الفصل 66 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل السادس والستون 66 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
21
كلمة
978
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

لين مشيت بغيظ. صاحبك. صاحبك يا كداب. لين دخلت لأياد وقعدت في أوضته وهي بتتحرك بغيظ. بيكذب ليه؟ طالما مفيش حاجة بينهم، أكيد بيكذب عليا. أنا اللي غبية لما قررت أثق في واحد زي آدم. كان عقلي فين؟ لين قعدت بقهرة وهي بتبص على ابنها اللي نايم، مش عارفة تعمل إيه. لين فضلت في الأوضة وقت طويل لحد ما آدم دخل وقال: "إيه أي؟ انتوا هتفضلوا قاعدين هنا لوحدكم من غيري. إيه أي يا لين؟ لين بجمود: "أنا عايزة أمشي."

آدم قرب منها وقال: "ليه بس؟ حصل حاجة؟ معقول الجو مش عاجبك هنا؟ لين: "محصلش حاجة. أنا عايزة أمشي وخلاص." آدم حط إيده على كتفها: "ليه بس يا حبيبتي، مش إحنا اتفقنا... وقبل ما يكمل، كانت لين نزلت إيده بعنف: "عايزة أمشي يا آدم. إيه؟ هتقعدني غصب عني ولا إيه بالظبط؟ فسجن أنا؟ آدم بص لها بحزن واضح وقال بصوت واطي علشان أياد: "أنا مش فاهم حصل إيه وإيه اللي غيرك كدا تاني. بس حاضر يا لين، من بكرة الصبح هنمشي لأنك مش في سجن."

وفتح الباب وخرج على طول. لين قعدت وهي بتمسح على وشها: "كل ما أفتكر إنك بقيت بنادم، أطلع غلطانة. عمرك ما هتتغير يا آدم." آدم قعد برا بخنقة. ..... عند أيهم، كان خرج من الحمام وبص على اللي أكلت وأخدت العلاج. فريدة كانت بتبص عليه، اللي هو: أنا عملت كل اللي قولته عليه. أيهم بدأ يلبس بهدوء: "في ممرضة جاية هتفضل معاكي لحد ما أرجع من الشغل. ياريت تتصرفي كأنك واحدة كبيرة وتاكلي كويس." فريدة بهدوء: "حاضر."

أيهم خرج على طول وفريدة قامت بملل. فريدة لبست هدومها ونزلت تحت، قعدت في الجنينة بملل وزهق، لحد ما الممرضة تيجي. ...... عند لين. رفضت تخرج من أوضتها أو حتى تخلي أياد يخرج. ورفضت تأكل مع آدم اللي كان هيموت من الغيظ. هو مش فاهم بتعمل كدا ليه. لين فضلت في أوضتها لحد بليل. لين فتحت الباب اللي بيخبط. المربية: "لين هانم، آدم بيه عايز حضرتك تحت في الجنينة لأمر ضروري." لين بهدوء وجمود: "قوليله نايمة."

المربية باحترام: "هو عنده علم إن حضرتك صاحية. وبيقولك لازم تنزلي." لين بصت على أياد اللي نايم: "خلي بالك منه وأنا خمس دقايق وجاية." المربية: "تحت أمرك." لين نزلت تحت، ولما خرجت، لاقت آدم مولع نار وقاعد جنبها وحواليه بطانية. لين بجمود: "في حاجة؟ آدم بهدوء: "ممكن تقربي وتقعدي هنا جنبي؟ لين برفض: "لأ مش ممكن. ولو مفيش حاجة مهمة خليني أطلع أحسن." آدم مسك إيدها وقال برجاء: "لين اقعدي، عايزة أتكلم معاكي شوية." لين كانت

بتحاول تسحب إيدها بغضب: "آدم سيبني." آدم برجاء: "لين أرجوكي." لين قعدت بغضب: "خير." آدم بهدوء: "حصل إيه؟ مش إحنا كنا كويسين وجايين هنا علشان نتعرف على بعض أكتر؟ مالك حصلك إيه مرة واحدة؟ لين بضيق: "أنا جيت هنا غصب عني لأني ماكنتش أعرف. إنت قررت وعملت اللي في دماغك من غير ما أعرف حتى." آدم بهدوء: "تمام، بس إحنا اتفقنا وإنتي كان عاجبك المكان مش كدا؟ حصل إيه مرة واحدة؟

