الفصل 13 | من 29 فصل

رواية ملكه قلب الشيطان الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف

المشاهدات
24
كلمة
1,194
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

عند جاسر ومريم جاسر: متأكلي؟ مريم: هي دي لحم خنزير؟ جاسر: لا. مريم: متأكدة؟ جاسر: أيوه، والله ما كنت أكلتها. مريم: تمام. وبعد ما خلصوا أكل وخرجوا، وفجأة أطلق القناص الرصاصة على قلب جاسر. ولكن جاسر لم يُصب بشيء. نظر جاسر للتي تقف أمامه. جاسر بصدمة وخوف تملكه: يا مجنونة! إيه اللي عملتيه ده؟ واقترب منها حاملاً إياه بقوة وسرعة ذاهباً إلى المشفى. جاسر بغضب وعصبية: دكتور بسرعة، دكتوووور! يا أغبية هتموت!

جاءه دكتور مسرعاً هلعاً من صوته وأخذها سريعاً إلى العمليات. فلاش باك 🖤 مريم بعد ما خرجت، لحظة نقطة حمراء على قلب جاسر، فحَضَنَتُه. وجاسر استغرب: إزاي تحضنيهم وإحنا في وسط الناس دي كلها، وهي قالت له إن الجواز على الورقة؟ جاسر: مريم، في إيه؟ مريم ترفع وجهها، وتلتقي العيون. وللمرة الثانية مريم تُشرِف عيونه من قريب، ولون عيونه أخضر (ولما بيغضب بتقلب أسود) . في هذا الوقت كانت الرصاصة خرجت من بندقية القناص. مريم: أنا...

ولم تكمل كلمها لأن الرصاصة جات فيها ووقعت، وجاسر ماسك فيها. جاسر: مريم! قومي! نظر جاسر للحرس وبصوت مرعب: إسعاف بسرعة! مريم: متسبنيش. جاسر: أنا معاكي، مش هسيبك، أنا معاكي. مريم: أنا آسفة إني... ولم تكمل كلمها لأنها أُغمي عليها. نهاية الفلاش باك 🖤 جاسر لنفسه: أنا ليه قلبي بيوجعني كده؟ بس هي متتهمنيش. أنا ليه خوفت؟ ومسح على جبينه بعنف: بس بقا كفاااايه! أنا ليه موجوع؟ بعد ساعتين خرج الدكتور،

فذهب جاسر له بسرعة ولهفة: ها يا دكتور، عاملة إيه؟ الدكتور: الحمد لله، اتجاوزنا مرحلة الخطر. كويس إنكم لحقتوها بدري. جاسر: طب ينفع أدخلها؟ الدكتور بخوف: بس مطولش عشان ترتاح. جاسر: تمام. دخل يحمل أقدامه، لحظة يشتاق للاطمئنان عليها، ولحظة يود لو يقتلها بيده عقاباً لما فعلت، ولحظة يعاتب فيها نفسه وإياها. _عند رامز في البيت

(محمد وسهام ونور. رامز أخدهم عشان عارف كل حاجة. رامز ومعتز عارفين مريم مين اللي خطفها، وعارفين جاسر هو الوحيد اللي هيحميها. لأنه الشيطان، وهم عارفينوا من زمان، وهنعرف القصة بعدين.) سهام بصوت عالي: مرررريمممم! بنتي مررررررييمممممممم! محمد قام مخضوض: في إيه؟ سهام بدموع: مريم، مريم مش كويسة. محمد بخوف: إنتي بتقولي إيه؟ هي مع جوزها، وأكيد بخير، متقلقيش. سهام بتعيط أكتر: هي مش كويسة، أنا قلبي حاسس إن فيها حاجة.

