يونس مرة واحدة سحبت الملاية بغضب، رحت ليلي وقعت عليه. "إنتو بتعملوا إيه؟ ليلي اتعدلت بسرعة وقالت بكسوف وحرج: "أنا وقعت عليه والله من غير قصد يا جدو." أسد بهدوء: "طب يلا انزلي تحت، وخلي بالك إنتي لسه دراعك مكسور." ليلي خرجت بسرعة وهي مكسوفة من الموقف ده. أسد قعد جنب يونس وقال بهدوء: "طول الشهر اللي فات وانت معاملتك اتغيرت معانا كلنا وخصوصًا ليلي، ممكن أفهم السبب؟ يونس بضيق: "هي اللي بقت مستفزة ولازقة فيا من غير سبب."
أسد ابتسم بهدوء وقال: "وفيها إيه مش المفروض إنك بتحبها يعني، دي حاجة تفرحك." يونس: "أنا مش بحب حد وليلي مجرد صفحة واتقفلت خلاص. بعد إذنك يا جدو كفاية كلام في الموضوع ده." أسد: "لو فاكر إنك كده بتساعدها فأنت غبي، وطالما ناوي تسيبها بسهولة كأنها لعبة عندك مكنتش علقتها بيك من الأول، ولا أنت فاكر إننا مكنناش واخدين بالنا من نظراتك ليها."
يونس بغضب: "كفاية بقى كفاية. محدش حاسس بيا، محدش حاسس بشعوري، وانتوا كل شوية تقولوا استنى يا يونس أساعدك، استنى آكلك، استنى أساعدك تلبس هدومك. حتى ليلي بتعمل كده مجرد إحساس بشفقة مش أكتر. أنا مش محتاج شفقة من حد." أسد بحب وهو بيمسح على شعره: "ومين قال إننا مش حاسين بيك؟ إحنا لو بنعمل كده ده بيكون بسبب حبنا. صدقني يا يونس أنا أكتر واحد حاسس بيك لأني حصلي زيك." يونس بصدمة: "إيه؟
أسد: "قالوا لي كل حاجة من أول الحادثة لحد العملية، كان الموضوع صعب عليا زيك بالظبط، لكن في الآخر جت اللي قدرت تخليني أقبل الموضوع، وأنت دلوقتي بتحاول تضيعها من إيدك." يونس غمض عينه بيأس: "شكلك نسيت كلام الدكتور، وإن نسبة نجاحها ضعيف، وأنا مش عايز أتعلق بأي أمل ضعيف، ولا عايز ليلي كمان تعمل كده. بعد إذنك يا جدو محتاج أرتاح شوية." أسد قام وهو بيبص عليه بحزن. ... عند آدم. كان رايح لـ لين وبعد شوية وصل.
آدم طلع وفتح الباب بهدوء ودخل أوضة النوم. آدم بدأ يقلع القميص اللي لبسه، بعد ما سمع صوت في الحمام. في الوقت ده خرجت لين وهي لافة فوطة حوالين جسمها. لين شهقت بخوف لما لاقته في وشها، وخصوصًا إنه طول الشهر ده مجاش. آدم قاعد على السرير وهو بنطلون بس وقال بسخرية: "شفتي عفريت؟ لين بتوتر وهي ماسكة الفوطة جامد: "أبدا، بس يعني لما شوفتك مرة واحدة كده خوفت." آدم: "روحي البسي وجهزي الأكل." لين أخدت هدومها ودخلت الحمام بسرعة.
آدم نام على السرير وهو بيضحك بسخرية على نفسه. فلاش باك. بعد أسبوع من الحادثة. آدم اتصل على لين. آدم بتعب: "ألو." لين بضيق: "فيه حاجة؟ آدم: "أنا مش هعرف أجي الفترة دي عشان أختي، أكيد عرفتي عن الحادثة." لين بلا مبالاة: "طبعًا لازم تفضل جنبها." آدم كان هيكمل كلام بس لين قالت: "ممكن أقفل دلوقتي." آدم قال بضيق: "اقفلي، أنا خلصت كلامي." لين قفلت على طول.
آدم افتكر قد إيه كان مضغوط في الشغل وبسبب ليلي ويونس، وكانت كل ما يكلمها مش بترد. باك. آدم اتعدل وغمض عينه بغضب وهو حاسس إنه بيشحت منها. آدم بص على الحمام، لاقى الباب مفتوح، عرف إنها خرجت. آدم خرج وراها، لاقاها بتعمل الأكل. آدم قرب منها وحضنها من ورا. لين اتوترت لدقيقة وقالت: "فيه حاجة؟ آدم وهو بيقربها أكتر: "وحشتيني. إيه موحشتكيش؟ لين وشها قلب بقرف: "ممكن تسيبني عشان أعمل الأكل." ... عند مالك.
