الفصل 137 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 137 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
20
كلمة
1,703
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

تمارا طلعت فوق وقفلت الباب بمفتاح وفضلت قاعدة في الأوضة بتحاول تفكر هتعمل إيه وهتصرف إزاي مع إياد. تحت. إياد فضلت قاعد ماسك دماغه بغضب بيحاول يعمل كل حاجة عشان ياخد حقه من كلامها بس برضه مش عايز يعمل كده فيها. إياد قام بغضب وطلع فوق وحاول يدخل الأوضة، لقى الباب مقفول. إياد بغضب: افتحي ياتمارا. تمارا فضلت ساكتة وهي بتبص على الباب بتراقب. إياد بغضب: تماااار. تمارا...

إياد فضل يضرب الباب لحد ما اتكسر ودخل، لقاها واقفة بخوف. إياد قرب منها بغضب ومسكها من إيدها: انتي هناك مجرد خدامة وبس، يعني تسمعي الكلام على طول، وخليكي عارفة إن مفيش حد يقدر يحميكي مني، فـ أحسنلك تسمعي الكلام، لأني مش هكون مسؤول عن تصرفاتي. انتي سمعاني؟ واللي حصل ده لو حصل تاني حتى لو بالغلط هندمك، فاهمة؟ تمارا هزت رأسها بخوف ودموعها بتنزل بصمت. إياد بص لها بضيق

ولف واتكلم بجمود مصطنع: يلا اعملي اللي قولتلِك عليه، وكمان جهزي الأكل. إياد خرج بسرعة قبل ما يضعف وخرج برا. إياد فضل واقف قدام الميّة وسرحان، وكل كلمة قالتها لسه بتردد في دماغه. إياد بوجع: خلاص، فوق، كل اللي حصل هنا كان مجرد تمثيل، مفيش حاجة حقيقية حصلت هنا، اللي حصل كان مجرد كذبة. إياد فضل قاعد برا. وجوا تمارا قامت تعمل زي ما قالها بخوف لحد ما تعرف تتصرف وتهرب من هنا. *** عند مراد. كانوا لسه قاعدين مع بعض.

مراد كان رافض ينام أو يخلي حد ينام، ولسه بيدور عليها. ياسين كان قاعد بيمسح على وشه بتعب. أسد بصوت عالي: اهدى شوية يامراد. مراد بغضب: أهدى إزاي وأنا معرفش فين مكان بنتي ها؟ ولا أعرف الحيوان ده عمل فيها إيه؟ حازم بص له بضيق وسكت. ياسين قام بضيق: قولنا جوزها هيعمل فيها إيه يعني. في الوقت ده دخل أسر وقال: مفيش أي معلومات عنه خالص، قلبنا الدنيا عليه، مفيش حاجة. *** في فيلا أسد.

ندي راحت هناك بعد ما إصرار ملك إنها تفضل عندهم لحد ما الموضوع ده يحصل. فريدة بتوتر: حصل حاجة جديدة ياماما؟ ندي بتعب من تصرفات إياد وإنه عمره ما كان طايش بالشكل ده: أبداً، لسه مش عارفين مكانهم، ومراد على آخره. ملك مسكت إيده: خير إن شاء الله، اطلعي ارتاحي شوية وأنا هطلع أطمن على حور. ندي هزت رأسها بهدوء وطلعت مع فريدة. وبعد ما دخلوا الأوضة. فريدة بهدوء: ارتاحي شوية ياماما، وإن شاء الله خير.

ندي بتعب: مش عارفة من امتى وإياد بيتصرف كده، يخطفها معقول؟ فريدة: نتكلم بعدين، ارتاحي انتي. *** عند منه وإيهاب. منه قامت وخرجت بهدوء وقالت وهي بتبص على الشقة بقرف: مش هتقوم؟ إيهاب باستغراب: أقوم ليه؟ محتاجة حاجة؟ منه ببرود: قوم اعمل الشقة وجهز الغداء، ولا هنفضل من غير أكل؟ إيهاب قام: أروق الشقة؟ منه بهدوء: أيوه، أمال مين هيعملها؟ ماما تعبانة وأكيد مش هتقدر تعملها، وأنا كمان تعبانة، فـ مفيش غيرك.

