تحميل رواية ملكت الأسد الجزء الثاني بقلم فاطمة حسن pdf
بقلم فاطمة حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نزلت من ع السلم بهدوء وقالت بغضب مصتنع: كدا بتاكلوا من غيري. اياد قام وقرب منها بحب: احنا نقدر. تمارا ابتسمت بهدوء وهي بتبص ع الاكل اللي محدتش لمسه بسبب أوامر اياد. تمارا قعدت بهدوء. صباح الخير ي ماما. تمارا بحب وهي بتبص ع أولادها بحب: صباح الخير ي حبايبي. بردك ليلي نزلت بدري. اياد: انتي عارفه انها لازم تحضر محاضرتها كلها. تمارا هزت راسها بهدوء وبدأت تاكل. كانوا بياكلوا بصمت وهدوء لحد ما اتكلم اياد. اياد بهدوء وجمود: وحضرتك ي أستاذ مراد مش ناوي تبطل سهر كل يوم. اتكلم مراد وهو أحد التوأم بعد ما و...
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الأول 1 - بقلم فاطمة حسن
نزلت من ع السلم بهدوء وقالت بغضب مصتنع:
كدا بتاكلوا من غيري.
اياد قام وقرب منها بحب:
احنا نقدر.
تمارا ابتسمت بهدوء وهي بتبص ع الاكل اللي محدتش لمسه بسبب أوامر اياد.
تمارا قعدت بهدوء.
صباح الخير ي ماما.
تمارا بحب وهي بتبص ع أولادها بحب:
صباح الخير ي حبايبي. بردك ليلي نزلت بدري.
اياد:
انتي عارفه انها لازم تحضر محاضرتها كلها.
تمارا هزت راسها بهدوء وبدأت تاكل.
كانوا بياكلوا بصمت وهدوء لحد ما اتكلم اياد.
اياد بهدوء وجمود:
وحضرتك ي أستاذ مراد مش ناوي تبطل سهر كل يوم.
اتكلم مراد وهو أحد التوأم بعد ما وقف الأكل في زوره:
احم. وفيها إيه بس ي بابا. إني أسهر شوية مع صحابي.
أياد بسخرية:
وحضرتك معندكش أي مكان أنت وأصحابك غير النايت كلاب. ثم أكمل بغضب: أنا هفضل أفهم فيك لحد إمتى. أنت مش صغير وعندك إخواتك أهم. أنت مش شايف مالك ولا إيه. خليك زي أخوك الكبير.
تمارا بصت عليه برجاء أنه يهدأ شوية.
مراد بدون تفكير:
ي بابا مالك قديم جداً وكمان معندوش صحاب أصلاً وأنت عارف كده وعارف إن محدش بيحب يخرج معاه بسبب إنه قفل.
لحظة صمت حتى اياد مقدرش يرد عليه.
مالك قام بهدوء وقرب من تمارا وبسها:
بعد إذنكم. اتأخرت.
مالك خرج من غير ولا كلمة تاني.
تمارا بصت ع مراد بدموع وقالت بصراخ:
ليه كده.
تمارا قامت بسرعة ورا مالك لكن مالك ركب العربية وطلع بيها علطول.
تمارا دخلت وطلعت ع فوق وهي بتعيط.
اياد قام وبص عليه بغضب:
حيوان. طول عمرك حيوان. ومن النهارده مفيش ولا فيزا ولا عربية ولا فلوس وأخرك مرتب زيك زي أقل واحد شغال عندي وحضورك وغيابك زيك زيهم.
اياد طلع وراها بضيق.
مراد بص ع اللي جانبه بضيق:
إيه معندكش حاجة أنت كمان.
ادم بهدوء:
الكلام معك ملهوش لازمة. كفاية أوي عقاب بابا عليك.
فوق.
اياد دخل الأوضة لاقاها قاعدة بتعيط.
أياد قرب منها بحب:
مش كفاية عياط. ما أنتي عارفة إن مراد متسرع ومش بيفكر في كلامه.
تمارا بدموع:
ك. كلامه صعب والاصعب إنه صح. أنا خايفة ع مالك مش عايزة يفضل كده. ده بق عنده تسعة وعشرين.
اياد بحب:
وفيها إيه. طب ما أيهم ويونس وكمان فريدة يدوب الفرق بينهم شهور.
تمارا بعياط أكتر:
بس خلاص كل واحد هيتجوز لكن مالك. كل ما يقعد مع واحدة ترفضه يا توافق عشان فلوسه.
اياد بهدوء:
ي حبيبتي مالك مش عيل عشان كل شوية نشوفله عروسة. أكيد في واحدة هتعجبه وهيتجوز. بلاش قلق بق.
ف الوقت دا الباب خبط.
اياد بهدوء:
ادخل.
مراد دخل بتوتر:
أ. أنا آسف.
وقبل ما تمارا تتكلم أياد مسك أيدها وقال بجمود:
مش المفروض تعتذر مننا إحنا. وبعدين بص ع الساعة وقال: حضرتك متأخر ساعة ع الشغل. نص ساعة لو مكنتش في الشركة اعتبر نفسك مرفوض وياريت تشوفلك شغل تاني.
مراد بضيق:
بابا.
اياد:
برا. وياريت تحلق دلوقتي لأن زي ما أنت عارف مفيش عربية.
مراد خرج بضيق.
تمارا بصت عليه بتعب:
مش عارفة أعمل إيه. الاتنين ولادها. عارفة إن مراد متسرع عكس توأمه.
أياد قرب منها وبسها:
عارف إنك زعلانة بس ده عشان مصلحته.
عند ياسين وفريدة.
كان ياسين قاعد بيشرب القهوة وهو في راحة بال زي السنين اللي فاتت كلها.
ياسين بص ع فريدة اللي نزلت بحب وأول ما قربت منه سحبها ليه.
فريدة وهي بتلعب فى شعره:
طب الولاد نازلين. عايزهم يشوفك كده.
ياسين وهو بيحرك شفايفه ع رقبتها:
بحبك ي فريدة بحبك. مش عارف كنت هعيش حياتي إزاي من غيرك. من غير السعادة دي كلها.
فريدة ابتسمت بحب:
وأنا كمان بحبك.
ف الوقت دا نزل يونس بثقة وبعدي فريدة وجوري وهو بيتكلموا بصوت واطي.
فريدة قامت بكسوف وياسين فضل زي ما هو.
يونس وفريدة وجوري باسوا ياسين وفريدة ورحوا يفطروا.
بعد ما خلصوا.
يونس:
يلا عشان نمشي.
فريدة وجوري بصوا لبعض وبعدين بصوا لياسين.
فريدة:
بابا ممكن أروح بعربيتي وأخد جوري معايا.
وقبل ما ينطق يونس بندفعة وضيق:
مستحيل. مفيش عربيات هتتركب ويلا قدامي والموضوع ده متتكلميش فيه تاني ي فريدة.
فريدة بصت ع ياسين الساكت ولما فضلت ساكتة من غير رد.
طلعت تجري ع برا بدموع وجوري وراها.
يونس خرج وراهم بضيق.
فريدة بصت ع ياسين بغضب:
كده كتير. أنت متكلمتش ليه. فريدة مش صغيرة ع اللي بيحصل ده.
ياسين ابتسم وقام وسحبها ووقفه يبصوا ع أولادهم.
برا كانت فريدة واقفة جانب العربية وهي ماسكة دموعها وجوري بتحاول تهديها.
لحد ما يونس خرج وبص عليها بضيق.
يونس مرة واحدة مسك دماغه:
آآآه. مش قادر. حاسس إني مش كويس.
يونس طلع مفتاح عربية وقال بتعب:
سواقي انتي ي فريدة زي ما أنت شايفه حد ضربني عين هموت فيها.
فريدة لفت وشها الناحية التانية بضيق وحزن.
يونس لف وشها بحب:
زعلانة مني أنا. من يونس. أنتي عارفة إني معنديش أهم منكم وعارفة إني بخاف عليكم زيادة عن اللزوم بس أعمل إيه لو مخفتش عليكم أخاف ع مين. بخاف يحصل حاجة ليكم وانتوا لوحدكم كده. أنا غلطان وأستاهل الزعل ده كله.
فريدة هزت راسها برفض.
يونس:
طب مفيش حضن ولا إيه.
فريدة.
يونس بضيق مصتنع:
شكلي كنت غلطان لما خوفت عليكي. أنا آسف.
يونس مشي شوية ورح ابتسم وهو عارف إن فريدة مش هتقدر تزعل منه.
فريدة:
يونس.
يونس وقف ولف بثقة:
نعم.
فريدة قربت حضنه وهي بتعيط:
أنا مش زعلانة خلاص. متزعلش.
يونس ابتسم عليها بحب:
أنا أقدر أزعل منك. ده انتي قلب يونس.
جوري قالت بغيره:
هي بس اللي قلب يونس مش كده وأنا نستني.
يونس بحب وهو بيحضنها:
تعالي يقدري. أنا أقدر.
يونس بعدهم وقال بضيق:
كفاية أحضن بق. أتأخرت. يلا يا ست فريدة خلينا نمشي.
فريدة سحبت المفتاح منه وركبوا وطلعوا علطول.
فريدة وياسين كانوا بيبصوا عليهم:
شوفتي يونس عارف بيعمل إيه وبيحب إخواته.
فريدة:
ربنا يحميهم ويخليهم لينا.
عند مالك.
كان وصل الشركة ودخل مكتبه بصمت.
وكل كلام مراد بيتكرر قدامه.
مالك فاق ع صوت الباب:
ادخل.
السكرتيرة:
أستاذ مالك. السكرتيرة الجديدة هتستلم الشغل من بكرة. وهي عندها خلفية عن الشغل وأنا فهمتها كل حاجة.
مالك ابتسم بهدوء:
شكراً ي شهد. وبعدين طلع ظرف: اتفضلي دي هدية مني. وأنا اتشرفت فعلاً بشغلك معايا. والف مبروك.
شهد:
الله يبارك فيك ي فندم. شكراً.
شهد خرجت ومالك بدأ يشتغل بحزن.
بعد شوي وصلوا عند المستشفى اللي شغالة فيها جوري لأنها دكتورة أطفال.
يونس:
خلي بالك من نفسك ي حبيبتي.
جوري:
اطمن. يلا سلام.
يونس طلع وفريدة طلعت الفون وكلمت ليلي.
فريدة بخبثه:
الو ي ليلي وحشتيني.
يونس أول ما سمع اسمها بدأ يركز مع فريدة.
ف الناحية التانية عند ليلي.
كانت لسه مخلصة محاضرات لاقت الفون بيرن.
فريدة:
الو ي ليلي وحشتيني.
ليلي:
انتي أكتر ي حبيبتي.
فريدة:
طبعاً هتجي النهارده. أنا قولت لبنات كلها.
ليلي:
طبعاً.
يونس سحب الفون من فريدة:
الو ي ليلي.
ليلي باستغراب:
يونس إزيك.
يونس:
كويس. أنتي فين.
ليلي:
لسه مخلصة محاضرات وهمشي. في حاجة.
يونس:
خليكي عندك. أنا جايلك أنا وفريدة. سلام.
ليلي:
يون.
لاقته قفل السكة. إيه قلة الذوق دي.
فريدة كانت بتبص ع يونس بطرف عينها.
يونس بضيق:
في إيه.
فريدة:
في إيه. مفيش حاجة. أنت في حاجة.
يونس بصلاها بضيق وفريدة كتمت ضحكتها.
وبعد شوية وصلوا.
يونس لاقاها واقفة قدام باب الكلية.
يونس نزل:
تعالي هوصلك.
ليلي:
لا. السواق مستني.
يونس بجمود:
لا يلا. أنا عايزك ف موضوع.
ليلي بصت عليه بتوتر:
في حاجة.
فريدة حطت أيدها على بوقها تكتم ضحكتها بسبب خوف ليلي.
فريدة لنفسها:
ده انتي وشك هيقلب الألوان لما يقولك.
فريدة نزلت وقالت:
أنا هركب مع السواق يوصلني الشركة. وانت وصلها.
ليلي بصت عليها برجاء أنها تفضل لكن فريدة مشيت.
يونس فتح باب العربية:
يلا.
ليلي ركبت ويونس قفل الباب ورح يركب.
بعد شوية يونس وقف العربية.
يونس:
يلا انزلي.
ليلي نزلت ودخلت الكافية معاه. وبعد ما قعدوا:
في حاجة.
يونس:
تشربي إيه.
ليلي:
شكراً مش عايزة. أنت قلقلتني. في حاجة.
يونس:
اطمني مفيش حاجة. أنا بس كنت عايز أعرف رأيك إيه فيااا.
ليلي بتوتر:
فيك إزاي يعني.
يونس:
يعني أنا عايز أتقدملك وعايز أعرف رأيك إيه.
ليلي اتوترت واتكسفت خصوصاً إنها مش بتفكر في الموضوع ده دلوقتي:
إن. أنا. أنا لازم أمشي.
يونس مسكها من أيدها بسرعة:
استني. ثم أكمل بضيق: ع فكرة دي قلة ذوق وأدب منك إنك تمشي واحنا بنتكلم.
ليلي بصت له بضيق:
قصدك إيه إنها قليلة أدب مش كده.
يونس حاول يهدي نفسه:
ليلي أنا عايز أسمع ردك ع كلامي.
ليلي بحرج:
أنا آسفة ي يونس بس صدقني أنا مش بفكر في الموضوع ده دلوقتي. أهم حاجة عندي دراستي وبس.
يونس بهدوء:
طب يلا هوصلك.
عند جوري.
أول ما دخلت لاقت صحبتها مريم.
مريم بسرعة أول ما شافتها:
شفتي حصل إيه.
جوري:
إيه.
مريم بسرعة:
بيقولوا في دكتور جديد انضم لينا النهارده.
جوري باستغراب:
وفيها إيه مش فاهمة.
مريم:
لا ما هما قاعدين يتكلموا ع قد إيه هو ولخمة.
جوري مفهمتش:
لخمة إزاي.
مريم:
معرفش. مش عايز يكلم حد سواء رجالة أو ستات وساكت. ونورهان جت وهي هتموت من الضحك بتقول إنها راحت تتكلم معاه بخصوص الشغل. جاب مياه وهو واقف معاها وكان بيتكلم كأنه لسه عنده سنتين ومعرفش يقول حاجة. رح مشي وسبها.
جوري استغربت:
ملناش دعوة. يلا يا هانم ع شغلك.
علشان تيجي معايا بعد ما نخلص ولا انتي عايزه فريده تقتلك
مريم بخوف: أنا أقدر، هاجي طبعًا.
عند آدم كان في مكتبه، شغال بصمت.
لحد ما زهق، آدم قام وراح مكتب مالك ودخل علطول.
لاقى مالك بيتكلم في الفون.
مالك بهدوء: كل حاجة هتكون جاهزة ع المعاد. سلام.
مالك: في حاجة؟
ادم: جعان. يلا نروح ناكل.
مالك بص في الورق اللي قدامه: مليش نفس. روح انت.
ادم بحزن: انت لسه مضايق من؟
مالك بصرامة: آدم مش عايز أتكلم في الموضوع ده. بعد إذنك.
ادم خرج بضيق. وقبل ما يخرج من الشركة، ابتسم وراح ع مكاتب المحاسبين.
وابتسم بغرور وهو شايف مراد قاعد هيموت من العصبية.
ادم راح عنده وقال بصرامة قدام كل الموظفين اللي كانوا مستغربين الموضوع: خد الأوراق دي وطلعها لي الأستاذ مالك. يلا!
مراد بص عليه بغضب.
ادم بغضب: قولت يلااا!
مراد أخد الأوراق وطلع.
ادم لنفسه: كفاية دلع يا مراد، كفاية.
واحد من الموظفين بتوتر: آدم باشا ممكن أخرج خمس دقايق بس؟ بنتي حضرتك واقفة برا، محتاجة حاجة.
ادم هز رأسه بهدوء وخرج، وكان ورا الراجل علطول.
ادم راح ناحية العربية، لاقى الراجل واقف مع بنت.
ادم طلع علطول.
فوق، مراد دخل المكتب بعد ما خبط.
مالك رفع رأسه ونزلها علطول وقال: في حاجة.
مراد اتصعب أكتر لأنه افتكر أن مالك بيعمل زي آدم.
مراد: أقولكم أنا مش عايز أزفت ده. مش كل اللي رايح واللي جاي يتكلم معايا بالأسلوب الزفت ده. أنا مش شغال عندكم، انتو فاهمين.
في الوقت ده، دخل إياد وقبل ما يتكلم مالك: خلاص يا مراد بيه، أنت مرفوض وكده أنت فعلا مش شغال عندهم. برا يلا!
مالك قام: في إيه؟ ومرفوض إيه؟ أنا مش فاهم حاجة.
مراد بسخرية: أبدًا، بابا قرر يعقبني ع كلامي الصبح ويخليني شغال زي أي حد في الشركة.
إياد قطعه: كنت يا مراد، كنت. أنت دلوقتي خلاص.
