الفصل 14 | من 23 فصل

رواية ملكت الفهد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
16
كلمة
2,966
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

أسد: فتح الباب لقى أسر بيتحرش بأمنية وأمنية بتقاوم بس أسر قطع هدومها. أسد: راح مسكه، زعقه، وفضل يضرب فيه لحد ما وشه جاب دم كله. الحراس طلعوا. أسد: محدش يدخل، استنوا. الحراس: حاضر يا أسد باشا. أسد: قلع الجاكت والقميص بتوعه ولبسهم لأمنية ومشي هو بالبنطلون بس. أسد: أمرهم ياخدوا أسر ع القصر ولو هرب منهم مش هيرحمهم. وبعدين راح ع القصر وأمنية قالتله. أمنية: أنا…

أسد: مسمعش صوتك، عشان أقسم بالله لو سمعت نفس منك مش هخليكي تعرفي ولا تمشي ولا تتكلمي ولا تعرفي تعملي حاجة، إنتي فاهمة؟ أمنية: بخوف، حاااضر. أمنية: قالتله، أسد الحقني، واغمي عليها. أسد: كان عارف إنها هيغمي عليها وماداش أي رد فعل. وبعدين نزل وركبوا ووصلوا. نزل شالها وطلع بيها على فوق وأمر الخدم كلهم يمشوا كلهم وميرجعوش إلا بأمره. الخدم مشيوا وهو طلع أمنية على فوق وفضل يفوق فيها. مفقتش. رش ميه مفاقتش.

أسد: أنا أساسًا مش عاوزك تفوقي، لأن لو فوقتي ولله العظيم لهندمك، بيقول ببشاعة. أسد: قلعها الهدوم ولبسها قميص من بتوعه وشاف إزاي أسر اتحرش بيها. أسد لبسها ونزل ع المخزن السري بتاع القصر. أسد: دخل لقي أسر صاحي. أسد: أهلاً بـ أسر الوسخ. أسر: احترم نفسك يبتاع. أسد: مش أسر بيه برضه؟ أنا هقولك البتاع دا يبقى مين وهيعمل فيك إيه. أسر: هه هتعمل إيه يعني؟ دا أنت مش راجل. أسد: طب متيجي نشوف أنا راجل ولا لأ. أسر: هتعمل إيه؟

أسد: تؤ، متسبقش الأحداث يا شاطر. أسر: 😖 أسد: كل دا كان بيتكلم ببرود أعصاب عكس النار اللي جواها. أسد: الأول أنا أبقى أسد السيوفي، أبو أمك، وأبقى خطيب الهانم اللي أنت… أسد مرضاش يقوله إنه متجوزها. أسر: 😲 آآآسد بيه السيوفي! أسد: أنت هتموت هنا بروح أمك. آه، أسد السيوفي. أسر: دي أمنية، يباشا، إنت تعرفها منين؟ وبعدين دي… أسد: دي أشرف من اللي جابوها عيلتك يا وسخ.

أسر: باستفزاز، مهو بصراحة أنا مبقاش صابر كل السنين دي وإنت تيجي تاخدها وخلاص. أسد: لا، عندك حق. أسر: شفت بقى، بقولك إيه، هتديني كام وأنا أسبهالك؟ أسد: هديك في وشك. وقالوا دي ملك أسد السيوفي، يعني اللي يقربلها بموته. يا روح أمك. أما بقى هديك كام وتسبها، متقلقش، أنا مش هسيبك عايش عشان تسيبها. أنت كدا كدا هتسيب الدنيا كلها. أسر: لا لا ونبي سبني، دي واحدة… سبني ونبي. أسد: لو سمعتك بتشتمها تاني ولله لخليك تتمنى الموت.

أسر: يباشا ونبي ولله العظيم مكنت أعرف إنها ملكك وربنا. أسد: واديك عرفت يا روح أمك. أسر: لسه بيتكلم لقي أسد نازل فيه ضرب. أسر: معرفش يتكلم من كتر الضرب. أسد: فضل يضرب فيه ويقول. أسد: بقيت تلمس حاجة ملك السيوفي، يبن الكلاب؟ أنا هوريك. أسر: يبشا ونبي خلاص. أسد: دا عند أمك يالا. عارفها؟ أسر: أنا آسف ولله يا بي. أسد: فضل يضرب فيه، وكل ما يفتكر إنه لمسها بيتجنن.