ثم أكملت بتعب مصطنع: بس لو مش عايز أنا هستريح شوية وهقوم أعملها أنا. إيهاب: لا خلاص خليكي انتي. إيهاب قام وبدأ يعمل الشقة ومنه قاعدة بهدوء تبص عليه. *** بليل. عند تمارا. كانت بتحط الأكل على السفرة بتعب بعد ما فضلت طول اليوم تعمل في الفيلا. شوية ودخل إياد بعد ما فضل طول اليوم برا. إياد كان بيتكلم في التليفون بضيق: خلاص اقفل. تمارا كانت بتبص على الفون بتوتر، بس أول ما إياد بص عليها نزلت عينها بسرعة.

إياد ابتسم بسخرية وقعد عشان ياكل. تمارا لسه هتتحرك عشان تطلع: رايحة فين؟ تمارا بضيق وهي بتغمض عينها بفقدان صبر: هطلع أستريح، ولا حرام، أظن إني عملت كل اللي قولتي عليه. إياد بعد ما بلع الأكل بهدوء: اقعدي، عايزة أتكلم معاكي. تمارا قعدت بتوتر: في إيه؟ إياد ساب الأكل واتكلم: مراد بيه قاعد يدور عليكي. تمارا مقدرتش تمنع نفسها وابتسمت بسعادة.

إياد كمل بسخرية: الموضوع ده مضايقني جدا، فـ دلوقتي هتطلعي تجهزي كويس، لأننا هنكلمهم فيديو كول عشان يطمنوا إنك كويسة. تمارا قامت بسرعة وهي بتهز رأسها إنها موافقة. إياد قام وقرب منها واتكلم وهو بيحرك إيده على خدها: عارفة لو لعبتي كده أو كده مرة واحدة مسك فكها بغضب: مش هرحمك ياتمارا، وساعتها لو أبوكي فضل يدور عليكي ولو في سابع أرض مش هيلاقيكي. تمارا حطت إيدها على إيده بوجع وعينها اتملت دموع. إياد

وهو لسه بيضغط على فكها: أحسنلك تسمعي كلامي وتعملي زي ما بقولك، أهو تطمني عليهم، وأنا في المقابل هرحمك مني شوية. تمارا هزت رأسها بسرعة. إياد سابها. تمارا فضلت تمسح على مكان إيد إياد بوجع وهي بتعيط بصمت. إياد: يلا، اطلعي اغسلي وشك وضبطي نفسك. بعد شوية تمارا نزلت وإياد سحبها واتكلم بهدوء: قبل ده كله، خليكي عارفة إن أبوكي عقبال ما يفكر يوصلنا، هكون أخدتك لمكان تاني، بس ساعتها مش هتقدري تستحملي شري.

إياد اتصل على ياسين فيديو كول. *** عند مراد. كانوا لسه قاعدين بيدوروا عليها من غير أمل. لحد ما فون ياسين رن، اللي استغرب جدا. مراد قام بشك: مين؟ ياسين: ده إياد. مراد سحب الفون بسرعة وفتح. وهنا ظهر إياد وتمارا. إياد بسماجة: عاملين إيه؟ مراد بغضب: انت فين؟ صدقني اللي عملته ده أنا هحاسبك عليه كويس أوي. روح اتكلمت بسرعة: حبيبتي عاملة إيه؟ طمنيني عليكي. تمارا اتكلمت: أنا كويسة، اطمنوا. إياد بسماجة

وهو بيقرب تمارا ليه أكتر: أهدى يانكل، أنا عارف إني خدتها بطريقة غلط، بس أعمل إيه؟ مش هقدر استغنى عنها، وكان لازم أتكلم معاها وأصلحها، مش كده يروحي؟ تمارا هزت رأسها بسرعة لما لاقت إيد إياد بتتضغط عليها. تمارا اتكلمت بهدوء وكسوف وهي شايفة نظرات مراد وإد إيه حاسس بعجز: أنا آسفة يابابا، صدقني مكنتش أعرف إنه هياخدني ويسافر، كان لازم أكلمك على طول وأقولك. مراد صرخ بجنون: انتي بتقولي إيه؟ فاكرني عبيط؟ هصدق العبط ده؟

ثم أكمل بخوف: متخافيش ياحبيبتي، أنا هوصلك. تمارا ابتسمت بحب وهي شايفة أد إيه مراد خايف عليها: صدقني أنا كويسة، وكل يوم هكلمك، ثم أكملت وهي بتحط راسها على كتف إياد: لحد ما إياد يقرر إمتى هنرجع، وصدقني هنرجع قريب، مش كده ياحبيبي؟ إياد ابتسم بحب غصب عنه وقال وهو بيرجع شعرها ورا ودانها: اللي عايزاه هيكون. هنا أسد قال بسخرية: ما تبوسها أحسن، تصدق إنك تستاهل كل اللي هيحصل فيك لما مراد يشوفك على تعب الأعصاب اللي حصل ده.