مالك بضيق: اهدا يا بابا، أرجوك. أنا مش زعلان من كلام مراد. ومفيش داعي لكلام حضرتك معاه. وانت يا مراد، اتفضل روح ع مكتبك.
مراد خرج بسرعة قبل ما إياد يقول حاجة.
إياد بص ع مالك بغضب.
عند فريدة.
كانت أول ما وصلت، لقت أيهم واقف قدام عربية مستنيها.
فريدة بفرحة: أيهم، جيت إمتى؟
أيهم بحب: لسه واصل. روحتلك الفيلا، قوليلي إنك مشيتي. فجيت ع هنا حبيت أعملهالك مفاجأة. أصلك وحشتيني. يلا!
فريدة: أيهم، عندي شغل.
أيهم وهو بيحسبها: شغل إيه، بقولك وحشتيني.
أيهم سحبها وركبها العربية وركب هو كمان.
أيهم طلع بسرعة وكل شوية يبص ع فريدة بحب وهو ماسك إيدها.
فريدة اتكسفت وسحبت إيدها بهدوء: أيهم، بص قدامك.
فريدة أول ما دخلت، لقت المكان جاهز من كل حاجة. شمع، ورد، وحتى الأكل كله جاهز.
أيهم وهو بيتكلم في ودانها: مقدرتش أمسك نفسي لحد بليل.
أيهم خدها وشغل أغنية رومانسية.
وبدأ يرقص وهو بيقربها ليه بحب.
فريدة غمضت عينها بحب وراحة.
بعد شوي.
أيهم طلع سلسلة ع شكل قلب: علشان معاكي قلب أيهم من أول ما تولدي يا فريدة.
فريدة عينها اتملت دموع وبصت عليها وع النقوش المرسومة عليها. وفتحتها، لقت صور ليهم سوا.
أيهم قرب منها لبسهالها، وبعدين قرب من رقبتها وبسها برغبة.
فريدة بتوتر: أيهم، بلاش كده.
أيهم مكنش سامعها أصلا، وفضل يبوسها.
أيهم ما بين ما هو بيبوسها: وحشتيني يا فريدة. وحشتيني أوي.
فريدة بكسوف وخوف زقت أيهم وقالت بصوت عالي: أيهم، قلت بلاش. مينفعش يا أيهم.
أيهم حاول يمسك أعصابه لأنها مش أول مرة: ليه، هاااا، مينفعش ليه.
فريدة فضلت ساكتة.
أيهم بصوت عالي: قوليلي يا فريدة، مينفعش ليههه.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثاني 2 - بقلم فاطمة حسن
عند أسر وحور.
حور برجاء: أسير ارجوك كلمها.
أسير بضيق وهو بيشرب القهوة: ي حبيبتي براحتها هي مش عايزة تبطل خلاص مش فاهم فيها أي.
حور قامت بضيق: فيها كتير. دي بقت زي الولاد. دي بقت زيها زي أيهم.
في الوقت دا دخلت زهرة بتعب: عاملين أي.
حور بصت عليها بغضب وبعدين بصت ع أسير.
زهرة بصوت واطي: هنبدأ بق.
أسير سمعها ورح ضحك بهدوء.
حور بغضب: أنا قولتلك أي. مش قولت مفيش زفت ملاكمة تاني.
زهرة: ي ماما أنا بحبها ومش فاهمة فيها أي.
حور كانت رايحة ترد رح أسير اتكلم: اطلعي ي حبيبتي اجهزي مش انتي رايحة عند فريدة.
زهرة قامت بسرعة: أه فعلاً.
زهرة طلعت علطول وحور بصت عليهم بغضب: انت عايز تموتني أنت وبنتك مش كده.
أسير قام بهدوء: ي حبيبتي. أنا مش فاهم ليه كل العصبية دي. من وهي صغيرة وأياد كبرها ع كده وهي اتعودت خلاص. وبعدين ولاد أي يحبيتي اللي شبههم ما هي زي القمر أهي.
فوق.
زهرة دخلت بضيق من زن مامتها.
وراحت تاخد دش.
عند مالك وأياد.
أياد: مالك لي آخر مرة تكسر كلامي ومراد مش هيشتغل هنا زي ما قولت.
مالك اتخنق: أنا مكسرتش كلام حضرتك ي بابا. أنا عارف مراد وعارف أنه مكنش قصده ف ملهوش لازمة العقاب دا.
مالك قام بهدوء: بعد إذنك. حاسس إني تعبت شوية.
مالك نزل وركب العربية وطلع ع فيلا حازم.
بعد شوية وصل.
مالك دخل لاقه ندي بتتكلم في الفون.
ندي أول ما شافت مالك: طب سلام دلوقتي.
ندي قامت وحضنته: حبيبي عامل أي.
مالك بحب: الحمد لله ي حبيبتي. أمال فين جدو.
ندي: ف المكتب. روح لحد ما أقولهم يحضروا الغداء لأنك هتاكل معانا.
مالك هز رأسه ودخل المكتب.
ف المكتب.
حازم بص ع اللي فتح الباب ورح أبتسم بحب لأن مالك أقرب حد ليه ف ولاد أياد. حبيبي عامل أي.
مالك قاعد بهدوء: كويس.
حازم بشك: في حاجة.
مالك بندفاع: هو أنا قفل وعجوز.
حازم بهدوء وهو بيقوم من مكانه: ومين قال كده.
مالك بضيق حقيقي: مراد.
حازم لنفسه: اسمه مش صدفة أبداً.
عند أيهم وفريدة.
فريدة فضلت ساكتة.
أيهم قال بجمود: يلا نمشي ي فريدة.
أيهم اتحرك وفريدة اتحركت وراه بحزن.
أيهم ركب العربية وفريدة جانبه وسط صمت غريب.
فريدة بأسف: أيهم أنا آسفة. بس. انت عارف إن كده غلط.
أيهم مرة واحدة وقف العربية وقال بغضب: غلط. صح عندك حق بس تعرفي أي اللي غلط علاقتنا ي فريدة. علاقتنا اللي مش قادر أحدد فيها انتي عايزاني ولا لأ. بعد محاولات وفقتي نكتب الكتاب ولحد دلوقتي مش عارف إحنا مستنين أي عشان نتجوز. دا أنا بدأت أشك إنك بتحبيني.
فريدة بصتله بصدمة.
أيهم بهدوء: فريدة انتي بتحبيني ولا لأ.
فريدة فضلت تبص عليه إزاي قدر يفكر فيها كده.
أيهم بسخرية وهو بيطلع: مطلعش مجرد شك ي فريدة.
بعد شوية وصلوا وسط صمت الاتنين.
أيهم بجمود: انزلي.
فريدة نزلت بدموع ودخلت ع جوه علطول.
عند جوري في المستشفى.
جوري وهي بتبص ع تقرير الحالة وبعدين ابتسمت بحب: لا دا انت طلعت بطل فعلاً زي ما ماما قالت. وبعدين بصت ع أم الولد: اطمني هو بقى أحسن يومين وممكن تمشوا.
أم الولد: شكراً لحضرتك.
جوري: العفو. بعد إذنك.
جوري لفت عشان تمشي لاقت دكتور أول مرة تشوفه.
جوري لنفسها: دا شكله الدكتور الجديد.
جوري لاقته واقف مع أم مريض وبيحاول يشرحلها بصعوبة لكن هي مش قادرة تفهم منه حاجة.
جوري تدخلت بسرعة: حضرتك لو عايزة تعرفي أي معلومات عن ابنك ف مع الدكتورة مريم اللي هتبعك.
أم الولد: شكراً.
جوري بصت عليه بهدوء وبعدين مدت أيدها: أنا الدكتورة جوري زملتك هنا في قسم الأطفال لو احتاجت أي مساعدة أنا موجودة.
الدكتور فضل يبص عليها وقال بصعوبة من غير ما يمد إيده: ش. ش. شكراً. م مش محتاج مساعدة.
ومشي بسرعة وسابها.
جوري فضلت تبص في أثره باستغراب: ماله دا.
عند الدكتور خرج من باب الطوارئ وفضل يحاول يهدي نفسه بصعوبة.
عند يونس وصل ليلي البيت وفضل يبص عليها بيأس.
وطلع ع الشركة.
عند حازم ومالك.
حازم ابتسم وقرب منه: انت عارف مراد وعارف قد إيه هو شخص مستهتر جداً. مش يمكن عشان مراد كده شايف إنك عجوز زي ما بتقول.
مالك: بس دا قال إن مفيش حد بيحب يخرج معايا جدو انت متعرفش الكلام دا عمل فيا إيه.
حازم قرب منه: يمكن انت جامد شوية ومركز أكتر ف الشغل بس دا ميقولش إن كلام مراد. مراد شايف إنه كده صح. وانت شايف إنك كده صح لكن في الحقيقة انتوا الاتنين غلط.
مراد لو فضل كده عمره ما هيكون راجل وهيفضل عيل مش عارف يشيل مسؤولية وانت مش لازم تركيزك كله ع شغلك. عيش شوية.
مالك هز رأسه بهدوء.
حازم ابتسم: قوم ي حبيبي غير هدومك يلا عشان هتفضل معانا النهارده.
مالك خرج وحازم فضل يبص عليه.
بليل.
عند جوري ف المستشفى كانت بتجهز عشان تمشي.
ف دخلت مريم ونورهان.
نورهان: سمعنا إنك اتكلمتي مع الدكتور الجديد. ثم أكملت بضحك: احكيلنا حصل إيه. أوعي تقولي إنه مات منك.
جوري بصت ع الباب وبعدين أكملت بهدوء: ولا أي حاجة. دا طلع ذوق ومتعاون جداً وحابب إننا نساعد بعض. دا أنا شكيت ف كلامك عليه ومصدقتش لأنه اتكلم طبيعي جداً.
نورهان باستغراب: معقول.
جوري: ممكن حصل حاجة عشان كده. يلا ي مريم إحنا اتأخرنا.
جوري خرجت هي ومريم ركبوا العربية وطلعوا ع الفيلا.
جوري سرحت في.
فلاش باك.
كانت جوري هتتكلم لحد ما لمحت الدكتور اللي كان مشي وأول ما سمعهم رجع علطول.
بليل.
كانوا كلهم قاعدين مع فريدة اللي قاعدة تعيط.
جوري: خلاص ي فريدة أكيد هيصلحك. انتي عارفة إن أيهم مش بيقدر يزعل منك.
زهرة بضيق: بتعيطي بعد إيه. انتي اللي غلطانة.
جوري بضيق: بس ي زهرة بس.
زهرة ببجاحة: خليكي. أحب أقولك إن بنت شريك أيهم رجعت معاه عشان تشوف مصر. وشكل أيهم دخل دماغها أوي لدرجة إنهم معندهاش مشكلة إنها تبوسه قدامنا عادي. ثم أكملت بسخرية: مش زيك ي مراته.
فريدة لما سمعت كده بقت تعيط أكتر.
ليلي قامت: هنزل أجيب مياه ولما أطلع هنحل الموضوع دا خلاص.
ليلي نزلت وجابت المياه وقبل ما تخرج من المطبخ لاقت يونس في وشها.
ليلي بخوف وهي بتحط أيدها ع قلبها: حرام عليك.
يونس: مكنش قصدي. احم بتعملي إيه.
ليلي بتوتر: بجيب مياه.
يونس قرب وبعدين...
حبيبي يومك كان عامل إزاي ف الشغل.
... كويس.
وراح دخل ع الأوضة علطول.
أمه فضلت تبص عليه بحزن ودموع.
جوه في الأوضة.
فضل يفكر فيها وليه قالت كده لحد ما راح ف النوم.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثالث 3 - بقلم فاطمة حسن
جوا في الأوضة فضل يفكر فيها وليه قالت كده لحد ما راح في النوم.
برا.
كانت أمه واقفة تبص عليه بحزن.
لحد ما لاقت حد حضنها.
"مالك ي حبيبتي؟"
منه بعياط: "أنا عايزة ابني يا إيهاب مش قادرة. استحمل مش قادرة أشوفه كده."
إيهاب حضنها بحزن: "بس اهدى ي حبيبتي. اهدى."
...
عند يونس وليلى.
يونس قرب منها.
ليلى بتوتر: "مالك بتقرب ليه؟"
يونس بحرج: "أصلي جعان. ممكن تساعدني أعمل الأكل؟"
ليلى فضلت تبص عليه بضيق، بس في الآخر قالت: "ماشي. ممكن تقعد أنت وأنا هسخنه."
يونس: "بس أنا عايز أساعدك."
ليلى بحده: "لأ. خليك أنت قاعد وأنا هعمله."
يونس قاعد وفضل مركز معاها، وراح ابتسم مرة واحدة لما اتخيل أنها بتعمل كده في بيتهم.
...
فوق كانوا كلهم بيحاولوا يهدوها.
وزهرة بتبص عليهم بملل: "ياربي ع الملل بتاعك ي فريدة."
فريدة وهي بتمسح دموعها: "زهرة هي بجد أحلى مني وممكن أيهم يحبها؟"
زهرة بملل: "دي المرة العشرين اللي تسأليني فيها السؤال ده. وكل مرة هقولك أيوه حلوة وكمان جريئة وحاطة عينها على أيهم وعجبها."
وقبل ما فريدة ترجع تعيط تاني، زهرة كملت بسرعة: "كفاية بقى ي فريدة أنا مش هستحمل عياطك تاني. أيهم لسه جوزك والمفروض تتصرفي وتصالحي الوضع مع أيهم مش تفضلي تعيطي."
مريم وهي بتزق زهرة: "بلاش تتكلمي لأنك السبب في كل ده. كل ما تتكلمي بتعيط."
زهرة: "أنا رايحة أنام أحسن. وخلي الحلوة التانية تحت الله واعلم بتعمل إيه كل ده."
مريم: "يخربيتك كفاية. أنتي أي..."
جوري فضلت تضحك غضب عنها: "مريم حبيبتي أنتِ لازم تتعودي عليها كده."
...
تحت.
ليلى خلصت الأكل. "اتفضل."
وقبل ما تطلع، يونس مسكها من إيدها بسرعة: "احم خليكي كلي معايا. أصل يعني مش بحب آكل لوحدي."
ليلى سحبت إيدها بضيق: "شكراً ي يونس. مليش نفس."
...
ليلى طلعت فوق وأول ما دخلت.
زهرة: "أخيراً ي ليلى ي حبيبتي. معقول كل ده بتحبي مياه من تحت؟ وبعدين كلمت. دا غير إنك طلعتي من غيرها كمان."
ليلى اتضايقت واتكسفت لما لاقتهم كلهم بيبصوا عليهم: "نسيتها ي زهرة. نسيتها."
زهرة وهي بتلعب في الفون: "طالما نسيتيها انزلي جيبيها بقى."
ليلى بعند: "أنا مش هنزل تاني. عايزة انزلي أنتِ."
زهرة بخبث: "أنتِ عارفة إني أنا ويونس مش بنطيق بعض. بس تعرفي أنا هعرف ازاي أخليه يحبني."
وبعدين قامت: "أما بق أنزل وأنتِ عارفني مش بعرف أمسك لساني وممكن أقوله إنك بتحبي مثلاً ومكسوفة."
ليلى بصت عليه بغضب: "ي حيوانة إيه اللي بتقولي دا؟"
زهرة بصت ببرود: "هتنزلِ ولا أنزل أنا؟"
ليلى بصت عليها وفتحت الباب ونزلت بغضب.
زهرة ابتسمت بانتصار.
مريم هزت رأسها: "أنتِ مش معقولة. أنتم إزاي قادرين تفضلوا مع الكائن ده؟"
جوري: "فعلاً كان عندها حق طنط."
ليلى نزلت وهي مش طايقة نفسها. أخدت المياه وقبل ما تخرج لاقت الأكل زي ما هو.
ليلى بصت عليه بضيق وراحت تتطلع، لكن وقفت مرة واحدة وأخدت الأكل وطلعت بيه فوق.
ليلى فضلت واقفة قدام الأوضة تبص عليها بتوتر.
ليلى لنفسها: "أنتِ بتعملي كده علشان هو ابن عمته فريدة مش أكتر."
ليلى خبطت على الباب مفتحتش. خبطت تاني بردك مفيش رد. لحد ما فتحت الباب ودخلت بكسوف.
شوي وخرج يونس من الحمام بيمسح شعره. ولما نزل الفوطة من على شعره بصلها بصدمة.
ليلى بكسوف: "جبتلك الأكل."
يونس بجمود: "شكراً بس مليش نفس."
ليلى: "بس أنا كنت عايزة ناكل سوا."
يونس غضب عنه مقدرش يرفض وقعد ياكل معاها.
ليلى كانت بتاكل بكسوف من نظرات يونس.
بعد ما خلصوا.
يونس بحب: "شكراً."
ليلى ابتسمت وخرجت على طول ودخلت أوضة البنات.
زهرة: "بقى عندي فضول أعرف إيه اللي بيحصل تحت عشان تتأخري كده."
