الفصل 18 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثامن عشر 18 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
23
كلمة
1,731
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

فريده قربت منه وقالت. أي ي حبيبي. مالك. ياسين بص عليها بدموع. ي.يونس . يونس ف المستشفي. فريده وشها بهت بخوف. حصل أي. ياسين بدأ يلبس بسرعه. وفريده بتحاول تفهم أي حاجه. ياسين خرج بسرعها وطلع ع المستشفى. ف العربيه. ياسين كان بيسوق بسرعه ف الوقت دا فونه رن. ياسين رد. اياد. هاا ي ياسين عرفت توصله. ياسين بدموع حاول يكتمها. الأولاد عملوا حادثه وهما ف المستشفي دلوقتي. اياد قفل من غير ما يرد. وبعد شوي وصل. ياسين بسرعه.

ابني . ابني فين. الدكتور باحترام. أهدا حضرتك . ابن حضرتك دخل العمليات. ياسين وقف قدام الباب بضعف وهو بيدعي أنهم يخرجوا بسلامه. ف الوقت دا دخل إياد بسرعه. وقرب من ياسين. هما فين ي ياسين. هما كويسين مش كدا. ليلي كويسه صح. ياسين بدموع. ادعولهم ي اياد. ياسين واياد فضلوا قاعدين وبعد نص ساعة. جي اسد هو وحازم ومراد ومعهم مالك ومراد وأسير. كلهم كانوا قاعدين بيدعوا. وبعد ساعات كتير الدكتور خرج أخير. اياد بسرعه.

بنتي . بنتي عامله اي. الدكتور بهدوء. البنت محصلهاش حاجه غير كسر ف أيدها وشوي كدمات لكن. ياسين بخوف. لكن أي. الدكتور. الولد حصلو نزيف داخلي. واترجاج ف المخ وخسر دم كتير مع الأسف إحنا منقدرش نعرف تأثر النزيف دا لحد ما يقوم بسلامه . بعد اذنكم. ياسين قاعد وهو حاسس بتهون مش عارف يتحرك. اسد قرب منها وقال. اطمن هيقوم منها . متخافش. الصبح. كانوا كلهم لسه موجودين وحتي البنات رحت معاد فريده وأيهم. مالك رح بعيد واتصل ع ادم.

عند ادم كان نايم بعمق وهو دفن رأسه ف رقبتها. لحد ما الفون رن . ادم بدأ يتحرك بضيق لحد ما قام. ادم بنوم. الو. مالك قالو اللي حصل. ادم قام بسرعه. خمس دقايق وهكون عندك. ادم لبس بسرعه ولين لسه نايمه وخرج. ادم ركب العربيه وطلع بسرعه ع المستشفى وبعد شوي وصل. ادم دخل بسرعه. ليلي مالها. مالك بتعب. شوي وهندخل نطمن عليها. فريده كانت بتعيط ف حضن ياسين. الدكتور جي كلهم قاموا بسرعه. الدكتور. الانسه فاقت ممكن تشوفها بس بلاش كلكم.

فريده بعيط. طب وابني. الدكتور بأسف. انا اسف لكن الحاله لسه مش مستقرة. ادعوله. مكنوش عارفين يعملوا يفرحوا أن ليلي قامت ولاا يزعلو ع يونس. ياسين مسح دموعه وقال. روحوا شوفوا ليلي واطمنوا عليها وأحنا هنفضل هنا. اياد هز رأسه بحزن واخد تمارا ورحوا. عند ليلي. بدأت تفتح عينها وتقفلها بسبب النور لحد ما فتحتها. ليلي فضلت تبص حوليها بوجع ومره واحده فضلت تعيط وبتصوت عالي. ف الوقت دا دخل إياد وتمارا ومعهم مالك ومراد وآدم.

تمارا جريت عليها وحضنتها. بس ي حبيبتي. بس . انتي كويسه ومعنا. ليلي مسكت ف تمارا وهي بتعيط اكتر. ي. يونس . يونس فين. تمارا بصت ع اياد بحزن. ليلي وهي بتحاول تقوم. يونس يونس . أنا لازم اشوفه. اياد مسكها. اهدي ي حبيبتي انتي لسه تعبانه. ليلي وهي بتعيط ف حضنه. لا. ا. أنا عايزه اشوفه. مالك هو بيحط ايدها ع شعرها. متخافيش ي حبيبتي هو كويس الحمدلله انك قومتي بسلامه. ادم ومراد قربوا منها وحضنوا براحه. انها كويسه. عند اوضه يونس.