أسد حاول يلم المواقف. إياد: أعمل إيه؟ هو السبب، وكان عايزني أطلقها ومش عايزني أتكلم معاها. مراد اتكلم وهو على آخره: انتوا فين؟ إياد بسماجة: في شهر عسل تاني، والصراحة مش عايز أي إزعاج، فـ مش هقدر أقول لحد. وأنا اتصلت بس عشان تمارا كانت عايزة تكلم انت وطنط مش أكتر. وقبل ما حد يتكلم كان إياد قفل. مراد حاول يتصل تاني، لقى الفون مغلق. حازم كان ساكت متكلمش.

أسد اتكلم بهدوء: خلاص يامراد، اطمنت، طلعت كويس أهي ومع جوزها، اللي هو ابن عمها، يامراد ابن عمها. أسد قام: يلا ياسين، انت وأنت يآسر، تعال ياحبيبي عشان تطمن على مراتك، يلا. آسر هز رأسه بهدوء. أسد مشي وهو ياسين وآسر مع إنه عنده شك في كل اللي حصل. حازم قام هو كمان، لكن مراد قال بجمود: عرفت إن كل ده كذب، مش كده؟

حازم اتكلم بهدوء: لا، مش عارف غير إن ابني بيحب تمارا ومش هيسمح لحد يبعدها عنه، حتى لو انت الحد ده. هما مع بعض يامراد، والبنت كويسة، أظن كفاية كده، وكلها فترة وهيرجعوا، بعد إذنك. حازم خرج بسرعة وهو مضايق من نفسه. مراد قاعد بضيق وماسك دماغه بغضب. روح قربت منه بتوتر: اهدى يامراد، مش كده؟ مراد بغضب: أهدى إزاي والحيوان ده معرفش عمل معاها إيه؟ لازم أعرف هما فين، ومش هتريح لحد ما ألاقيها وأتأكد بنفسي إنها كويسة. ***

عند تمارا وإياد. أول ما إياد قفل الفون. تمارا خرجت علطول من حضنه واتكلمت بدموع: في حاجة تاني؟ إياد بهدوء: لا. تمارا جريت فوق ودخلت أوضتها وقفلت الباب بمفتاح واترمت على السرير وفضلت تعيط. تحت إياد مسح على وشه بتعب. *** عند أسد وياسين وآسر. كانوا وصلوا الفيلا. كانوا ملك وفريدة وندي وحور قاعدين مع بعض. بعد ما أسد كلم ملك وقالها إنهم في الطريق. ملك قامت بسرعة: حصل إيه؟

أسد بهدوء: مفيش، طلعوا في شهر عسل، وإنه خدها كده عشان مراد رفض يخليها تكلمه، وهي كويسة ومبسوطة. أسد كان بيحاول يأكد الكلام بس عشان آسر. آسر اتكلم بتعب: يا حور نمشي إحنا. حور قامت وبعد ما سلمت عليهم ومشيت وهي وآسر. ياسين كان واقف يبص عليهم بهدوء وقال: بعد إذنكم أنا. وقبل ما حد ينطق كان طلع فوق. ندي قامت هي كمان: أنا لازم أمشي أنا كمان. أسد بهدوء: السواق برا هيوصلك، لأن تقريباً حازم لسه عند مراد.

ندي هزت رأسها بهدوء وقالت: تعالي يافريدة عايزيكي. ندي خرجت وسحبت فريدة معاها: في إيه؟ ماله ياسين بيبص كده؟ فريدة مسحت على وشها بتعب: عرف إني قولتك وفهمت الموضوع غلط، وقالي إنه هيطلقني. ندي غمضت عينها من اللي بيحصل مع ولادها: وعرف منين؟ فريدة فضلت تبصلها وفضلت ساكتة. ندي: بسببي مش كده؟ فريدة اتكلمت بهدوء: متخافيش ي ماما أنا هعرف اتصرف معاكي كويس، اطمني. ندي بتوتر: متأكدة؟ أنا ممكن أتكلم معاه.

