الطيارة اللي كانوا هييجوا فيها جت وهم مجوش. آدم: متخافيش. هما كانوا جايين بس اضطروا يسافروا كندا عشان الشغل. وكمان هو قال إنه هيخلص الشغل بسرعة عشان نعمل الخطوبة ونكتب الكتاب. علياء: تمام. وهكذا جهزوا الشنط للسفر بعد تلات أيام. ***

عند جاسر ومريم. مريم كانت تجلس على الأريكة بجوار جاسر. مريم: جاسر. مش هتقول ليه دخلت المافيا؟ تنهد جاسر: بصي. انتي من حقك تعرفي كل حاجة. بس أياً كان رد فعلك، فأنا عايزك تعرفي إن أنا مش هسيبك تبعدي عني أبداً. مريم: تمام. جاسر: كان عندي أحلى عائلة ممكن حد يحلم بيها. أم بتحبني وطيبة وإخوان (آدم وأدهم توأم)

بيحبوني وأنا بحبهم. وكنا عايشين في حب وسعادة. بس السعادة مش بتدوم لآخر. في يوم بابا. ثم ابتسم بسخرية. أقصد رائد دخل وكان معاه أكبر صدمة حصلت في حياتنا. تنهد بحزن ثم قال: كان اتجوز. بس مش دي الصدمة. الصدمة إنه اتجوز صديقة ماما المقربة سيليا. وكان معاها بنتها ملاك. وكان بيعامل ماما زي الخدم. ومكنتش بتتكلم عشان أنا وإخواتي. لما كانت بتتكلم كان بيضربها ويهددها إنه هيخدنا منها. ماما فضلت مستحملة لحد اليوم المشؤوم.

فلاش باك 🖤 دخل رائد وكان جاسر وآدم وأدهم وماما فرحانين. رائد: جاسر. إنت هتشتغل معايا. (ماما جاسر) : هيشتغل إيه وهو لسه مخلص دراسة؟ رائد: ومين قال إن الشغل ده محتاج دراسة. هو بس هيروح يسلم بس. (ماما جاسر) : يسلم إيه؟ رائد: إنتي بتسألي ليه؟ خلي يشتغل بدل ما هو مش بيعمل حاجة. دلوقتي روح سلم البضاعة دي. العنوان على الصندوق. جاسر كان سيذهب إلى الصندوق ولكن أمسكته مي (ماما جاسر) مي: رائد. الصندوق ده فيه إيه؟

رائد: وإنتي مالك؟ روحي على شغلك. تقدمت مي وأمسكت بالصندوق وفتحتها. وكانت الصدمة. كان الصندوق يحتوي على كمية من الكوكايين. مي بصدمة: إيه ده؟ رائد ببسمة خبيثة: كوكايين. مي بصوت عالٍ: أنت أكيد مجنون؟ عايز ابنك يتعرض للمخدرات؟ لا أنا مش هسمح بكده. رائد بصوت عالٍ وبنظرة شر: متتدخليش. فاهمة؟ مي: لا مش فاهمة. وابني مش هيتاجر في القرف ده. أنت فاهمممم. على جثتي ده يحصل. أخرج رائد المسدس ووجهه ناحية جاسر.

رائد بصوت عالٍ: يبقى ودعي ابنك. أطلق النار على جاسر تحت صدمة مي وآدم. ولكن لم يصب جاسر. ولم يخرجوا من الصدمة إلا عند سقوط أدهم على الأرض. (ماما جاسر) : أددددددههههههههمممم. ركضت مي وأمسكت بأدهم ولكن كان يلفظ أنفاسه الأخيرة. رائد بضحك هستيري وانه أصبح مجنون: هههههههههه غبي. وقفت قدامه ليه؟ ههههههههههه غبي. بس مش تزعل. هبعتلك توأمك. هههههههه. أطلق النار على آدم ولكن مي وقفت أمامه. ركض إليها جاسر.

جاسر ببكاء وخوف: ماما قومي. ماما قو. وفجأة أطلق النار وسقط آدم. نهاية الفلاش باك 🤍 كان جاسر يحكي وهو يبكي. جاسر: وكان هيموتني. بس عمي أدهم دخل وضربوا لحد ما أغمي عليه. واتصل بالإسعاف والشرطة. فلاش باك 🖤 تم القبض على رجل الأعمال رائد الحديدي لقتله أولاده وزوجته نتيجة إصابته بالجنون. هذا ما كتب في الجرايد. بعد نقل آدم وأدهم ومي إلى المستشفى وأدخلوهم العمليات. لم يخرج الطبيب إلا بعد ساعتين. أدهم: طمني يا دكتور.