أسد فضل يضرب فيه، وآخر ما زهق راح جاب حبل وفضل يخنق فيه بس مش عاوز يموت. قال إن لو موته مش هيرتاح برضه. أسر: بموت أهه، هموت هموت. أسد: لا متخافش، أنا هخليك تتمنى الموت بس. أسر: هموت، أنا عاوز أشرب ميه. أسد: مش هتاخد نقطة حتى. وراح جاب كوباية ميه وكبها قدام عينه وقاله مش هخليك تدوقها حتى. أسر: أنا آسف ونبي ولله مكنت أعرف ولها. أسد: آسف دي يا روح أمك. ت** أنت فاهم.

أسد: آخر ما زهق منه بقي راح خلى الحراس يفضلوا يضربوا فيه بكل قوتهم بس ميموتوش. محدش هيموته غيره. الحراس: حاضر يباشا. أسد: طلع فوق لقيها صحيت. أمنية: أول ما شافته قامت وقالت. أمنية: أنا آسفة ولله يا أسد ولله العظيم. أسد: ببرود، نعم. أنا ياما حذرتك منه وإنتي مكنتش بتسمعي وبتقلي أدبك. وإسف دي مش هترجعك زي الأول في نظري. إنتي دلوقتي واحدة… وسكت مرضاش يقول. أمنية: واحدة وسخة يا أسد؟ واحدة باعت نفسها؟ واحدة بتاع فلوس؟ صح؟

أنا كدا في نظرك؟ أسد: ببرود، ولله أنا مقلتش حاجة. شوفي بقى نفسك إنتي. أمنية: يا أسد أنا آسفة ولله. طب اضربني أو موتني أو احبسني أو عذبني بس متسبنيش كدا. أسد: ببرود، ههه. لو عذبتك مش هتستحملي. وحتى لو عذبتك دا هيرجعك زي الأول في نظري مثلاً؟ أمنية: أكيد لأ، بس بس، على الأقل حتى ونبي تطلع غضبك فيا. ونبي 🥺 أسد: ابعدي عني. أمنية: أنا آسفة. أسد: قولتلك إسف دي مش هترجع اللي فات. بزعيق. أمنية: حاااضر 🥺 أسد: اطلعي برا.

أمنية: لا ونبي متسبنيش. أسد: مسبكيش؟ آه مسبكيش. أنا ياما حذرتك من أسر يا زفت إنتي. وياما قلتلك إنه مش كويس وبتاع نسوان. بس إنتي مبتسمعيش الكلام وعنديه ومبتصدقيش اللي بقولهولك. شوفي آخرت عنادك عمل إيه. أمنية: أنا مكنتش أعرف ولله. أنا كنت بحبه 🥺 أسد: متقوليش كلمة بحبه دي عشان مقطعش لسانك. إنتي فاهمة؟ وتحبي مين؟ دا واحد وسخ. بس خلاص. أمنية: حاضر. خلاص. إيه؟ إنت عملت فيه إيه؟ أسد: الكل خير وميخصكيش. أمنية: يعني إيه؟

لا عملت فيه إيه؟ حرام عليك 🥺 أسد: حرام عليا؟ آه. مهو لو حرام عليا مكنتش سبتك. وكان هي… وسكت. أمنية: هي إيه يا أسد؟ كان هيضيعني بس مش كدا. مش كدا. متقتلوش. اقتلني أنا. أنا اللي روحت ومش سمعت الكلام 🥺 أسد: فضل يقرب منها وهي تبعد لغاية ما لزقت في الحيطة. أسد: إنتي لسه بعد دا كله ومش عايزاني أقتله؟ إنتي إيه ياشيخة؟ إيههه؟ أمنية: أنا إيه؟ ونبي سيبوه. طب موتني أنا 😭 أسد: كمان بتدافعي عنه؟ آه؟ اقتلك تمام.