فريدة بهدوء: لأ، معلش ي ماما أنا عارفة هعمل إيه. ندي حضنتها وقالت بهدوء: هكلمك أطمن عليكي. فريدة هزت رأسها، وبعد ما ندي مشيت دخلت جوا. جوا لاقت ياسين نازل بهدوء ع السلم، وقبل ما ملك وأسد يطلعوا. ياسين: أنا وفريدة قرارنا أننا ننفصل. أسد وملك وفريدة وقفوا بصدمة. ملك بصدمة: ياسين، أنت بتقول إيه؟ ياسين بهدوء: بقولك إيه يعني، خلاص أنا وفريدة مش قادرين نعيش مع بعض أكتر من كده، فأفضل حل إننا نسيب بعض.

أسد كان بيبص ع فريدة اللي عينها اتملت دموع وقال: وده قرار نهائي؟ ياسين هز رأسه بهدوء. أسد بهدوء: طالما أنتوا شايفين كده، خلاص إحنا مش هنقدر نعمل حاجة. بس ياريت تستحملوا كام يوم كمان، أنتوا عارفين موضوع إياد وتمارا. لسه مخلص... وقبل ما أسد يكمل كلامه، كانت فريدة طلعت ع فوق بسرعة وهي بتحط إيدها ع بوقها. ملك بقوة: ياسين، حصل إيه؟ وإزاي تقول كده؟

أسد بجدية: ملك، خلاص مفيش نقاش في الموضوع ده. اللي ياسين وفريدة اتفقوا عليه يحصل. يلا. أسد سحبها وطلع ع فوق، وسط نظرات ياسين اللي خرج علطول أول ما شاف أسد وملك طلعوا. أسد أول ما دخل الأوضة، ملك قالت بجنون: إيه اللي عملتوه ده؟ أنت بجد عايزهم يسيبوا بعض؟ أسد ضحك بسخرية: أنتي بجد فاكرة إن ياسين ممكن يسيب فريدة بسهولة كده؟ فريدة هوس ياسين من لما كانوا صغيرين، فاكرة إن بعد ما يتجوزها ممكن يسيبها كده عادي؟

اللي حصل تحت مجرد لعب عيال. سيبك منهم. ملك: بجد ي أسد، أنت متأكد؟ أسد بحب وهو بيحضنها: أيوه ي روح أسد، اطمني. أسد دفن رأسه في رقبتها بتلذذ. عند أسر وحور. وصلوا الفيلا بتاعتهم. وطلعوا ع فوق، كل ده وأسر ساكت وهادي. حور قربت منه بحب وهي بتحرك إيدها ع وشه: مالك ي حبيبي؟ أسر بتعب: مش عارف، مش عارف أصدق تمارا وكلام أنكل أسد، ولا أصدق بابا. أنا مش عارف حتى أوصلها.

حور حضنت أسر بحب: اطمن ي حبيبي، أكيد هي كويسة، وأكيد بابا مش هيقول حاجة غير وهو متأكد منها. ثم أكملت بحب: وبعدين أنت عارف زي ما كلنا عارفين إن أنكل مراد بيخاف ومتعلق بيكم زيادة. ثم أكملت بمرح: وليه حق الصراحة، حد يكون عنده عيال زيكم وميكونش متعلق بيهم، وبذات أنت يقمر. أسر ابتسم بهدوء. حور لفت رجلها حوالين وسط أسر وقالت بنوم: أنا عايزة أنام، مكنتش بعرف أنام كويس من ابنك. أسر اتحرك بيها بهدوء: ليه بق؟

حور وهي حاطة رأسها ع صدره: علشان أنت مكنتش موجود جنبه، شكله اتعود إنك تكون علطول معانا. أسر حطها ع السرير: هو بردك؟ حور هزت رأسها ببراءة. أسر حضنها بتملك: نامي يحوري، نامي. ومفيش دقايق ونام. عند فريدة كانت بتعيط لأنها افتكرت إنه مجرد كلام زي كل مرة. لحد ما راحت ف النوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...