الدكتور: آدم الرصاصة كانت إصابته في ذراعه وهو كويس. نقلناه غرفة عادية. مي إصابتها كانت بجوار القلب والعملية نجحت وهتدخل العناية المركزة. ثم تنهد بحزن. أدهم: لم جبتوا كان متوفي لأن الرصاصة جت في القلب. قبل أن ينهي الطبيب كلامه كان جاسر أغمي عليه. انطلق إليه أدهم الشافعي والطبيب. وبعد أن فحصه الطبيب. الدكتور: انهيار عصبي. وأعطاه مهدئ. وتم نقله إلى غرفة. نهاية الفلاش باك 🤍 بكى جاسر كما لم يبكِ من قبل.

جاسر: بعد ما صحيت كنت أمي طلبت تشوفني أنا وأدهم. ووعتها إني هخلي بالي من آدم. بس خلتني أوعدها إني هخلي بالي من ملاك ومفرقش بينها وبين آدم. وطلبت إن هيا تتكلم لوحدها مع أدهم. وطلبت منه إنه هو يهتم بينا. وماتت. وبعد يوم جات ملاك وقالتلي إن سيليا قالت إنها هتحط سم لآدم. أنا مصدقتش. بس عمي أدهم شافها وهي بتحاول تقتله ولحقها. ولم كنا هنطلب الشرطة مكنش معانا دليل. فعمي أدهم طلب مني إن إحنا نقول إن آدم مات وهينقلوه يعيش في فرنسا. وطبعاً لما أعلنوا الخبر سيليا صدقت. لأن آدم محدش كان عارف إصابته إيه. وبعد شهرين خلتني أسيب البيت

(طرطتوا) وعشت مع عمي أدهم وعمتي مروة وبنتهم نرمين. وأخذ يحكي لها عن جميع الأوقات التي عاشها مع نرمين. وفي يوم كنت داخل المكتب لعمي أدهم. بس كان بيكلم في التليفون وكان باين عليه الخوف والقلق. ولم شافني حاول يبقى طبيعي عشان مقلقش. فطلعت من المكتب وحاولت إني ماسمعش. بس معرفتش. ودخلت تاني وعرفت إن ملاك سيليا ودتها شقة دعارة وسبتها. بس أحمد أنقذها.

حكى جاسر كل شيء حصل في حياته وعن أنه يشتغل في المخابرات المصرية، وأنه دخل المافيا لقتل والانتقام ممن قتل أدهم. كانت مريم مصدومة مما مر به حبيبها، وقررت ألا تتركه لوحده مهما كان. تنهد جاسر بحزن: "إنتي دلوقتي عرفتي كل حاجة عني، والقرار قرارك." تنهدت مريم ومسحت دموعها: "انت فاكر إن إنا ممكن أسيبك؟ تبقى متعرفش مين هي مريم، أنا معاك لحد آخر نفس فيه ومش هسيبك أبداً." احتضنها وشرع في البكاء.

جاسر: "شكراً ي حبيبتي، كنت خايف أحسن تسبيني." مريم ببكاء: "لا مش هسيبك أبداً." جاسر بحب: "وأنا هحميكي لآخر نفس فيا، بحبك يا ملاكي الحارس." مريم بحب: "وأنا بحبك يا شيطاني." نظرت داخل عينيه في اللحظة التي تلقت فيها عيناهما في نظرة طويلة، وقلبها ينبض بسرعة.

أما جاسر فلا يختلف كثيراً عنها، وينظر داخل عينيها بقلب يقرع بالطبول، لتزين دقات قلبه تاجن وُضع به على نبضاته، لتتسرب حبها إلى قلبه، يتمنى إذا جاءه الموت أن يأتي به وهي بين أضلاعه وعيونه تضمها بعشق حتى تغمضها إلى الأبد، فقط صورتها آخر شيء تراه. مر يومان عيشتهما مريم وجاسر في نعيم الحب. في صباح يوم جديد مليء بالحب والعشق. استيقظ جاسر مبكراً وذهب إلى الشركة.

بينما استيقظت مريم متأخرة، ووجدت هدية بجوارها على السرير، أمسكت بها وفتحتها. وكان موجوداً بها طقم ألماس، وكان غاية في الجمال، وكان موجوداً رسالة: (صباح الخير يا حبيبتي، أنا ذهبت إلى الشركة، افطري وخلي بالك من نفسك ومن حبيبتي الصغننة. بعشقك بجنون يا ملاكي.) مريم بحب: "بحبك ي أجمل حاجة في حياتي." في مكان معزول تقع فيلا أحد زعماء المافيا. الباشا: "غداً سننفذ نصف المهمة، مش عايز أي غلط حتى لو صغير."