كان في شركة إياد، لأنه هو اللي ماسكها خلال الشهر ده، لأن إياد محبش يسيب ليلي لوحدها. مالك بص على اللي قاعدة على المكتب ورحم، ابتسم بهدوء وهو بيفتكر اللي حصل. فلاش باك. مالك نزل الشركة بعد أسبوعين من الحادثة ودخل مكتبه وطلب قهوة. نور دخلت بقهوة وقالت: "اتفضل يا فندم." مالك بهدوء: "جب لي العقود المتأخرة لو سمحت يا نور." نور بهدوء غريب: "تحت أمرك." نور خرجت وجابت اللي مالك طلبها، ورحت تتدخل تاني: "أوامر تانية يا فندم؟
مالك حس إنها بتعامله برسمية أكتر: "هو فيه حاجة؟ نور: "أبدا. بعد إذنك." نور خرجت وفضلت قاعدة مكانها لحد ما جه البريك ومالك طلبها. نور: "تحت أمرك يا فندم." مالك قام وقرب منها شوية: "أنا قولت إيه، إحنا في البريك دلوقتي، يعني ممكن تقولي لي يا مالك عادي." نور بجمود: "شكرًا يا أستاذ مالك، بس كده أحسن." مالك بضيق حقيقي بسبب كلامها: "ممكن أفهم فيه إيه بالظبط، ومالك بتتكلمي معايا بالطريقة دي ليه؟ حصل إيه؟ نور راحت تخرج،
رح مالك مسك قبل ما تخرج: "استني هنا، مين قالك تخرجي؟ نور حاولت تسحب إيدها بغضب: "سيب إيدي." مالك كان ماسك أعصابه وبيحاول ما يقولش الكلام اللي جاي في دماغه: "حصل إيه؟ نور بهدوء: "محصلش حاجة يا فندم. إحنا مش أكتر من موظفة والمدير بتاعها، فملوش لازمة إننا نتعامل أكتر من كده." مالك بص لها بغضب: "ودا من إمتى؟ نور بهدوء: "أستاذ مالك، ممكن أفهم حضرتك مضايق ليه؟
أظن إني مش فارقة معاك في حاجة، ولا فيه حاجة بينا. ممكن بقى أمشي؟ مالك بهدوء: "اتفضلي." نور خرجت بجمود ورحت على مكتب سارة. مالك قاعد على الاب وفاتحه ببرود. عند سارة. نور دخلت بضيق وقعدت. سارة: "كنتي فين؟ نور: "أستاذ مالك كان عايزني." سارة بخبث: "ومالك مضايقه ليه كده؟ مش كنتي بتموتي من الفرحة لما يكون عايزك؟ نور بضيق: "سارة أرجوكي، أنا مش عايزة أسمع كلام في الموضوع ده."
سارة قامت وقالت: "ما أنتي اللي غبية ومصرة إنه ممكن يعجب بيكي لمجرد إنه اتكلم معاكي كويس، وأهو لما حاولتي تكلمي عشان أخته ولا عبرك أصلًا، لأن في الأهم يا نور." نور قامت وخرجت بغضب وحزن ورحت على مكتبها. نور بدأت تتضايق من أسلوب سارة، حتى لو قصدها تساعدها. نور قامت بعد ما جهزت ورق. مالك قفل الاب، دلوقتي قدر يعرف هي زعلانة ليه. في الوقت ده مالك سمع صوت الباب. مالك: "ادخل." نور دخلت وقدمت الورق: "اتفضل، أي فندم."
مالك فتحها وبص فيها بهدوء: "ممكن أعرف السبب؟ نور: "أسباب شخصية." مالك قطعها: "طلب مرفوض يا آنسة نور، وأظن إن فيه عقد عمل لازم تبلغيني قبله بـ تلت شهور." نور كانت هتخرج، لكن. مالك وقفها لما قال: "أنا آسف. بس الفترة اللي فاتت كانت صعبة عليا ومكنتش قادر أتكلم مع حد." نور لفت له وقالت: "مش محتاج تعتذر يا فندم، محصلش حاجة." مالك قرب منها وقال: "أنا مالك بس يا نور، مفهوم؟ نور فضلت ساكتة.