ليلى رمت المياه عليها: "مش دي المياه اللي عايزها. خديها واسكتي."
فريدة ضحكت غضب: "سيبيها في حالها بقى ي زهرة. ونامي بقى."
كلهم راحوا يناموا.
...
تاني يوم الصبح.
كان مالك جهز وراح الشركة بعد ما فضل عند حازم.
مالك أول ما دخل قبل واحدة.
السكرتيرة بهدوء: "صباح الخير يا فندم."
مالك بهدوء: "جبلي القهوة بتاعتي وحصلني على المكتب."
مالك دخل المكتب وبعدها بشوي دخلت السكرتيرة.
مالك أخد منها القهوة: "شهد عرفتك كل حاجة، وأكيد عرفتك نظامي وإني عندي الالتزام والنظام أهم حاجة."
نور: "اطمن حضرتك، أنا عارفة كل حاجة."
مالك: "اتفضلي على مكتبك."
نور خرجت ومالك لسه قاعد يفكر في كلام مراد.
..
عند أيهم كان قاعد مع أسد.
أسد: "ما تتكلم. هتفضل تبص عليا كتير؟"
أيهم: "أنا مش قادر أكمل مع فريدة. وكنت عايز نتطلق."
أسد ابتسم بسخرية: "وطالما عايز كده متكلمتش مع خالك ليه؟ ولا أنت عايز تسمع حاجة تانية مني؟"
أيهم نزل رأسه بتعب: "أنا تعبت ومش قادر أكمل كده ومش عايز أبعد. المفروض أعمل إيه يعني؟"
أسد: "هسمعك اللي جيت عشان تسمعه. تحاول. المفروض تحاول تعرف إيه الغلط. أنا وأنت عارفين أن فريدة بتحبك. شوف الغلط فين ي أيهم وبلاش تضيع مراتك منك عشان كلام فراغ."
أيهم قام: "بعد إذنك."
أيهم خرج من المكتب وسلم على ملك ومشي على طول.
ملك دخلت لي أسد في حاجة.
أسد بهدوء: "لأ. اطمني."
..
بعد شوي عند أيهم كان وصل الشركة ودخل المكتب بتاعه على طول. أيهم غمض عينه بتعب.
في الوقت ده دخلت رزان وقالت بدلع: "أيهم."
أيهم اتعدل: "في حاجة؟"
رزان قربت منه بدلع وقالت: "مالك حاسس مش كويس."
أيهم: "لأ. مفيش."
رزان مرة واحدة حطت إيدها على صدره وهي بتقرب أكتر: "متأكد؟"
أيهم قرب منها أكتر وكان هيبوسها، لكن فاق على آخر لحظة. وقال: "رزان مينفعش." وبعد عنها.
في الوقت ده الباب اتفتح ودخلت فريدة.
فريدة فضلت تبص على رزان بعصبية.
رزان بدلع: "أسيبك أنا يا أيهم."
رزان خرجت وهي بتبص على فريدة بنظرات حقد غريبة.
أيهم ببرود: "في حاجة؟"
فريدة دخلت بتوتر: "كنت عايزة أشوفك. ا. أصلك وحشتني."
أيهم ابتسم بسخرية: "بجد والله."
..
عند مالك في الشركة.
كان وقت البريك. راحت نور لصحبتها وفضلت تقولها بفرحة: "شكراً يا سارة. مش عارفة من غيرك كنت هشتغل في الشركة دي إزاي."
سارة بفرحة: "ده أنا اللي فرحانة إنك معايا."
نور وسارة فضلوا يتكلموا.
في مكتب مالك.
مالك بغضب وهو بيضرب على المكتب: "خير ي أستاذ. معقول كل دي أخطاء؟ ده أنت لو عيل مش هتعمل كده."
آدم بضيق: "مالك."
مالك بغضب: "مش عايز كلام كتير. ياريت تشوف شغلك كويس وبلاش استهتار. اتفضل على مكتبك."
آدم خرج بغضب ومالك قاعد وحط رأسه بين إيديه.
برا.
آدم كان بيتحرك بغضب ومش طايق نفسه. ومرة واحدة خبط في واحدة خلاها وقعت على الأرض بالحاجة اللي ماسكها.
آدم بغضب: "مش تبصي قدامي ي غبية أنتِ."
البنت فضلت تبص عليه بدموع وخصوصاً إنها معرفتش ترد عليه.
..
عند أيهم وفريدة.
فريدة قربت بكسوف: "طبعاً. أنت كنت مسافر لمدة ولما شوفتك محلقتش أشبع منك."
أيهم بسخرية: "لما شوفتي أيوه."
أيهم قاعد على الكرسي وقال بجمود: "فريدة أنا كلمت جده وقولتله إننا مش قادرين نكمل مع بعض لأني خلاص مش قادر أكمل بالشكل ده."
فريدة فضلت تبص عليه بصدمة.
وقالت بدموع: "ق. قصدك إيه بكلامك ده."
أيهم حاول يتكلم بقوة: "قصدي واضح ي فريدة."
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الرابع 4 - بقلم فاطمة حسن
أيهم حاول يتكلم بقوه.
قصدي واضح ي فريده.
فريده بعدم تصديق.
انت عايز تسبني؟ انت عايز تعمل كده بجد؟
أيهم بجمود.
ده اختيارك ي فريده. انتي اللي وصلتي لي كده.
فريده قربت بدموع.
أيهم انت عارف اني بحبك مستحيل تكون مصدق إني مش عايزك.
أيهم بهدوء مصطنع.
طالما بتحبني وزعلانه أوي. هكلم خالو دلوقتي ونحدد معاد الفرح اللي هو هيكون آخر الأسبوع ده. يا كده يا كل واحد يروح لحاله.
فريدة.
انت بتهددني؟ بتحاول تلوي دراعي لأنك عارف إنك بتحبني.
أيهم.
افهمي زي ما تفهمي. أنا مش هتنازل عن حقي تاني ي فريده. ولو انتي بتعملي كل ده ومستغلة إني مش هقدر ابعد عنك، ف أحب أقولك إن المرة دي غير.
فريده بعصبية وغيره وهي بتفتكر كلام زهره.
كل حاجة اتغيرت لما جيت مع الهانم مش كده؟ شوفت إنك خلاص مش هتقدر تكمل معايا صح؟
أيهم بغضب.
خدي بالك انتي بتقولي إيه وخلي بالك من صوتك ي فريده. ولو مش عاجبك كلامي أوي كده، كل واحد يروح لحاله. لأني خلاص مش هوقف حياتي عليكي.
فريده بدموع بسبب كلامه.
وأنا مش موافقة. ولو فاكر إني هوافق على أي حاجة لأني بحبك تكون غلطان.
أيهم بص لها بحزن ومرة واحدة قال.
انتي طالق ي فريده.
فريده أول ما سمعت كده طلعت تجري على بره وأيهم قعد بتعب.
تحت فريده ركبت العربية وهي بتعيط.
السواق.
حضرتك كويسة ي هانم؟
فريده وهي بتحاول تبطل عياط.
اطلع على البيت.
السواق.
تحت أمرك.
...
عند أدم.
كان ركب العربية وطلع بيها بغضب عكس البنت اللي لمّت الحاجة من الأرض بكسوف.
واحد من الموظفين.
معلش ي آنسة هو أكيد مش قاصده. تلاقي مضايق شوية.
هزت رأسها بحرج ومشيت.
...
عند يونس.
كان مستني ليلي تخرج من الكلية لحد ما ظهرت وهي وواحد.
ليلي سلمت عليه وقبل ما تركب العربية لاقت يونس ظهر قدامها.
ليلي بتوتر بسبب أنه ظهر مرة واحدة.
يونس بتعمل إيه هنا؟
يونس بجمود.
كنت قريب من هنا قولت أطمن عليكي وأوصلك. يلا.
ليلي.
أن...
يونس قطعها.
يلا ي ليلي.
ومرة واحدة مسكها من إيدها وراح ناحية العربية. ليلي فضلت تبص حواليها بكسوف.
وأول ما ركبوا العربية.
يونس.
اللي خايفة منه مشي.
ليلي بتوتر.
مش فاهمة قصدك على مين؟
يونس بغضب.
اللي كنتي خارجة معااا...
ليلي بغضب هي كمان.
يونس خد بالك من كلامك ده. ده مجرد زميل ليا عادي وأنا عارفة حدودي كويس. مش هستناك تعرفني صح؟
وراحت تفتح الباب. راح يونس مسكها وطلع بغضب.
ليلي.
يونس نزلني بدل ما أصوت.
يونس كان بيسوق بهدوء.
ليلي بغضب.
يونس بقولك نزلني.
...
عند جوري.
كانت في المستشفى.
جوري للممرضة.
ده كمان ربع ساعة وياريت تفضل جنبه.
وخرجت من الأوضة لاقت.
أنس بتوتر.
آ.آسف ع.ع اللي.ح.حصل امبارح.
جوري ابتسمت بهدوء.
مفيش حاجة. ثم اتكلمت وهي بتمد إيدها. أنا جوري.
أنس سلم عليها وسحب إيده بسرعة.
أنا أنس.
جوري.
اتشرفت بيك. بعد إذنك.
ومشيت. وأنس فضل يبص في أثرها بهدوء.
...
عند فريده.
كانت وصلت ودخلت البيت وهي منهارة.
لاقت مامتها.
فريده مالك؟
فريده طلعت فوق على طول. وفريدة أمها وراها.
فريده دفنت وشها في السرير وفضلت تعيط.
فريده مامتها.
مالك ي حبيبتي؟ حصل إيه؟ فهمني.
فريده كانت بتعيط وبس.
أمها.
اهدي ي حبيبتي. حصل إيه؟
فريده بعياط.
أيهم طلقني ي ماما.
فريده بصت بصدمة.
إيه؟ حصل إيه علشان يعمل كده؟
فريده رجعت تعيط.
مش بيحبني. سابني علشانها.
فريده قامت بتوتر.
اهدي. أنا هكلم بابا دلوقتي هو هيتصرف.
فريده كلمت ياسين وقالتله اللي حصل.
...
عند مالك.
كان قاعد مخنوق ومش عارف يشتغل لحد ما دخلت نور.
ده الورق اللي حضرتك طلبته.
مالك كان سرحان أصلًا.
نور.
ي فندم.
مالك بص لها.
في حاجة؟
نور.
الورق.
مالك.
حطي هنا.
نور حطت الورق وبصت على مالك بتركيز شوية.
مالك.
في حاجة؟
نور بكسوف.
أبدا. وخرجت بسرعة.
...
عند زهره وأياد.
كانوا بيدربوا سوا.
أياد كان بيبص على زهره بفخر.
برافو عليكي ي حبيبتي.
زهره ابتسمت ورجعت تكمل تاني.
أياد مرة اتخيل حاجة وحاول يشيلها من دماغه بسرعة.
أياد لنفسه.
مستحيل ي أياد. مستحيل تعمل نفس اللي حصل زمان.
...
عند يونس وليلي.
كان وصل. هادي وواقف العربية بهدوء.
تحت أنظار ليلي.
يونس بهدوء.
آسف. مكنتش قصدي أتعصب عليكي أو أوصلك إنك مش محترمة. بس أنا اتضايقت لما شوفتك واقفة مع كده. وبعدين هو انتي تعرفي هو كويس ولا لأ؟ افرض طلع مش كويس ليه تحطي نفسك في دايرة دي؟
ليلي.
انت عايز توصل لإيه بالظبط؟
يونس.
مش عايز أوصل لحاجة صدقني. كل الفكرة إني خايف عليكي ومش عايز حد يتكلم أو إنك تحطي نفسك في دايرة إنه ممكن يطلع مش كويس. حتى لو هو مبين إنه كويس جدًا. ممكن بلاش علاقة مع أي ولد صدقني لمصلحتك.
ليلي...
يونس طلع بهدوء وبعد شوية وصلها البيت ومشي على طول.
...
عند ياسين.
كان وصل البيت على طول بعد ما فريده اتكلمت معاه.
ياسين بغضب وهو شايف فريده بشكل ده.
حصل إيه يعني؟
فريده بتوتر.
ياسين اهدى علشان نعرف نحل المشكلة دي.
فريده فضلت قاعدة جنب بنتها لحد ما راحت في النوم.
ياسين خرج وهو وفريده بعد ما اطمنوا عليها.
ياسين اتصل على أسير وبلغه باللي حصل وطلب منه يجي هو وأيهم.
فريده بصت على ياسين بتوتر.
هيتحصل إيه دلوقتي؟
ياسين حاول يهدي نفسه.
مش هيرجع لها لو عمل أي. طالما الأستاذ اتصرف من دماغه ووصلها للشكل ده.
ياسين سابها ونزل بغضب.
فريده اتصلت على أسد.
الو ي أنكل.
عند أسد.
كان قاعد هو وملك بهدوء لحد ما الفون رن.
أسد.
إزيك ي حبيبتي؟
فريده بتوتر.
الحمد لله ي أنكل. أنكل حصل مشكلة هنا بين أيهم وفريده وأيهم طلقها.
أسد قام بصدمة.
إيه؟
فريده.
أنكل أنا عايزك تجي لأن ياسين متضايق جدًا وممكن تحصل مشاكل أكتر وخصوصًا أنه مش عايزهم يرجعوا لبعض تاني.
أسد.
متخافيش مش هتأخر عليكم. سلام.
ملك.
في حاجة؟
أسد بغضب.
الغبي اللي اسمه أيهم طلق فريده.
ملك بصدمة.
إيه؟ معقول أيهم يعمل كده؟ مستحيل. انت عارف أنه بيحب فريده جدًا.
أسد.
نكمل كلام بعدين ي ملك.
أسد طلع فوق ولبس ونزل على طول.
...
عند ياسين.
وصل أسير ومع أيهم اللي كان ساكت ومضايق.
ياسين بغضب.
ممكن أفهم حصل إيه؟
أيهم.
أنا وفريده مش هنقدر نكمل مع بعض خلاص.
أسير.
ممكن تفهمنا حصل إيه؟ لأننا لحد دلوقتي منعرفش المشكلة سببها إيه.
أيهم.
مفيش مشكلة ولا حاجة. إحنا فهمنا ده متأخر. وأظن إحنا كبار وحرين ونعرف نمشي حياتنا.
ياسين اتعصب أكتر منه.
كويس فعلًا إنك عارف إنك كبير. واللي حصل أحسن فعلًا لأن بنتي تستاهل حد أحسن منك. دلوقتي تجيب المأذون ويتم الطلاق رسمي.
أسير.
ياسين مش كده. اهدى شوية.
أيهم كتم دموعه.
اللي تشوفه.
في الوقت ده دخل أسد.
ممكن أفهم إيه اللي بيحصل هنا وعايزين مأذون ليه؟
أسير.
اتفضل ي عمي.
ياسين.
الأستاذ طلق فريده والبنت منهارة فوق. ولما أسأل الأستاذ حصل إيه يقولي إحنا حرين وكبار وإن كده أحسن.
أسد بجمود.
مفيش طلاق رسمي يحصل دلوقتي لحد ما أنا أقول.
ياسين بغضب.
إزاي يعني؟
أسد قام.
ده اللي عندي. واللي قولته ي ياسين هيمشي. مفيش طلاق هيحصل دلوقتي. وبعدين بص على أيهم. تعال ورايا. عايزك.
أسد اتحرك وأيهم وراه وخرجوا ركبوا العربية سوا.
أسد.
ردتها.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الخامس 5 - بقلم فاطمة حسن
ردتها
أيهم بتعب وحزن. مينفعش خلاص، لازم عقد جديد.
اسد طلع وهو بيقول بسخرية. كويس إنك عرفت. طالما الأستاذ بيتصرف من دماغه، ولا كأننا اتكلمنا في الموضوع ده، وقلت له يتصرف إزاي.
أيهم بتعب. تعبت، محدش حاسس بيا. عايز أفهم نفسي بس، أفهم بتعمل كده ليه؟ يوم تقرب وعشرة تبعد، وأنا واقف بتفرج بس، مش عارف أعمل إيه. خايف أعمل حاجة أخسرها، لكن كفاية لحد هنا، أنا زهقت.
اسد هز رأسه بيأس منهم. كفاية كلام. أنا هتصرف في الموضوع.
بعد شوية وصلوا فيلا اسد. أفضل هنا كام يوم.
أيهم. لا، أنا عايز...
اسد اتكلم. قولت هتفضل هنا، مش هتفضل لوحدك وأنت كده.
أيهم بسخرية وهو بينزل. اطمن يا جدو، مش هعمل حاجة في نفسي.
ودخل ع جوا.
تحت أنظار اسد.
جوا ملك حاولت تتكلم معاه، لكن طلع ع فوق علطول.
ملك. في إيه، مالو أيهم؟
اسد قاعد بتعب. طلق فريدة.
ملك بصدمة. إيه! ليه؟ حصل إيه علشان يعمل كده؟
اسد بتعب. معرفش يا ملك، معرفش.
فوق.
