الفصل 28 | من 29 فصل

رواية ملكه قلب الشيطان الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف

المشاهدات
23
كلمة
946
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

خرج جاسر من المكتب وذهب إلى الغرفة ليطمئن على مريم. وقف أمام الغرفة وأخرج المفتاح وفتحها. كانت مريم نائمة على الأرض، فتقدم جاسر وحملها ووضعها على السرير. جاسر: مريم، مريم. ولكنها لم تستيقظ، فوضع يده على وجهها محاولاً إيقاظها. جاسر بقلق وخوف: مريم. أخرج هاتفه واتصل بالطبيب. جاسر ببرود ظاهرياً: دقيقة وتكون أقدامك في القصر، دكتورة بسرعة. الدكتورة بخوف: تـ تمام. وأغلق الخط. جلس جاسر بجوار مريم وأمسك بيدها.

جاسر: أنا آسف، عارف إن مالكيش ذنب وإني دخلت في أكبر خطر، بس أنا حبيتك ومش هخلي أي حاجة تحصلك لو هموت. بعد دقائق، كانت الدكتورة في الغرفة. أخذت تفحص مريم. جاسر: عندها إيه يا دكتورة؟ الدكتورة: دا شيء طبيعي لوضعها. جاسر باستغراب: وضعها إزاي مش فاهم؟ الدكتورة: المدام حامل. جاسر بصدمة: حـ حامل؟ الدكتورة: آه حامل، كتبت لها شوية فيتامينات تاخدهم في موعدهم وهتكون بخير هي والبيبي. خرجت الدكتورة وجاسر ما زال في صدمته.

مريم: آآآه هـ هـ أنا فين؟ أخذت تجول بعينيها في الغرفة وقد افتكرت ما حدث معها وأن جاسر ما هو إلا مجرم. تقدم جاسر منها يود معانقتها، ولكن... مريم: متقربش مني. تقدم جاسر ولم يرد عليها وحضنها بقوة وهو يبتسم ويبكي. كانت مريم تحاول إبعاده، ولكن...

جاسر ببكاء وفرح: يمكن أول مرة أقولك الكلمة دي، بس أنا بحبك، لأ أنا بعشقك بجنون، أيوه بعشقك ومن زمان، من ساعة عيني جت في عينك. في الأول قلت عشان أنقذتيني، بس لأ، بعدين عرفت إني بحبك وأكتر من أي حاجة. مريم ببكاء: إنت كداب وأنا بكرهك، إنت خاين مجرم، وأنا مستحيل أحب مجرم. جاسر بحزن وبكاء: إنتي متعرفيش حاجة عني، ودا حقك، بس أنا واثق إن أول ما تعرفي حقيقتي هتحبيني أكتر من دلوقتي.

مريم ببكاء وضعف: أنا تعبت، أنا من ساعة ما عرفتك وأنا حياتي بقت غامضة، وإنت مش بتقول حاجة، واللي أعرف حاجة عن الماضي بتاعك، أنا خلص تعبت. جاسر: إنتي بقيتي حاضري ومستقبلي. مريم: بس الماضي مهم وبيأثر على الحاضر والمستقبل. جاسر: أنا هقولك كل حاجة عني وعن الماضي، بس متسبنيش، والله بحبك. نظرت له مريم وظلت ساكتة، ولكن لنفسها: وأنا كمان بحبك. حاولت مريم تقوم، بس حست بدوخة شديدة. فأمسكها جاسر. جاسر بقلق: حبيبتي إنتي كويسة؟

أتصل على الدكتورة تيجي تاني؟ مريم: لأ لأ، أنا كويسة، بس حسيت بدوخة وبس. الدكتورة جات إمتى؟ جاسر بخوف من أن تقول أنها لا تريد الطفل: أصل إنتي كنتي مغمي عليكِ وحاولت أفوقك معرفتش، فتصلت على الدكتورة. مريم: وقالت إيه؟ جاسر: قالت إنكِ حامل. حلت الصدمة على وجه مريم. رآها جاسر هكذا، فأعتقد أنها لا تريد الطفل. جاسر: أرجوكي متنزلهوش، أنا عارف إنكِ بتكرهيني، بس هو طفل. مريم: مين اللي قال إني هنزل البيبي؟

دا ابني وأنا مستحيل أتخلى عنه، ولو كنت هموت هفضل أحميه لحد آخر نفس فيا. جاسر بفرح حملها وأخذ يدور في الغرفة وهي تضحك. جاسر: بححححححححكككك. مريم وقد نسيت كل شيء من شدة السعادة: وأنا ببععششككك. جاسر بصدمة: قولتي إيه؟ مريم وقد انتبهت إلى ما قالته. مريم بتوتر: نزلني، أنا مقلتش حاجة، نزلني آآآه أنا عايزة أنزل لـ... قطعها جاسر: مش هتنزلِ إلا لما تقولي قلتي إيه. مريم: أنا مقلتش حاجة. جاسر بخبث: تؤ تؤ، قلتي، قولي وإلا...