كانوا كلهم برا لحد ما جي ضابط. الضابط. أستاذ ياسين محتاج اتكلم معك ع انفرد. ياسين بلا مبالاة وهو كل تركيزه ع اوضه يونس. اتكلم مفيش حد غريب. الظابط. الحادثه اللي حصلت كانت بفعل فاعل. لقينا الفرامل مقطوعه. يعني كان في بيحاول يقتل ابنك. كلهم بصوا لبعض بصدمه لكن سمعوا صوت عياط ورا. كلهم بصوا لاقوا زهره بتعيط. زهره بدموع.

دي دي عربيتي أنا . أنا السبب كان لازم اكون انا اللي ف العربية مش هما . كان لازم اكون انا . مكنش المفروض اخد عربيه يونس. هما هنا بسببي صح أنا السبب. ياسين قرب منها بهدوء وحضنها. محدش هنا بسببك دا قدرهم متخافيش يونس هيقوم منها. ياسين بص لظبابط. عايزك تبدأ تحقيق ف الموضوع. عايز اللي عمل كدا يكون قدامي. الضابط هز رأسه بهدوء ومشي ف الوقت دا لاقوا. دكاتر كتير بيدخلوا اوضه يونس. كلهم جريوا ع اوضه. جوا. بدأ قلب يونس يقف.

الدكتور. بدأ نعملو صدمات كهربائية. يونس مكنش بيستجيب. الدكتور. زودي الطاقه. كلهم كانوا قاعدين يدعوا بخوف. الدكتور رجع عمل تاني وتالت لحد ما بدا يونس يرجع لي الحياه. الدكتور اخد نفسه براحه. الدكتور. خليكي جانبه ولو حصل اي تغير بلغني. الدكتور خرج لاقهم جريوا عليه. ياسين. حصل أي. الدكتور. قلبه وقف. أنا آسف بس لو مقامش خلال يومين هيدخل ف غيبوبه. كلهم دموعهم كانت بتنزل بصمت وخصوصا فريده.

ف الوقت دا جي اياد مع الاولاد بعد ما فضلت تمارا مع ليلي. اياد بخوف. مالكم حصل أي. حازم بتعب. يونس قلبه وقف. اياد. ودلوقتي بق احسن. حازم هز رأسه بتعب. عند ايهم وفريده. أيهم كان صحي من بدري وفضل يبص عليها وهي نايمه بعمق. أيهم لنفسه. كان نفسي اشوفك نايمه ع سريري و في حضني . ضيعتي علينا حاجات كتير ي فريده. ايهم قام بسرعه لما لاقها بدأت تفوق ورح ياخد دش. أيهم دخل الحمام وفضل كتير جوا. أيهم خرج وهو بيلف فوطه حولين وسطه.

لاقها قاعده بتعيط. أيهم قرب منها وقال بهدوء مصتنع. في اي. فريده بعيط. قلبي وجعني . وحاسه اني مخنوقه. أيهم بجمود. ودا محصلش غير لما اتجوزنا مش كدا. فريده هزات رأسها برفض. صدقني مش علشان كدا . في حاجه ي ايهم صدقني. ايهم دخل يلبس بجمود. بعد شوي أيهم خرج بعد ما لبس وفتح الفون. أيهم قام بصدمه. فريده بخوف. في اي. أيهم. البسي بسرعه يللا. فريده قامت بتوتر ولبست وبعد شوي اتحركوا. ف العربيه أيهم اتصل ع مالك.

أيهم. انتو في انهي مستشفى. مالك. وانت عرفت ازاي. أيهم بضيق. الاخبار ماليا الفيس. مالك قالو ع المستشفى وقبل ما يقفل قال. حاول تفهم فريده الوضع لأن حالت يونس لحد دلوقتي مش مستقرة. أيهم قفل وبص ع فريده بحزن. دلوقتي عرفت ليه كانت مخنوقه . إحنا هنروح المستشفى ليه هو حصل حاجه. ايهم بهدوء. لما نوصل هتعرفي. عند لين. كانت لين قاعده معهم بعد ما قامت من النوم. لين كانت بتقلب ف الفون لحد ما لاقت اسم عيله ادم.

لين. بابا مش دا عيله ادم. محمد اخد الفون وقال. لا حول ولا قوه الا بالله. ربنا يسترها عليهم ويقوموا بسلامه. لين بلا مبالاة. يارب. عند نور اول ما عرفت اللي حصل. حاولت تكلم مالك لكن مكنتش بيرد. نور كانت قاعده ع اعصابه. عند أيهم وفريده. كانوا وصلوا أيهم مسكها من أيدها وضغط عليها بهدوء. مفيش حاجة هتحصل هو هيقوم بسلامه. فريده اتوترت. هو مين. أيهم سحبها بهدوء ودخلوا وبعد ما وصلوا عند اوضه يونس.