أيهم قفل الباب ونام ع السرير علطول. خلاص يا أيهم، خلاص.
...
عند جوري.
كانت مركزة في شغلها، وفي ناس مركزة معاها.
واحد. يا ابني، كفاية نظرات. بق إحنا في الشغل والكلام ده مش بيجي معاها أصلا.
وائل. هيجي، لازم يجي، حتى لو غصب عنها.
أسامة. ده انت دماغك اتلخبطت خالص.
وائل. بص عليها يا أسامة. فيها كل حاجة، مال وجمال وتعليم. عايز إيه تاني؟ كفاية إن المستشفى دي كلها تحت أمر أبوها، وأبوها أكبر مساهم فيها. عايزني أضيع الفرصة دي؟
أسامة. ما أنتو كمان أغنياء، عايز إيه؟
وائل وهو بيبص عليها بتطمع. عايزها هي وفلوسها.
أما بق عند باب الطوارئ.
كان انس واقف بيحاول يهدي نفسه. اهدا يا انس، اهدا. اتكلم عادي، أنت طبيعي، طبيعي يا انس.
انس أخد نفسه واتحرك لي جوا.
وبدأ يشوف شغله وهو بيحاول يبعد عن الدكاترة الباقيين.
جوري بدأت تركز معاه. كل ما تشوفه عندها فضول غريب تعرف هو بيتصرف كده ليه.
...
عند نور.
كانت قاعدة ع مكتبها بملل، ومرة واحدة سرحت في مالك.
نور فاقت بسرعة. إيه اللي بتفكري فيه ده؟ انتي لسه أول يوم، ركزي في شغلك.
...
عند يونس.
رجع البيت علطول بعد ما ياسين كلمه.
يونس. إزاي مقالش حاجة يعني؟ هو لعب عيال ده، طلاق؟
أسير. يونس، ممكن تهدأ دلوقتي، لأن كده لازم عقد جديد علشان يرجعوا لبعض.
ياسين قام وقال بضيق. خلاص يا أسير، فريدة مش هترجع.
ع السلم كانت فريدة قاعدة بتسمعهم وهي دموعها بتنزل بصمت.
فريدة قامت دخلت أوضتها بسرعة وهي بتعيط.
..
بليل.
كانوا كلهم عند اسد علشان يشوفوا حل، خصوصا إنهم عارفين الحب الكبير اللي بين فريدة وأيهم.
حازم. اسد، أنا شايف إن كده أحسن، وأنت كمان شايف ياسين كمان اهو، رفض إنهم يعملوا عقد جديد.
مراد بضيق. حازم، اسكت أنت دلوقتي. انت مش شايف أيهم ولا فريدة عاملين إزاي؟ أنا عارف إنه غلط لما اتصرف بغباء كده، لكن كلنا عارفين إنه بيموت في فريدة ومش هيقدر إنه يبعد عنها.
فوق أيهم كان قاعد في أوضته، رفض يفتح لحد، ورفض ياكل.
وكانت زهرة برا بتحاول تتكلم معاه.
...
عند فريدة في بيتها.
كانوا كلهم معاها.
جوري بحزن. علشان خاطري يا حبيبتي، حتة صغيرة.
فريدة بتعب. جوري، قولتلك مش جعاااانة، خلاص سبني.
أمها بصت ع ياسين يتصرف.
ياسين قرب منها. حتى أنا كمان مش عايزة مني؟
فريدة دخلت في حضنه وفضلت تعيط أكتر.
يونس كان واقف بيبص عليها بحزن ومش عارف يتصرف إزاي.
يونس خرج وهو مضايق.
ياسين وفريدة فضلوا معاها.
...
عند اياد وتمارا.
تمارا بزعل. لازم بكرة نشوف فريدة.
اياد. إن شاء الله.
ليلي. بابا، كده مش هينفع يرجعوا لبعض تاني.
اياد. لازم عقد جديد يا حبيبتي، وياسين مضايق ورفض. لما الوضع يهدأ أنا هتكلم معاه تاني.
ليلي زعلت ع فريدة جدا، ومرة واحدة جه في بالها يونس، وأنه أكيد مضايق دلوقتي.
ليلي قامت. أنا طالعة فوق.
اياد بص ع مراد، لاقه قاعد ع الفون وعادي، ولا كنا حصل حاجة.
اياد قام بضيق ودخل المكتب.
تمارا بصت ع مراد بتعب. مراد حبيبي. سيب الفون شوية، وبعدين انت مش شايف اللي بيحصل؟ راعي الظروف شوية.
مراد قام بضيق. أعمل إيه يعني يا ماما مش فاهم. بعد إذنك.
تمارا بصت عليه بيأس. في الوقت ده دخل مالك.
تمارا قامت بحب. حمدلله ع السلامة يا حبيبي.
مالك حضنها. الله يسلمك. ثم سأل بتوتر. أمال فين آدم؟
تمارا. مجاش من الصبح، هو مش كان معاك؟
مالك مسح ع وشه. آه، بس مشي بدري. أنا هطلع أستريح شوية علشان تعبان، بعد إذنك.
تمارا. اطلع يا حبيبي، وأنا هجبلك الأكل ع فوق.
...
فوق.
كانت ليلي بتكلم جوري تتطمن منها ع فريدة.
ليلي بحزن. الموضوع صعب ليها أوي.
جوري. بابا وماما معاها، حتى يونس مقدرش يستحمل ومشي. ورفضت تأكل.
ليلي. بكرة هاجي ونفضل معاها، وإن شاء الله كل حاجة ترجع زي ما كانت، وأكيد أيهم مش هيقدر ع بعدها.
جوري. يا رب.
ليلي قفلت مع جوري وفضلت تبص ع الفون بتوتر.
ليلي بتوتر. عادي، مفهاش حاجة يا ليلي، كلمي تطمني عليه، مش أكتر.
ليلي كلمت يونس مرة واتنين لحد ما رد.
ليلي بتوتر. إزيك يا يونس؟ حبيت أطمن عليك. أنت كويس؟
يونس. ممكن أشوفك؟
ليلي بتوتر. يونس... يعني مش...
يونس قطعها. أرجوكي.
ليلي...
يونس. أرجوكي يا ليلي.
ليلي بتوتر. طب هنتقابل في كافيه ***. سلام.
ليلي قامت ولبست بسرعة وهي بتحاول تقنع نفسها إنها بتعمل كده عادي، وإنه ابن عمتها مش أكتر.
ليلي لبست وقالت لمامتها إنها رايحة تقابل واحدة صاحبتها.
ليلي ركبت العربية مع السواق، وبعد شويا وصلت.
ليلي. ارجع أنت، وأنا لما أخلص هبلغك.
السواق. بس يا هانم.
ليلي. قولتلك روح.
السواق. تحت أمرك.
ليلي فضلت واقفة برا.
بعد شويا وصل يونس.
يونس نزل من العربية، وقبل ما ليلي تتدخل المطعم.
يونس. لا، بلاش. تعالي.
يونس أخدها وركبوا العربية، وفضل يلف بيها وسط صمت الاتنين.
ليلي. أنت كويس؟
يونس هز رأسه برفض. مش عارف. مضايق علشان فريدة، وفي نفس الوقت مش عارف أساعدها.
ليلي. اطمن، فريدة هتكون كويسة. في حالة صدمة من اللي حصل، لكن هتفوق وهتقوم منها، غير إن أيهم مش هيقدر ع بعدها.
يونس هز رأسه بهدوء، ومرة واحدة وقف في مكان هادئ.
يونس نزل وليلي نزلت معاه، وهي مش مطمنة للمكان.
ليلي. يونس، كفاية كده.
يونس. خلينا شوية. بحس إني أحسن لما تكوني معايا.
ليلي اتكسفت. يونس طلع ع العربية، وهي قاعدة جنبه بهدوء.
يونس. شكراً إنك جيتي.
بعد شوية.
ليلي. يونس، كفاية.
يونس نزلها وركبوا العربية وطلعوا ع الفيلا. يونس وصلها ومشي.
...
تاني يوم الصبح.
في الشركة.
كان آدم هنا بعد ما فضل طول اليوم برا.
آدم كان شغال بعصبية، وقاعد يتعصب ع كل الموظفين.
آدم بعصبية. ممكن أفهم فين الزفت الملف بتاع آخر صفقة؟
السكرتيرة بتوتر. هو كان مع أستاذ محمد، كان بيرجع ع كل الحسابات.
آدم. خليه يجيلي دلوقتي حالا، يلا.
السكرتيرة. تحت أمرك.
السكرتيرة خرجت بسرعة، وبعد شوية رجعت مع شخص كبير في العمر شوية.
محمد. تحت أمرك يا فندم.
آدم. ممكن أعرف التأخير ده ليه؟ الملف كان المفروض يكون ع مكتبي من يومين.
محمد. الملف اهو يا فندم. أسف ع العجز اللي حصل، مش هتتكرر تاني.
آدم أخد منه الملف بغضب. ع مكتبك.
كلهم برا كانوا بيشتغلوا بتوتر، وخصوصا نور، لأنها جديدة.
نور بتوتر لنفسها. اشتغلي وخليكي ف شغلك، لو خسرتي الشغل ده، انتي عارفة هيحصلك إيه.
تحت.
كان محمد مضايق إن آدم اتكلم معاه بالطريقة دي، وخصوصا إنه أد ولده، وكان شغال هنا من زمان.
بس راح كمل شغله.
..
عند مالك.
وصل وسمعهم بيتكلموا ع عصبية آدم، وخصوصا إن دا مش طبعه. راح دخل ع مكتب آدم علطول.
مالك قاعد وقال. مالك قلب ع الموظفين من الصبح كده؟
آدم بص عليه ورجع بص في الملف تاني.
مالك بحرج. آه، يعني أنا السبب دلوقتي. طب أنا آسف ياسيدي.
آدم. مالك، أرجوك ممكن تسبني، علشان عندي شغل.
مالك قام وقرب منه وضربه في كتفه. يعني بقولك آسف ومش عاجبك، خلاص. عارف إن زوتها معاك امبارح، خلاص متزعلش.
آدم بهدوء. خلاص، مش زعلان.
مالك بسه من راسه. طب كمل شغلك بقى، علشان عزمتك بعد الشغل.
آدم هز رأسه بعد ما ابتسم.
مالك خرج ودخل ع مكتبه، تحت أنظار نور.
نور ابتسمت أول ما مالك جه.
وبدأت تشوف شغلها بحماس أكتر.
...
عند فريدة.
كانت لسه في أوضتها، لحد ما دخلت زهرة مرة واحدة.
زهرة بغضب وهي تقعد. دلوقتي حالا تقوليلي حصل إيه؟ أنا مش هسيبك قبل ما أعرف.
ليلي بيأس منها وهي داخلة معاها. زهرة، أنا طول الطريق بكلمك في إيه، حرام عليكي.
زهرة. ما أنا لازم أفهم.
فريدة بعيط. زهرة، سبني في حالي أرجوكي، أنا مش عايزة أتكلم في حاجة. ولو عايزة تعرفي، اسألي أخوكي.
زهرة بتوتر. أيهم سافر هو ورزان تركيا من غير ما يقول لحد، لسه بعتلي رسالة.
ليلي وجوري فضلوا يبصولها بغضب.
فريدة ابتسمت بسخرية وسط دموعها. مصدق إنه خلص مني. أخرجوا بعد إذنكم برا، مش عايزة أفضل مع حد.
جوري. اهدي يا حبيبتي.
جوري بغضب. استريحتِ كده؟
زهرة بصت عليه بضيق. أنا أكيد مش قصدي أضايقها، أنا كنت فاكرة إنها هتحاول تكلمه لما تعرف إنه ممكن يروح من إيديها.
جوري. خلاص يا زهرة، خلاص. أيهم وفريدة مش هيرجعوا لبعض تاني.
...
عند مراد.
نزل الشركة لأنه خاف من اياد.
مراد بص ع نور وفضل يبص عليها بتقييم. انتي السكرتيرة الجديدة؟
نور قامت. أيوه حضرتك.
مراد. أنا مراد.
مديرك هنا.
نور بتوتر: أهلاً بحضرتك.
مراد دخل المكتب لمالك.
مالك بص عليه بسخرية: في حاجة يا مراد؟
مراد قعد وقال: أنا عايز السكرتيرة اللي برا تكون السكرتيرة الخاصة بيا.
مالك بص عليه بهدوء وبعدين قال: لأ.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل السادس 6 - بقلم فاطمة حسن
مالك بص عليه بهدوء وبعدين قال:
لا.
مراد قام وقرب منه بضيق:
ليه؟ ما انت ممكن تجيب غيرها. ارجوك يا مالك.
مالك قام بغضب:
مراد على شغلك ده لو انت جاي تشتغل أصلاً وبلاش شغل العيال بتاعك ده لأني مش فاضي. يلا.
مراد خرج بضيق وهو بيقول كلام مش مفهوم.
مالك قاعد على الكرسي وهو مخنوق. كل تصرفات مراد بقت بتعصبه.
في الوقت ده الباب خبط ودخلت نور.
نور:
اتفضل يا فندم. أستاذ أدم بعت لحضرتك الملف ده.
مالك بص لها بتركيز وبعدين قال:
طيب اتفضلي انتي.
نور مشيت بتوتر.
مالك لنفسه وهو يبص عليها:
ويلك مني لو بتلعبي معانا.
عند أيهم ورزان.
كانوا في الفندق.
رزان بضيق:
هتفضل مصر على رأيك؟ ما أنا بيتي موجود.
أيهم بهدوء:
رزان، قولت مينفعش. وأنا هنا هكون مستريح أكتر.
رزان قربت منه ومسكت إيده:
عارفة إنك مضايق ومحتاج تحكي وتطلع اللي جواك، وإنك مستحيل تقولي أي اللي حصل معاك. بس أنا موجودة في أي وقت لما تحب تتكلم.
أيهم هز رأسه بهدوء.
رزان قامت وقالت:
هسيبك تستريح.
رزان خرجت وهي بتكلم نفسها:
مستحيل أضيع الفرصة دي من إيدي لو حصل أي.
أيهم نام على السرير وفضل يبص على السقف بهدوء.
عند حور وأسير.
كانت حور بتعيط في حضن أسير:
أنا عايزة أيهم. عايزة أيهم يا أسير. افرض عمل في نفسه حاجة.
أسير وهو بيطمنها:
اهدي يا حبيبتي. أيهم عاقل وهيرجع. خلي يبعد شوية أحسن ليه. اهدي بس.
عند فريدة.
كانت لسه بتعيط ومش عايزة تتكلم مع حد.
وهي كل اللي في دماغها أيهم ورزان وبيحصل أي بينهم.
فريدة كانت بتعيط كل ما تتخيل أن فعلاً أيهم سابها علشانها.
كانوا كلهم قاعدين معاها ما عدا يونس اللي كان لسه رايح الشركة.
فريدة بتعب:
عايزة أنا. ممكن تسبوني لوحدي شوية؟
ياسين بهدوء:
حاضر يا حبيبتي.
كلهم خرجوا وياسين دخل المكتب بتاعه على طول.
جوري كانت قاعدة مع مامتها:
وهنعمل أي يا ماما؟
فريدة بتعب:
معرفش. معرفش حاجة. أيهم سافر وأبوكي رفض يفتح كلام في موضوع رجعهم ومش عارفة أنا المفروض أعمل إيه.
جوري فضلت تبص عليها بحزن.
فريدة قامت ودخلت المكتب لياسين لاقته قاعد وحاطط رأسه بين إيده.
فريدة:
ياسين.
ياسين رفع رأسه.
فريدة قربت منه:
لازم نتكلم. لازم تشوف حل في موضوع فريدة. البنت مش قادرة تستحمل.
ياسين بغضب:
المفروض أروح أبوس إيده يعني؟ بنتي مش هترجع لحد وأنا هعرف أخرجها من الحالة دي. دي مش نهاية الكون.
فريدة بصت له بغضب:
كنت قولت الكلام ده لنفسك يا ياسين. ولا نسيت؟
ياسين بص لها بغضب وخرج وسابها.
عند أنس.
كان في المستشفى بيحاول ياخد على الجو ويتعامل عادي.
ولسه كلام جوري في دماغه ولحد دلوقتي مستغرب هي ليه عملت كده.
عند مالك في الشركة كان وقت البريك.
نور راحت لسارة.
نور بفضول:
بس يعني أستاذ مالك مش كبير زي ما قولتلي.
سارة وهي بتاكل:
هو مش كبير بس بسبب كآبته ده تحس أكبر.
نور بسرحان:
بس شكله لطيف جدا.
سارة بلا مبالاة:
مش مهم عندي.
نور قطعتة بسرعة:
فعلاً مش مهم. لو مالك ده كبير في السن أو مش لطيف وكئيب. أهم حاجة فلوسه والمستوى اللي هعيش فيه بعدين.
سارة هزت رأسها.
نور كملت:
إنتي لسه زي ما انتي. امتى هتفهمي إن في حاجات أهم من الفلوس؟
سارة:
مفيش حاجة أهم من الفلوس. وبطلي كلام الأفلام ده.