مالك: "طب أنا ما أكلتش، مش هتجيني ناكل بقى؟ نور: "أ.أنا لازم أخلص كام حاجة." مالك سحبها وقعدها بهدوء: "بعد ما نخلص أكل." نور فضلت تبص عليه من غير ما تاكل. مالك: "ممكن تأكلي وبعدين تبصي عليا براحتك." نور اتضايقت أكتر. مالك: "شكلك لسه زعلانة." نور بنفعال بسبب كلام سارة وأنها فعلًا عايشة في وهم: "إنت بتعمل كده ليه؟ ما أزعل ولا أولع عادي، ممكن أفهم إنت همك في إيه؟ مالك قام بهدوء وقعد قدامها
على الكرسي وقال بهدوء: "أنا لحد دلوقتي معنديش تفسير ومش متأكد من مشاعري، بس اللي متأكد منه إن إني مش عايزك تزعلي مني أو تسيبي الشغل." مالك مسك إيدها: "أنا بس محتاج شوية وقت. ممكن؟ نور بصت عليه بيأس وهزت رأسها. باك. مالك فضل يفتكر اللي حصل طول الشهر وإزاي كانوا قربوا فيه أكتر. عند نور بدأت تفكر في اللي بيحصل، بدأت تشوف أمل في العلاقة، لكن مالك لحد دلوقتي مقالش حاجة، وإن ممكن في الآخر. نور هزت رأسها برفض للفكرة. ...
عند مراد. كان في طريقه لبيت أسير عشان يطمن على زهرة. بعد شوية مراد وصل ودخل، لاقاها قاعدة في الجنينة. مراد قرب منها وقال: "إزيك النهارده؟ زهرة بصت عليه وقالت: "كويسة." وفضلت ساكتة وباصة قدامها. مراد بص لها بضيق، لأن دي حالتها من لما عرفت إن يونس بطل يشوف. مراد: "مش هتجيني تشوفي ليلي؟ زهرة: "مظنش إنها هتحب تشوفني." زهرة قامت: "بعد إذنك." حور بصت عليها بهدوء وهي طالعة،
وبعدين قربت من مراد: "معلش يا حبيبي لو كلمتك بطريقة مش لطيفة." مراد بهدوء: "محصلش حاجة. يارب بس تكون أحسن. بعد إذنك همشي." فوق. زهرة ضمت نفسها وبدأت تعيط بحزن عليهم، وخصوصًا بعد ما عرفت من أسير إن يونس بدأ شديد وأنه مش بيحب ليلي تقرب منه أبدًا. "أنا السبب، أنا السبب." ... عند آدم. مسكها من فكها بغضب: "لما أقولك وحشتيني تردي كويس، ولا إنتي نسيتي نفسك؟ لين حطت إيدها على صدره بتحاول تبعده بوجع. آدم
سابها بغضب ومسح على شعره: "اخلصي جيبي الأكل وغيري، البسي حاجة كويسة بدل القرف ده." آدم رح قعد برا وهو بيهز رجله بغضب. بعد شوية لين خرجت وحطت الأكل. آدم رفع عينه: "مستني إيه؟ اعملي اللي قولته لك يلا." لين مشيت بحزن ودخلت تغير، وبعد ما غيرت خرجت. آدم بص لها ببرود: "قربي." لين قربت منه. آدم بهدوء: "لبسة كده ليه؟ لين استغربت لكن قالت: "عشان أنت قول... وقبل ما تكمل كان آدم مسكها من شعرها. آدم لف
شعرها على إيده وقال ببرود: "لبسة كده ليه؟ لين عيطت وهي بتحاول تعمل شعرها. آدم: "اسمها لبسة كده عشانك، عشان وحشتني." وشد على شعرها أكتر. لين بوجع: "ل.لبسة كده. عشانك. عشان وحشتني." آدم بهدوء: "وطالما وحشتك مستني إيه؟ لين فضلت تبصله. آدم رجع شد على شعرها تاني بغضب: "مستني إيه؟! لين قربت منه وحضنته. آدم نزل إيده. لين قربت منه وبسته وهي بتعيط، وبعدين... ... في فيلا ياسين. كان أيهم لسه راجع من الشغل.