مريم: وإلا إيه؟ كمل. جاسر بخبث: هعرف بطريقتي. مريم: ولا تعرف تعمل حاجة. جاسر: إنتي بتشكِ في قدراتي قدام بنتي؟ طيب أنا هوريكي. مريم: جاسر متعملش حاجة، أنا حامل وممكن ابننا يجرا له حاجة. جاسر ببراءة مصطنعة: أنا مش هعمل حاجة. وضعها على السرير وأخذ يزغزغها. مريم: هههههههههه جا ههههههه جاسر ههههههه خلاص هههههههه هموت ههههههه مش قادرة ههههههههههههه. جاسر: بعد الشر عليكي يا قلبي، بس مش هسيبك إلا لما تقولي إنتي قلتي إيه.

مريم: هههههههه حبيبي هههههههههه مش قادرة ههههههههههههه كفاية هههههههههه. جاسر: لأ، قولي الأول. مريم: هههههههه خلاص هههههههه هقول ههههههه. جاسر: قولي. مريم بخجل: أنا... أنا بحبك. جاسر: وأنا بعشقك يا ملاكي الحارس. مريم: طيب ممكن أنام، تعبانة وعايزة أنام. جاسر: بس كده، إنتي قمر يا مولاتي. مريم ببسمة: شكراً. نامت مريم وجاسر نام، ولأول مرة ينام فرحان.

ذهب آدم إلى أمريكا دون علم أحد إلا رامز. ذهب ليطمئن على أحمد وزوجته. وعندما كان على وشك أن يدخل الفيلا، تراجع وذهب من الباب الخلفي. تقدم إلى الفيلا ودخل من نافذة المكتب. تقدم ببطء وخرج من المكتب وتقدم إلى غرفة أحمد. لم يدهش، ولكن ما لفت نظره أن الحقائب مجهزة وأن تذاكر السفر موضوعة في شنطهم، وأن من المفترض أن يذهبوا قبل أسبوعين. أخذ يبحث عنهم في الفيلا ولكن لم يجدهم، فذهب للبحث عن الحرس ولم يجدهم.

فخرج وذهب إلى منزل كان جاسر قد اشتراه بعد أن علم باختفاء نرمين، ولا أحد يعرف عنه شيء إلا جاسر وآدم. تقدم آدم من المنزل، دخل، ولكن عقله يخبره أن هذا يعني أنه قد تم كشفه، ولكن كيف؟ وبعد دقائق، لم يستطع إلا أن يتحدث مع جاسر، فهو مشتاق له. عند جاسر، كان نائم وبجواره مريم، فرح جداً أن مريم اعترفت بحبها، وأنه هو أيضاً اعترف بعشقه، وأنه سيبا أب. أمسك الهاتف، ولكن لم يكن إلا الهاتف السري، ففتح الخط. آدم: الووو.

جاسر: عامل إيه يا حبيبي؟ وملاك عاملة إيه؟ وحشتوني. آدم: أنا تمام، وملاك تمام، وإنت كمان وحشتنا. جاسر، عمي أحمد وزوجته كانوا مصر واختلفوا، مش عارف إيه اللي حصل. جاسر ببرود: فيه كاميرات مراقبة في الفيلا؟ شوفها. آدم: آخر حاجة كانت موجودة في الكاميرا إنهم خرجوا يتعشوا ومرجعوش. جاسر: تمام، إنت خلي بالك من نفسك ومن حبيبتي، وأنا هتصرف. آدم: تمام، بكرة هكلمك، سلام. أغلق جاسر الخط ووجد مريم تنظر إليه.

جاسر بحب: إيه اللي مصحّي حبيبتي دلوقتي؟ مريم بغيرة: لأ، أنا مش حبيبتك، إنت مش بتحبني. جاسر بحب: إنتي معاكي حق، أنا مش بحبك، أنا تخطيت المرحلة دي من زمان، أنا بعشقك يا ملاكي الحارس. مريم: بجد إنت بتحبني؟ طيب أحلف. جاسر بضحك: والله بحبك، طيب أعمل إيه عشان أثبتلك إني بحبك؟ ثم وضع يده على بطن مريم وتحدث.

جاسر بحب: حبيبتي، إنتي عارفة إن بابي بيحب مامي، بس مامي مش عايزة تصدق، ممكن يا حبيبتي تقولي لمامي إن بابي هيموت لو بعدت عنه، وإن بابي بيعشق مامي وبيحب بنوتوا الصغيرة أوي، بس بيحب مامي أكتر. مريم بحب وضعت يدها على يد جاسر: ابني حبيبي، قول لبابي إن مامي بتحبه أوي أوي، وإن هي مش هتبعد عنه أبداً، بس... جاسر: بس إيه؟ مريم: جاسر، أنا محتاجة أتكلم معاكِ وبعدين أقرر. جاسر: حاضر، استريحي دلوقتي، وبكرة نتكلم في كل حاجة.

مريم: ماشي، تصبح على خير يا حبيبي جاسر. جاسر: وأنتي من أهل الجنة يا حبيبتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...