وصلت طائرة جاسر إلى إيطاليا. جاسر نظر إلى مريم وابتسم، وحملها وخرج من الطائرة. كان هناك أسْطُول من الحرس. "مين دي؟ جاسر ببرود: "دي زوجتي." "انت اتجوزت امتى وفين؟ نظر إليه جاسر نظرة نارية آخرسته، وتوجها إلى السيارة. بعد ساعة. دخل جاسر القصر، وكان جميع العاملين في القصر خائفين من الشيطان. ذهبت كبيرة الخدم إلى جاسر. لين: "حمدلله على السلامة يا جاسر بيه." جاسر: "الله يسلمك."
وذهب جاسر إلى الغرفة ووضع مريم على السرير وأمسك بهاتف الغرفة. جاسر: "كل اللي طلبتوه جاهز؟ لين: "أيوه." جاسر: "تمام." وأغلق الهاتف. (هم يتحدثون اللغة الإيطالية، لكن لين تتكلم عربي كويس جدًا لأنها أصلها عربي، ولين لها دور مهم.) *** عند رامز في البيت. معتز بحب: "أمول حبيبتي، عايز اتجوز." أمل: "عايز تتجوز عليا يا معتز؟ طيب طلقني." معتز: "يا بنتي، أنا اتجوزتك عشان أطلقك." أمل: "وكمان مش معترف إنك متجوزني؟ لي لي لي؟
" ونزلت على الأرض درامياً. فجأة، يصدح صوت تصفيق 👏 في المنزل. رامز: "الله! هايل يا فنانة عظيمة يا بنتي. عارفة يا أمول، أداؤك اتحسن من آخر مرة." أمل: "أحلف؟ رامز: "والله. خصوصاً آخر كوبليه اللي هو لي لي لي، بجد أبهرتيني يا بنتي." ينظر لهم محمد بقرف. محمد: "تعرف يا واد يا رامز، زمان لما كنت صغير كنت بضحك على أبوك لأنه خلف عيل أهبل. قول دا العقل. رامز وهو يقولي: لأ، العقل معتز. بس عندوا حق، الواد دا (ويشير إلى معتز)
"العقل ربنا يهديه." معتز: "ليه يا عمر؟ شايفني مجنون؟ أنا مش مجنون." محمد: "أنا غلطان. انتوا الاتنين هبل. وبص لأمل: يا بنتي، لسه قدامك فرصة. اخلصي من المجنون دا، وانتِ هتلاقي أحسن منه." معتز: "ومن اللي أحسن مني؟ محمد: "أنا يا واد." معتز بصدمة: "انت عايز تتجوز مراتي؟ محمد يمزح: "أيوه، عندك مانع؟ وبعدين دي الحتة الشمال." معتز بصدمة: "انت بتهزر صح؟ محمد: "لا. وبعدين دا أنا قمر. وبص لأمل: أنا قمر ولا لأ؟
أمل: "دا انت قمر ومز يا كيمو." معتز: "انتوا عايزين تجننوني؟ طيب يا محمد." وقام حاملاً سهام ونظر لمحمد. معتز: "أنا هاخد سهام تنور البيت بدل العروسة، وانت خليلك العروسة." وبص لسهام: "يالا يا مزتي، سيمو يا حبيبتي." ولم يكمل، عشان محمد مسكه من هدومه. محمد بغضب: "انت عايز تاخد مراتي يا كلب؟ وبتقول سيمو إيه يا حيوان؟ انت مفكرها زواحف يا كلب؟ ومزتك يا حيوان يا كلب يا واطي؟
أنا هقتلك وأريح البشرية منك، ومش بعيد يكرموني على قتلك." وأمل ورامز وسهام ونور يضحكون، حتى دمعت عيونهم. أمل: "ههههههه خلاص. ههههه مش قادرة. ههههه هموت من الضحك. هههههههه." نور: "ههههه وأنا خلاص مش قادرة. هههههههههههههههههه هموت. هههههههه." معتز يجري: "حد يلحقني. هيقتلني. خلاص يا رمضان، كنت بهزر. أنت مبتهزرش ولا إيه؟ محمد يجري وراه: "لا، مبهزرش يا صبحي." ومعتز يجري ووقف مرة واحدة.
معتز: "خلاص يا رمضان، كنت بهزر يا راجل." محمد بمكر: "خلاص يا ميزو." وقرب منه وزقه في حمام السباحة. معتز: "عاااا! بغرق! الحقونييي! محمد ورامز ونور وأمل وسهام يضحكون جامد، ووقعوا على الأرض من كثر الضحك. معتز: "إيه دا؟ أنا بعرف أعوم." وخرج وقعد يفكر ويتذكر اللي حصل، وضحك حتى وقع على الأرض. *** زين: "القناص جاهز." "بس بعد الاجتماع." "تمام." *** جاسر أخذ شاور ونزل. سليم: "جاسر، جاك وجون مستنيينك في المكتب."
جاسر بصوت حاد: "وزين؟ سليم: "موجود." جاسر: "تمام." دخل جاسر وقعد. جاك: "لماذا هذا الاجتماع؟ جاسر ببرود وجمود: "لتوزيع الصفقات." جاك: "أنت عليك استلام السلاح في قارة آسيا." جون: "أنت سوف تستلم صفقة المخدرات في أفريقيا." زين: "أنت سوف تستلم صفقة الأعضاء في أوروبا." زين: "وأنت ماذا ستحصل؟ جاسر: "أنا عليّ البحار." زين: "ولكن هذا كثير، فكل الصفقات تمر من البحار." جاسر: "هذا هو ما لدي." جاك: "تمام، أنا موافق."
جون: "وأنا موافق." جاسر: "خلص الاجتماع." زين: "تمام." *** بعد الاجتماع بساعتين. جاسر دخل لقي مريم لسه صاحية. مريم: "أنا فين؟ جاسر: "إنتي في البيت. يلا عشان نتعشى بره." مريم: "حاضر." *** خرجت مريم مع جاسر وركبوا السيارة. مريم: "هنروح فين؟ جاسر: "على المطعم." وفضل ساكت لحد ما وصلنا. مريم مرضيتش. وبعد ربع ساعة وصلوا المطعم. *** زين بضحك: "وأخيرًا هخلص منك يا شيطان." "أكيد الخطة هتنجح." زين: "أكيد يا عزيزي."
"هو خرج على المطعم، وهيخرج بعد قليل، وستكون آخر وجبة في حياته. ههههههههههههههه." *** عند جاسر ومريم. جاسر: "متأكلي؟ مريم: "هي دي لحم خنزير؟ جاسر: "لا." مريم: "متأكد؟ جاسر: "أيوه، وإلا ما كنت أكلتها." مريم: "تمام." وبعد ما خلصوا أكل وخرجوا، وفجأة أطلق القناص الرصاصة على قلب جاسر. هل جاسر هيموت؟ وهل جاسر هيعرف مين اللي أرسل القناص؟ يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل الثالث عشر "رواية ملكة قلب الشيطان".
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!