محمد لسه هيرد، وسمع الباب بيخبط، قام فتح ولقى نور ورامز ومعتز. نور: بابا، في إيه؟ ماما بتنادي على مريم ليه؟ محمد: كانت نايمة وقامت تصرخ وتنادي على مريم. نور: ماما، مريم كويسة، وهي مع جوزها، وأكيد بخير، متقلقيش. إنتي وال عشان هي وحشاكي هتعملي كده؟ ده إنتي مبتعمليش كده معايا لو اتأخرت ساعة بره البيت لوحدي! وهي مع جوزها وخايفة كده؟ سهام: يابنتي، أنا قلبي بيقول في حاجة.

محمد: مفيش حاجة، هي بس عشان مسافرة، فإنتي خايفة، بس اطمني، هتصل على جاسر. سهام: أيوه، وهـ... أيوه. محمد اتصل على جاسر. جاسر اطمأن على مريم، وقعد مسك إيدها، وكانت غايبة عن الوعي. والتليفون رن. جاسر: الووو. محمد: الووو، عامل إيه يا ابني؟ جاسر: الحمد لله يا عمي، إنت عامل إيه؟ محمد: الحمد لله يا حبيبي، ممكن سهام تكلم مريم؟ جاسر بكذب: مريم نايمة، أصلها تعبت من الطيارة والسفر.

محمد: أيوه يابني، عارف، وأكيد إنت كمان تعبان، روح استريح يابني. جاسر: حاضر يا عمي، سلام. محمد: سلام. _عند محمد بعد ما قفل مع جاسر محمد: جاسر أكد لك إن مريم بخير، وأكيد بعد السفر دا هتكون تعبانة وهتنام. سهام: بكرة إن شاء الله هتصل عليها. محمد: إن شاء الله. _جاسر رجع بذكراته للماضي فلاش باك 🖤 سيليا ببرود: أنا مش أمك، أمك ماتت، وأخوك كمان مات. وأختك مين عارف؟

ممكن يحصل أي حاجة. بس متخافش، أنا هخليها تعيش في البيت، وإنت غور من وشي ومش عايزة أشوفك تاني. وألقت جاسر خارج الفيلا. جاسر لف، شاف أدهم، جري حضنوه. أدهم بحب: جاسر حبيبي، تعالي معايا. وأخده على الفيلا، وكان لا يتحدث مع أحد غير نرمين. وكان أدهم ومروة حزينين عليها، لأنهم يحبانها. وبعد مرور شهر. رن تليفون أدهم. (من الحارس اللي بيحمي ملاك، أخت جاسر.) أدهم: في إيه؟ أحمد (الحارس) : ياباشا، الست هانم خدت ملاك لشقة مشبوهة.

أدهم بخوف، فهو يعتبرها ابنته: إنت بتقول إيه يا أحمد؟ أحمد: ياباشا، دي نزلت من غير ملاك. أدهم: إنت متأكد؟ أحمد: أيوه، هي مشيت. أدهم: بنت *********! اطلع بسرعة، هاتها يا أحمد. أحمد: حاضر. أدهم: بسرعة. كان أدهم يتحدث على الهاتف في المكتب، ولم ينتبه للذي دخل. أدهم بعد ما قفل: يارب! في حد يعمل كده في بنته؟ يارب احميها يا رب. جاسر: في إيه؟ أدهم بخضة: جاسر! حرام عليك، هتموتني في يوم. جاسر: بعد الشر عليك.

أدهم: كنت عايز حاجة يا حبيبي؟ جاسر: كنت عايز أقولك إني عايز أشتغل. أدهم: ليه؟ جاسر، أنا مقصر معاك؟ جاسر: لا، بس عايز أعتمد على نفسي وأشتغل. أدهم: طيب، خلص دراسة الأول. جاسر: متخافش، أنا هشتغل بالنهار وأذاكر بليل، ومش هقصر في المذاكرة أو الشغل. أدهم: طيب. جاسر: يعني إنت موافق؟ أدهم: موافق، بس عندي شرط. جاسر: أنا موافق. أدهم: طيب، اسمع الشرط، إن إنت هتشتغل معايا في الشركة، وإلا مفيش شغل. جاسر: حاضر.