عند أدم قام وخرج من المكتب راح يسأل على محمد.
تحت.
محمد كان مع بنته:
وإنتي عاملة إيه في الشغل؟
لين:
كويسة. مالك يا بابا؟ هو حصل حاجة؟
محمد قالها كل حاجة.
لين بضيق:
بابا أنا دلوقتي بشتغل. ملهوش لازم تتعب نفسك وكفاية شغل مع الحيوان ده.
محمد:
يبنتي هو أول مرة يتكلم كده من لما كنت شغال مع أبوه. محصلش كده.
في الوقت ده ظهر أدم.
لين فتحت عينها بغضب.
أدم:
أستاذ محمد ممكن كلمة.
محمد:
طبعاً يا أدم بيه.
لين بدون وعي:
طبعاً! لازم أتصرف. ده يطلع من حيوان زيك.
أدم بص لها بغضب:
إنتي بتقولي إيه؟
محمد بص عليها بتوتر:
إيه لين اللي قولتي ده؟
لين بخوف بسيط:
دي الحقيقة. هو ده يا بابا اللي خبط فيا وكمان قل أدبه عليا وهو اللي غلطان.
أدم بص لها بتركيز. راح افتكرها. أدم أخد نفسه وقال:
لولا إني فعلاً غلطت امبارح كان هيكون في تصرف مش هيعجبك. وإنت يا أستاذ محمد أنا آسف على طريقة كلامي معاك فوق. وياريت تعلم بنتك تمسك لسانها.
ومشي وسابهم.
محمد:
عجبك كده؟
لين بضيق:
مكنتش أقصد بس هو اللي قليل الذوق والأدب.
محمد بهدوء:
طب يلا على شغلك.
البريك خلص وكل واحد رجع مكانه.
عند زهره كانت بتلعب بوكس بكل غضب.
أياد كان بيبص عليها بهدوء:
مضايقة مش كده؟
زهره شربت مياه بتعب:
موضوع أيهم عامل مشاكل في العيلة كلها. فريدة وماما وكمان أنكل ياسين.
أياد بهدوء:
كل حاجة هتحلل. مسألة وقت مش أكتر. يلا امشي كفاية عليكي كده.
وبعد مرور شهر.
كان أيهم لسه في تركيا.
رزان بعصبية:
أيهم يلا.
أيهم خرج وهو بيضحك:
مالك يا بنتي؟ أهدي في إيه؟
رزان بضيق:
لازم أستنى حضرتك كل يوم بساعة.
أيهم:
مش صحبتي.
رزان ابتسمت بثقة أنها إزاي قدرت في الشهر ده تقرب منه. أيهم.
أما عن أيهم كان بيبص عليها بامتنان على كل المحاولات اللي كانت بتعملها.
أيهم خدها وخرجوا راحوا مطعم وكانوا طول الطريق ضحك وهزار.
عكس فريدة في مصر.
فريدة كانت طول الشهر في البيت ومحاولتش تنزل الشركة أو تخرج من البيت.
مامتها دخلت وقالت بغضب:
ممكن أفهم هتفضلي كده لحد إمتى؟
فريدة بصت عليها:
كده إزاي؟ ما أنا كويسة أهو.
مامتها بغضب:
فريدة اتكلمي كويس. لو فكرة إنك لما تفضلي كده أيهم هيرجعلك تكوني غبية. أيهم كان معاكي وإنتي اللي خليتيه يضيع من إيدك ودلوقتي بتعيطي.
فريدة بدأت دموعها تنزل بصمت.
فريدة أمها بصت عليها بيأس وقربت منها:
ي حبيبتي. أنا مش عايزكي تعيطي وعايزكي تفوقي لنفسك. وأيهم هيرجع صدقيني. أيهم بيحبك ومش هيقدر على بعدك.
فريدة:
أيهم مش عايزني خلاص يا ماما. خلاص.
فريدة مسحت دموعها:
هيرجع يا حبيبتي. يلا كفاية عياط وقومي. هنروح عند جدو يلا عشان عيد ميلاد مالك.
عند أدم كان زي العادة بيبص عليها من مكتبه لأنها شغالة في شركة مواد غذائية قريبة منهم.
وهو بيفتكر حصل أي من أسبوعين.
فلاش باك.
كان قاعد متوتر وهو بيفكر عمل إيه.
شوي ولاقاها بتفتح الباب.
لين وقفت بتوتر لما لاقته قدامها.
أدم قام من ع المكتب:
أهلاً أنسة لين. في حاجة؟
لين بتوتر:
السكرتيرة قالت إن بابا في المكتب ده.
أدم بكذب:
يمكن اتلخبطت عادي. إحنا متعرفناش على بعض من آخر مرة. وخصوصاً بعد سوء التفاهم اللي حصل بينا. أنا أدم.
لين بحده:
شكراً. مش بتعرف على حد.
وراحت تخرج. راح أدم مسكها من إيدها:
استني. أنا بجد عايز نكون أصحاب مش أكتر.
لين مرة واحدة إيدها على وشه:
سافل.
وخرجت بغضب تحت أنظار أدم المصدومة.
باك.
أدم غمض عينه بتعب.
فيها حاجة مميزة من لما شافها وهي مش عايزة تخرج من دماغه لحد ما حاول يكلمها وحصل اللي حصل.
أدم بعند:
هتكون ليا يعني هتكون ليا.
عند نور.
بدأت تتعلق بمالك بطريقة وكل تركيزها معاها.
نور دخلت المكتب عند مالك.
مالك وهو بيتكلم في الفون:
حاضر يا حبيبتي هحاول أجي بدري.
نور غصب عنها ركزت معا.
مالك بضيق:
ماما أنا عارف إن النهارده عيد ميلادي وإنتي بردك عارفة إن مش بحب جو الحفلات ده وحضرتك بردك مصرة.
مالك:
حاضر يا ماما. سلام دلوقتي.
مالك قفل الفون وهو مخنوق.
في حاجة يا نور؟
نور فاقت:
لأ يا فندم. كنت هفكرك بالاجتماع.
مالك وهو ماسك دماغه:
لأ. الغي كل حاجة النهارده.
نور:
تحت أمرك.
وقبل ما تخرج قالت بكسوف:
كل سنة وحضرتك طيب.
مالك ابتسم:
شكراً يا نور.
نور خرجت وهي مبسوطة.
عند أسد كانت كل حاجة بتجهز عشان عيد ميلاد مالك.
ودا بعد إصرار أسد أنه يتعمل عشان فريدة.
روح ومراد وحازم وندي كانوا كلهم هناك.
تمارا قفلت وبصت على الفون بضيق.
حازم:
زي كل مرة بردك.
تمارا:
ما انت عارف يا أنكل. اطمن أنا هتصرف.
حازم:
ومراد فين؟
تمارا:
مع أصحابه.
حازم:
ربنا يهدي.
تمارا:
أنا هروح لمالك بعد إذنكم.
عند يونس كان في الشركة وهو بيفكر في ليلي وإزاي طول الفترة كانت واقفة معاه.
يونس:
بتحبك يا يونس. بتحبك. كلها مسألة وقت بس.
عند مالك.
الباب خبط ودخل شوية من الموظفين وأولهم نور وهي ماسكة تورته صغيرة.
نور وهي الموظفين:
كل سنة وحضرتك طيب.
مالك ابتسم بهدوء.
وانتو طيبين. شكراً على تعبكم ده.
نور حطت التورتة وقطعت حتة وقربتها من بوقه وهي مبسوطة ومن غير تركيز هي بتعمل إيه.
مالك أكلها بهدوء، وهو بيبص عليها.
تحت أنظار الموظفين.
نور مرة واحدة رفعت الحتة على مناخير مالك وفضلت تتضحك.
تحت صدمتهم كلهم. مالك بص لها بغضب وشاف إنها إهانة ليه.
الموظفين بصوا لبعض وخرجوا كلهم بهدوء.
مالك كان بيبص لها بشر، لكن نور حطت على مناخيرها هي كمان ومسكت الفون وأخدت صورة ليهم تحت أنظار مالك.
نور بصت على الصورة بسرحان وقالت: "حلو أوي."
نور فاقت على أنظار مالك وقالت بسرعة بتوتر: "قصدي الصورة، إنها حلوة."
مالك سحب منديل ومسح وشه وقال بغضب: "اللي حصل ده أنا هسمحك عليه وهتعتبريه ما حصلش وإنها مجرد حركة غبية من واحدة غبية، لكن لو اتصرفتي تصرف زي ده تاني وعاملتيني على أساس إننا صحاب هيكون ليا تصرف تاني. اتفضلي على مكتبك."
نور عينها اتملت دموع، وقالت: "أنا أسفة." وخرجت على بره.
في الوقت ده دخلت تمارا وبصت على التورتة والبنت اللي خرجت وعلى مالك.
"حصل إيه؟"
مالك بهدوء: "أبداً مفيش، ده الموظفين حبوا يحتفلوا بيا مش أكتر."
تمارا ابتسمت بحب: "طب يلا يا حبيبي لم حاجاتك علشان تمشي معايا."
مالك بتعب: "ماما خلاص قولتلك مش هتأخر، هخلص كام حاجة وهجي."
تمارا بصت له برجاء.
مالك: "عشان خاطري روحي وأنا هاجي بدري صدقني."
تمارا بستُه وخرجت. وهي ماشية بصت على نور وقربت منها.
"انتي مين؟"
نور قامت وعينها حمرا: "سكرتيرة أستاذ مالك."
تمارا بشك: "وانتي اللي جبتي التورتة اللي جوه؟"
نور اتوترت وخافت إنها تزعق معاها هي كمان.
نور بتوتر: "أنا."
تمارا: "أيوة، لأنك السكرتيرة الخاصة بيه ومالك ممكن يحتاجك."
نور بتوتر: "يحتاجني في حفلة عيد ميلاد؟"
تمارا بضيق: "بلاش كلام كتير." وكتبت لها ورقة. "على الساعة 6 تكوني في المكان ده."
ومشت وسابتها.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل السابع 7 - بقلم فاطمة حسن
تمارا بضيق. بلاش كلام كتير وكتبت لها ورقة. الساعة 6 تكوني في المكان دا ومشيت وسبتها.
تمارا فضلت تبص على الورقة بتوتر. ياربي هعمل إيه دلوقتي؟
في الوقت دا دخلت سارة وقالت: إيه اللي عملتيه دا؟ انتي اتجننتي؟
نور قعدت على الكرسي بضيق وحزن. مكنتش قصدي، أنا اتصرفت بعفوية مش أكتر لأني كنت مبسوطة.
سارة بشك: وإنتي كنتي مبسوطة ليه؟
نور اتوترت وقالت: عادي يعني. هو كويس وبيتعامل معانا كويس وكنت فرحانة إني بعمل له حاجة.
سارة بسخرية: افوقي يا نور وعرفي إن مالك عمره ما هيبصالك ولا حتى أهله هيوافقوا بيكي. الناس دي بتحب الناس اللي زيها.
سارة مشيت ونور فضلت تبص في أثرها وكل كلامها بيتردد تاني في ودانها.
نور فضلت تبص قدامها بسرحان، بدأت دموعها تتجمع.
...
عند مراد كان مع صحابه.
مراد: سلام يا باشا، عشان عيد ميلاد مالك ومش ناقصه خناق معاهم.
واحد صحابه بخبث: اركب بس عملت لك مفاجأة، يلا.
مراد: مش هينفع، قلت.
صحابه: يلا يا مراد، اركب مش هنتأخر.
مراد ركب معاهم وطلعوا على شقة واحد فيهم.
ولما طلعوا مراد لاقى بنات قاعده.
مراد كشر بضيق وقبل ما يتكلم لقى واحدة بتقرب منه وبتحط إيدها على صدره. مراد باشا مش كده؟ أصلاً زياد حكى لي عندك كتير وكانت هموت وأشوفك.
مراد نزل إيدها بقرف واضح. سوري، أنا مليش في القرف دا.
مراد بص على زياد: سلام.
مراد نزل والبنت فضلت تبص عليه بغضب لحد ما لقت زياد بيقرب منها. تعالي يا جميل ولا تزعلي نفسك، دا مش عارف قيمة النعمة.
البنت بحقد لنفسها: والله لكسر مناخيره وأعرفه أنا مين كويس.
زياد قرب منها وبعدين.
...
عند تمارا كانت بتشرف على كل حاجة وهي مبسوطة لحد ما مرة واحدة حد حسبها ودخلها أوضة.
تمارا بضيق: مش هتبطل الحركات دي بقى؟
أياد ابتسم وهو بيقربها منها أكتر. لا. وبعدين دفن رأسه في رقبتها.
تمارا: أياد، إحنا مش في البيت، افرض حد دخل علينا.
أياد بحب: بحبك أوي يا تمارا، بحبك أوي.
تمارا ابتسمت بحب. وأنا بموت فيك يا روح تمارا.
أياد لسه بيقرب منها لكن تمارا زقت أياد بسرعة. أياد كفاية، لازم أخرج أساعدهم.
أياد بص عليها بغضب وكان هيمشي بس تمارا مسكت إيده بسرعة وبسته من خده. معلش يا حبيبي. ثم أكملت بفرحة: في مفاجأة هقولك عليها في الحفلة النهارده.
أياد باستغراب: مفاجأة إيه دي؟
تمارا وهي بتخرج: بليل.
أياد خرج وراها باستغراب.
...
وبعد ساعات.
عند نور كانت خلصت شغل.
وهي بتبص على الورقة بتوتر.
سارة: يلا.
نور: عندي مشوار لازم أروحه.
سارة: مشوار إيه؟
نور لمّت حاجاتها. بعدين يا سارة.
نور خرجت بسرعة وركبت أوبر وطلعت على العنوان.
...
عند أدم.
كان في مكتبه ومعاه محمد.
محمد: خير يا أستاذ أدم، في حاجة؟
أدم: اتفضل الأول.
محمد قعد وبص على أدم عشان يكمل كلامه.
أدم: أنت طبعاً شغال هنا من زمان وعارف تقريباً كل حاجة عنا. فأنا أحب أطلب إيد بنتك لين.
محمد اتصدم: لين؟
أدم: أيوه. ولا حضرتك عندك اعتراض عليا؟
محمد بتوتر: لا أبداً. بس لازم أكلمها الأول وآخد رأيها.
أدم: طبعاً وأنا هستنى ردك. ممكن تتفضل.
محمد خرج بهدوء، عكس أدم اللي قام يبص عليها وهي واقفة قدام الشركة لحد ما محمد نزل وأخدها ومشي.
أدم لم حاجته ومشي هو ومالك.
...
عند نور وصلت المكان وبصت عليه من برا ودخلت.
واحدة من اللي شغالين: اتفضلي يا فندم. تحبي نساعدك إزاي؟
نور معرفتش تقول إيه. أ. أنا سكرتيرة أستاذ مالك.
البنت: مش فاهمة حضرتك. ثانية واحدة.
شوي والبنت رجعت مع واحدة.
صاحبة المكان: اتفضلي حضرتك عايزة إيه؟
نور أدتها الورقة بتوتر.
صاحبة المكان: اتفضلي يا هانم. مع الهانم يلا. اطمني، تمارا هانم عرفتني كل حاجة.
نور ابتسمت بتوتر ورحت معاهم.
...
عند مالك وأدم.
كانوا وصلوا البيت وكل واحد بدأ يلبس ونزلوا.
وبعد شوية الحفلة بدأت وكانت كل العيلة جاهزة.
تمارا كانت بتستقبل الضيوف وهي عينها على الساعة.
فريدة كانت قاعدة لوحدها لحد ما أسد قرب منها. تعالي، عايزك.
أسد أخدها ودخلوا المكتب. مش كفاية زعل ولا إيه؟ فريدة، زعلك وعياطك ده ملوش لازمة. + أيهم هيرجع وأنا هحل الموضوع ده. أيهم بيحبك يا فريدة، بيحبك أوي.
أسد بسها من راسها. وجهزي نفسك، من بكرة هتنزلي الشركة عندي.
فريدة: بلاش يا جدو الفترة دي.
أسد: اللي قولته هيحصل، يلا.
أسد وفريدة خرجوا.
مالك كان بيضحك للناس بملل.
وتمارا بدأت تتضايق لحد ما.
تمارا ابتسمت ورحت لنور وهي بتبص عليها بإعجاب واضح من التغيير اللي حصل.
نور بتوتر: اتفضلي.
تمارا بهدوء: دي تقديمها لمالك مش ليا. خليكي هنا لحد ما أشوف مالك.
تمارا مشيت تشوف مالك ونور فضلت تبص على أجواء الحفلة وهي مذهولة.
مالك كان واقف وبيشرب عصير لحد ما عينيه وقعت عليها.
مالك استغرب وفضل يركز هي ولا لأ.
مالك قرب منها وهو مستغرب الفستان الشيك اللي باين إنه مش رخيص وأنها إزاي قدرت تجيبه.