الحارس: "تمام يا باشا." ثم ذهب. الباشا بغموض: "قريباً أوي هيكون اللقاء اللي استنيته بقالي سنين، وأنا مستني يا جاسر." وصل معتز ومحمد ورمز وآدم وملاك ونور وسهام وعلياء إلى المطار. محمد: "رامز، اتصل على مريم." رامز: "لا، إحنا عايزين نعملها مفاجأة لمريم، أنا قلت لجاسر." خرجوا من المطار، وكان هناك أسطول من السيارات والحرس، وكان جاسر وسليم ومراد معه. تقدم جاسر: "عامل إيه يا عمي؟ محمد بحب: "الحمد لله بخير، إنت عامل إيه؟

جاسر: "الحمد لله." بعد نصف ساعة كانوا يقفون في القصر. ذهب جاسر إلى غرفتها لينزل مريم، ولكن لم يجدها. أخذ يدور عليها، ولكن لم يجدها في الغرفة، فقلق كثيراً ونزل إلى الأسفل. جاسر بقلق وصوت عالي نسبياً: "لين." لين انحنت باحترام: "تحت أمرك يا جاسر باشا." جاسر بقلق: "مريم فين؟ لين: "مريم هانم في الجنينة." ذهب جاسر إلى الجنينة، وكانت مريم جالسة تضع قدمها في حمام السباحة ويدها على بطنها. مريم: "حبيبي امتى هتكبر وتقل لي ماما؟

عايزك تطلع زي بابا طيب وبتحب ماما." جاسر: "لا، انتي ليا ومحدش هيحبك أدي." مريم: "حبيبي، خطفتني." قبلها جاسر على خدها بحنان. جاسر بحب وحنان: "قلبي، نزلت لي من الغرفة، الدكتورة مش قالت لك تستريحي." مريم بحزن مصطنع: "ملل، الغرفة مملة أوي، فقالت أنزل الجنينة." جاسر بحب: "حبيبتي، وحشتيني أوي، اللي كام ساعة دول." مريم بحب: "وأنت كمان وحشتيني أوي." جاسر: "في مفاجأة في الفيلا، إيه رأيك تشوفيها؟ هتعجبك وتحبيها أوي."

مريم: "طيب ماشي." دخلت مريم القصر ووقفت وهي ترى محمد وسهام ونور ومعتز ورامز، وثلاثة لم تعرفهم. تقدمت وحضنت سهام. مريم: "وحشتيني أوي ي ست الكل." سهام: "وانت وحشتيني أوي أوي ي مريوم." خرجت مريم من أحضان والدتها وذهبت إلى محمد. محمد: "عاملة إيه يا حبيبتي، وحشتيني." مريم: "الحمد لله، إنت عامل إيه، وحشتني ي حبيبي." أخرجها محمد من أحضانه. وبعد أن حضنت مريم أخواتها، عرفها رامز على آدم وملاك وعلياء.

وبعد الغداء خرجوا إلى الجنينة. محمد بتوتر: "مريم، إحنا عايزين نتكلم معاكي في حاجة مهم، لازم تعرفيها." مريم ببسمة: "حاجة إيه؟ محمد بحزن وتوتر: "إنك مش بنتنا." مريم بتوتر: "إنت بتهزر صح؟ محمد بحزن ودموع: "لا، انتي مش بنتي، انتي لازم تعرفي الحقيقة، انتي اسمك نرمين أدهم الشافعي، بنت صاحب عمري." وأخذ يحكي لها كل شيء وكيف قتل أدهم ومروة. بينما آدم وملاك وعلياء ونور ورامز ومعتز مصدومين، ولكن الصدمة الأكبر كانت من نصيب جاسر.

ذهبت سهام وأخذت كل شيء كان في الحقيبة التي وضع بها محمد كل شيء من مكتب أدهم. ووضعتها أمام مريم التي كانت تبكي. بعد أن انتهى محمد من حكاية كل شيء. محمد ببكاء: "إحنا آسفين إننا خبينا عليكي، بس مكنش عندنا الشجاعة إننا نقولك، مكنش عايزين زي ما خسرنا أدهم ومروة." طلع آدم ومعتز ورامز إلى جاسر الذي كان في صدمته، ولم يخرج منها إلا عندما تكلمت مريم. مريم ببكاء: "أنا مسامحاكم، انتوا هتفضلوا أهلي."

سهام ببكاء: "إنتي بنتي وهتفضلي بنتي إلى الأبد." محمد: "انتي لازم تفتحي الصندوق." مسحت مريم دموعها وأمسكت بالصندوق: "ليه مفتحتوش؟ محمد: "أدهم طلب إن انتي اللي تفتحي الصندوق." أمسكت مريم بالصندوق وفتحت، وكان فيه أوراق، أخذت تقرأهم. مريم: "إيه دا؟ أمسك جاسر الأوراق وأخذ يقرأهم بصدمة، أخذهم منه آدم ومعتز ورامز، وكان رد فعلهم أنهم لم يستطيعوا التحدث، وحلت عليهم الصدمة.

