الفصل 23 | من 29 فصل

رواية ملكه قلب الشيطان الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف

المشاهدات
26
كلمة
796
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

كسر زياد الباب. ملاك ببكاء وخوف من نظراته: حرم عليك، أنت معندكش أخوات بنات؟ ابعد عني، ابعد عني. زياد بضحكة قذرة: لا معنديش، وبعدين أسيب القمر دا من غير ما أدوقه. دي حتى تبقي عيب. وأخذ يتقدم وهي ترجع إلى الوراء. حتى انقض عليها زياد وشدها من شعرها للخارج، وأخذ يضربها حتى نزفت من فمها، وحاول التعدي عليها. لكن وجد من يضربها، وزياد يحاول ضربه ولكن دون جدوى. وذلك لم يكن إلا رامز. رامز وهو يضربه: إزاي تمد إيدك عليها؟

أنا هموتك يا كذا وكذا. أخذ يضربه ويخبط رأسه في الحائط حتى فقد الوعي. ولكن من يراها يقول إنه فارق الحياة. ألقاها أرضًا وذهب إلى ملاك التي كانت تبكي. اقترب منها، ولكن ملاك صدمته عندما حضنته. أخذ رامز يهديها. رامز محاولاً إن يهديها: ملاكي، إنتي كويسة؟ متبكيش. ملاك بكلمات غير مفهومة: هو... إن... اتكلم... ... إنت... خايفة...

لم يفهم منها رامز وحاول تهدئتها، ولكن كان لملاك رأي آخر حيث أغمي عليها. فحمله وتوجه إلى السيارة يريد الاطمئنان عليها، فأخذها إلى المستشفى. *** مريم ببرود وجمود: خرجني من هنا. جاسر: حاضر. مريم بعد أن أخبرها جاك بأن الشيطان يكون جاسر، وهي باردة ولا تعرف ماذا تفعل، وتفكر هل هو من المافيا، أم أن تنتظر لحين إن تخرج.

وجاسر كان ينظر لها ولا يعرف ما سيفعله لو طلبت الرحيل والعودة إلى مصر. ولكن عليه أن يخرج، ثم سأوضح لها الأمر. خرج جاسر من الغرفة وهو ينظر يمين وشمال، ولم يجد أي حارس. فذهب وهو ممسك بيد مريم ويده الأخرى ممسكة المسدس. أخذ يتقدم إلى أن وصل إلى الحديقة الخلفية، ولكن توقف لأن. جاك بنبرة ساخرة: انظروا من لدينا هنا، عزيزي الشيطان. نظر له جاسر نظرة أرعبته. جاك: إنت مفكر هتاخدها وتخرج بسرعة كده؟

مش لازم نشرب آخر مشروب على روح الشيطان، ههه. نظر له جاسر نظرة سخرية: جاك، لم أتوقع أن تكون ضعيفاً بهذا الشكل حتى تخطف زوجتي. جاك بخبث ووقاحة: وأنا لم أتوقع أن تكون زوجتك بهذا الجمال. جاسر ببرود يخفي غيرته: ماذا تريد؟ جاك ببرود: أريدها لي، وسوف أتنازل عن آخر تقسيم. جاسر: أنت تعرف أني لا أترك ما هو لي، وطلبك مرفوض. ولن أترك زوجتي مقابل صفقة لا قيمة لها. جاك: إذاً لن تخرج من هنا حي. ورفع المسدس على جاسر.

جاسر ببرود: لن تستطيع قتلي بهذا السهولة، فأنا الشيطان. جاك بخبث: ومن قال أني أريد قتلك؟ إني سوف أقتلها إن لم تكن لي. سحب جاسر مريم وأوقفها خلفه. جاسر: إنت تريد قتل زوجة الشيطان بهذا السهولة؟ إنت لا تعرف أن من يقترب من أشياء الشيطان يموت.

وقبل أن يطلق جاك، كان سليم هاجم عليه من الخلف وسحب المسدس، ولكن قد خرجت الرصاصة وأصابت مريم في يدها. وجاسر كان يقتل رجال جاك، وذهب إلى جاك وأخذ يضرب. ولم يقف إلا صوت ارتطام قوي، وذلك لم يكن إلا جسد مريم. رفع جاسر رأسها وراء مريم على الأرض، فذهب إليها بسرعة وأخذ وذهب إلى السيارة وخلفه مراد وسليم. أخذ يقود بسرعة كبيرة إلى أن وصل إلى المستشفى. جاسر بصوت عالٍ: دكتور، بسرعة، دكتوووور يا أغبية.

جاءت عليه دكتورة بسرعة وأخذوا مريم إلى العمليات. ووقف جاسر ببرود يحاول ألا يظهر خوفه. وبعد مرور بعض الوقت خرجت الدكتورة. جاسر: هي عاملة إيه يا دكتورة؟ الدكتورة بعملية: الرصاصة أصابت ذراعها وسوف تفوق بعد نص ساعة. وذهبت. وبعدها خرجت مريم على السرير والممرضة تنقلها إلى الغرفة. جلس جاسر أمامها ويمسك بيدها. *** عند أدم ونور. أدم بقلق لنفسه: ملاك اتصلت، أكيد خلصت، بس رامز قال هيجيبها. نور: في إيه يا أدم؟

أدم بقلق: ملاك اتأخرت. نور بقلق: إنت مش كنت هتروح تجيبها؟ أكيد مستنياك. أدم: رامز قال هيروح يجيبها بس اتأخر، وتلفون ملاك مقفول. نور محاولة تهدئتها: رامز أكيد بيفرجها على مصر. لو كده اتصل على رامز. أدم: أيوه، أنا هتصل أطمن. اتصل مرة ولم يرد. واتصل مرة أخرى. عند رامز. رامز: ملاك، أدم بيتصل، أكيد عايز يطمن عليكي. ملاك: رد. رامز: الووو. أدم: دا كله عشان ترد؟ رامز: التلفون كان صامت. أدم: تمام، ملاك معاك. رامز: أيوه.

أدم: طيب عايز أكلمها. رامز: ملاك عايز تكلمها؟ طيب، ما أنا قربت أوصل. نظر رامز لملاك، قالت له: هات يارامز. ملاك بهدوء محاولة ألا تقلق عليه: أدم. ولكن لم تستطع ودموعها نزلت. أدم: ملاك، ملاك يا قلبي، إنتي كويسة؟ ملاك: أنا كويسة يا حبيبي، متخافش. أدم: متاكدة؟ ملاك: متاكده. أدم: اديني الواد رامز. وصحيح، وإنتي جاية هاتي شوكولاتة كتير لنور. ملاك: أشطة يا باشا. مش هتقولي على مشاعرك وتطلب إيدها ولا إيه؟ دا إنت عجزت؟

دا البت لو رضت بيك فدا عشان أنا أختك. أدم بضحك: ههه، عجزت أنا وإنتي إيه ياختي؟ وبعدين في ألف وحدة تتمناها تحبها. ملاك ببسمة: طيب، أنا هقول لنور وإنت اتصرف يا كبير. وبعدين شوكولاتة إيه؟ إنت تخرجها بره وتوديها على مطعم وتعملها مفاجأة وجو رومانسي، مش شوكولاتة. أدم: طيب، تعالي عشان في مفاجأة ليكي. ملاك: حاضر يا أبيه، خلي بالك من نفسك، سلام. وقفل السكة. رامز: ملاكي، إنتي كويسة؟ ملاك: أيوه كويسة. وذهب إلى المنزل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...