مالك: إنتي بتعملي إيه هنا؟
نور بكسوف: تمارا هانم هي اللي عزمتني، عشان لو احتاجتني.
مالك كشر بضيق.
نور: اتفضل. ثم أكملت بكسوف: أنا آسفة على اللي حصل الصبح يا أستاذ مالك، أنا مكنتش قصدت حاجة.
مالك أخدها منها بهدوء. محصلش حاجة. وطالما برا الشغل ممكن تقولي لي يا مالك عادي. وشكراً على الهدية.
بعيد تمارا كانت واقفة تبص عليهم وهي فرحانة لحد ما جه أياد.
أياد: بتعمل إيه؟
تمارا بفرحة وهي بتمسك إيد أياد: بص يا أياد، بص. البنت بتحب مالك وكمان شكلها عجبه.
أياد بص مكان ما بتبص. مين دي؟ أول مرة أشوفها.
تمارا.
السكرتيرة بتاعته.
"أنا عارفة بقول إيه، أنا غلطانة إني قولتلك."
عند مالك ونور.
مالك سابها. "بعد إذنك ثانية واحدة."
***
عند محمد كان قاعد مع بنته.
"في حاجة ي بابا؟"
"في عريس اتقدملك، وطبعًا كان لازم أقولك قبل ما أقوله أي رد."
لين اتكسفت. "مين؟"
"آدم أياد صاحب الشركة، إنتي عارفة."
لين مرة واحدة قامت بحدة. "مش موافقة على المغرور ده."
"ي بنتي اهدي بس، ولو على اللي حصل المرة اللي فاتت فهو اعتذار."
"قولت لا ي بابا يعني لا لا."
***
عند أنس كان قاعد بياكل مع منه وإيهاب بهدوء.
"إيه ي أنس، مفيش واحدة عجبتك في الشغل؟"
إيهاب ابتسم وبص عليه.
أنس أول ما قالت كده جه في دماغه جوري. قال بحدة. "لا."
أنس قام بسرعة ودخل أوضته.
منه فضلت تبص عليه بحزن. راح إيهاب حط إيده على إيدها بدعم.
جوا في الأوضة.
أنس لنفسه. "هي جت في دماغك عشان مش بتيجي المستشفى مش أكتر. فوق ي أنس وبص لنفسك كويس."
أنس فضل يبص لنفسه بحزن وبدأت الدموع تنزل منه بقهر على نفسه.
***
في الحفلة.
ليلي بتتحرك لحد ما لاقت يونس في وشها.
ليلي بتوتر. "يونس إزيك؟"
يونس بحب. "كويس، إنتي عاملة إيه؟"
ليلي. "كويسة. بعد إذنك."
ليلي مشيت وأنس فضل يبص عليها.
***
مراد كان قاعد زهقان وبدأ يمشي بين الناس.
لحد ما لاقه نور.
مراد قرب منها بسرعة. "نور مش كده؟"
"أهلاً أستاذ مراد."
"بلاش أستاذ دي، أنا مش بحبها. ممكن تقوليلي مراد على طول."
نور هزت راسها وهي بتدور على مالك بعنيها لحد ما لاقته واقف مع واحدة.
نور فضلت تبص عليها بغضب وهي شايفاها بتقرب منه بطريقة مش كويسة، ده غير فستانها القصيرة.
"معقول مالك هو اللي عزمك؟"
"دي تمارا هانم."
مراد أخد نفسه براحة. "طب تحبي ترقصي؟"
عند مالك بص على نور، لاقاها واقفة مع مراد. راح ابتسم بسخرية.
تمارا أول ما لاقت مراد واقف معاها راحت عنده بسرعة. "مراد كلم بابا حالًا."
"في حاجة؟"
"عايزك."
"بعد إذنك ي نور مش هتأخر."
تمارا لاقتها مركزة مع مالك لدرجة إنها ماخدتش بالها مراد قال إيه أصلًا.
"بعد إذنك أنا كمان."
تمارا راحت لمالك، لكن نور أخدت بعضها ومشيت على طول.
"أمال فين نور ومراد؟"
تمارا وهي بتبص في المكان راحت قالت بخبث. "تلاقيها مشيت أصلها كانت زعلانة أوي."
"في حاجة حصلت؟"
"معرفش، كانت بتبص عليك ومرة واحدة اتضايقت ومشيت. هروح أشوف الضيوف."
تمارا مشيت وخلت مالك يفكر في تصرفات نور.
وبعد ساعات كانت الحفلة خلصت.
وكل واحد رجع بيته.
***
عند زهرة أول ما دخلت البيت بعتت الصور كلها لأيهم. وكانت أغلب الصور فيها هي وفريدة بعد ما فضلت معاها طول الحفلة وحاولت تخرجها من الجو الحزين ده.
"لما نشوف آخرك ي أستاذ أيهم."
***
عند مالك كان قاعد على السرير بيبص على الهدية بتاعت نور لحد ما فتحها واستغرب لأنها جابتله كتب وروايات.
مالك ابتسم وحطها على المكتب، ورح أخد دش ونام.
***
في أوضة أياد وتمارا.
"إنت مشوفتش البنت عملت إيه وزعلت إزاي لما لاقت مالك واقف مع واحدة؟"
أياد رفع عينه بيأس. "تمارا حبيبتي عارف إنك نفسك تفرحي بمالك بس مش كده. إحنا منعرفش البنت عايزة إيه من مالك، وزي ما قولتلك ممكن تكون طمعانة فيه."
تمارا قربت منه وقالت له على حاجة...
"أنا مش هساعدك في حاجة ي تمارا."
"عشان خاطري."
"قولت لا."
تمارا قربت منه بدلع وهي بتحرك إيدها على صدره. "عشان خاطري ي أياد. أرجوك."
أياد فضل يبص لها بتوتر. "تمارا."
تمارا وهي بتبوسه. "عشان خاطري."
أياد هز رأسه باستسلام ورح سحبها مرة واحدة. "أخد مكافأتي بق."
تمارا ضحكت بكسوف وبعدين.
***
تاني يوم الصبح.
عند أيهم ورزان.
كانوا قاعدين بيفطروا سوا لحد ما.
"أنا هرجع بكرة مصر."
رزان فضلت تبص عليه. "ليه؟"
"كفاية كده، أهلي وحشوني."
رزان ابتسمت بتصنع وحاولت تغير الموضوع. لاقت صور لعيد ميلاد مالك.
"زهرة بعتتلي."
"ممكن أشوف؟"
رزان أخدت الفون وفضلت تبص على الصور، وأخدت بالها إن أغلب الصور فيها فريدة.
رزان بسخرية. "متحاوليش تلعبي معايا ي زهرة، أيهم بتاعي."
رزان بخبث. "فريدة باين عليها مبسوطة أوي. شكلها اتخطت الموضوع بسرعة."
أيهم سحب الفون. "مش هي بس اللي عملت كده. جهزي نفسك."
"عشان نسافر بكرة."
***
عند آدم كان في الشركة ومع محمد.
"معلش ي أستاذ محمد بس كنت محتاج أعرف ردك."
محمد بتوتر. "أنا آسف ي أستاذ آدم، مفيش نصيب. البنت مش عايزك."
آدم قام مرة واحدة. "نعم."
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثامن 8 - بقلم فاطمة حسن
عند ادم كان في الشركه من بدري لانه كان عايز يعرف رد محمد.
ادم: معلش ي أستاذ محمد بس كنت محتاج اعرف ردك.
محمد بتوتر: أنا آسف ي أستاذ ادم مفيش نصيب. البنت مش عايزك.
ادم قام مره واحده: نعم. مش عايزني أنا.
محمد: كل شي قسمه ونصيب ي ابني.
ادم بوقحه: أنا مش ابنك. أنا ادم بيه انت فاهم.
محمد بصلو بهدوء واتاكد أن بنته عندها حق: طبعاا ي ادم بيه أنا مكنتش قصدي.
ادم: اتفضل ع مكتبك.
محمد خرج بهدوء.
وادم قاعد بضيق: بق ترفضني انااا.
ادم مسك الفون واتكلم مع حد وبعدين قفل.
ادم: لما نشوف ي لين.
عند نور كانت قاعده ع مكتبها لحد ما جت ساره.
ساره بضيق: مقولتيش ليه انك رايحه الحفله. وازاي اصلاا روحتي.
نور: صدقني مكنتش هروح ع اخر لحظه. ومادام تمارا هي اللي عزمتني.
ساره بصلتها بضيق: ماشي ي نور.
وسبتها ومشيت.
نور فضلت تبص عليه بستغراب.
عند تمارا كانت بتبص ع اياد ببراءة.
اياد: طب ازاي. قوليلي.
تمارا بضيق: اوف ي اياد قوله عايزك عندي ف الشركه الاسبوع دا وان في ضغط اي حاجه اي اللي مش مفهوم.
اياد: دا ع أساس ابنك صغير ومش فاهم في الشغل.
تمارا برجاء: ارجوك ي اياد مش انت كمان عايز تتأكد من البنت مش يمكن هي دي نصيب مالك أرجوك خلينا نحاول مش هيحصل حاجة. علشان خاطري.
اياد هز رأسه بياس ونزلوا سوا.
كان مالك ومراد بيفطروا.
بعد ما قعدوا. تمارا فضلت تبص لي اياد.
اياد بهدوء: مالك محتاجك عندي ف الشركه الكام يوم دول في ضغط وشوي مشاكل وعايزك معايا. وموراد وادم هيتصرفوا سوا مش كده ي مراد.
مراد بملل: طبعاا ي بابا.
مالك قام وقال بهدوء: حاضر. عندي اجتماع دلوقتي هخلصه لانه مهم.
تمارا بصت ع اياد بسرعه.
اياد: مالك. خلي ادم يشوفه هو انت لازم تكون معايا دلوقتي. يلا.
مالك اتحرك مع اياد بستغراب وشك.
عند فريده كانت قاعده ع مكتبها بملل وزهق.
لحد ما السكرتيره دخلت عليها: فريده هانم اسد باشا بلغني أنك لازم تمضي ع الورق دا حالا.
فريده مسكت الورق بملل ومضت عليه: اتفضلي.
السكرتيره خرجت ودخلت عند اسد: اتفضل ي فندم.
اسد اخد الورق: روحي انتي.
اسد بدأ يشوف شغلو.
عند أيهم ورزان كان وصلوا مصر وطلعوا ع بيته علطول.
حور بتعب وهي ف حضن أيهم: كده ي أيهم. من امتي وانت بتعمل الحركات دي وتسبنا كده.
أيهم: نتكلم بعدين يا ماما.
زران كانت قاعده تبص عليهم بنظرات غريبه ملهاش تفسير.
زهره كانت بتبص عليها بتحدي: أيهم جدو عايزك. يلاا علشان نروح نشوفه.
حور: مش دلوقتي يا زهره أيهم لسه جي من السفر.
زهره بضيق: جدو كلمني وقالي دلوقتي يعني دلوقتي.
أيهم قام: بس اسكتي. يللا.
رزان قامت بسرعه: ايهم ممكن اجي معك.
زهره ابتسمت: طبعاا ي رزان.
رزان بصتلها بشك وخرجوا كلهم وركبوا العربية.
تحت أنظار حور وأسير.
حور: ف رأيك بابا عايز أيهم في اي.
اسير قام: ابوكي مش عايزه أيهم دي بنتك اللي عايزه أيهم يشوف فريده واخدت رزان معهم علشان تعصبها مش اكتر.
حور فتحت بوقها بصدمه: وانت عرفت ازاي.
اسير قرب منها وبسها بشغف: لانها بنتي. سلام.
عند فريده كانت بتكلم منه.
فريده: سوري يا منه بجد مكنتش عارفه أتكلم الفترة اللي فاتت مشاكل فريده كانت واخده كل وقتي.
منه: محصلش حاجه ي حبيبتي.
فريده: مالك. انس بردك.
منه بتعب: مش قادره ي فريده مش قادره اشوفه كده. كنت فاكره أنه لما يخرج ويشوف الناس هيتعود ويبدأ يعيش لكن مفيش فايده.
فريده: معلش ي حبيبتي. ان شاء الله كل حاجه هتعدي.
منه: يآرب ي فريده. عايزه اشوفك قريب ي فريده محتاجه اتكلم معكي اوي.
فريده: ماشي ي حبيبتي. سلام.
عند أنس كان بيبص ف الورق اللي فى ايده تحت أنظار جوري عندها فضول غريب تعرف بيتصرف كده ليه.
انس رفع عينه مره واحده لاقها بتبص عليها.
جوري نزلت عينها بسرعه وانس بعد عنها خالص.
عند ادم كان بيبص عليها وهي واقفه مع ابوها بهدوء.
ادم بص عليها برضا وهو بيشرب القهوه بتاعته.
كان محمد بيحاول يهديها: طب اهدي بس.
لين بعيط: ي بابا دا طردني وقال عليا حراميه وقولي روحي شوفي سرقتي اي من عند ادم باشا.
محمد: طب روحي انتي دلوقتي يلا وأنا هتصرف.
لين مشيت بعد ما مسحت وشها.
ومحمد طلع ع فوق بغضب ودخل مره واحده.
كان ادم لسه واقف زي ما هو.
ادم من غير ما يلف: مين سمحلك تتدخل كده. انت اتجنت.
محمد بغضب: أنا بنتي مش حراميه انت فاهم. وكان عندها حق لما قالت انك مغرور وحيوان. ولو فاكر اني هسكت لمجرد اني شغال عندك تكون بتحلم.
ادم لف: ومين قال انك شغال عندي. أنت مطرود وبعدين طلع ورقه ودا شيك بنص مليون ج مبلغ المفروض انك مضيت ليه يعني بورقه دي أنا عايز منك دلوقتي نص مليون.
محمد فتح بوقه بصدمه: انت بتقول اي. أنا مكتبتش ع نفسي ورق.
ادم: اثبت.
محمد بغضب: انت اي. عايز توصل لي اي بكل دا.
ادم ابتسم: لين. عايز أوصل ليها.
محمد: بنتي ابعد عنك من النجوم ي ادم ومش هطول منها شعره طول ما أنا عايش وأنا هعمل كل حاجه علشان امنعك.
محمد خرج وادم فضل يبص عليها بسخرية: حاول.
عند نور كانت قاعده مستني مالك ومستغربه هو اتاخر كده ليه.
خصوصا أن معروف عن مالك أنه منتظم في مواعيده اوي.
عند أيهم ورزان وزهره كانوا وصلوا الشركه ودخلوا علطول.
أيهم لاقه فريده قاعده مع اسد.
فريده رفعت عينها علطول وفضلت بص عليه بعتاب بس.
رزان قربت منه وحط ايدها ع كتفه وبصت ع فريده بتحدي: أيهم انت كويس.
أيهم فاق وهز رأسه.
فريده قامت عطلول: بعد اذنك ي جدو وخرجت.
زهره خرجت وراها.
ايهم قرب من اسد وحضنه.
اسد بص ع رزان: ممكن تستني برا عايز أيهم لوحده.
رزان خرجت وهي بتقول لنفسها: شكل العجوز المغرور دا مش سهل.
جوا.
اسد قاعد: شكلك بقت احسن ثم اكمل بسخرية: ونوي تتجوزه قريب ع كده.
أيهم: إحنا مين.
اسد بهدوء: رزان اي مش شايف انها معجبه بيك ولا اي. ولا انت بتسلي نفسك ومنها تبعد فريده عن دماغك.
أيهم بص ع اسد بهدوء: مش محتاج ادفع عن نفسى ف اي كلمه حضرتك قولتها لانك متاكد اني مش كده. بعد اذنك.
أيهم قام وقبل ما يخرج.
اسد: استني.
اسد قام ودلو حاجه.
أيهم فتحها وبص فيها بصدمه: ازاي وليه.
اسد: علشان بحبك. وبحبها. أنا مش عايز غير انك تكون مبسوط.
برا.
فريده كانت قاعده ع أعصابها ومعها زهره.
لحد ما خرج أيهم: يلا ي زهره.
زهره: انا هفضل مع فريده.
أيهم اخد رزان ومشي ومن غير ولاا كلمه.
عند محمد رجع البيت هو مهموم ومش عارف يتصرف ازاي لاقه مراته مستنيه.
امال: اي اللي حصل. معرفتش افهم حاجة من بنتك.
محمد قاعد بتعب: اللي حصل أننا وقعنا في ايد عيل تافه ومغرور شايف نفسه بفلوس أبوه.
امال: حصل اي انت خوفتني.
محمد حكلها كل حاجه.
امال: يمصبصتي وأحنا هنعمل اي.
محمد: مفيش قدامي غير اني اتكلم مع أبوه أو مع اخوه الكبير لازم اتكلم مع حد فيهم لأن هما املنا الوحيد.
امال بخوف: لو معرفتش توصلهم هيحصل فينا اي هنجيب الفلوس دي منين.
محمد قدامه: معرفش معرفش. كل اللي فدماغي دلوقتي أن ادم دا ميوصلش لبنتي.