فريده لاقت العيله كلها موجوده. وجوري جريت ع فريده حضنتها بعيط. فريده بخوف اكتر. في اي . حد يفهمني. أيهم قرب منها وقال. بونس تعبان شوي مش اكتر. فريده بصتلو بدموع. تعبان . ازاي معرفتش أنه هو. فريده بصت ع الاوضه ودخلت بسرعه فريده حطه أيدها ع بوقها بصدمه وهي شايفه يونس نايم ع السرير لا حول له ولا قوه وكل الاجهزه اللي حوليه. فريده قربت منه وحطه أيدها ع شعره فريده فضلت تعيط بوجع.

معرفتش أنه انت . محستش بيك زي كل مره . انت لازم تقوم انت فاهم انت مش هتسبني ومش هتفضل هنا كمان انت هتقوم دلوقتي وهنمشي سوا انت فاهم. أيهم دخل وقرب منها. هو مش سامعك ي فريده كفايه. فريده زقته وقالت. لاا سامعني دا توامي أنا وأنا والوحيدة اللي بحس بيه. فريده برجاء. يونس حبيبي. قوم علشاني وعلشان ليلي . كلنا محتاجينك ي يونس. ياسين دخل وسحبها لحضنه. هيقوم ي حبيبتي. ان شاء الله هيقوم. فريده فضلت تعيط ف حضن ياسين.

ياسين اخدها وخرج. فريده كانت قاعده كأنها ف عالم تاني. حازم كان بيبص عليها بحسره هو مش عارف يعمل اي. عكس زهره اللي كانت واقفه بعيد عنهم. مراد كان بيبص عليها من الوقت لتاني. بليل. ياسين قالهم كلهم يرحوا ومفضلش غيروا وهو واياد وأسير. عند ليلي. طلبت الممرضه. ليلي بتعب. ساعدني اقوم. الممرضه. لكن الدكتور. ليلي بغضب. اخلصي. الممرضه قربت منها وساعدتها وخرجوا سوا. اياد قرب منها اول ما شافها. خرجتي ليه.

ليلي. فين اوضه يونس لازم اشوفه. وقبل ما اياد يتكلم ياسين قرب منها. تعالي ي حبيبتي. ياسين ساعدها لحد ما دخلها جوا وبعدين خرج وقفل الباب. ياسين كان عرف أن يونس بيحب ليه لانه طلب منه يخطبها. ليلي حطه أيدها ع وشه بوجع. انا. ا. أنا . خايفه . مش عارفه اعمل ايه. قوم ي يونس أنا عايزك جانبي مش عايزك كداا. عارف لما زهرة قالت دي بتحبك كانت بتقول الحقيقة.

ثم أكملت بدموع أكتر: "أنا بحبك يا يونس، بحبك أوي بس أنا اللي كنت غبية مش فاهمة. انت مش هيحصلك حاجة وهتقوم وهنعيش سوا، مش كدا؟ انت مش هتقدر تسيبني صح؟ قول صح." ليلي قربت منه وبسته بحب. "أنا عارفة إنك هتقوم." ليلي مسكت إيده وفضلت جانبه وهي بتفتكر كل اللي حصل. ... عند رزان، كانت رمت الفون بغضب. "إزاي هي مكنتش في الزفتة؟ إزاي! لازم أخلي بالي أكتر من كدا وأعمل كل حاجة بنفسي." رزان بتوعد: "مش هتعيشي كتير يا زهرة، صدقني."

... عند منه، كانت بتلبس هي وإيهاب بعد ما عرفوا. وبعد ما خلصوا، نزلوا. منه لاقت أنس قاعد سرحان. منه اتحركت هي وإيهاب. أنس: "طمنيني عليهم." منه هزت رأسها بهدوء ومشيوا. أنس مسك الفون وفضل يبص عليه بتوتر. عند منه، ركبوا العربية وطلعوا ع الفيلا بتاعت أسد. كانوا كلهم هناك. بعد شوية وصلوا. ومنه دخلت وفضلت مع فريدة. وايهاب سلم عليهم وفضوا سوا. وبعد ساعات مشيوا. ... بعد يومين. كانت ليلي قاعدة فيهم ف أوضة يونس. عند يونس.

