عند مراد كان قاعد في المكتب لحد ما الفون رن. مراد: الو. تمارا بسرعة: بابا. أنا تمارا. مراد قام بسرعة: حبيبتي. انتي كويسة؟ تمارا: بعدين ي بابا. أنا عايزك حضرتك تجي تاخدني أرجوك. أنا معرفش أنا فين بالظبط. اتصرف ي بابا. مراد بخوف: انتي كويسة؟ تمارا بسرعة: كويسة. أنا مش عايزة حد يعرف لحد ما توصلي. أرجوك ي بابا بسرعة. أنا الفون دا مش هيكون معايا لفترة كبيرة. مراد: خليكي معايا.
مراد اتصل على حد وقالوا يعرف مكان الإشارة بتاعت الفون. مراد رجع لتمارا: خليكي معايا ي حبيبتي شوية كمان. تمارا بخوف: حاضر. فوق إياد فتح عينه بضيق وهو حاسس أنه مخنوق. إياد اتعدل وهو بيفرك عينه وبعدين بص على البنت اللي قاعدة بتوتر. البنت بتوتر: هو حضرتك لحقت تنام؟ إياد بغضب: انتي مال امك. إياد كان متعصب بسبب كلام تمارا. مش عارف متعصب لأنها صح، ولا من كلامها وأنها بطلت تحبه وبقت تقرف منه. إياد فتح الباب وخرج بغضب. البنت
بسرعة من ورا بصوت عالي: استني عايزة اتكلم معاك. تحت تمارا سمعت الصوت: بابا. عند مراد كان وصلوا رسالة أنه خلاص عرفوا المواقع: اقفلي يروحي. واطمني. تمارا قفلت الفون بسرعة وقعدت بهدوء. فوق إياد بغضب: غوري على الأوضة. إياد دخل أوضته، تمارا لاقاها فاضية. إياد خاف ونزل على تحت بسرعة. لاقاها قاعدة بهدوء. تمارا بصت له بنظرات غريبة. إياد خرج بضيق وفضل برا مش عارف يبدأ منين يتكلم يقول إيه. بعد كلامها وكلامه حاسس أنه ضايع.
عند مراد اتحرك بسرعة على المطار بعد ما أمر أنه تجهز طيارة خاصة. بعد شوية وصل وركب الطيارة وطلع على مكان تمارا. عند منه كانت في أوضتها وهي حاطة إيدها على بطنها وبتتحرك بهدوء عشان الوجع يخف شوية. لحد ما الباب اتفتح ودخل إيهاب. إيهاب: قرفان من منه. ماما قالتلي إنك سألتي عليا. منه بضيق: أنا مش عايزة أفضل هنا. كفاية كده. إيهاب بهدوء: حاضر إن شاء الله بكرة بدري نتحرك طالما مضايقة هنا. منه هزت رأسها برضا وقعدت بتعب.
إيهاب قرب منها: انتي كويسة؟ منه بضيق: بطني بتوجعني شوية. إيهاب قاعد جنبها ومد إيده بتوتر وحطها على بطنها وبدأ يحركها براحة وبيتكلم بهدوء: طب اهدي عشان الوجع يخف شوية. اتخدي الأدوية بتاعتك. منه هزت رأسها بهدوء. إيهاب اتكلم بحب: شوية وهتكوني كويسة. وانت ي حبيبي بابا اهدا شوية عشان ماما تعبت. خليك ولد شاطر يروحي. منه: انت بتقول إيه؟ إيهاب بحرج: سمعت يعني إنه بيكون سامعنا وبيحس بينا. منه سكتت.
وإيهاب لسه زي ما هو بيحرك إيده على بطنها بهدوء. منه حست براحة فعلاً بس مقدرتش تقول. ومرة واحدة الباب اتفتح ودخلت أسماء. منه فتحت عينها أخيراً من الغضب، لكن قبل ما تتكلم. إيهاب بغضب: انتي إزاي تدخلي كده؟ انتي اتجننتي؟ أسماء بضيق وكسوف مصطنع: حقك عليا يا ولد عمي. مكنش قصدي. إيهاب: خدي بالك بعد كده. أسماء بحقد وهي شايفة إيهاب لسه زي ما هو بيحرك إيده على بطن منه: أنا بس كنت عايزك تفضل معانا تحت كلنا قاعدين.
إيهاب ببرود: معلش ي أسماء. منه تعبانة ولازم أفضل معاها عشان أخلي بالي منها. ثم أكمل بعد ما با سها من خدها: مش كده ولا إيه يروحي؟ منه بصت له بضيق وبعدين على أسماء: أيوه ي حبيبي. معلش ي أسماء خدي الباب في إيدك. أسماء خرجت بحقد. منه بصت له: إيه اللي عملته دا؟ ها؟ إيهاب: عشان بوستك. أنا مكنتش قصدي حاجة بس حبيت أعرفها اللي بتفكر فيه دا مش هيحصل. وأظن انتي عارفة كويس هي بتفكر في إيه.