جاسر لنفسه: "الأوراق دي فيها كل أسماء المجرمين اللي في مصر، وفيها أسماء شركات وأصحابها شغالين مع المافيا، الورقة دي لازم أوصلها لرئيس المخابرات المصرية، ولازم ننزل مصر بكرة." قطعته مريم وهي تمسك يده وتضغط عليها، أمسكها جاسر بسرعة قبل أن تسقط على الأرض مغمى عليها. حملها جاسر بسرعة وذهب إلى غرفته، ولحقه الجميع، اتصل على الدكتورة. بعد أن فحصتها الطبيبة خرجت. جاسر بخوف: "ها يا دكتورة، مريم عاملة إيه والبيبي عامل إيه؟

الدكتورة: "المدام كويس والبيبي كويس، بس مش لازم تتوتر." جاسر: "تمام." ذهبت الدكتورة. جلس جاسر بجوار مريم وأمسك يدها، وبعد قليل ذهب جاسر إلى المكتب وكان معتز ورامز وآدم يجلسون على الأريكة. جاسر ببرود: "الأوراق دي توصل لرئيس انهارده." معتز: "أنا حجزت تذكرة وهوصلها." جاسر بغموض: "تمام، بكرة إن شاء الله هنسافر كلنا مصر، لازم تخليهم في أمان، الصفقة قربت أوي، ولازم نستعد." ذهب جاسر إلى الغرفة وجلس بجوار مريم وأمسك يدها.

جاسر بحب: "نرمين، حبي الأول والأخير، وأخيراً لقيتك وخلتيني أعشقك فوق العشق عشقاً." حاضنها ونام. وفي الصباح الباكر استيقظ جاسر وأخذ شاور، ولبس بدلة سوداء، وانتظر أن تفيق مريم. بعد قليل من الوقت استيقظت مريم. جاسر بحب: "صباح الخير يا ملاكي الحارس." مريم: "صباح النور يا حبيبي." جاسر: "إنتي عاملة إيه؟ مريم بحب: "أنا كويسة، إنت عامل إيه؟ جاسر بحب: "كويس." أخذت مريم شاور ولبست، وكان جاسر مازال في الغرفة، تقدمت مريم منه.

مريم: "جاسر." ولكن لم يرد عليها. مريم: "جااااسسسرر." جاسر: "أيوه ي مريم." مريم: "بقالى كتير بنادي عليك." جاسر: "ليه؟ مريم: "جعانة، يلا ننزل." جاسر: "في مفاجأة ليكي يا قمر." مريم: "إيه؟ أخرج جاسر سلسلة روعة في الجمال. انبهرت بها مريم وبجمالها، ألبسها لها جاسر. مريم: "جميلة جداً ي جاسر." جاسر: "أوعي تقلعيها." مريم: "حاضر ي حبيبي." بعد قليل من الوقت ذهب جاسر إلى الشركة، ولكن في الطريق.

جاسر: "قلبي مقبوض ومش مستريح، في حاجة هتحصل، أنا لازم أطمن على مريم وآدم." أخذ جاسر يتصل، ولكن لا أحد يجيب، بدأ قلقه يزداد، إلى أن وصل إلى القصر، وكان الحرس ملقون على الأرض، ذهب جاسر سريعاً إلى الداخل، وراء الخدم على الأرض، أخذ يبحث عن مريم، ولم يجدوها في أي مكان، ولا أثر لها أو لإخوته. جاسر: "ممممممممممررررررررريييييمممممم."

الباشا: "سيليا، إنتي هتسافري معاهم، وإنتي عارفة المكان، ومتخافيش، مش هيصحوا دلوقتي خالص، ومش عايزة حد يأذيهم غيري، وأنا هجي بكرة." سيليا: "تمام ي حبيبي." فلاش باك. اقتحم الحرس القصر، وكان حراس جاسر والخدم وكل من في القصر نيام بسبب الغاز الذي استنشقوه، حملهم الحرس ووضعوهم في السيارات وذهبوا. نهاية الفلاش باك. ذهب جاسر لكاميرات المراقبة وشاهد الحرس يحملون سهام ومحمد ورامز وآدم وملاك ونور وعلياء.

والحارس الذي يحمل مريم كان يقف أمام الكاميرا وهو يبتسم. كان جاسر خائف جداً على عائلته، فبعد أن عاش 15 سنة من غير عائلة، وأخيراً بعد أن أصبح له عائلة، وضعهم في خطر. ووجد هاتفه يرن. جاسر: "مين؟ الباشا: "لا لا، كده أزعل، إنت كنت مستني حدا غيري ي شيطان." جاسر: "مين؟

الباشا ببرود وسخرية: "أنا اللي خطفت الأسرة الكريمة، لو عايز تاخد أسرتك سليمة، هتطلع من الفيلا، هتلاقي سيارة سوداء، اركبها، والرجالة هتوصلك ليا، بس لو عملت أي حركة، زوجتك العزيزة وابنك هيكونوا ميتين، وانت عارف اللي بيلعب معايا." وأقفل التلفون دون أن يسمع رد جاسر. جاسر لنفسه: "بيرقبني، تمام، بس ميعرفش إن اللي بيلعب معاه دا الشيطان، واللي بيقرب من حاجة بتاعته بيكون نهايته الموت."

