الفصل 110 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 110 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
23
كلمة
787
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

اسر مشي هو حور وركبوا العربية وطلعوا ع الفيلا. بعد شوي وصلوا. حور نزلت بتعب. "أنا تعبانة قوي ونفسي أنام." اسر بضيق. "تنامي إيه بس؟ انتي تدخلي تاخدي دش وأنا هطلب أكل لحد ما تخلصي." حور هزت رأسها ودخلت الحمام تاخد دش، وأسر نزل يطلب الأكل زي ما قالها. شوي وأسر طلع بالأكل. لأى حور نايمة. أسر قرب منها وبدأ يقومها بهدوء. حور بنوم. "خلاص يا أسر سبني." أسر بعند. "لأ قومي كلي."

أسر حطها على رجله وبدأ يأكلها وهي بتحاول تفتح عينيها. أسر كان كاتم ضحكته على شكلها. أسر قام وحطها على السرير وبسها ودخل ياخد دش هو كمان. وبعد دقايق خرج وقرب من السرير وسحبها واخدها في حضنه ونام بهدوء. ...... عند يارا. كانت ركبت العربية وطلعت ع الفيلا بتاعتها. وهي بتفكر إزاي تخلص من حور. ....... عند ياسين وفريدة. كانوا خلصوا وفي العربية بعد عند فريدة لأنها مكنتش عايزة تمشي. بعد شوي وصلوا. فريدة نزلت بحماس وهي بتتكلم.

"اليوم النهارده كان حلو قوي." ثم اتكلمت بكسوف. "شكراً." ياسين ابتسم عليها وهو بيقربها منه. "أول حاجة أنا معملتش حاجة ولو أعرف إنك هتفرحي كده كنت خرجتك كل يوم. تاني حاجة مفيش واحدة تقول لجوزها شكراً وحتى لو قالت متكونش كده." فريدة ببراءة. "امال إزاي؟ ياسين كان هيقرب منها لكن قال. "بعدين أقولك أي فريدة بعدين. ادخلي تاخدي دش وتغيري هدومك." فريدة دخلت الحمام تاخد دش بسرعة.

وبعد شوي خرجت لاقت ياسين رايح في النوم، هو لسه بهدومه كلها حتى الجزمة. فريدة قربت منه بتوتر وقلعت الجزمة وبصت عليه بضيق وبدأت تفتكر شكله وأنه كان باين عليه أنه عايز ينام. فريدة بضيق لنفسها. "دا تعب النهارده في الشغل وانتي عارفة، لأ وكمان مكنتيش عايزة تروحي." فريدة عدلت ياسين كويس علشان مايتعبش ونامت في حضنه. .......... عند إياد وتمارا. كانت تمارا بتروق وهي بتبص على إياد اللي قاعد يبص عليها بسماجة. بعد شوي. تمارا.

"أنا خلصت ممكن نمشي." إياد. "والأكل؟ تمارا. "بس انت قولت مش بتاكل الأكل دا." إياد ببرود. "اعملي نرمي البواب ياخدوه أي حاجة." إياد بص عليها لقى عينها اتملت دموع. لكن تمارا دخلت المطبخ بسرعة. إياد فضل قاعد مضايق. إياد لنفسه. "بعمل كده عايز إيه منها؟ كل دا علشان اللي قالته ولا عشان رفضك؟ طب ما انت مش بتحبها." إياد مسك رأسه بتعب. "انت عايز إيه يا إياد؟ عايز إيه؟ وبعد ساعات تمارا خلصت. تمارا بدموع. "في حاجة تاني؟

إياد قرب منها وحاول يمسح دموعها. تمارا زقت إيده بغضب ودموع. "ابعد عني. أنا عملت كل اللي قولته عليه يا إياد باشا، في أي أوامر تاني تحب تخليني أعملها؟ إياد. "تمارا." تمارا بعياط. "أنا بس عايزة أفهم ليه بتعمل كده. أنا عملتلك عايزة أفهم فاهمني؟ مش عايزني سيبني لكن انت مصر أنك تهيني. تمارا بعياط أكتر. أنا عملت إيه؟

