مريم بدأت تفوق. "اممم." "مريم، انتي كويسة؟ ونادى على الطبيب. "أنا فين؟ "إنتي في المستشفى." مريم حاولت تقوم، بس أول ما تحركت حست بوجع في كل جسمها، وكل ما تحاول تتحرك الوجع بيزيد. "ما تتحركيش." "هو إيه اللي حصل؟ "إنتي كنتي مختفية." دخلت الممرضة والطبيب. "حمدلله على السلامة يا آنسة مريم." "الله يسلمك يا دكتور." فحصها الطبيب. "إنتي أحسن من الأول." "أنا حالتي إيه؟
"جسمك مليان كدمات ورضوض، وعندك ضلعين مكسورين، وكان عندك نزيف داخلي." انسحب الدكتور، والممرضة أعطتها مسكن وانسحبت. مريم من كتر التعب والآلام اللي في جسمها نامت. وجاسر قعد جنبها لحد ما راح في النوم. _وعلى الجانب الآخر، في فيلا زين السيوطي. زين بضحك هستيري: "وأخير لقيت نقطة ضعف الشيطان." "انت واثق إن في نقطة ضعف للشيطان؟ "أكيد، وإلا ما كانش هييجي عشان ينقذها من إيدي." "متنساش، انت قلت إنها أنقذت حياته."
"أيوه، وإيه يعني؟ "هو أنقذ حياتها عشان هي أنقذت حياته، وهو معتبر دا دين." "وهنعمل إيه؟ "مش هنعمل حاجة." "يعني إيه، هنسيبه كده؟ "لا، أنا عندي خطة هدمره، بس في الوقت المناسب." "تمام، طيب نادر هنسيبه ولا هتخرجه؟ "الشيطان مش هيسيبه إلا لما يعذبه. وانت كمان اختفي كام يوم." "تمام، ويبقى قالي على الأخبار." "تمام." "الصفقة الجاية تلزمني." "لا، الصفقة الجاية تلزم الشيطان."
"لا، إحنا متفقين إنك تجيب لي الصفقات، والصفقة دي بملايين." "معتقدش." "بس هحاول." "كل المعلومات عن الصفقة تكون عندي بعد يومين." "ودا أمر." "أنا محدش يأمرني." "خلص." "تمام." _محمد ومعتز عملوا محضر، والبوليس بيدور على مريم. في البيت عند سهام. الباب خبط. سهام قامت تجري وهي بتقول: "مريم! " وفتحت ولقت. "نور حببتي! " وحضنتها. نور باستغراب: "في إيه يا ماما؟ بتعيطي لي؟
سهام بعدت عنها، ولسه هتتكلم، لقت محمد ومعتز ورامز راجعين مع بعض، ومحمد دموعه نازلة، ومعتز حزين، ورامز بيبكي. نور: "بابا، في إيه؟ بتعيط لي؟ وماما بتعيط؟ " وطلعت تجري على غرفة مريم، ملقتش مريم. دورت في البيت كله وملقتش مريم. رجعت عند محمد: "بابا، مريم فين؟ ومحمد مش قادر يتكلم ودموعه نازلة. 😭 سهام بتعيط أكتر ومش عارفة تتكلم. نور بصريخ: "مريم فين؟ محمد بدموع: "مريم ماتت." نور بصدمة: "انت بتقول إيه؟
مريم كويسة، انت أكيد بتهزر يا بابا." "لا، مريم ماتت." وفجأة نور وقعت مغمى عليها. محمد وسهام ومعتز ورامز طلعوا يجرو عليها. ومعتز شالها ودخلها أوضتها واتصل على الدكتور. وسهام ومحمد جنبها. كشف عليها الدكتور. "خير يا دكتور؟ "عندها انهيار عصبي، وعطيتها مهدئ." شكر الدكتور ووصلوا لحد الباب. محمد بحزن ودموع كتير: "أقعد." وحاطط إيده على وشه. "بنتي راحت خلاص."
واغمى عليها. حاولوا يفوقوها ومفقتش. معتز شالها بسرعة وراحوا على المستشفى، ودخلت العمليات. معتز اتصل على أمل وقالها على كل حاجة، وهي قعدت تعيط وكانت عايزة تروح المستشفى، بس معتز رفض، وقالها تروح عند نور لأنها في البيت لوحدها. وهي وافقت. بعد ساعة الدكتور خرج. محمد طلع يجري عليه: "هي عاملة إيه يا دكتور؟ طمنيني عليها." "هي عندها القلب، وهي اتعرضت لصدمة وقلبها واقف." محمد ومعتز ورامز بصدمة. "انت بتقول إيه؟
الدكتور كمل كلامه: "بس رجع تاني، بس هي دخلت في غيبوبة ومش عارفين هتفوق إمتى." "هتفوق إمتى يا دكتور؟ "ممكن بعد يومين، أو بعد أسبوع، أو بعد سنة، مش عارفين." محمد مقدرش يستحمل الصدمة، حببته في المستشفى بين الحياة والموت، وبنته ماتت. في غيبوبة. أغمى عليه. أخدوا معتز أوضة في المستشفى. "طمني عليه يا دكتور." "الضغط كان واطي جداً." "هو ساعة وهيفوق." وخرج الدكتور.
معتز مصدوم وبيعيط من اللي بيحصل. أخته مريم ماتت، نور عندها انهيار عصبي، وسهام في غيبوبة، ومحمد راقد على السرير لا حول له ولا قوة، وأخوه بيبكي ومش عارفين يعملوا حاجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!