لين بهدوء: "محصلش حاجة. أنا مش مستريحة هنا وعايزة أرجع." آدم مسك إيدها بهدوء: "طب على الأقل خليكي قاعدة معايا شوية. الجو حلو جدا وإنتي طول اليوم قاعدة في الأوضة وقافلة على نفسك." لين كانت هترفض، لكن آدم اتكلم: "خليكي يا لين، صدقيني شوية وهسيبك تقومي براحتك." لين هزت رأسها بهدوء وفضلت قاعدة. آدم فضل يتكلم معاها عن حياته ويحاول يكلمها وهي ساكتة. آدم بحب وهو بيمسك إيدها بقوة: "إيه يا لين؟ هتفضلي ساكتة؟

كدا مش هتقولي أي حاجة؟ طب مش إحنا اتفقنا نحكي كل حاجة لبعض بصراحة؟ ولو عندك سؤال أو حاجة اسألي علشان نقرب من بعض. مالك اتغيرتي ليه؟ لين بصت عليه بسخرية وهي بتقول لنفسها: "نقرب من بعض." لين بصت على آدم وقالت بهدوء: "محصلش حاجة يا آدم. ثم اتكلمت ببراءة: آدم، إنت كدبت عليا الصبح صح؟ آدم بص لها باستغراب: "إمتى؟

لين: "لما قولتلي إن المكالمة دي مش مكالمة شغل. آدم، أنا مش عايزة أعطلك عن شغلك، وأكيد شغلك متعطل بسبب إنك هنا. ومرة واحدة كدا من ما تخطط مش كدا؟ علشان كدا عايزة أرجع." لين فضلت باصة على آدم الساكت. آدم ابتسم مرة واحدة وقال بحب: "حبيبتي، مالك ومراد ماسكين كل حاجة ومش محتاجين إني أكون هناك دلوقتي. بس طالما إحنا بنتكلم بصراحة، المكالمة بتاعت الصبح مكنتش مكالمة شغل ولا حتى من صاحبي. دي كانت نسرين." لين ابتسمت لنفسها،

لكن قالت بجمود: "امال كدبت ليه؟ آدم بهدوء وهو بيلعب في صوابعها اللي بين إيده: "أبداً، مكنتش عايزك تتضايقي لأنك محبتيش نسرين. ولأني عارف إن نسرين بتحاول تقرب مني من زمان ومعندهاش مشكلة تقرب دلوقتي. بس أنا مستحيل اسمح بكدا." وبعدين قرب وهو بيهمس جنب ودانها: "أنا مجنون يا لين، إنتي نسيتي؟ لين اتوترت وحاولت تبعد، لكن آدم حط إيده على وسطها وقربها أكتر: "إيه؟ رايحة فين؟ لين بكسوف: "آدم، إحنا في الجنينة، ممكن أي حد يشوفنا."

آدم: "وإحنا بنعمل إيه يعني؟ لين حطت إيدها على كتفه: "آدم بس." آدم اتعدل وهو بيبتسم، ولين حاطة راسها على كتفه وهي بتبتسم بحب ومش قادرة تداري ضحكتها إن آدم قال الحقيقة وإن مفيش حاجة. وبعد ساعات، آدم طلع بلين اللي كانت دفنة راسها في رقبته، ودخل حطها على السرير بهدوء. آدم وهو بيقرب منها: "لين يا حبيبتي." لين فتحت عينها بنوم ورجعت قفلتها بنوم. آدم اتضايق وقال بغيظ: "نامي يا حبيبتي."

آدم نام على السرير بهدوء وسحبها ليه جامد. ..... عند أيهم، رجع من الشغل بتعب. ودخل على أوضة، لاقى فريدة نايمة بعمق. أيهم قرب منها براحة وقعد جنبها على الأرض. أيهم مد إيده وبدأ يحركها على بطنها بحب: "آه يافريدة، آه، ضيعتي فرحتنا." أيهم قام وغير هدومه، وبعدين نام على الكنبة بتعب وتفكير. فريدة فتحت عينها وفضلت تبص عليه شوية، وبعدين غمضت عينها ونامت بحزن. ...... عند لين وآدم.

لين فتحت عينها وهي بتبتسم، لكن لاقت السرير جنبها فاضي. لين قامت من ع السرير، لاقت باب الحمام بيتفتح وآدم بيخرج وهو بيلف فوطة حوالين وسطه. آدم بجمود مصطنع: "يلا يا لين، جهزي نفسك علشان راجعين." لين بكسوف منه قالت: "ملهاش لازمة. يعني أنا كنت عايزة أرجع لأني كنت فاكرة إنك عندك شغل. بس طالما مفيش شغل، ممكن نفضل، مش كدا؟ آدم كتم ضحكته: "طبعاً يا حبيبتي." آدم قرب منها وباسها بحب: "اللي نفسك فيه." لين كانت بتبص عليه بتوهان.

آدم قرب أكتر، وبعدين.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...