بعد اسبوع.
كانت في رزان تقربيا كل يوم مع أيهم ومش بتسيبوا ابدا.
ودا كان معصب زهره جدا خصوصا انها شكه فيها.
ايهم كان في الشركه ومركز مع رزان اللي كانت بتشتغل معاا.
ايهم قام وقرب منها: رزان.
رزان رفعت عينها وابتسمت: اي.
ايهم: عايز اتقدملك.
رزان بصت ع أيهم بصدمه.
عند مالك طول الاسبوع دا مكنتش رح الشركه ومحدتش يعرف عنه اي حاجه وادم ومراد كانوا بيشوفوا الشغل.
عند نور كانت هتتجنن ع مالك وعايزه تعرف في اي.
نور كانت قاعده بتشجع نفسها: مش هيحصل حاجه لو سالتلي عليه انتي السكرتيره بتاعه وعادي.
ف الوقت دا دخلت تمارا.
نور قامت بسرعه: اهلا تمارا هانم.
تمارا: اهلاا. في حد مع ادم.
نور: لاا حضرتك ممكن تتدخلي.
تمارا اتحركت لكن نور قالت بسرعه.
هو أستاذ مالك مش بيجي ليه.
تمارا ابتسمت ولفت وقالت بحزن مصتنع.
هو انتي متعرفيش.
نور خافت.
اعرف أي.
تمارا. مالك خسر كل فلوسه ولأنه كان شغال لوحده وبعد ما خسر كل الفلوس الشركة دي بقت بتاعت أدم ومراد بس. ومالك بقى يشتغل عند واحد زميله بس بلاش تقولي لحد أصل الموضوع ده صعب على مالك.
نور. وواياد بيه مش ممكن يساعدوه.
تمارا. مع الأسف يفرح مالك ضيع كل فلوسه وكمان رفض مساعدة من حد. بعد إذنك بقى وزي ما قولتلك بلاش حد يعرف.
ودخلت مكتب أدم.
نور قعدت بحزن.
سارة. مالك قاعدة كده ليه. وكنتي بتتكلمي مع تمارا هانم في إيه.
نور رفعت راسها.
مفيش. تعبانة شوية.
وفضلت ساكتة.
محمد كان عايش في قلق لحد ما أخيرًا قدر يوصل لأياد.
محمد أول ما نزل طلعت عليه عربية وخطفته.
عند أدم كان قاعد مع تمارا لحد ما بص في الفون.
أدم قام بسرعة.
ماما عندي حاجة ضروري لازم أعملها. يلا أخلي مراد يوصلك.
تمارا. حاجة إيه.
أدم. بعدين يا ماما بعدين.
مالك كان دايماً مع أياد طول الأسبوع وماسك الشغل كله.
وعمر ما نور ما جت في دماغه.
مالك. كفاية كده يا بابا. أظن أرجع من بكرة أشوف أدم ومراد عملوا إيه.
أياد ضحك.
فعلاً كفاية. ربنا يخليك لينا يا حبيبي. يلا نروح كفاية كده.
مالك ابتسم.
ومشوا ركبوا العربية وطلعوا على البيت. كانت تمارا قاعدة وكمان مراد معاها.
أول ما أياد دخل هو ومالك دخل البوليس وراهم.
أياد. ممكن أفهم في إيه.
عند محمد بص حوالي لاقى مكان فاضي. في الوقت ده دخل أدم.
محمد بص له.
انت مجنون وصل بيك جنونك إنك تخطفني.
أدم بص له بسخرية وطلع الفون من جيبه وبدأ يصوره وبعت الفيديو لـ لين.
أدم. أي حاجة أنا عاوزها باخدها. تقدر تقول ده تقاليد عندنا مش بنسيب حاجة عاوزينها أبداً.
مفيش دقايق والفون رن.
أدم أول ما فتح.
لين بصراخ.
انت مجنون يا أدم مجنون وأنا هبلغ عنك.
أدم. اعمليها لو عايزة متشوفيش أبوكي تاني.
لين. عايز إيه مننا حرام عليك سيبه.
أدم. دلوقتي حالا تنزلي في عربية تحت البيت مستنيكي. بلاش تتأخري لو بتحبي أبوكي. سلام.
أدم قفل وابتسم لمحمد ببرود.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل التاسع 9 - بقلم فاطمة حسن
ادم. دلوقتي حالا تنزلي ف عربيه تحت البيت مستنكي. بلاش تتاخري لو بتحبي أبوكي. سلام.
ادم قفل وابتسم لمحمد ببرود.
محمد وهو بيحاول يتحرك. هتعمل فيها أييي. انطق.
ادم بهدوء. متخافش مش هعمل فيها حاجه.
عند لين بدأت تلبس ودموعها بتنزل.
لين لبست بسرعه ونزلت لاقت العربيه فعلا.
السواق. اتفضلي ي هانم.
لين مسحت دموعها وركبت بهدوء.
عند أياد.
كلهم بصوا بصدمه.
اياد بصدمه. ابني أنا. انت بتقول إيه.
الضابط. أياد بيه حضرتك ممكن تفهم كل حاجه ف القسم لكن دلوقتي أنا مطلوب مني أقبض ع ابن حضرتك مراد. جابوه.
مراد بخوف. بابا أنا معملتش حاجه ي بابا صدقني أنا معرفش حاجه عن الموضوع ده.
تمارا مسكت ف مراد. انت مجنون مستحيل ابني يعمل كده.
مالك وهو بيحاول يهدي تمارا. ماما بلاش كده متخافيش مش هيحصل حاجه.
اياد كان بيبص ع مراد بصمت لحد ما مسؤول.
مالك. يلا ي بابا لازم نكون معاك.
تمارا كانت بتعيط واياد واقف ساكت.
تمارا بعياط. أياد واقف ليه. اتحرك اعمل أي حاجه ي أياد أنا عايزة ابني. مستحيل مراد يعمل كده أنا متأكده.
اياد اتحرك بصمت ومن غير ولا كلمه ومالك وراه.
ركبوا العربيه وطلعوا ع القسم.
عند أيهم ورزان.
رزان بصدمه. إيه.
أيهم. عايز أطلب إيدك لو موافقة نعمل الخطوبه.
رزان حضنت أيهم بسرعه. طبعًا موافقة.
أيهم أبتسم بهدوء.
عند لين كانت وصلت.
لين نزلت من العربيه بخوف ودخلت مع السواق وهي بتبص حواليها لاقت محمد مربوط في كرسي.
لين كانت لسه هتجري عليه لاقت ادم وقف قدامها.
لين بعياط. انت عايز إيه مننا.
ادم بدأ يقرب. عايزك انتي.
محمد وهو بيحاول يتحرك. حرام عليك سبها. أنا هدفعلك الفلوس ولو عايز احبسني بس سبها.
ادم ضحك بسخرية. بس أنا مش عايزك انت. ولو عايز ممكن اعمل كل دا واخدها بردك.
ادم ابتسم. إيه رأيك ي عروسة نكتب الكتاب وبابا يمشي ولا إيه.
ادم طلع سلاح وشاور بيه ع محمد.
لين كانت واقفه تعيط وهي تبص ع محمد.
محمد كان مقهور وهو حاسس قد إيه هو ضعيف ومش قادر يحمي بنته.
لين بدموع. موافقة. هعمل كل اللي عايزه.
ادم شاور ليهم يفكوا محمد ومفيش دقايق ودخل المأذون.
ادم. يلا ي حمايا.
ادم بصوت واطي. خليك عارف إنك بتعمل الصح ع الأقل هتطمن إنها بقت مراتي.
ادم قعد ومسك إيد محمد بجمود.
وبدأ كتب الكتاب وسط عياط لين.
وبعد شوية. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
ادم بص ع لين.
لين جريت ع محمد وفضلت تعيط ف حضنه.
عند اياد ومالك.
كانوا دخلوا القسم ومعهم المحامي.
ف المكتب.
الضابط. تقول إيه ف القضية اللي مرفوعة عليك إنك اعتدت ع نانسي أحمد.
مراد بسرعه. أنا معرفش حد بالاسم ده.
الضابط. إزاي وفيه شهود ودا غير الكاميرات اللي جابت وانت طلعت الشقة.
اياد بهدوء. ممكن أعرف مين الشهود دول.
الضابط. زياد عز. وكمان أحمد جلال.
مراد فتح بوقه بصدمه. بابا. صدقني أنا معملتش حاجه. أنا طلعت فعلاً بس نزلت علطول.
اياد. ممكن تسبنا لوحدنا شوية.
الضابط. تحت أمرك ي أياد بيه.
الضابط خرج واياد بص ع المحامي رح خرج هو كمان.
أول ما خرجوا اياد ضرب مراد بالقلم.
مراد حط إيده ع خده.
اياد. عيل وهتفضل طول عمرك عيل مش بيجي من وراك غير المشاكل. بس خلاص أنا مش هدخل معاك ف حاجه تاني. اتصرف لوحدك.
مالك بصدمه. بابا.
اياد وهو بيفتح الباب. يلا ي مالك. هو هيعرف يتصرف لوحده.
مراد كانت الدموع متحجرة ف عينه.
مالك برفض. بابا.
اياد بقوه. قولت يلا.
مالك بجمود. لا بابا أنا مش هسيب مراد.
اياد خرج بهدوء وبص ع المحامي ومشي.
جوا.
مالك أخد مراد ف حضنه. اطمن ي حبيبي مش هتفضل يوم واحد هنا.
مراد كان ساكت.
أول ما الضابط دخل.
مالك. مراد يفضل هنا ف مكتبك مينزلش تحت. وظرف ساعتين هيكون عندك كل حاجه تثبت إن مراد معملش حاجه.
الضابط. تحت أمرك.
مالك. خليك معايا أنت وأنا هتصرف.
مالك خرج بغضب وركب العربيه واتصل على واحد من رجاله. عايز زياد عز. وأحمد جلال يكونوا عندي ف المخازن.
مالك زود السرعه وطلع ع هناك مالك فضل يروح ويجي لحد ما.
لاقهم داخلين.
مالك قرب منهم ومره واحده نزل ضرب ف زياد. بق عيل زيك انت يلعب علينا شكلك متعرفش إحنا مين.
مالك فضل يضرب فيه بغل. انطق يلا منك ليه من اللي عمل الحوار العبيط ده.
زياد بتعب. نانسي. إحنا ملناش دعوه. ه.ه.هي طلعت صورتنا واحنا نايمين معاها كل دا علشان تكسر عين مراد.
مالك تف عليهم بقرف. البت دي تجيلي من تحت الأرض.
وجبهم ويلا.
عند اياد رجع البيت وقعد.
تمارا جريت ع اياد. فين مراد ي أياد مجاش معاك ليه.
اياد بهدوء. ويجي إزاي انتي ناسيه ابنك عمل إيه.
تمارا بعياط. انت بتقول إيه. ابني مستحيل يعمل كده. انت فاهم مستحيل مراد يعمل كده.
تمارا بعياط. جبلي ابني ي أياد. أنا عايزة مراد.
اياد حضنها. اهدي. متخافيش هيخرج صدقني.
تمارا فضلت تعيط ف حضنه.
مالك طلع ع القسم ومعاه زياد وأحمد.
وبعد شوية وصلوا.
مالك دخل وأحمد وزياد ورا.
الضابط بص عليهم بصدمه مش شكلهم.
مالك بغرور وهو بيرمي تسجيل. اتفضل والشهود اللي بتقول عليهم أهم. أظن دلوقتي مراد يقدر يخرج.
وقبل ما الضابط يتكلم دخلت نانسي. وقالت بخوف. معملش حاجه ي باشا معملش حاجه أنا كدبت ومستعدة اترمي ف السجن.
مالك استغرب خوفها وبعدين ابتسم بهدوء.
الضابط سمع الإفادة بتاعتهم وفعلاً تم إخلاء سبيل مراد.
ف العربيه كان مراد قاعد ساكت.
مالك وهو بيحط إيده ع شعره. مالك ي حبيبي. انت كويس.
مراد. مسمعنيش وسبني لوحدي. مصدقش إن مستحيل أعمل كده.
مالك. عارف إن بابا عقابك بطريقة غلط وفي وقت غلط لكن صدقني بابا متأكد إنك مستحيل تعمل كده وأكبر دليلي البت اللي دخلت ابوك اللي بعتها. مراد إحنا بنحبك وبنخاف عليك مش لازم علشان تعيش حياتك تمشي غلط ومع ناس زبالة زي دول.
عند نور كانت تبص ع الفلوس اللي ف إيدها.
نور. هو مش مبلغ بس ممكن ينفع.
نور بصت ع صورة أبوها. معلش بق ي بابا. أنا عارفة إنك تعبت ف الفلوس دي وإنها ليا بس. ثم أكملت بحب. أنا هساعده ده طيب أوي بحسه شبهك لما يكون موجود بطمن أوي بحس إنك هنا إنك رجعت.
نور حطت الفلوس ف الشنطة ورحت تنام.
عند مالك مراد.
كانوا رجعوا.
تمارا جريت ع مراد وفضلت تعيط.
مراد. خلاص ي حبيبتي دا هما كام ساعة بس.
مالك. أيوه يعم هو حد قدك.
تمارا أخدت مراد وهي لسه ف حضنه ودخلوا جوا.
مراد أول ما شاف آياد قال. بعد إذنكم أنا تعبانة.
وطلع وسابهم.
مالك. مكنش ينفع تعمل كده ي بابا.
اياد بغضب. هتعملني أعمل إيه ي أستاذ مالك ولا إيه.
مالك بضيق. لا طبعًا. بعد إذنك.
مالك طلع ع فوق هو كمان.
تمارا فضلت تبص عليه.
اياد. في حاجة عندك انتي كمان.
تمارا طلعت من غير ما ترد عليه أصلاً.
عند البنات كانوا قاعدين سوا.
زهره بملل. إحنا هنفضل نبص لبعض كتير أنا زهقت.
جوري. وحضرتك عايزة إيه بق.
ليلي وهي بتلعب ف الفون. سيبك منها.
زهره بخبثه. طب سيبي الفون يونس مش هيطير.
جوري بغضب. زهره.
زهره بصت ع فريده لاقتها قاعدة وسرحانه. فريدة انتي كويسة.
فريده قامت. معلش ي بنت أنا تعبانة ومش قادرة أتكلم دلوقتي. ومحتاجة أنام.
فريده سابتهم ومشيت.
زهره. كده مش هينفع إحنا لازم نتصرف مع فريده وأيهم.
جوري وليلي. هنعمل إيه.
زهره بدأت تفكر هيعملوا إيه.
ف بيت انس.
انس كان بياكل بهدوء ومنه بتكلم إيهاب.
منه بصت ع انس. فريده كانت نفسها تشوفك جدا. وبجد هتحبها أوي هي والبنات وخصوصًا جوري. إيه رأيك ي حبيبي تفضل معانا وتشوفها.
انس رفع عينه بسرعه. جوري.
منه اتكلمت بفرحه. أه دي هي كمان دكتورة. زيك.
انس قام. أنا شبعت.
انس طلع ع أوضته وهو مستغرب. تشبه أسماء أكيد مش هي.
انس نام وهو بيفكر فيها.
عند ادم ولين.
ادم كان بيبص عليهم بهدوء. مش كفاية كده. مش يلا.
محمد مسك فيها بخوف. ع فين.
ادم. ع بيتنا. هيكون ع فين يعني.
لين مسكت ف محمد بخوف. بابا أنا مش عايزة أروح معاك.
محمد دموعه نزلت وبص ع ادم برجاء. طب. طب خليها معانا كام يوم.
ادم بجمود. لا.
ادم سحبها بهدوء ف عربيه هتوصلك لحد البيت.
ادم أخدها ومشيوا لين طول الطريق بتعيط.
بعد شوية نزلوا ادم اخدها وطلعوا ادم فتح الشقة.
لين كانت بتبص عليها بخوف.
ادم بحب. تعالي أفرجك ع الشقة.
ادم كان بيفرجها كل حاجة بهدوء.
ادم قرب منها. انتي حلوة أوي ي لين.
لين بخوف. أنا عايزة ماما.
ادم مسكها من إيدها وسحبها ليه. دلوقتي مفيش غير ادم. ادم وبس.
وبعدين.
الصبح بدري.
كانت نور قامت بنشاط ومسكت رقم مالك واتصلت عليه.
مالك كان لسه بيجهز. الو.
نور بتوتر. أستاذ مالك. أنا نور. حضرتك أنا عايزة أشوفك حضرتك ضروري. ممكن نتقابل ف كافيه**.
مالك بهدوء. ماشي.
نص ساعه وهكون هناك.
وقفل وكمل لبس. وبعد ما خلص نزل تحت.
مالك قعد ع السفره.
فين مراد وادم؟
تمارا.
ادم كان عنده شغل كتير وبعد ما خلص راح الشقه ومراد لسه في الأوضه بتاعته.
ليلي.
هو حصل حاجه؟
مالك.
لأ يا حبيبتي محصلش حاجه. كملي أكلك.
