عند فريده دخلت أوضتها وبدأت تضبط شوي حاجات وهي كلها إصرار أنها لازم ترجع ياسين ليها. بليل عند أسر وحور كانوا قاعدين وحور في حضن أسر وأسر حطط إيده ع بطنها بحب. حور وهي نايمه ع كتفه: في رأيك ولد ولا بنت؟ أسر وهو بيحرك إيده ع بطنها بهدوء: مش عارف، حاسس أنه ولد. وانتي؟ حور دخلت في حضنه أكتر وقالت: وأنا؟ أسر ضمها ليه جامد: مش عارف، كنت هعيش إزاي لو مبقتش معايا أو حبيتي حد تاني. حور
رفعت راسها وقالت بخبثه: كنت هتعمل إيه لو دا حصل فعلاً ورجعت لقيتني حبيت حد تاني؟ أسر اتكلم بلا مبالاة: كنت هقت -لو لو مبعدتش عنك. حور بضيق: كنت هتعمل إيه بجد من غير هزار؟ أسر باصرار: زي ما قولتك ياحوري، أنا مش بهزار. أنا عمري ماسبت ولا هسيب حاجة بحبها أو عايزها لحد. حور سكتت واستغربت كلام أسر. أسر قام وهي لسه ف حضنه وطلع بيها ع فوق: يلا علشان تنامي. حور نامت من غير ما تتكلم بردك. أسر اخدها في حضنه ونام بهدوء.
عند فريده نزلت لملك بكسوف. فريده بتوتر: ه.ه.هو انتي ممكن تكلمي ياسين علشان يرجع؟ ا.اصلي.يعني.ي.يعني. ملك اتكلمت: حاضر يستي هكلمه. ملك اتصلت على ياسين مردتش عليها، فضلت تجرب لحد ما رد. ملك بحب: إيه ياحبيبي مش هتجي؟ مش كفاية كده؟ ياسين في الجانب الآخر بضيق: معلش ياماما عندي شغل كتير مش هعرف أجي دلوقتي خالص. ملك: ا.صل بصراحة يعني. ياسين: في حاجة؟
ملك: فريده تعبانه وكمان قافلة ع نفسها وقاعدة تعيط ومحدش عارف يتكلم معاها، وأنا مكنتش عايزة أقولك لحد ما تيجي علشان كنت خايفة عليك. ياسين قام بسرعة وهو بياخد مفتاح العربية: طب سلام. أنا خمس دقايق وهكون عندك. ياسين قفل ونزل ركب العربية وطلع بسرعة. عند فريده وملك فريده كانت بتبص عليه. ملك: إيه؟ مكنش هيجي غير كده. كنتي عايزاني أعمل إيه يعني؟ يلا اطلعي قبل ما يجي. فريده هزت راسها وقامت بسرعة.
ملك فضلت تبص عليها بحب وهي بتتمنى كل المشاكل تتحل بينهم. فوق فريده دخلت اخدت دش بسرعة وخرجت وهي لابسة قميص نوم قصير. فريده فضلت واقفة تبص ع نفسها بكسوف. فريده لنفسها: اهدي يافريده، خلاص محصلش حاجة. ثم أكملت: لااا مستحيل أكون كده قدامه. فريده طلعت هدوم تاني لكن سمعت صوت عربية ياسين. فريده اخدت نفسها وقالت: خلاص يافريده اللي بتعملي دا هو الصح. وقفت النور. تحت ياسين دخل بسرعة: في إيه ياماما؟ مالها فريده؟
ملك بكدب: اطلع ياحبيبي اطمن عليها لأنها.... وقبل ما تكمل كلامها كان ياسين طلع ع فوق بسرعة البرق. ياسين دخل الأوضة بخوف، لاقاها ضلمة بس في نور بسيط جدا. ياسين كان لسه هيشغل النور. لكن فريده حضنته من ورا. ياسين كان واقف وجسمه متخشب من خوفه عليها. لكن أول ما فريده اتكلمت بدأ جسمه يهدأ ويلين: أنا اسفة. ياسين غمض عينه بضعف وسحب نفسه بهدوء وشغل النور. ياسين حاس إن قلبه هيقف لما شافها كده.
فريده قربت بكسوف: كنت عايزة أقولك ع حاجة. ياسين مكنش معاها اصلا. فريده دخلت ف حضنه بكسوف: ياسين ركز معايا ولم نفسك. ياسين كان حاسس إنه بيحلم ومش مركز معاها خالص. فريده ضربت ياسين ع صدره بضيق: ياسين! ياسين فاق وحاول يتكلم: ا.ا.ا.كنتي بتقولي إيه؟ فريده وقفت على طرطيف صوابعها واتكلمت: بحبك ياياسين، بحبك. ياسين كان واقف مصدوم ومش قادر ينطق: معقول اللي بيحصل دا بجد؟ فريده بتوتر: انت مش هتقول حاجة؟
ياسين بدون وعي: الكلام دا ليا أنا؟ فريده حطت أيدها ع راسه: انت كويس ياياسين؟ ياسين حاول يفوق ويتكلم: قولي كنتي بتقولي إيه تاني كده معلش. فريده بدلع: بحبك ياياسين. ياسين بتوهان: ياسين اللي هو أنا؟ فريده غصب عنها ابتسمت عليه مكنتش متوقعة أنه ممكن يكون كده لمجرد أنها قالت إنها بتحبه. اه انت. ياسين كان مرة واحدة شالها: أنا لازم أتأكد إني مش بحلم. فريده بكسوف وتوتر: ياسين است...... فريده بلعت باقي كلامها لما ياسين باسها.