كانت ليلي قاعدة معاه. ليلي وهي بتمسك إيده جامد: "يونس، قوم. كفاية كدا. الدكتور بيقول لو مقومتش هتتدخل في غيبوبة ومش عارف هتفوق منها امتى. كفاية بقا، انت وحشتني." ليلي حطت راسها ع السرير وفضلت تعيط. يونس حرك إيده بضعف. ليلي رفعت عينها بسرعة وبصت عليه. "يونس، انت سمعني مش كدا؟ يونس بدأ يفتح عينه. ليلي حطت إيدها ع وشه: "أيوه يا حبيبي، افتح عينك." يونس بتعب: "مفيش نور ليه يا ليلي؟ ليلي إيدها نزلت بضعف ووشها بهت. "إيه؟

يونس بصوت ضعيف: "افتحي النور." ليلي دست ع الزرار جانب السرير وهي بتعيط. برا، كلهم قاموا لما لاقوا الدكتور بيدخل أوضة يونس. كلهم دخلوا لاقوا يونس فاتح عينه، لكن. الدكتور: "حمد الله على السلامة يا أستاذ يونس." يونس بتعب: "ليه مفيش نور؟ ليلي رفعت عينها ليهم بدموع. فريدة، أمه، قربت منه وقالت بدموع: "النور شغال يا حبيبي." الدكتور: "بعد إذنكم أخرجوا برا." كلهم خرجوا وهما مصدومين. وبعد شوية الدكتور خرج.

فريدة: "ماله يا دكتور؟ الدكتور: "مش هقدر أحدد دلوقتي. لازم نعمل الأشعة ع المخ. بعد إذنك." شوي ودخلوا ممرضين يجهزوا يونس علشان الأشعة. بعد ما خلصوا. كان ياسين وفريدة مع الدكتور ف المكتب. الدكتور: "الخبطة اللي جات ف الدماغ أثرت ع شبكية العين مع الأسف، وده سبب إنه يفقد بصره." ياسين بخوف: "ممكن نعمل عملية مش كدا؟ الدكتور: "طبعاً. لكن مش دلوقتي، ابنك خسر دم كتير وأي عملية ف الوقت دا خطر عليه."

ياسين خرج وهو وفريدة وقالوا كل حاجة. زهرة أول ما سمعت كدا بقت تبعد عنهم ورحت مكان بعيد وفضلت تعيط. مراد حط إيده ع كتفها. "انتي كويسة؟ زهرة بدموع: "أنا السبب، أنا السبب. يونس مش بيشوف بسببي، كان لازم أنا اللي أكون مكانه، كان لازم." مراد قرب منها وحضنها. "اهدي." زهرة دفنت نفسها ف حضنه أكتر وهي بتمسك فيه جامد. مراد حس بيها بدأت تتقل ف حضنه. مراد خرج راسها لاقاها اغمي عليها. مراد شالها وطلب الدكتور.

مراد حطها ع السرير وهو بيبص عليها بحزن. "مكنتش متوقع أنها كدا، دايماً بتبان جامدة وعاملة زي الواد، لكن دلوقتي." مراد خرج وبلغ حور. حور جريت ودخلت عندها وهي مش عارفة أي اللي بيحصل معاهم دا. ... وبعد شهر. كان معاد خروج يونس. ياسين قرب منه: "يلا يا حبيبي." يونس كان ساكت ومش بيتكلم. ياسين مسك إيده وخرجوا ركبوا العربية. وبعد شوية وصلوا. كانوا كلهم موجودين. فريدة حضنته بفرحة. يونس بهدوء: "ممكن حد يطلعني أوضتي؟

ليلي قربت منه وقالت: "أنا هساعدك." يونس بجمود: "لأ. انتي لأ." فريدة دخلت بسرعة: "أنا هساعدك، تعال." فريدة نزلت بهدوء. وليلي كانت قاعدة بحزن. طول الشهر كان بيرفض يكلمها ومش بيحب يختلط بيها. ليلي قامت بضيق وطلعت ع فوق وفتحت الباب بغضب. يونس: "مين؟ ليلي بحزن: "انت بتعمل معايا كدا ليه؟ أنا عملت حاجة؟ يونس بضيق: "اقفلي الباب واطلعي برا يا ليلي." ليلي بعند وهي بتقرب منه: "لأ، قولي حصل إيه؟

يونس نام وحط الملاية عليه: "اخرجي، قلت." ليلي سحبت الملاية بغضب: "قلت لأ." يونس مرة واحدة سحب الملاية بغضب، راحت ليلي وقعت عليه. "انتوا بتعملوا إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...