الفصل 127 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 127 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
20
كلمة
922
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

ندي بتوتر. في أي؟ فريدة بخوف. عايزاكي تعرفي اللي حصل دا. مكنتش هقدر أقولك عليه لأنه كان غصب عني. ندي مسكت إيدها بتوتر. مالك ي حبيبتي؟ حصل إيه لكل دا؟ فريدة أخدت نفسها وبدأت تقولها كل حاجة حصلت من أول يوم شافت ياسين فيه تاني لحد ما اتجوزه. ندي كانت بتسمع كل حاجة بدهشة وهي مش مستوعبة كل دا حصل مع بنتها. فريدة بتوتر بعد ما خلصت. م. ماما. ندي بعياط. معقول كل دا حصل مع بنتها وهي مخدتش بالها؟

معقول كأن حازم عنده حق في كل حاجة قالها. ندي قامت بسرعة وهي بتمسك إيدها وبتقول بغضب وهي بتمسح دموعها. يلا حالا! انتي مش هتفضلي هنا دقيقة واحدة مع الحيوان دا. يلا! وأنا هخلي حازم يتصرف معاكي. فريدة بتوتر. ماما، واطي صوتك واهدي بس واسمعني. ندي بغضب. أسمع إيه؟ بقولك يلا! فاكرني هسيبك هنا؟ وبعدين مسكتها من كتفها. وإنتي... ثم أكملت بدموع. إزاي سكتي؟ إزاي استحملتي كل دا؟ كنتي فاكرة إننا مش هنقدر نعمل حاجة؟

فريدة. مش كده، صدقني. بس منه مين هيقدر يحميها؟ أهلها مين يحميهم؟ ندي. البسي يلا! إحنا مش هنتكلم هنا. يلا! فريدة مسكت إيدها برجاء. طب خليني أكمل. فريدة. أنا جبتك وقولتلك مش عشان تعملي كده. أنا دلوقتي بكلم الدكتورة ندي، مش ماما. ندي بغضب. الاتنين واحد، انتي فاهمة؟ وكلامك دا ملوش لازمة. مش فاهمة انتي مش عايزة تمشي ليه؟ فريدة بتوتر بكسوف. لأني بحبه. رجع ياسين بتاع زمان.

فريدة بدأت تقولها كل حاجة حصلت معاها بعد الجواز. واد إيه ياسين كان كويس معاها ومحاولش يقرب منها. وكان بيحاول اد إيه يثبت أنه بيحبها. ندي. وحضرتك عايزة إيه؟ ها؟ ي فريدة هانم. فريدة. عايزة أبدأ أنا وياسين من جديد. وعايزة أديله فرصة. ف. ف. كنت عايزة رأيك. رأي ماما وراي الدكتورة ندي دكتورتي. ندي كانت هترفض بس افتكرت كل حاجة. وافتكرت أن حازم أخد فرصة. وإن بعد الفرصة دي حياتها اتغيرت. ودلوقتي بقت سعيدة.

ندي أخدت نفسها واتكلمت بهدوء، مع إن اللي هتقوله دا مش عاجبها. بصي ي حبيبتي، أنا مش هقدر أفيدك في حاجة. انتي الوحيدة اللي تقدري دا. طالما عايزة تاخدي خطوة جديدة في علاقتكم وعايزة كده، يبقى معناها إنك سمحتي لياسين زي ما بتقولي. لكن لو لسه خايفة ومترددة وخايفة، فدا مجرد وهم. وانتي بتوهمي نفسك إنك بتحبي ياسين لمجرد أنه بقى كويس. ودا غلط. لو عايزة تعملي كدا فاعملي دا عشانك انتي. مش عشان حاسة بذنب إن ياسين اتغير وانتي لسه بتعملي كأنه نفس الشخص متغيرش. اسألي نفسك تاني ي فريدة وشوفي عايزة إيه.

تلفون ملك رن. ملك. إيه ي حبيبي؟ ياسين. فريدة عاملة إيه ي ماما؟ هي نايمة؟ ملك بهدوء. اطمن ي حبيبي، كويسة. وندي معاها فوق. ياسين. معاها؟ ماما، انتي متأكدة إنها كويسة؟ ملك. ي حبيبي، هي كويسة والله. ياسين. أنا هاجي أطمن عليها وأفضل معاها أحسن. سلام. ياسين قفل ولم حاجته ومشي من الشركة. ياسين ركب العربية وطلع ع الفيلا. .......... عند إياد وتمارا. كانوا في الأوضة بتاعتهم علشان يستريحوا شوية. إياد وتمارا غيروا وراحوا يناموا.