ذهب جاسر إلى المكتب السري وارتدى خاتم فيه سماعة وشريحة لتحديد المواقع. اتصل جاسر من التلفون السري. جاسر: "أنا دلوقتي هروح أقابل الزعيم." رئيس المخابرات: "تمام، خلي بالك، هم مش هيخلوك تشوفه بسهولة." جاسر: "تمام، أهم خطفوا آدم ورامز ومعتز عندك، أكيد شفت الورق، أنت هتسمع كل اللي هيقوله." خرج جاسر من الفيلا ووجد سيارة سوداء. فتوجه لها، ففتح له أحد الرجال الباب، وقبل أن يدخل، رش عليه منوم، أدخلوه الرجال إلى السيارة.

مر 6 ساعات وجاسر نائم. وعندما استيقظ وجد نفسه مقيد اليدين والقدمين بالسلاسل، وهو مقيد على الحائط، ووجد آدم ومراد وسليم ورامز مقيدون مثله، وسهام ومحمد وملاك ونور وعلياء وأحمد وأمال مقيدين. أخذ يجول بعينه على مريم، ولكن لم يجدها. جاسر: "مريم، مريم." رامز: "مريم؟ فُقنا، ماكنتش هنا." جاسر: "الكل كويس؟ رامز: "الكل كويس." انفتح الباب. بسخرية: أي دا الشيطان بنفسه هنا؟ تو تو، كنت مفكرة أنا هيكون آخر يوم في حياتي.

نظر كل من في الغرفة إلى التي تتكلم، وحلت الصدمة على آدم وجاسر وأحمد وملاك، التي كانت صدمتها أكبر صدمة حصلت لها. لم يكونوا متوقعين أن بعد 20 سنة يلقون بزوجة أبيهم سيليا، التي خانت صديقتها ورمت ابنتها. تقدمت سيليا لتقف أمام جاسر. سيليا: مش هترحب بيا ياشيطان؟ نظر لها جاسر ببرود. خرجت سيليا من الغرفة وأغلقت الباب. نظر جاسر إلى الخاتم ووجده. جاسر بصوت واطئ: ملاك وادم، مش عايزكم تتكلموا مهما حصل. ملاك، مهما حصل، متضعفيش.

لم ترد عليه، ولكن نظرات جاسر أكدّت لها أنها نقطة ضعف له، ولا يمكن أن تكون نقطة ضعف له، وأنها لن تضعف مهما حصل. دخلت سيليا والحرس ووضعت مريم وقيدتها بجوار جاسر على الحائط. جاسر بخوف: مريم، مريم! سيليا: متخافش، دا من المنوم. مع إني عايز أموتها، بس أوامر الباشا. ثم ذهبت وهي تسمع جاسر. جاسر: هقتتتتتلك! بعد ساعة. استيقظت مريم. مريم ببكاء: جاسر! نظر لها جاسر. جاسر بقلق: مريم، انتي كويسة؟ حد عملك حاجة؟

مريم ببكاء وضعف: أنا كويسة، لا أنا كويسة. انفتح الباب، ولكن هذا الـ... مرا كانت الصدمة كبيرة للجميع، ولمريم التي أول ما رأت الذي دخل من الباب بدأت تسترجع ذكرياتها. دخل الحرس وهم يقيدون دينا وأميرة (ابنة سليم) وأدهم ومروة على الأرض. وبعد ذهابهم، نظر أدهم في الغرفة وهو يرى أشخاص لا يعرفهم، حتى وصلت عيونه إلى أحمد ومحمد وسهام، وهنا كانت صدمة أدهم ومروة. أدهم بخوف شديد: م...

نظرت مروة إلى الشخص الذي ينظر إليها أدهم، وكانت الصدمة تحتل وجهها. محمد ببكاء: أدهم أنت عايش! إزاي وأنا شفت الفيلا بتتحرق؟ أدهم: محمد، بنتي بنتي كويسة صح؟ هي عاملة إيه؟ وهي في مكان آمن صح؟ طمن قلبي يا محمد. محمد ببكاء: نرمين أهي جنب جوزها. أخذ محمد يشاور له برأسه إلى نرمين (مريم) ، ولكن لم يعرف أي واحدة منهم، لأن مريم كانت تقف في المنتصف بين جاسر وملاك ورامز. ولكن لحظ أنها تشبه مروة. نرمين ببكاء شديد: بابا، ماما.