أدهم: روح ذاكر يا حبيبي. جاسر انسحب. أدهم: يارب استر. وبعد ساعة. اتصل أحمد: كل اللي طلبتوه حصل. أدهم: تمام، هات ملاك عشان جاسر يشوفها، وبعدين هتخدها. أحمد: حاضر ياباشا. قفل أدهم، والتفت وشاف جاسر. جاسر: ممكن أعرف إنت عايز تودي أختي فين؟ أدهم: هتسافر. جاسر: ليه؟ هي مش كانت مع سيليا؟ أدهم عارف إن مفيش مفر، وإن جاسر هيعرف: جاسر، سيليا أخدت ملاك لشقة دعارة. جاسر بصدمة: إنت بتقول إيه؟

أدهم: متخافش، هي كويسة، ومحصلهاش حاجة. جاسر ببكاء: ليه تعمل كده في بنتها؟ أدهم: دي مستحيل تكون أم. جاسر ببكاء: أنا لازم أقتلها بنت ************. أدهم: لا، إنت مش هتعمل حاجة، ملاك محتاجالك، وكمان ادم. نهاية الفلاش باك 🖤 _زين: ها، مات؟ (زين مكلف شخص يقول له كل أخبار جاسر.) الشخص: ياباشا، في بنت أخدت الرصاصة بداله. زين باستغراب: مين دي؟ الشخص: معرفش. زين: ساعة وتكون كل المعلومات عندي. الشخص: تمام يا باشا. وقفل.

زين بصوت عالي: كل مرة تفلت من تحت إيدي يا شيطان! أول مرة أدهم أنقذك، والتانية مريم. دلوقتي مين؟ هههههههههههههه، أدهم ومات، ومريم، وأكيد كانت واحدة من عشيقاتك. ههههههههههههه. _في أمريكا في فيلا آدم الألفي آدم: صباح الخير. أحمد (دا الحارس اللي أنقذ ملاك، وادم وملاك بيعتبروا باباهم) : صباح النور ياسيادة المقدم. أمال (زوجة أحمد) : اسمه آدم، وبلاش ألقاب هنا. كمان، أنا عارفة إيه اللي دخله الشرطة. ابتسم آدم.

(أمال التي يحبها كوالدته، التي تمقت عمله وتخاف عليه جداً.) وفجأة تدخل بهدوئها المعتاد وهيئتها الملائكية. علياء (بنت أحمد) : السلام عليكم جميعاً. الجميع: وعليكم السلام. آدم: أخبارك إيه يا علياء؟ وإخبار كليتك إيه؟ علياء: والله يا أبيه، الكلية متعبة جداً. أمال: أنا عارفة يابنتي إيه اللي دخلك هندسة، بس... علياء بابتسامة هادئة كعادتها: يا ماما، رغم إني بتعب فيها، إلا إني بحبها وبلاقي نفسي فيها. آدم: ربنا يوفقك.

علياء: اللهم آمين. أحمد: أمال، فين القرادة التانية؟ آدم بضحك على قول أحمد على أخته اللي دايماً يشاكسها. علياء بضحك بسيط: صحيتها وأنا نازلة. أمال: والله ما عارفة البت دي طالعة لمين بغبائها، بهبلها ده. آدم بضحك: مع إن أنا عاقل لدرجة سموني العقرب، وجاسر أعقل مني. وهي هبلة، لمين مش عارف، هههههههه. فجأة تدخل عاصفة، والتي تكون ملاك. ملاك بدرامية وتأثير: أنا سمعت كل حاجة! كل حاجة! إيه مش طيقيني للدرجة دي؟

إيه لقيتوني على باب معبد يهودي؟ كلكم عليا! حرام عليكم! أنا بجد تعبت منكم، تعبت، تعبت، تعبت، تعبت! وتنزل على الأرض بدرامية. آدم بتصفيق 👏: إيه يا بنتي دا؟ ملاك: حلوة مش كده؟ آدم: لا، دا أنا بشجع المواهب الفاشلة. مين آدم؟ وهل جاسر هيعرف يوصل لنرمين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...