مالك بعد ما خلص قام وخرج علطول.
بعد شوية وصل الكافيه.
دخل لقى نور موجودة.
مالك.
ممكن أفهم عايزني في إيه؟
نور طلعت الفلوس بكسوف.
دا مبلغ. هو مش كبير عشرين ألف. ممكن تاخدهم وتساعد بيهم نفسك دلوقتي. أنا عارفة إنك محتاجهم.
مالك بغضب.
فلوس إيه اللي محتاجها؟ انتي مجنونة ولا إيه. وبعدين إزاي واحدة زيك يكون معاها مبلغ زي ده. روحي شوفي انتي سرقتهم منين يا شاطرة.
مالك خرج وسابها وكل الناس فضلت تبص عليها.
نور حطت الفلوس في الشنطة وطلعت تجري على بره والدموع بتنزل من عينها.
...
عند آدم ولين.
آدم صحي من النوم على اللي نايمة في حضنه.
آدم ابتسم بهدوء وهو بيرجع شعرها وبيص عليها بتركيز.
آدم فضل يحرك إيده على وشها.
آدم.
لين. لين.
لين...
آدم.
لين.
لين فتحت عينها بنوم.
آدم.
صباح الخير.
لين بصت على آدم بدموع ولفت وشها الناحية التانية.
آدم قام بضيق. وراح ياخد دش. لين دفنت وشها في السرير وفضلت تعيط بوجع.
بعد شوية آدم خرج وبدأ يلبس بضيق وخرج من البيت.
...
عند مراد.
كانوا بيفطروا بهدوء لحد ما.
أيهم.
أنا قررت أخطب.
زهرة حطت الأكل من إيدها.
نعم؟
أسير بهدوء.
ومين دي؟
أيهم.
رزان. قررت أخطبها وبعد أسبوع هيكون الفرح.
زهرة قامت بغضب.
وفريدة انت نسيتها بسهولة كده؟
أيهم بغضب.
زهرة اتكلمي كويس. وعرفي إنك بتكلمي أخوكي الكبير.
زهرة بصت عليهم بغضب وخرجت بسرعة.
حور.
وطالما أنت قررت كل حاجة بتاخد رأينا ليه؟
حور قامت وطلعت على فوق. وأسير طلع وراها.
أيهم بص عليهم وطلع على الشركة.
...
عند زهرة.
ركبت العربية وطلعت على بيت فريدة.
بعد شوية وصلت.
زهرة طلعت على فوق بغضب ودخلت بقوة. لقتها بتلبس.
فريدة بخضة.
فيه إيه يا زهرة؟
زهرة بغضب.
فيه إن أيهم هيخطب وهيتجوز.
فريدة عينها احمرت لكن قالت.
ألف مبروك.
زهرة بغضب.
فريدة بلاش تعصبيني. بقولك أيهم هيخطب. وهيخطب الحرباية دي. أيهم بيحبك. بلاش تكوني غبية يا فريدة. أرجوكي حاولي ترجعي أيهم. أيهم عمره ما هيكون مبسوط مع واحدة غيرك. فريدة دي فرصتك الوحيدة. أرجوكي يا فريدة.
فريدة بدموع.
كل حاجة خلصت.
زهرة وهي بتحاول تقنعها.
لأ. لأ. صدقيني انتي تقدري ترجعي أيهم. أيهم لسه مخلي كل حاجة ليكي يا فريدة. صدقيني أيهم عمره ما هيبطل يحبك. لكن لو سكتي دلوقتي أيهم عمره ما هيكون ليكي أبداً.
فريدة بتوهان.
أبداً.
فريدة طلعت تجري على تحت وركبت العربية.
فريدة.
على بيت انكل أسير بسرعة.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل العاشر 10 - بقلم فاطمة حسن
فريده طلعت تجري ع تحت وركبت العربية.
فريده: بيت انكل اسير بسرعة.
فريده لنفسها: لا... لا مستحيل يسبني.
بعد شوية نزلت وفريده نزلت تجري ع جوا.
فريده للخدامة أول ما شافتها: أيهم. أيهم فين؟
الخدامة: خرج ياهانم.
فريده خرجت بسرعة من غير حتى ما ترد ع حور.
حور فضلت تبص عليها وقالت بغضب: أكيد زهرة قالتها.
عند أيهم كان قاعد في الشركة.
أيهم بهدوء وهو بيتكلم في الفون: كلمتهم وعرفتهم إن آخر الأسبوع هيكون الفرح. وكل حاجة جاهزة للخطوبة لحد ما تنزلي إنتي وباباكي.
أيهم بخناقة: معلش يارزان لازم أقفل دلوقتي. وهكلمك بعدين. سلام.
أيهم رمى الفون على المكتب.
أيهم فتح الدرج وطلع صورة لفريده وفضل يبص عليها بيأس.
لحد ما الباب اتفتح مرة واحدة.
أيهم قلب الصورة وقال بصدمة: فريده!
فريده جريت حضنت أيهم وهي بتعيط.
أنت... أنت...
أيهم كان بيحاول يهديها: فريده اهدي. حصل إيه؟
فريده كانت بتهز راسها برفض وهي بتعيط: أنا بحبك يا أيهم. صدقني بحبك أوي.
أيهم بخوف: عارف. عارف ياحبيبتي. بس اهدي.
فريده كانت بتزيد وهي بتتضربه: أنت سبتني. سبتني ليه طالما عارف؟ إنت بطلت تحبني. بقيت بتحبها هي صح؟ إنت هتسبني؟
أيهم: فريده خلاص. اهدي.
فريده برجاء: قولي بطلت تحبني مش كده؟ مش هتكون معايا تاني صح؟ دلوقتي بتحبها هي.
أيهم بقلق: فريده بلاش كده. إنتي كده بتخوفني.
فريده دفنت وشها في حضنه وفضلت تعيط بوجع.
أيهم حضنها بحزن: بس ياحبيبتي خلاص. أنا عمري ما هسيبك.
فريده فضلت تقول كلام مش مفهوم.
أيهم خرجها من حضنه وهو بيبص عليها: فريده إنتي مراتي وهتفضلي مراتي ياحبيبتي بس اهدي.
أيهم رجع حضنها أكتر لكن مرة واحدة حس بتقل.
أيهم: فريده. فريده.
أيهم شالها ونزل بيها وحطها في العربية وطلع بيها على المستشفى.
عند نور كانت رجعت بيتها واترمت على السرير وفضلت تعيط بوجع. وكل كلمة قالها مالك بتوجع فيها أكتر.
عكس مالك اللي نسي الموضوع أصلاً.
في الشركة.
مالك دخل مكتب أدم: مرجعتش ليه؟
أدم بهدوء: أبداً. اتأخرت في الشغل وبعدين حبيت أفضل لوحدي. حصل حاجة؟
مالك قاله كل حاجة.
أدم بصدمة: وإزاي محدش كلمني؟
مالك بهدوء: مكنش موضوع كبير. أنا وبابا اتصرفنا. خلص شغلك وارجع على البيت.
أدم هز رأسه بهدوء.
عند أسد وملك.
ملك كانت قاعدة في حضنه: حور كلمتني قالتلي إن أيهم هيخطب. مش عارفة فريده هيحصل فيها إيه لما تعرف.
أسد بسرحان: سيبي كل حاجة لوقتها ياملك. بلاش تفكري كتير.
ملك حطت دماغها على صدر أسد وأسد فضل يلعب في شعرها بهدوء.
عند إياد خرج من المكتب لاقى تمارا قاعدة بتشرب قهوة بهدوء.
إياد قرب منها: محتاج أتكلم معاكي.
تمارا بصت عليه بضيق: نعم يا إياد. في حاجة؟
إياد بهدوء: تمارا أنا مش عايز أتخانق معاكي دلوقتي لإن عندي حاجات أهم. وأولها إني قررت أخطب لمراد.
تمارا وقفت قالت: نعم؟ إنت بتقول إيه؟
إياد: يعني أنا قررت أكلم أسير وأخطب زهرة لمراد.
تمارا بصتله بصدمة: من غير ما تاخد رأي مراد؟
إياد بجمود: أنا عارف مصلحته. وده الصح.
تمارا هزت رأسها بغضب: لااا يإياد لااا. مش هيحصل. إنت فاهم؟
إياد بهدوء: أنا بعرفك ياتمارا مش باخد رأيك.
تمارا بغضب أكتر: ويا ترى فكرت هتتضغط على مراد إزاي؟ ولا هتعمل زي ما أبوك ما عمل؟ ثم أكملت بصوت عالي: أنا مستحيل اسمحلك تعمل كده في ابني. واللي حصل زمان عمره ما هيتكرر. يام مراد مش هخلي مراد يكون زيك أبداً. أبداً يا إياد.
إياد بص على انفعالها: عمرك ما هتسامحني مش كده؟ عمرك ما هترجعي تحبني زي الأول؟
إياد خرج على برا تحت أنظارها.
تمارا قعدت بتعب.
عند أيهم وفريده.
أيهم كان قاعد جنبها بيبص عليها بهدوء وهو بيفتكر كلام الدكتور.
أيهم حرك إيده على وشها بحزن: أعمل إيه يافريده؟ قوللي أتصرف معاكي إزاي؟
فريده بدأت تفتح عينها ولما شافت أيهم بدأت دموعها تتجمع تاني.
أيهم: بس ياحبيبتي. بس. إنتي تعبانة.
فريده بتعب: روحي يا أيهم. مش عايزة أفضل هنا.
أيهم هز رأسه وشالها بهدوء. فريده حطت دماغها على راسه وغمضت عينها بتعب. أيهم خرج بيها.
أيهم حطها في العربية بهدوء وطلع.
أيهم كان كل شوية يبص عليها وهي مغمضة عينها.
عند لين.
قامت من النوم بتعب وفضلت تبص حواليها بتعب.
لين قامت وهي لفة الملاية عليها ودخلت تاخد دش.
لين فضلت واقفة تحت الميه ودموعها بتنزل بصمت.
لحد ما خلصت لين لفة فوطة حوالين جسمها وخرجت.
لين فتحت الدولاب وبصت على كمية الهدوم بسخرية.
لين لبست ورحت تنام تاني بكسل.
عند مالك كان شغال ومرة واحدة افتكر اللي نور عملته. رح ابتسم بسخرية ورجع كمل شغل تاني.
عند أنس كان بيبص على جوري وهي واقفة مع وائل.
وائل كان بيحاول يهزر معاها وهي بتحاول تبتسم.
جوري بصت على أنس وبعدين قالت: أنس محتاجة أتكلم معاك. بعد إذنك يا وائل.
جوري راحت لي أنس اللي اتوتر.
جوري وهي بتمشي جنب أنس: سوري إني استغليتك بس كنت عايزة أهرب منك.
أنس: مح... محصلش حاجة.
جوري ابتسمت: بعد إذنك.
كل ده تحت أنظار وائل اللي أول ما جوري مشيت قرب من أنس.
وقال بتهديد: ياريت يا دكتور متبصش لحاجة مش بتاعتك. دي نصيحة مني.
أنس مشي من غير ما يرد عليه.
عند يونس وليلي.
كانوا خارجين سوا. وده طبعاً بعد إصرار يونس.
ليلي كانت بتاكل بتوتر وهي شايفة نظرات يونس.
في إيه؟
يونس بحب: أبداً. بحب أبص عليكي.
ليلي اتكسفت: يونس. همشي.
يونس ماسكها من أيدها: ليلي أنا عارف إننا اتكلمنا قبل كده وسمعت رأيك. بس أنا بحبك ولسه مستني إنك تفكري.
ليلي سحبت أيدها بكسوف: يونس نتكلم بعدين ممكن؟
يونس: طالما هنتكلم. ماشي.
يونس وليلي ركبوا العربية ويونس فضل يلف بيها.
عند أيهم كان وصل.
أيهم نزل وفتح الباب لفريده: فريده حبيبتي. قومي.
فريده فتحت عينها بتعب: إحنا فين؟
أيهم شالها بهدوء: هفهمك كل حاجة. فوق.
أيهم طلع بيها على الشقة.
بعد ما دخلوا.
أيهم سحبها وقعد وهو شايف نظراتها: دي شقتي. كنت عايز أتكلم معاكي لوحدنا وكمان تستريحي شوية عشان محدش يقلق عليكي. ممكن نتكلم في اللي حصل في المكتب؟
فريده نزلت عينها: أنا آسفة. معرفش عملت كده إزاي.
أيهم رفع رأسها: فريده بصيلي. أنا مش بتكلم معاكي عشان أسمع اعتذار منك.
أيهم أخد نفس: صعبتي المواضيع أوي يافريده. مش عارف أتكلم.
فريده اتكلمت بدموع: إنت بجد هتتجوز؟ إنت حبتها فعلاً ونسيتني؟
أيهم وقف: فريده إنتي مش هتفهمي حاجة.
فريده قامت وقربت منه: أنا مش عايزة أفهم أي حاجة غير حاجة واحدة. إنت بطلت تحبني.
أيهم...
فريده برجاء ودموع: أيهم رد عليا. قول أي حاجة.
أيهم بصراخ: لااا يافريده لااا. مش هو ده اللي عايزة تسمعيه. أيوه لسه بحبك ولسه لحد دلوقتي بحاول أفهم ليه عملتي كده. ليه يافريده؟ ليه عملت إيه عشان دا كله؟
أيهم مسكها من إيدها جامد: ليه يافريده ليه؟
فريده كانت بتعيط وبس.
أيهم حضنها: ليه يافريده ليه؟
فريده حضنت أيهم وهي بتعيط: متسبنيش يا أيهم.
أيهم خرجها من حضنه وفضل يبص عليها وبعدين قرب منها وباسها بحب.
فريده فاقت وقالت بضعف: أيهم. مينفعش.
أيهم وهو بيبوسها من رقبتها: إنتي مراتي يا فريده. وهتفضلي كده.
وبعدين.
عند فريده كانت بتحاول تتصل على فريده مفيش حد بيرد.
فريده بغضب: زهرة قوليلى حصل إيه وفريده راحت فين؟
زهرة بضيق: ياطنط قولتك اللي حصل. فريده راحت تكلم أيهم. ممكن تهدي بق عشان نعرف هنعمل إيه لو انكل ياسين رجع وهي مش موجودة.
فريده بصت عليها بغضب: اسكتي يازهره اسكتي خالص. وياسين أكيد هيعرف.
زهرة قربت منه وقالت بضيق: إنتي مضايقة ليه؟ ماه إحنا كلنا عايزينهم يرجعوا لبعض.
فريده سكتت بتفكير.
زهرة بسرعة: صدقيني ياطنط. دي فرصة كويسة عشان يرجعوا لبعض.
فريده بتمني: يارب.
فريده بقلق: ربنا يستر وياسين ميعرفش.
عند أيهم وفريده بعد ساعات.
كان أيهم فتح عينه بنوم وقام اتعدل بسرعة.
أيهم لبس هدومه وخرج وفضل يفكر إيه اللي هيحصل لما تقوم فريده.
أيهم مكنش مضايق ولا حاسس بذنب. كل اللي كان همه رد فعل فريده.
أيهم مسح على وشه: اللي حصل.
حصل خلاص يا أيهم.
أيهم أخد نفس ودخل الأوضة لاقى فريده قامت وبتبص لقدام وساكتة.
أيهم قرب منها بهدوء: إنتي كويسة؟
فريده بصت على أيهم ورجعت تبص لقدام تاني.
أيهم: فريده اللي حصل. كان غضب عننا. غير كده إنتي مراتي.
فريده بدموع: لاا. لااا أنا مش كده. أنا مش كده. إنت طلقتني.
فريده فضلت تعيط أكتر وهي بتتضرب نفسها.
أيهم مسكها بغضب: إنتي مراتي فاهمة؟
أيهم طلع ورقة من الدولاب: ده عقد جديد.
فريده بصت على الورقة بصدمة: إزاي؟
أيهم: مش مهم. دلوقتي قومي تلبسي وأنا هكلم انكل وهنتجوز آخر الأسبوع.
فريده بدموع: اخرج يا أيهم اخرج.
أيهم سابها وخرج بهدوء.
بعد شوية وصلوا.
أيهم.
انتي كويسة يا فريدة.
مش هتفرق.
فريدة دخلت لجوه، لاقت زهره معها.
زهره قربت منها بسرعة وقالت: "حصل إيه؟"
فريدة قالت لأمها بخوف: "مالك شكلك عامل كده ليه يا حبيبتي؟"
فريدة حضنت أمها وفضلت تعيط، وهي حاسة نفسها واحدة حقيرة.
أمها طلعتها من حضنها: "حصل إيه يا فريدة؟ قولي."
فريدة مسحت دموعها وقالت وهي بتحاول تتضحك: "أ... أنا وأيهم رجعنا لبعض، وهو هيكلم بابا."
زهره قالت بفرحة: "بجد؟ كنت متأكدة. أنا لازم أقول لماما. سلام."
فريدة بصت على بنتها بشك: "فريدة، حصل إيه؟"