مروة ببكاء: بنتي! أدهم بنتي! أنا عايزة بنتي. أدهم ببكاء وخوف: إيه اللي جابكم هنا؟ تكلم هذا المرة جاسر. جاسر: اتخطفنا. أدهم: اتخطفتوا مين فيكم يا جاسر؟ جاسر: مش عارفني يا عمي أدهم. أدهم: أنت أنت جاسر؟ محمد: أنت تعرف جاسر زوج نرمين منين؟ أدهم: جوز نرمين؟ أنتوا لازم تهربوا من هنا. كانت دينا تنظر إلى سليم ولا تصدق أنها تراه بعد سنة، وكذلك سليم الذي لا يصدق أن حبيبته وابنته على قيد الحياة.

دخل في هذا الوقت الباشا، الذي صدم الجميع ما عدا أدهم ومروة ومحمد وسهام ونور وعلياء ورامز وسليم ومراد. الباشا: الأسرة الجميلة مجتمعة، وهذا جيد. كانت صدمة جاسر أكبر صدمة، وكان شريط حياته يمر أمام عينه وهو يرى مقتل أخيه وأمه على يد والده. هذا صحيح، الباشا لم يكن سوى والده رائد. رائد: جاسر، جاسر ابني الذي أكره، ولكن أصبحت ذا نفع لي. جاسر بصدمة: رائد! رائد: هههه، ألا نتحدث في الشغل، أنت هتنفذ الصفقة السنوية؟

جاسر ببرود: لا، أنا لا أعمل لصالح أحد. رائد بخبث: إذن لنستمتع. أشار إلى أحد الحرس ليتقدم. رائد بخبث: نادي الطبيب. ذهب الحرس. رائد: هاديك فرصة ثانية، أنت من سيدخل شحنات الأسلحة والمخدرات إلى مصر. كان جاسر سوف يتكلم، ولكن دخول الطبيب منعه. رائد بخبث: فك مريم، أكيد تعبت زوجة ابني العزيز، ومش عايزة أسمع صوت أي حد غير الشيطان.

تقدم الحارس وقام بفكها، ومشي بها إلى السرير الموضوع في الغرفة، وقام بربتها تحت محاولة مريم الهرب، ولكن لم تنجح، فهذا الحارس أضخم منها. بعد أن قبض الحارس مريم، أشار رائد إلى الدكتور ليتقدم. رائد بخبث: شوف شغلك. تقدم الدكتور وأخذ يفحص مريم، بينما مريم تبكي ولا تستطيع التكلم، لأن الحارس كان يكتم فمها. الدكتور: باشا، مش هينفع تجهض، في خطر على حياة الأم. رائد بخبث: أنت...

ويشير إلى الحرس: انزع هذا الشيء، أريد أن أسمع صراخها وهي تجهض. جاسر بغضب: هقتتتلك لو عملتلها حاجة. رائد ببسمة خبيثه: قدامك الحل، هي صفقة وتاخد العيلة الكريمة من غير ما يحصلهم أي شيء، وإلا أنت مش هتوافق، أنت وشاور على الدكتور: شوف شغلك دلوقتي. تقدم الدكتور بخوف وأمسك البنج. رائد بخبث: أنت هتعمل إيه من غير بنج؟

تقدم الدكتور ليجهض مريم، بينما جاسر وأدهم ورامز ومراد وسليم، لأنهم يحبونها كأخت لهم، أخذوا يتحركون بعنف، حتى كان الدم يخرج من يدهم وأقدامهم. مريم ببكاء وضعف وخوف على ابنها، فهي تفضل الموت على أن تقتل ابنها: أبعددددد عنيييييييي جااااسسسسرررر ابعددددددددد عنييييييييي جججاااااسسسسرررررررررررررر. جاسر ببكاء وخوف: بسسسسسسسس. موووووواففقققق. رائد بضحك: هههههه، قلت إيه؟ جاسر: موافق.

أشار رائد إلى الدكتور ليتوقف، توقف الدكتور وخرج من الغرفة، تقدم الحارس وفك مريم التي أغمي عليها. رائد: العملية بليل، لو عملت حركة غدر هتموت مريم. خرج رائد وترك جاسر ينظر إلى مريم بصدمة ويبكي كأنه طفل سوف يفقد أمه. بعد مرور ربع ساعة، بدأت تتحرك جفنيها ورأسها وهي تخرج أنينًا متألمًا، خافت. وما إن فتحت عينيها، حدقت برعب إلى السقف، ثم انتفضت ونظرت حولها وبدأت ترتعش بجنون وهي تبكي بصمت. جاسر: مريم، مريم.