عند مراد كان قاعد في مكتبه بغضب بعد ما قفل التليفون. روح دخلت عليه لاقته قاعد متعصب. روح قربت منه بتوتر: مراد. مراد بضيق: روح مش عايز أتكلم دلوقتي لو سمحت. روح قربت منه وحضنته: حبيبي كفاية كده. هي كويسة وهيرجعوا، انت ليه شايف أنها مع مجرم مش مع جوزها وابن عمها؟ مراد دفن راسه ف حضنها وهو بيحضنها جامد: خايف. مرة واحدة كل اللي حصل زمان بقى قدامي، بقت خايف لو أياد زيي. بقت خايف ليحصل في بنتي حاجة أنا كنت بعملها.
روح جسمها اتخشب بضيق من اللي كان بيحصل زمان. مراد بغضب من نفسه: كنت واحد أناني وغبي ومريض، كنت دا كله لمجرد أن م.م.ماما. مراد قالها بصعوبة كبيرة: سيبني ومش بتحبي. بقت بكره إن حد يكون رفضني وبسبب عملت معاكي كده. مراد ماسك إيدها بوجع: عرفت إنك مالكيش ذنب وعارف إن الموضوع اتقفل، بس كل ما يحصل حاجة بتفكرني أد إيه كنت إنسان حقير معاكي وإنتي بعد ما دا كله سمحتيني. خايف أدفع تمن اللي حصل في أسر أو تمارا.
روح اتكلمت بحب: كان ماضي يامراد، كان ماضي واتقفل. مش عايزة أفتح سيرة اللي حصل زمان تاني. مفيش حاجة هتحصل طول ما إنت موجود. روح مسكت وش مراد بين إيدها واتكلمت بحب: دايماً بتحمينا وهتفضل كده على طول ياحبيبي، وكلها كام يوم وتمارا هترجع. اطمن. مراد هز راسه بهدوء وحضنها بحب وهو بيشكر ربنا. تاني يوم الصبح عند إياد وتمارا تمارا فتحت عينها بضيق بسبب نور الشمس. تمارا بصت جنبها ع إياد اللي كان نايم بهدوء.
وراحت اتعدلت بسرعة وصدمة. تمارا قامت بسرعة وهي مش عارفة إزاي دا حصل وبدأت تلبس هدومها وهي بتكتم دموعها وعينها بدأت تحمر. تمارا أول ما راحت تفتح الباب. إياد اتكلم بهدوء: رايحة فين؟ تمارا وهي لسه مديله ضهرها اتكلمت بجمود: رايحة أوضتي. إياد اتعدل وهو لسه على السرير: ومالك خرجة زي الحرامية كده؟ ثم أكمل بسخرية: كانك عملتي حاجة عيب أو حرام مثلاً. تمارا غمضت عينها بحزن وفتحت الباب بسرعة وخرجت.
إياد بص عليها لما خرجت وغمض عينه بتلذذ من اللي حصل وهو بيفتكر كل حاجة. كان مبسوط، اعترف لنفسه إن كل حاجة حصلت خلته مبسوط. إياد قام بهدوء واقف قدام المرايا وعدل شعره بغرور وخرج وراها وهو لابس شورت قصير بس. عند تمارا أول ما دخلت أوضتها. قعدت ع السرير ودفنت وشها ف إيدها وفضلت تعيط جامد. تمارا بعياط: ليه عملتي كده؟ إزاي تعملي كده؟ إياد دخل بهدوء لاقاها قاعدة بتعيط. إياد ببرود: خير ياتمارا، في حاجة؟ ثم أكمل بوقاحة
وهو بيرمي كلام ع اللي حصل: أظن إني اتعاملت معاكي براحة وكويس. فمالك؟ تمارا مسحت دموعها وقالت بغضب: اخرج برا، أنا مش عايزة أشوفك، يلا. إياد ببرود: لااا. تمارا بصتله بغضب: اخرج برا بقولك. إياد ببرود أكتر: قولت لااا. محدش فينا هيخرج من هنا غير لما ألاقي رد ع سؤالي. إياد قرب منها واتكلم وهو مركز ف عينها: طالما بتكرهيني أوي كده إزاي كنتي معايا وإنتي بكل القبول دا؟ كل اللي حصل بينا بيقول عكس كلامك ياتمارا هانم.
تمارا بصراخ: إياد بقولك أخرج. إياد بغضب وهو بيمسك إيدها: محدش فينا هيخرج من هنا قبل ما تردي ع سؤالي حتى لو فضلنا العمر كله هنا، انتي فاهمة؟ إياد زقها بضيق. تمارا فضلت ساكتة تحت نظراته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!