منه بغضب: يعني بتستغلني عشان تبعدها مش كده؟ عشان مش على مزاجك؟ إيهاب لنفسه: اهدا ي إيهاب. اهدا. إيهاب بهدوء: أنا مش هتكلم على تفكير فيا خصوصاً بعد اللي حصل في آخر فترة. بس أنا بحب أفكرك إني قولتلي إنك هتديني فرصة، مع إن مش شايفها أصلاً. وعشان الفرصة الوحيدة اللي معايا عشان نرجع لبعض عملت كده. لأني مش هسمح بحاجة تبعدني عنك أو عن ابني. وهي لازم تفهم كده. وبعدين قرب
منها وقال وهو قريب منها: أنا استغليت فعلاً، بس استغلت فرصة إنك مش هتقدري تتكلمي لو قربت منك. وأنا آسف على دا. إيهاب راح نام على الكنبة زي كل يوم وسبها واقفة تبص عليه. عند مراد وبعد ساعات وصل. مراد بص على سلاحه بقوة وحطه في البنطلون من ورا واتحرك ناحية البيت. جوا إياد كان قاعد بعد ما فضل فترة طويلة برا. لاقاها لسه قاعدة زي ما هي. إياد بشك: وحضرتك هتفضلي قاعدة كده كتير؟ تمارا: لا. أنا خلاص مش هفضل.
وقبل ما يتكلم كان الباب بيخبط. إياد شتم في سره: والحيوانة دي خرجت امتى؟ إياد فتح الباب وكانت الصدمة لما لقى مراد. مراد ضربه بوكس ودخل. أول ما تمارا شافت مراد جريت عليه ودخلت في حضنه بعياط. إياد حط إيده على وشه وبص عليها، دلوقتي فهم. مراد بحب: انتي كويسة؟ فيكي حاجة؟ تمارا بعياط: مفيش. أنا بس عايزة أمشي. مراد سحبها وكان هيخرج، لكن إياد اتكلم بقوة: هي مش هتخرج من هنا. مراد بقوة: عايز أشوفك بتحاول.
إياد بس أول ما قرب كان مراد سحب المسدس بتاعه وحطه في وشه. تمارا شهقت بصدمة. مراد بص على إياد بكل قوة: انت لسه متعرفش أنا ممكن أعمل إيه عشان أولادي ي إياد. أو أقف قدام مين. حتى لو كنت ابن أخويا. تمارا حطت إيدها على إيد مراد ونزلت المسدس بخوف: بابا استنى برا شوية. أرجوك. مراد بص لها بغضب. تمارا بدموع: بابا أرجوك. مراد خرج بغضب. تمارا بصت على إياد: طلقني. إياد بص لها بسخرية، كأنهم بيقولوا لها: انتي بتحلمي.
تمارا قربت منه بعياط: أنا عملت حاجة واحدة بس حبيتك. ومن ساعتها وأنا بدفع تمن الحب دا. عمرك ما كنت ليا ولا هتكون. عمرك ما حبتني ي إياد. أنا كنت مجرد حاجة عجبتك، بتحرك حاجة جواك مش أكتر. تمارا مسكت إيده برجاء: أرجوك. أنا عايزة الموضوع دا يخلص دلوقتي. عايزك تبعد عني لأن حبي ليك دمرني. أرجوك ي إياد اعمل حاجة صح، افتكرك بيها. إياد بجمود: لدرجة دي. تمارا بدموع: أرجوك.
إياد لف بقوة: أنا اللي مش عايزك ي تمارا. انتي طالق. وورقتك هتوصلك. تمارا خرجت على طول من البيت ودخلت في حضن مراد. مراد خدها واتحرك. جوا إياد قاعد على الكرسي سرحان. عند روح كانت بتحاول تكلم مراد لكن مفيش فايدة. متعرفش خرج بسرعة كده راح فين. عند ياسين وفريدة كان فريدة نايمة في حضن ياسين. بيتفرجوا على فيلم. ياسين حط إيده على بطنها واتكلم بفرحة غريبة وهو بيتخيل
فريدة حامل في حتة منه: أمتى ي فريدة يكون في حتة مني ومنك. أنا ساعتها مش عارف ممكن أعمل إيه من الفرحة. فريدة ابتسمت بهدوء: واستاذ ياسين بنفسه في ولد ولا بنت؟ ياسين: نفسي في فريدة. أول بنت هتكون اسمها فريدة. فريدة دخلت في حضنه أكتر: عمري ما كنت اتصور إننا نرجع تاني ي ياسين. وأعيش بالسعادة دي. ياسين بثقة: كان لازم نرجع يروح ياسين. لأنك من يوم ما اتولدتي وانتي فريدة الياسين ومستحيل ممكن تكوني لحد تاني.
ثم أكمل بخبثه: وبخصوص فريدة متجي عشان تشرف بدري. فريدة ضحكت بكسوف: ياسين. ياسين سحبها: تعالي بس. وبعد ساعات كان مراد وصل هو وتمارا البيت. وأول ما دخلوا روح قامت بسرعة. تمارا كانت نايمة في حضن مراد. مراد طلع بيها على فوق على طول وحطها على السرير براحة. وخرج. روح كانت عايزة تتدخل بس مراد منعها: سيبيها نايمة. روح: حصل إيه؟ مراد بهدوء مخيف: محصلش. روحي نامي انتي. روح: بس. مراد: قولت روحي. وأنا هخلص كام حاجة وهجي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!