نظرت مريم إلى جاسر وذهب إليه بسرعة، فهي لا تشعر بالأمان بعيدًا عنه، حضنته، بادلها العناق. مريم ببكاء: ابني، جاسر، ابني. جاسر ببكاء: ابننا بخير، مش هسمح لحد يأذيكي انتي وابنتي، واعد، بس كفاية دموع. مريم ببكاء: الدكتور، ابني. جاسر: حبيبتي، ابننا بخير. ابتعدت عنه مريم عندما أحست بدموع على رقبتها. رفعت يدها ومسحت له دموعه برقة عن وجنتيها وخديه. مريم: دموعك بتوجع قلبي. جاسر: خلاص، مش هتنزل تاني.

ابتعدت مريم ودورت على المفتاح ولم تجده، حاولت أن تفتح السلسلة ولكن لم تنجح. جاسر: مريم. تقدمت مريم منه. جاسر: إنتي لسه لابسة السلسلة؟ أخرجت مريم السلسلة التي كانت هدية من جاسر صباح اليوم. تنهد جاسر: الحمد لله أوي تقع منك. ثم نظر إلى رامز وآدم. جاسر: خلوا بالكم من مريم وابني ومن ملاك. مريم: أنت بتقول إيه؟ أنت مش هتسبني؟ جاسر بغموض: مش هسيبك. انفتح الباب ودخلت سيليا ورائد.

رفع يده، فتقدم حارس إلى جاسر وقام بفكّه، ولكن دفعته مريم، فقام بضربها. وعندما فكه، أمسكه جاسر وأخذا يضربه حتى سقط أرضًا مغميًا عليه. رائد: بس كفاية. دخل حارسان وأخرجوا صاحبهم، خرج جاسر مع رائد وسيليا إلى مكان الصفقة. *** أما على الجهة الأخرى. عند رئيس المخابرات، كان يسمع كل شيء وهو ومعتز. رئيس المخابرات: معتز، خد الفريق وروح. الثعلب والعقرب وشهاب هستناك هو والفريق عند الشيطان.

ذهب معتز مع الفريق إلى الموقع الذي في سلسلة مريم، أخذا يراقب المكان جيدًا، فهو كان في الصحراء بعيدة جدًا عن العيون، كانت فيلا قديمة. *** عند جاسر. جاسر: لم أستغرب عندما خرجت من الفيلا وكانت في الصحراء، لذا عرفت أني في مصر، ولكن يجب أن لا تتم هذه الصفقة حتى ولو على حياتي. رائد بخبث: سيليا، نفذي ما قلت عليه. سيليا ببسمة خبيثه: تمام يا عزيزي. جاسر: تنفذ إيه؟ رائد بخبث: سوف تتصل على الحرس لتأمين الفيلا. ***

بعد أن تأكد أن الحرس قليل على الفيلا، ذهبت بحذر شديد والفريق خلفي. معتز: هشام، اذهب أنت وبعض الفريق إلى الطابق الثاني، وأنا وباقي الفريق إلى الطابق الأرضي. ذهب معتز إلى الطابق الأرضي وأخذ يطلق النار على الحراس، وأخذ يتقدم من الغرف، ولكن وجد رامز وآدم ومراد وسليم يحملون الأسلحة من الحرس بعد أن أطلق عليهم آدم ومراد النار. فلاش باك 🖤

بعد خروج جاسر، أخذت مريم المفتاح الذي سقط من الحرس عندما ضربه جاسر، وتقدمت به إلى أدهم وفكته، وهذا إلى أن فكت الجميع. راكض سليم إلى دينا وابنته وحضنهم بشوق، بينما ذهبت مريم إلى أدهم ومروة وحضنهم. ذهب آدم ورامز إلى الباب وحاولا فتحه، وقبل أن يكسر تراجع الجميع.

إلى الخلف، كسر رامز الباب وخرج بحذر شديد، ووجد حارسًا واقفًا ويعطيه ظهره، فضربه رامز على عنقه ضربة أفقدته وعيه. أخذا رامز المسدس وذهب إلى الغرفة وخرجوا جميعًا خلف رامز، وكان كل من يراه يقتله ويأخذ الأسلحة، إلى أن وقفوا عندما سمعوا الحراس يقولون: الحارس 1: الباشا بيقولك نتخلص من الأشخاص اللي كانت مع الشيطان. الحارس 2 بخبث: هنتخلص منهم بس نستمتع بالمزز. الحارس 3

بخبث ووقاحة واحتقار: أنا معنديش مانع في خمس بنات، وحدا حامل بس صاروخ قمر وجميل. وقف الحرس ليذهبوا، ولكنهم وجدوا آدم ورامز ومراد. تقدموا منهم وضربوا الحرس حتى تركوهم غارقين في دمائهم. نهاية الفلاش باك 🤍 تقدم معتز وهو يرى أشخاصًا يضربون الحرس، ووجد أنهم آدم ورامز ومراد. معتز: الباقي فين؟ أشار لهم رامز، فخرجوا. رامز: معتز، خد هم واخرجوا. أنا وآدم هنروح عند جاسر. خرجوا من الفيلا، ولكن أوقفهم معتز.