أنا عمري ما فكرت في حد غيرك، أنا كنت بحبك يا إياد لكن بعد اللي بتعمله فيا ومن غير سبب اكتشفت أني غلطانة وإن حبي أغلى من واحد مريض زيك. أنا بكرهك يا إياد بكرهك وصدقني هبعد عنك حتى لو آخر حاجة هعملها." إياد مكنش عارف يرد يقول إيه، كان حاسس إن كلامها قتله لكن قال بكل برود. "ادخلي البسي يلا." تمارا دخلت بسرعة وقفلت الباب بمفتاح وفضلت تعيط. تمارا أخدت نفسها بصعوبة وبدأت تلبس وبعد شوي خرجت.

إياد خدها وركب العربية وطلعوا ع الفيلا. تمارا بجمود أول ما ركبت. "أول ما بابا يرجع أنا هكلمه." إياد. "أنا هعمل نفسي مسمعتش حاجة." تمارا. "وأنا هكلمه كأنك مقولتش حاجة." إياد بدأ يزود السرعة من غير ما يرد عليها. بعد شوي وصلوا. تمارا نزلت ودخلت جري ع جوا. تمارا طلعت ع أوضتها بسرعة وقفلت الباب بمفتاح. تحت إياد طلع وراها وحاول يفتح الباب لآى مقفول. إياد. "تمارا افتحي." تمارا بصرخ. "امشي وسيبني في حالي بقى حرام عليك."

حازم وندي طلعوا من أوضتهم ع الصوت. حازم. "في إيه؟ إياد بضيق. "اسألها." إياد مشي من غير ما يرد عليهم. حازم وندي حاولوا يخلوا تمارا تفتح الباب لكنها رفضت. تمارا. "خلوني لوحدي أرجوكم." حازم بهدوء. "خلاص هنسيبك بس اهدي يا حبيبتي. اهدي." حازم حاول يسحب ندي. ندي. "لأ أنا مستحيل أسيبها ولازم أعرف في إيه وأفضل معاها." حازم. "بلاش دلوقتي يا ندي بلاش." حازم خدها وهي بتبص ع باب الأوضة.

ندي رجعت حاسة إن كل اللي حصل فيها زمان بيحصل تاني دلوقتي. حازم دخل الأوضة وندي وراه. حازم بص ع ندي لقاها سرحانة. ندي. "مالك؟ ندي دخلت في حضن حازم وفضلت تعيط. حازم كان بيحاول يهديها وهو مش فاهم مالها. "اهدي يا حبيبتي اهدي حصل إيه؟ حازم بيحاول يبعدها عنه لكن هي كانت بتدفن نفسها فيه وبتعيط. .......... عند إياد كان في النادي. بيدرب وهو بيقول. "انت السبب. انت السبب في كل حاجة." إياد كان بيدرب بعنف أكتر. ......

تاني يوم الصبح. عند حور وأسر. حور صحيت ع حاجة بتتحرك ع وشها. حور فتحت عينيها لقت أسر بيبوسها. حور بضيق. "أسر." أسر. "كفاية نوم يا كسلانة مش كفاية نمتي امبارح وسبتيني." حور بنوم. "معلش كنت تعبانة. وتعبت في الشغل." أسر وهو بيلعب في شعرها. "ممم. طب تحبي تخليكي هنا النهاردة." حور بضيق. "ليه؟ أسر بستغراب. "ليه إيه يا حبيبتي؟ علشان تستريحي." ثم أكمل بخبثه وهو بيقرب. "أهو حتى نعوض اللي محصلش امبارح." حور وهي بتبعد. "أسر."

أسر ضحك واخدها في حضنه بحب. "هقوم أجهز وأنتي كملي نوم ماشي." حور مكنتش قادرة تروح الشغل ومش عايزة أسر يروح من غيرها. حور بدلع وهي بتحرك أيدها ع صدره. "هتمشي وتسيبني؟ أسر بتوتر. "عندي شغل مهم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...