أسد راح ماسك رقبتها وفضل يضغط عليها لغاية ما وشها احمر. أسد: أموتك؟ طب وأم… أمنية: ملكش دعوة. أسد: تاني بتعاندي؟ فضل يضغط ع رقبتها وهي بتكح. أمنية: آهه هموت. أسد: سيبها؟ شوفتي. أمنية: إنت عاوز مني إيه؟ أسد: أنا بكرهك. أمنية: خلاص طلقني يا أخي. إنت بتكرهني وأنا بكرهك. سبني بقى. أسد: ههه. أسيبك؟ أسيبك؟ دا أنا هندمك بس استنى. أمنية: أنا عملتلك إيه؟ سبني.

أسد: مش هسيبك. ولو مطلعتيش برا ولله العظيم هتشوفي حاجة أخليكي تكرهي صنف الرجالة كلهم. أمنية: يا أسد ونبي سبني. أنا آسفة 🥺🥺 أسد: بزعيق، اطلعي برا. أمنية: مش هعرف. أسد: ليه؟ أجيبلك أستاذ أسر يطلعك يا روح أمك؟ أمنية: أنا… أنا مش هعرف عشان لبسي. أسد: ميهمنيش. اطلعي برا. إن شاء الله حتى الحراس يكملوا اللي أسر مكملهوش. أمنية: لا لا ونبي 🥺 أسد: بزعيق، اطلعييي برااا بقولك. أمنية: حاااضرر 😭 وخلاص هتطلع.

أسد: ولا أقولك خليكي إنتي هنا وأنا اللي همشي. أمنية: لا متسبنيش هنا لوحدي ونبي 😭 أمنية كانت عمالة تفكر إن ممكن الحراس يعملوا فيها حاجة. أسد: اوعي. أمنية: مسكت إيده. ونبي يا أسد. أسد: بقولك اوعي. أمنية: حاااضرر 😭 وأسد طلع وراح عند ملكية. وفهد: يلا بينا يملاكي. مليكه: يلا بينا يا فهد. وطلعوا راحوا الملاهي. مليكه: أول ما وصلوا. فهد: يلا مش هتنزلي ولا إيه؟ مليكه: لا يلا هننزل. ونزلوا. مليكه فضلت تختار تركب إيه.

مليكه: هركب دي. فهد: ماشي يالا. أسد خلاها تركب. هي كانت عايزاه يركب معاها بس هو وافقش. مليكه: خلصت ونزلت. فهد: ها؟ عاوزة إيه تاني؟ مليكه: اممم. عاوزة ألعب دي. قصدها ع اللعبة اللي هي بتمسكي الدبدوب بالمسّاكة ولو طلعتيه خديه. مليكه: فضلت تحاول تطلع معرفتش. قالت لفهد خد جرب. فهد: فضل يطلع لغاية ما جابوا شنطتين منهم. والبنات كانت بتبص لفهد بإعجاب. مليكه: هي البنات البومة دي عاوزة منك إيه؟

فهد: 😂😂😂 عاوزين يكونوا زيك كدا مراتي. مليكه: لااااا! أنا بس. وراحت دست على رجله وقالت. مليكه: لو عرفت إنك كلمتهم يفهد هزعل منك. فهد: آآه رجليا يعبيطة. آهه. وأكلم مين؟ أنا معايا القمر كله. مليكه: امم بحسب. فهد: تعالي عشان تأكلي. مليكه: حاضر. وطول ما ماشيين البنات بتعاكس في فهد ومليكه مخلياه يشيل الشنط وهي ماشية جنبه أوي. بعدين: كل شوية حد يجي لمليكه عاوز دبدوب من اللي معاها ومليكه تديه له.