معتز: هشام والفريق، هتوصلوا عائلتي لمكان آمن، وأنا وآدم ورامز هنروح لجاسر. مراد: أنا هروح معاك. معتز: لا، المكان خطر. أنت هتروح معاهم عشان تحميهم، أحسن يحصل حاجة. مراد: مستحيل أسيب جاسر لوحده. آدم: طيب، بسرعة. ذهب آدم ورامز ومعتز وسليم ومراد إلى الموقع الذي فيه جاسر، وأخذوا يتفقدون المكان كاملًا، إلى أن رأوا جاسر ورائد وسيليا يقفون أمام زعيم المافيا الإيطالي وزعيم المافيا التركية.

كان الموقع في سيناء على حدود البلد، وهم يدخلون الأسلحة والمخدرات إلى مصر. تراجع جاسر خطوات إلى الخلف دون أن يلاحظ أحد من الواقفين. عند هذه الخطوة، أطلق النار على حراس التي كانت تحمي الزعماء، وأخذ الحراس يتبادلون إطلاق النار، بينما حاول الزعيمين الهرب، ولكن لم ينجحوا. أطلق جاسر النار على الحرس. ونجحوا في القبض على الزعيمين، ولكن قتل رائد وسيليا.

ذهب جاسر وادم ومعتز ورامز ومراد وسليم إلى الفيلا وهم سعداء لأنهم سوف يبق كل واحد منهم مع حبيبته. *************** بعد مرور 6 أشهر، كان هذا موعد فرح. آدم ونور. معتز وأمل. رامز وملاك. مراد وعلياء. كانوا جميعًا يرقصون وهم سعداء، وكذا الحال مع سليم الذي كان يرقص مع دينا وابنته في سعادة، وهي حامل في الشهر الثالث. عند جاسر ومريم. كانت مريم تحاول أن تقنع جاسر بأن ترقص.

مريم: جاسر، والنبي، هخلي بالي وأنا برقص ومش هرهق نفسي ولا هتعب. جاسر: يا حبيبتي، أنت لسه بتبدأي في الشهر 9 وممكن تولدي في أي وقت. ثم أكمل بغيره: وكمان، أنت عايز ترقصي قدام الناس دي كلها؟ مريم: أنت بتعمل فيا كدا لي؟ ااااااااااااااععععععععععععععه. انتفض جاسر. جاسر بقلق: مالك يا حبيبتي؟ مريم ببكاء: اااااااااااععععععععه، ج جاسر، أنا بولد. وقف جاسر لا يعرف ماذا يفعل. جاسر: أعمل إيه يا رب؟

مريم: جاسر، أنا بولد، اااااااااااااااععععععععععععععععععههه. حملها جاسر بسرعة وخرج من الفرح، وكانت مريم تبكي. بينما تبعه محمد وسهام ومروة وأدهم وسليم ودينا. وصلوا إلى المستشفى. مريم ببكاء: أنت السبب، أنا بكرهك، بكرهك، طلقني، بقولك طلقنييي. جاسر: حاضر، قومي بالسلامة وأنا هنفذلك كل اللي انتي عايزاه. مريم: ااااااعععععععه، عايز تطلقني ي جاسر؟ أنا بكرهك. دخلت مريم العمليات. وبعد دقائق، دخل مراد وادم ومعتز ورامز.

جاسر: انتوا إيه اللي جابكم؟ رامز: أنا مش عارف ياخي، مراتك دي إيه، مجتش تولد إلا يوم فرحي. جاسر ببرود: مراتي تولد في اليوم اللي يريحها. مرت ساعة واسمعوا صوت بكاء طفل. خرجت الممرضة. أسرع إليها جاسر. جاسر بقلق: مريم، مريم عاملة إيه؟ الممرضة: المدام كويسة، ومبروك يا جاسر باشا، ولدين وبنت توأم زي القمر. حملهم جاسر على يديه، الولد والبنت، وأدهم حمل الولد الثاني. قبلهم جاسر وهو يبكي من السعادة. في الغرفة التي بها مريم.

استيقظت مريم ووجدت جاسر يبتسم لها بسعادة، ابتسمت له. بارك لها الجميع وذهبوا ليتركوها تستريح. مريم: جاسر، أولادنا حلوين أوي. جاسر: أوي. مريم: هتسميهم إيه؟ جاسر: مش عارف، أنتِ هتسمي إيه؟ مريم: البنت، أمم، مي. جاسر ببسمة سعيدة: حلو مي. مريم: والولد دا... وأخذت تشاور عليه. أمم، زين، ودا أمم، مالك أو مازن. جاسر بحب: مي وزين ومالك، بعشقك يا ملاكي الحارس ❤️. مريم بحب: بعشقك بجنون يا شيطاني ❤️.

جاسر بحب: أنتِ هي ملكة قلب الشيطان ❤️.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...