في قصر الأنصاري قام وكان فرحان إن ملاكه بقت ملكه لوحده وبس. حاول يصحيها. فهد: يملاكي. مليكه: 😴😴 فهد: يلا قومي بقي عشان أجيب لك حاجات كتير. مليكه: نعم. فهد: يلا قومي. مليكه: حاضر. وقامت بعيون نايمه. فهد: إيه القمر ده، يلهوي. 😉 😽💋💋💋 مليكه: كفاية يا فهد، تعبت. فهد: معلش يا قلب فهد، بس كدا نقدر نقول إنك بقيتي مراتي ورق ورسمي. مليكه: بجد؟ فهد: بجد يا قلب فهد، يلا قومي بقي عشان تلبسي وننزل. مليكه: هنروح فين؟
فهد: خلاص خليكي كدا، هي حاجة تضرني، بل بالعكس. 😉 مليكه: إنت قليل الأدب. فهد: أمك اسمها رجب. 😜 مليكه: حط أبوك في العجب. 😜 فهد: 😳😳 إيه ده! مين قال لك كده؟ كده عيب. مليكه: مهو أنا فهمت واتعلمت كل حاجة ومش هتقدر تضحك عليا. 😜😜 فهد: طيب يا أختي، بس لو سمعتك بتشتمي تاني هزعلك وهزعل منك. مليكه: حاضر. فهد: أنا بقول نرجع لموضوع امبارح. مليكه: لا لا لا. وطلعت تجري. فهد: يخايبة، دنا كنت هلعب معاكي. مليكه: مليكه من جوه، تلعب؟
هو ده لعب؟ أمال اللي مش لعب بقى يبقى إيه؟ فهد: لا، ده موضوع تاني، هبقى أحكيلك عنه بليل. مليكه: 😳😳 وخلصت وطلعت. فهد: تعالي لي. مليكه: حاضر. فهد: تصدقي شعرك وحشني. وقعد يسرح لها. مليكه: فهد. فهد: قلبي. مليكه: هو أنت هتروح الشركة؟ فهد: آه. مليكه: لا لا. فهد: آه لا. 😂 مليكه: إيه كل ده؟ آه ولا لأ؟ فهد: وفي حد يسيب القمر ده كله ويمشي؟ مليكه: ♥♥ فهد: لا، هقعد معاكي النهارده وناخدك ونخرج. مليكه: بجد؟ فهد: بجد. عند السلم.
معتز: كان دايما بيحاول يتقرب من سلمي بطريقة مش لطيفة ووقحة. سلمي: عايز إيه؟ معتز: اتكلمي عدل. سلمي: … عند مليكه. فهد: نعم. مليكه: ممكن أكلم سلمي؟ فهد: لي؟ مليكه: صحبتي. فهد: ماشي. هو وافق عشان ميزعلهاش، لكن لو عليه هو مش عاوزها تكلم مخلوق غيره. مليكه: بترن. سلمي: معتز كان معاها والفون رن. معتز: مين؟ سلمي: وإنت مالك؟ معتز: اخلصي مين؟ سلمي: مليكه. معتز: ردي. سلمي: حاضر. مليكه: الو. سلمي: أيوا يا مليكه.
مليكه: إيه رديتي متأخر ليه؟ سلمي: معلش كنت بعمل حاجة. مليكه: آه ماشي، بقولك فهد قالي إني بقيت مراته رسمي وع الورق، يبقى إيه؟ سلمي: آه، يعني بقيتي ملكه يا حبيبتي وممكن تجيبوا نونو؟ مليكه: بجد؟ يعني أنا هجيب نونو؟ سلمي: آه يا قلبي. مليكه: خلاص ماشي، هكلمك تاني، بايس. سلمي: باااي. معتز: قالتلك إيه؟ سلمي: بقت مرات فهد رسمي. معتز: اتعصب وفضل يزعق. سلمي: وإنت مالك؟ إنت عاوز إيه؟
وسيبني بقى في حالي، حرام عليك، إنت شخص حيوان وقليل الأدب ودايما بتقرب مني بطريقة قذرة زيك وشخص عديم الكرامة. معتز: اسكتي يا سلمي عشان مطلعش عصبيتي فيكي. سلمي: سيبني بقى، إنت حيوان يا معتز وعمرك ما هتكون شخص قلبه أبيض، وإنت قليل الأدب ومش محترم وحيوان. معتز: إنتي مش عاوزة تسكتي ليه؟ وراح ضربها وشد شعرها وخدها ونزل بالعربية وراح ع القصر. سلمي: سيبني ونبي يا معتز، حرام عليك، أنا عملت لك إيه؟ بتعمل فيا كده ليه؟
معتز: بعمل فيكي كده ليه؟ أول مرة قابلتك فيها ضربتيني بالقلم، وأنا هدفعك تمن القلم ده غالي. سلمي: حرام عليك، سيبني، أنا معملتلكش حاجة والله، ولو ع القلم أنا آسفة والله العظيم آسفة، بس سيبني بقى، سيبني. معتز: راح واقف مرة واحدة وقالها: لو مسكتيش، والله لأقتل أمك. (ملحوظة: هو بيهددها بـ أمها طول الوقت) سلمي: حرام عليك، سيبني بقى، أنا تعبت والله تعبت، سيبني وأنا آسفة. معتز:
شد شعرها وقالها: لو مسكتيش، والله العظيم هعمل معاكي حاجة، هخليكي تكرهي نفسك. وغمز بوقاحة وخبث. سلمي: سكتت وفضلت تعيط. وصلوا، معتز نزل وراح شدها جامد ونزلها ودخلها في أوضة عاملة زي المخزن. سلمي: والله آسفة، سيبني بقى. معتز: سابها وطلع بره. سلمي: فضلت تعيط وتصوت ع أمل إن حد ييجي يلحقها. معتز: صدع من صوتها، راح دخلها.