إياد نام ع السرير بعد ما دفن رأسه في رقبتها بتلذذ وحب. إياد بحب وهو بيضمها ليه جامد. عايز أفضل أنا وانتي لوحدنا علطول. تمارا بهدوء وهي بتلعب في شعره. والكلية، انت نسيت إنها هتبدأ ولازم أجهز نفسي. إياد بضيق. كان نسي موضوع الكلية. إياد. أنا شايف إنك تروحي ع الامتحانات أحسن. وأنا هساعد بنفسي. تمارا اضايقت. بس. إياد وهو بيحرك شفايفه ع رقبتها بتلذذ. تمارا. إياد.

إياد. مش هقدر أسيبك تبعدي عني. عايزك علطول جانبي. ثم أكمل. بقيت مهوس بيكي. تمارا بعند. ودي دراستي ولازم أروح. إياد بضيق. نتكلم بعدين. ممكن ننام بق؟ تمارا معجبهاش اللي حصل وزقت إياد شوية وقالت بضيق. تصبح على خير. إياد مسح ع وشه بضيق وقرب منها تاني. آسف، مكنتش قصدي. كل الفكرة إنك... ي. يعني. هتوحشيني. تمارا بسخرية. انت محسسني إني هسافر يعني.

إياد وهو بيضمها. اتعودت عليكي. بقت عايزك علطول جنبك، حتى في الشغل. لكن دلوقتي. ثم أكمل بضيق طفولي. هتكوني مشغولة عني. تمارا ابتسمت ع إياد وتعلقه اللي بقى واضح جدا. وبقى فعلا واضح إن إياد بيحبها وكان بيعمل كل حاجة علشان يوريها دا. تمارا رفعت إيدها وحطتها ع شعره. أنا مش هروح وهيجي معك بردك الشركة. يعني هفضل معاك لحد ما تزهق مني. إياد وهو بيقرب منها. عمري. إياد مرة واحدة بسها وتمارا اتجاوبت معاه بكسوف.

إياد بدأ يحرك إيده ع جسمها و. .......... عند ياسين. كان وصل الفيلا. ويطلع ع فوق علطول. ياسين راح يفتح الباب لكن مقفول. راح خبط. جوا فريدة وندي سكتوا لما لقوا الباب بيخبط. فريدة قامت. نكمل كلامنا بعدين. ندي حضنتها بهدوء وقالت بتحذير. كل حاجة تحصل أو تفكري فيها تقوليلي عليها، انتي فاهمة ي فريدة؟ فريدة بهدوء. حاضر ي ماما. فريدة فتحت الباب. ياسين وهو بيدخل بقلق وشك من تأخيرها. انتي كويسة؟ فريدة بتوتر. آه الحمد لله.

ياسين لندي. ازيك. حضرتك عاملة إيه؟ ندي بصتله بغضب ومشيت من غير ما ترد عليه. ياسين بص لها باستغراب وبعدين بص ع فريدة اللي كانت بتفرك إيدها بتوتر من اللي حصل. في حاجة؟ فريدة. لا. مفيش. ه. هي اتضايقت ي. يعني. عشان افتكرت إنها تعبانة جامد وانت مقلتش. اضايقت. ياسين مركزش أوي وشدها وقعدها ع السرير. انتي عاملة إيه دلوقتي؟ فريدة. كويسة. اطمني. ياسين بسها. طب ارتاحي لحد ما الأكل يجهز يلا. وأنا هغير هدومي وهفضل جنبك.

ياسين دخل يغير وفريدة فضلت تفكر فعلًا هي بتعمل كده ليه. ............ بليل. عند إيهاب. رجع من الشغل وهو مبسوط إنه رجع تاني لحياته ومش مصدق إنه ربنا كرمه. إيهاب قبل ما يدخل البيت. واحدة كبيرة. إيهاب. حمدلله ع السلامة ي ابني. عاش من شافك. إيهاب بهدوء. الله يسلمك. الست بخبثه. ألف مبروك يخويا. ربنا يخليهولك. إيهاب باستغراب. هو مين؟ الست وهي بتحط إيدها ع صدرها بصدمة مصطنعة. هو انت متعرفش إن مراتك حامل ولا إيه؟ غريبة صح.

إيهاب طلع ع فوق علطول. الست مشيت شوية لاقت واحد. فين الفلوس؟ الرجل اداها شوية فلوس وكان هيمشي. الست. هو حضرتك يعني عملت كده ليه؟ الرجل بغضب. وانتي مالك؟ خليكي ف نفسك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...