فريدة قربت منه وحضنته: "حمد الله على السلامة يا حبيبي." أيهم بسها من راسها بهدوء: "الله يسلمك." ده كان اتفاق فريدة وأيهم طول الفترة اللي فاتت إنهم يمثلوا. ياسين بهدوء. كفايه كدا ي حبايبي وارجعوا الفيلا بتاعتكم يونس بقى أحسن فريده بسرعه إحنا مستريحين هنا أنا عايزه أفضل مع يونس ياسين قام وقال بغضب وأنا قولت كفايه. ارجعي بيتك ورح طلع ع فوق فريده بصت عليهم وقالت معلش ي حبيبتي انتي عارفه بابا تعبان شوي بعد اللي حصل
فريده طلعت ورا ياسين لاقتو قاعد وحطه رأسه بين ايده فريده حطه أيدها ع ضهره براحه ع نفسك مش كداا ياسين مش قادر يا فريده مش قادر اشوفه كداا فريده حضنته بوجع صدقني ولا أنا . أن شاء الله هيعمل العملية وهيرجع يشوف ويكون أحسن ياسين بأمل يآرب ي فريده يآرب تحت أيهم قام بهدوء يلاا فريده هسلم عليهم وهجي فريده دخلت ليونس الأول لاقتو نايم رحت باسته ومشيت وخبطت ع الباب فريده ادخل فريده دخلت وقالت أنا ماشيه ياسين قام وحضنها
صدقني أنا مش قصدي اني اطردك . بس كفايه أنتو لسه متجوزين ويونس بقى أحسن فريده بحب عارفه ي بابا . اطمن فريده سلمت ع امها ومشيت أيهم اخد فريده وركبوا العربية وطلعوا ع الفيلا بتاعهم بعد شوي وصلوا أيهم نزل بهدوء وفريده نزلت ورا أيهم طلع ع اوضته وبدأ يغير هدومه فريده طلعت ورا وبصت عليه أيهم رح نام بعد ما خلص من غير ما بتكلم معها ولا كلمة فريده غيرت وهي كمان ونامت تاني يوم الصبح كان يونس قاعد يفطر معها لحد ما اتكلم ياسين
حصل حاجه جديده فريده بصت ع يونس وبعدين لاا . بس أياد مصر ومش فاهم أي السبب جوري اتكلم ليلي رافضه الموضوع دا يونس قال بستغراب في اي جوري انكل اياد مصر أنه يجوز ليلي وهي مش موافقة يونس المعلقه وقعت منه ياسين بغضب جوري يونس حاول يجبها لكن فريده منعته خلاص ي حبيبي سبها يونس عايز اطلع ف. فوق دلوقتي فريده تعال ي حبيبي فريده طلعت هي ويونس واول ما دخلوا فريده قالت بصدمه ليلي ليلي حضنت فريده بعيط
أنا مش عايزه اتجوز الشخص دا كلمي بابا فريده اهدي ي حبيبتي واطمني محدتش يقدر يجبرك ع حاجه يونس كان سمعها بوجع وحس اد اي انو ضعيف ليلي مسحت دموعها وقالت ممكن تسبني مع يونس شوي فريده هزات رأسها وخرجت وليلي قربت من يونس مش هتعمل حاجه يونس لف وقال اكيد العريس مناسب ليكي اكتر وافقي ي ليلي ليلي مسكت ايده وقالت برجاء
عارفه انك بطلت تحبي وأنا خلاص مش عايزك تحبي بس ساعدني اخلص من المشكله دي بابا مصر أن الفرح اخر الاسبوع . ارجوك ي يونس ساعدني يونس بغضب أنا مفيش حاجه ف ايدي اعملها ليلي بسرعه اتجوووزني . جواز صوري لفتره وطلقني ارجوك أنا لو اتجوزت الشخص دا أنا همووووت نفسي ارجوك ي يونس ساعدني يونس بص عليها بضعف ليلي هتساعدني صح يونس هز رأسه مش عارف هو بيعمل كدا علشان يساعدها ولا هو عايز كدا فعلاا ليلي مسحت دموعها
انزل اقول لي انكل وهو هيكلم بابا ليلي سحبت يونس ونزلت وقالتلو كل حاجه ياسين ابتسم طبعاا دي احسن حل ليلي ابتسمت بتوتر وهي بتفتكر فلاش باك عند اسد كان عند اياد وتمارا اسد قال بهدوء يونس كان عايز يطلب ايد ليلي اياد بص ع تمارا بهدوء ليلي كانت هتقوم لكن اسد خليكي ي ليلي اسد اي ي اياد هتفضل ساكت كتير اياد بس يعني هو دلوقتي تعبان وكمان ليلي اسد معني كلامك انك موافق اسد قام تعالي ي ليلي عايز اتكلم معاكي لوحدنا
اسد أحدها وخرجوا الجنينه اسد عارف انك بتحبي يونس لكن هتقدري تستحملي الوضع دا باقي عمرك لقدر الله العمليه منجحتش ليلي قالت بسرعه صدقني ي جدو أنا مستعدة افضل واستحمل واعمل اي حاجه بس يرجع يشوف ثم اكلمت بحزن . لكن هو رفض يخليني أقرب منه اسد وأنا عندي طريقه اللي هنخليكي تقربي بيها منه وغضب عنه باك ليلي بصت ع ياسين اللي بصلها أنها تهدأ وان الخطه ماشيه صحا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!