فهد: كان عارف هما عاوزين إيه. كفايا يملاكي كفايا. مليكه: لا حرام. لو حد عاوز حاجة أديله عشان ربنا يحبه. فهد: امم طيب. بس أنا طلبت منك حاجة وإنتي مش اديتهاني. مليكه: إيه؟ فهد: أما نروح هبقى أقولك. مليكه: طيب. فهد: خدها وراحوا على مطعم كبير وفخم وشكله غالي. مليكه: الله. فهد: بطلي انبهار حبة. مليكه: حاضر. بس دا كبير وشكله غالي. فهد: متقلقيش، دا بتاعي. وشوفي إنتي عاوزة إيه وأنا أجبهولك من قبل ما تطلبي. مليكه: بجد؟

فهد: بجد. ودخلوا. (ملحوظة: فهد بيشتغل في كل حاجة: تجارة، معرض عربيات وأزياء وكل حاجة. ودايماً ناجح ومفيش حد ميعرفهوش هو وأسد) مليكه: دخلوا وهي مكنتش عارفة إيه الحاجات اللي في المنيو دي. فهد: أطلبلك أنا. وطلب حاجتين زي بعض وأكلتهم المفضلة. عند سلمي ومعتز: معتز: اقتليني أنا قدامك أهو. سلمي: ابعد يا معتز ابعد بقي 😭 معتز: مش هبعد. سلمي: كانت خايفة وكانت ماسكة السلاح وإيديها بتتهز. معتز: متقتلينيش.

سلمي: ولله لو قربت خطوة كمان هموتك. معتز: ماشي. همم. اقتليني. وراح مقرب. سلمي: راحت ضغطت على السلاح وضربت معتز بس الرصاصة جت في دراعه. سلمي: رمت السلاح وجريت عليه وبتعيط. لي كدا؟ أنا مكنتش عاوزة أضربك بس إنت اللي أجبرتني. معتز: إنتي كمان حماره في الضرب. سلمي: إنت حيوان! إنت اللي خليتني أعمل كدا. أنا آسفة. وعمالة تعيط. معتز: ماسك دراعه. اسكتي بقى. أنا مت مت. وحسابك معايا يازفت إنتي بس أقوم بس.

سلمي: أنا… أنا مالي. إنت اللي خليتني أعمل كدا. معتز: آه منا عارف. دنا هخليكي تعملي حاجات كتير بس استني. سلمي: إنت لسه هتتكلم. قوم الجرح جاب دم كتير. معتز: هموت. سلمي: لا ونبي. كدا هتخليني أدخل السجن 🥺 معتز: إنتي عبيطة؟ أمّال إزاي دكتورة؟ ما الرصاصة في دراعي أه. سلمي: صح. بس إنت نزفت كتير وممكن يغمى عليك بسبب فقدان الدم. معتز: ماشي. المهم متودنيش المستشفى عشان لو روحت هيقولولي مين عمل كدا وساعتها هقول إنتي.

سلمي: لا لا خلاص مش هوديك في حتة. معتز: ماشي. آآه. سلمي: إيه؟ معتز: إنتي حماره. متقومي تجيبي دكتور. سلمي: وأنا موجودة. معتز: أنا من رأيي إننا نقعد حبة. صح؟ سلمي: لا. معتز: .. اغمى عليه. سلمي: يلهوي! معتز! معتاااز! فوق. سلمي قومته وخلت الحراس يجيبولها اللي هتحتاجه بس مدخلتش حد منهم لأنها قاعدة بقميص معتز بتاخدهم من ورا الباب.

سلمي: طلعتلو الرصاصة وكان قدامها الفرصة إنها تهرب بس اختارت متسيبوش ليموت من قلة العناية بالجرح. معتز: كان حاسس بشوية. سلمي: لفتله الجرح وقعدت جنبه وعلقتله محاليل وديتله حقنة. بعد ساعة. سلمي: همم. أقوم أشوف. سلمي راحت تشوفه لقيته سخن أوي. قاست حرارته لقتها عالية. هي كانت متوقعة ده. سلمي: الله يحرقك يا معتز. أعمل إيه أنا حالاً. سلمي: صح. أنا هعمله كمدات وأديله حقنة.

سلمي عملت كمدات بس السخنية منزلتش. فضلت تعمل في كمدات برضه. معتز: كان أحمر حبة من السخنية وكان عمال يتكلم. سلمي: اسكت بقى وإنت شبه فردة شراب ستي دي. أنضف منك ولله. الصراحة إنت مزز بس بومة وقليل الأدب. معتز: وهو نايم. فردة شراب مين يا معفنة؟ سلمي: الله يهديك يا شيخ. حتى وإنت نايم. إيه ده. معتز: بدأ يقول. معتز: مش أنا اللي عملت كدا. أنا مليش ذنب ولله 😢 يفهد. سلمي: إيه دا؟ معتز؟ معتز؟ فوق. معتز: .. سلمي: معتز.