معتز: اسكتي بقى، اسكتييييي بزعيق. 😡😡 ومتحاوليش، لأن مهما عملتي، حتى لو الجن الأزرق، إنتي في قصر معتز الأنصاري، فانسي إن حد ييجي يلحقك، فاسكتي. سلمي: قربت منه وقالت: حرام عليك، إنت إيه؟ إنت شخص حيوان وبلا رحمة، أنا عملت لك إيه؟ ها؟ إنت حيوان ووس*خ. معتز: أنا وسخ، تمام. معتز: طلع وأمر الحراس بأنهم يغتصبو**ها. سلمي: لا لا، متخليهمش يعملوا فيا كده، لا ونبي، والله آسفة. معتز: طلع. سلمي: فضلت تعيط وتصوت وتنادي عليه.
معتز: آخر ما زهق راح داخلها وقاله. معتز: اسكتي بقى. سلمي: ونبي متخليهم يعملوا فيا كده، إنت معندكش أخوات؟ ونبي، إنت كده هتدمرني. معتز: لو مسكتيش، أنا هاجي أساعد الشباب، ومتخفيش، معنديش أخوات ولا أي حد، فمش هتترد لي أصل. بصي، يا إما يغتصبو**كي، بس، يا إما أنا اللي هعمل كده، بس هتكوني مراتي. سلمي: ححرام عليك، لا ونبي، لا، لي كدا، لي؟ معتز: خرج وقال للحراس يعملوا اللي قالهم عليه. الحراس دخلوا. سلمي: محدش يقرب.
الحراس: بصي، إحنا بنعمل اللي اتأمرنا بيه، فخلينا نعمله ونمشي. سلمي: حرام عليكوا، إنتوا معندكوش أخوات، سبوني ونبي. الحراس: طنشوها وبيقلعوا هدومهم. سلمي: عمالة تصوت باسم معتز إنه يقلهم يوقفوا دا، وعمالة تستنجد بيه. معتز: كان واقف بره وكان متعصب قوي. 😡 معتز: إنت مخنوق ليه؟ هي اللي عملت في نفسها كده؟ سلمي: فضلت تقاوم بس مفيش فايدة، راحت عضت واحد. الحارس: آآآه، يا بنت الـ*****، والله منا سايبك. وراح ضربها جامد.
سلمي: كانت هتموت. الحراس خلصوا وطلعوا وسابوها. ** معتز: دخل لقاها قاعدة وكأنها جسد بلا روح. سلمي: بكسرة، لي كدا؟ لي؟ حرام عليك، أنا معملتلكش حاجة، بس إنت خلتني أكره نفسي، لي كدا؟ إنت دمرتني، حرام عليك. 🥺 معتز: إنتي اللي جبتيه لنفسك، ودي حاجة بسيطة بس. سلمي: فضلت تعيط وراحت قالت: سلمي: أنا، أنا عاوزة هدوم. وراح اغمي عليها. 🥺 معتز: راح شالها وحطها ع السرير وغطاها. معتز: حاول يفوقها بس مش فاقت.