معتز: كان عامل زي الطفل البريء. غير الحقيقة. سلمي: اسكت بقى. وفهد إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. سلمي: فضلت تفوق فيه مفقش. معتز: متسبنيش. سلمي: راحت مسكت إيده وقالتله: مش هسيبك بس اسكت بقى. صدعتني. معتز: نام بعدها. بعد نص ساعة. سلمي: أخيرا نزلت. سلمي: كانت بتتاوب بس فضلت جنبه وماسكة إيده وسابت الكمدات برضه عشان تنزل خالص. 3:00 الفجر.

معتز: قام وكان تعبان والجرح كان وجعه، ولقى سلمي نايمة جنبه وماسكة إيده وفي كمدات ع دماغه. وبدأ يفتكر كل حاجة. معتز: آآه. إيدي. سلمي: كانت نايمة ع إيده لأنه كان ماسكها. معتز: راح قايم بهدوء وشالها براحة عشان إيده. حطها ع السرير. معتز: طلع البلكونة وقلع نص القميص اللي سلمي قطعتو. (ملحوظة: سلمي مقلعتش لمعتز الهدوم. هي قطعتو من دراعه بس كله) معتز: قلعه وراح وقف في البلكونة حبة بس من غير هدوم. كان لابس بنطلون بس.

بعد شوية دخل لقىها لسه نايمة. قعد قدامها وفضل يراقبها في هدوء. معتز: كان عمال يفكر إنها كان قدامها الفرصة إنها تمشي وتهرب بس مهربتش. معتز: قام بعد ساعتين ونزل تحت. الحراس: معتز باشا. إنت كويس؟ معتز: آه. لي؟

الحراس: أصل إحنا سمعنا ضرب نار فوق وطلعنا نشوف إيه. الآنسة اللي فوق مردتش تدخلنا. إحنا اتخانقنا معاها بس هي مرديتش. قالت إنها مش لابسة هدوم مستورة. فمرضناش ندخل زي ما أمرت يبيه. هي قالت إن حضرتك أخدت رصاصة في دراعك. (ملحوظة: معتز كان قايل للحراس إنهم ينادوها بـ آنسة بس محدش يكلمها ولا حتى يبصلها) معتز: ماشي. وبعدين أمر الحراس إنهم يروحوا لأم سلمي ويقولولها إن سلمي سافرت ضروري وهترجع بعد كام يوم.

معتز: عمل كدا عشان عارف إنها هتفضل قلقانة عليه. بعدين طلع فوق تاني بس لقىها صحيت. معتز: كان بيكح 😤 سلمي: قامت. حاسب حاسب. وراحت جابتله كوباية ميه. معتز: شرب وقالها. شكراً. سلمي: بزعل. العفو. سلمي: أنا… معتز: اخلصي. عاوزة إيه؟ سلمي: أنا مقصدش بس إنت اللي خليتني أعمل كدا وتستاهل. معتز: ولله فكرة. أنا ممكن أروح أبلغ عنك حالاً. سلمي: طب منا عملتهولك أهو. وبعدين صح، لو إنت بلغت أنا كمان هبلغ إنك خطفتني وخليت حراسك…

معتز: روحي. الباب قدامك. بس دا لو عرفتي. وغير كدا أنا ليا ناس كتير أوي هناك. فلو عرفتي بقي تعملي حاجة. اعمليها. سلمي: إنت حيوان يا معتز. ومفيش حاجة بتطمر فيك. على فكرة أنا كنت ممكن أهرب عادي وأمشي بس اخترت إني أعالجك. معتز: بقولك إيه. اسكتي بقى. بدل ما أي أكمل اللي كلابي عملوه زي ما بتقولي. سلمي: الله يحرقك يا شيخ. منك لله. أنا مش مسامحاك وللهم. معتز: مش عاوزك تسامحيني. سلمي: يمعتز سبني. أنا ورايا شغل وبيت وأم.

سلمي: ونبي بقى. وزعقت. معتز: …

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...