راح جاب قميص من بتاعه ولبسهولها، وهو بيلبسهولها شاف اللي الحراس بتوعه عملوا فيها وشاف علامة حد ضربها. معتز: سابها وراح طلب الحراس اللي كانوا معاها. الحراس جم. معتز: إنتوا عملتوا إيه معاها؟ الحراس: اللي حضرتك أمرتنا بيه يا باشا. معتز: يعني محدش ضربها؟ حارس: الصراحة يباشا، هي كانت عمالة تصوت وتعضنا، فـ أنا قمت رايح ضربها، بس هي كانت جامدة الصراحة. معتز: أنا مقولتلكمش تضربوها، إنت بتعمل حاجة من دماغك لي؟
أنا هعرفك تعصي أؤامري إزاي. وأمرهم يحطو في المخزن. معتز: أنا هعرفك. الحارس: خلاص يباشا، والله سماح المرة دي، ونبي والله ما هغلط الغلطة دي تاني. معتز: سماح دي تبقى أمك، يلا، هو أنا هسيبك عايش لغاية ما تعمل غيرها. وفضل يضرب فيه لغاية ما الحارس فقد وعيه كذا مرة ووشه معدش فيه ملامح، وخدو وطلعوا فوق لأوضة اللي سلمي فيها. معتز: دخل فوقها وقالها: هو في حد ضربك؟ سلمي: هتفرق في إيه يعني؟ مهما اغتصبو**ني، ميضربوني، هيفرق إيه؟
معتز: اخلصي، في حد ضربك؟ أنا مش فاضي للكلام ده. سلمي: 😭😭 معتز: خلى الحارس يدخل. سلمي: أول ما شافته فضلت تعيط وافتكرت إنهم إزاي اغتصبو**ه. معتز: هو ده. مليكه: سيبوه، سيبوه، والله خلاص، أنا مسامحاه، خلاص، سيبوه، هو عمل اللي إنت قلتله يعملو فيا، سيبو، هو أكيد عنده عيال، سيبو. (هي قالت كده بعد ما شافت شكل الحارس) معتز: اخلصي، هو ولا لأ؟ سلمي: آآآه. 🥺 معتز: طلع سلاحه وقالها: خدي اضربيه زي ما ضربك، وإلا أضربو أنا.
سلمي: أول ما شافت المسدس خافت وفضلت تعيط وقالتله: لا ونبي متقتلوش، سيبوه، أنا استحالة أعمل كده، هو أكيد عنده بيت، حرام عليك، وبعدين إنت عملت الب عاوزو خلااص. 🥺 معتز: راح قتله هو بدون تردد وطنش كلامها. سلمي: لي كدا؟ حرام عليك، هو عمل اللي قلتله يعملو، حرام عليك. 😭 معتز: فضل يقولها: اسكتي بقى. سلمي: متقوليش اسكتي، إنت خلتني أكره نفسي وحياتي ودمرتني، لي يا معتز؟ إنت كرهتني في الرجالة كلهم، أنا بكرهكم والله بكرهكم.
ودخلت في هستيريا وفضلت تعيط. معتز: والله لو مسكتي لهقتلك. سلمي: اقتلني ونبي، أنا مش عاوزة أعيش بالقذارة دي، أنا عاوزة أموت، لي كدا؟ معتز: اقتلك؟ 😹😡 أنا استحالة أقتلك. سلمي: خدت السلاح بتاعه وحطته ع دماغها، خلاص أنا هموت نفسي وأريحكم. معتز: إنتي اتجننتي؟ سبي السلاح. وبيقرب. سلمي: لا مش هسيبه، ولو قربت، والله العظيم هقتلك وهقتل نفسي. معتز: اقتليني أنا، قدامك أهو. وعند أسد، كان خلى حراس يراقبوا أمنية.
الحراس: يباشا، المدام راحت عمارة شقة **. أسد: أنا جاي اهو، متطلعوش. أسد: كان عمال يحذرها من أسر دايما، بس هي مكنتش بتسمع. أمنية: راحت عشان تقابل أسر وتنهي اللي بينهما. أسر قالها تيجي يتقابلوا في شقة ** عشان يتفاهموا، وهي مكنتش راضية، بس أسر أقنعها. أمنية: راحت وطلعت وقعدت هي وأسر. كان بيحاول يتقرب منها. أمنية: إحنا مش هينفع نكمل مع بعض. أسر: لي بقى إنشاء الله؟ عاوز أفهم. أمنية: عشان اتقدم لي عريس وماما وافقت.
أسر: طب بصي، تعالي نتكلم في البلكونة، الجو هنا حلو. أمنية: ماشي. والبلكونة كانت في أوضة النوم، دخلت وأسر دخل، وأول ما دخلت أسر قفل الباب. أمنية: هو في إيه؟ أسر: الكل خير، هتعرفي حالاً. وبيق*لع. أسر: بعد السنين دي كلها وييجي عريس ياخدك في الآخر؟ أنا استحالة أسيبك. أمنية: إنت هتعمل إيه يا أسر؟ أنا اللي غلطانة، هما ياما حذروني منك يا أسر، وأنا اللي مكنتش بسمع. أسر: آآآآآآآه. أسر: قلع وراح موقعها وقطع هدومها.
أمنية: سيبني، أنا عملتلك إيه؟ سيبني. أسر: ده في الحلم. وراح مغت*صب*ها. أسد: كان وصل وقال للحراس يطلعوا بعده بعشر دقايق. وطلع فضل يخبط مش راضي يتفتح، راح كسروا. أمنية: سمعت صوت حد، فضلت تصوت وتستنجد. أسر: عمال يبو*سها. أسد: دخل لقى حد عمال يصوت جوه، فضل يكسر في الباب مش راضي يفتح، راح كسر الإزاز بتاعو ودخل إيده وهي متعورة وفيها إزاز وفتح الباب ولقااا…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!