الفصل 17 | من 23 فصل

رواية ملكت الفهد الفصل السابع عشر 17 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,947
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

معتز: تقصدي إيه بطريقة كلامك دي؟ واتعصب. سلمي: مقصدش، أصل الشغل برضو فيه برفان حريمي. معتز: على فكرة أنا كنت في الشركة بجد. سلمي: أنا مالي، كنت فيها مش فيها، دي حاجة مش بتاعتي. معتز: ... سلمي: وبعدين أنا همشي من هنا امتى؟ معتز: .. سلمي: بتكلم مين؟ معتز: .. سلمي: راحت مزعقة في ودنه. سلمي: معتااااااازز! معتز: حط إيده على ودنه. أهه ودني! سلمي: إيه؟ كنت فين؟ معتز: الله يهديكي، ودني اطرشت. وماسك ودنه.

سلمي: ما أنت اللي كل شوية تسرح، أعملك إيه يعني؟ معتز: تقومي مصوته في ودني؟ إيه ده! سلمي: معلش، حقك عليا. معتز: ولا حقي ولا حقك، عايزة إيه؟ سلمي: بقول، همشي من هنا امتى بقى؟ معتز: لسه. سلمي: مش عارفة ولله، أنا من رأيي نقضي السنة دي مع بعض. هو إيه؟ معتز: فكرة حلوة، بس أنا كده هكون مت. سلمي: أنت برضو اللي هتموت؟ لأ بجد، همشي امتى بقى؟ معتز: بصي، الأول تعالي أقولك حاجة. سلمي: ماشية. معتز: أنا كنت في الشركة و...

حكالها باقي. سلمي: يلهوي! كل ده حصل؟ معتز: شوفتي. سلمي: هي واحدة وسخ*ة. وبعدين أنت بتحرقها لي؟ حرام عليكم. معتز: هو أنتِ مش كنتي بتشتميها؟ سلمي: أهه، بس أنت بتقول إن القهوة كانت سخنة، زمنها اتحرقت. معتز: تستاهل، حد قالها تلمسني. سلمي: راحت مسكت كتفه وشعره زيه. معتز: استغرب وقالها: انتي بتعملي إيه؟ سلمي: لا، مبعملش. معتز: أمال دا إيه؟ سلمي: لا، بجرب بس ألمسك. معتز: شدها من وراه لأنها كانت وراه بتلعب في كتفه وشعره.

سلمي: أهه هتوقعني، حاسب. معتز: متخفيش يختي. وإيه اللي كنتي بتعمليه ده؟ سلمي: مفيش. معتز: متلمسنيش تاني. سلمي: ماشي، انتي لو زيها كنت ضربتك. إنما أنتِ زي ما بتقولي مش وسخ*ة زيها، فمتلمسنيش تاني، فاهمة؟ سلمي: حاضر. وقالت بصوت واطي: أنا هلمس يعني أبو الهول ولا توت عنخ آمون، إيه ده. معتز: سمعتك يا حماره. سلمي: أنا حماره؟ يا بومة! معتز: أنا بومة؟ يا برص! سلمي: دا أنا اللي شبه فردة شراب ستي دي، أنضف من شكلك يا معفن.

معتز: أنا؟ يا أم شعر بايظ يا معفنة. سلمي: أنا! وحطت إيدها على شعرها. بص لنفسك يا بابا، وابقى اتكلم. أنا شعري أحلى من شعرك. معتز: أنا.. امم، طب اسكتي بقى وكفايا كدا. وبعدين انتي اتعلمتي الكلام ده منين؟ سلمي: عادي، كنت بسمع الناس بتشتم بعضها. معتز: مش أي حاجة تسمعيها تقوليها، فاهمة؟ سلمي: ماشي. طيب أنت اتعلمته منين؟ معتز: لأ، دي شتايم أطفال. إنما أنا بقى متعلم كل حاجة، متقلقيش. ومش لازم تعرفي متعلمهم منين.

سلمي: طب علمني حب. معتز: أعلمك إيه؟ هو درس؟ دي شتايم يا عبطة. يعني كدا عيب ومتشتميش تاني. ماشي. سلمي: دا أنت غلس. معتز: ربنا يسامحك. سلمي: بقولك إيه. معتز: إيه؟ سلمي: هو أنت فطرت؟ معتز: لسه. سلمي: أنا فطرت. 😛 معتز: أنتِ عبيطة؟ أنا مفطرتش عشان رحت الشركة. سلمي: يعني يا ابني خلاص، تعالي أفطر. معتز: لأ، هتموتيني. سلمي: متخافش، أنا مش زيك. تعالا بس، وأنا ولله هأكلك والأكل هيعجبك. معتز: ماشي.

وراحوا. وسلمي دخلت المطبخ عملت أكل، ومعتز كان واقف جنبها وبيساعدها شوية. سلمي: خلصت؟ معتز: أخيراً. سلمي: أهم. معتز: طب يلا. وشالوا الأكل وحطوه على السفرة. سلمي: يلا، قول رأيك بقى. معتز: بسم الله… إيه دا؟ يعع. سلمي: بصتله. إيه؟ وحش؟ معتز: آه. سلمي: خلاص، متكلوش. معتز: يعني انتي عملتي كدا ليه؟ 😂 أنا كنت بهزر معاكي، تسلم إيدك، الأكل جامد. سلمي: حبيبي، الله يسلمك. بس أنت بومة برضو، فيها إيه لو قلت من الأول؟

معتز: امم، بومة. سلمي: ولله لو سمعتك بتشتمي تاني لهلبسلك الطبق ده في وشك. سلمي: ماشي يا عم، ماشي. فيها إيه خلاص؟ بعد شوية: معتز: خلصت الأكل. سلمي: هو حلو جداً. معتز: أيوا ولله، تسلم إيدك. سلمي: طيب. سلمي: بقولك إيه. معتز: إيه؟ سلمي: أنا عايزة أطلع. ممكن؟ معتز: تطلعي فين؟ سلمي: أطلع بره. معتز: وده ليه إن شاء الله؟

سلمي: يعني بالبلدي كدا، أنا بقالي يومين بلبس هدومك. والبناطيل مش بتيجي عليا، بتقعني. بفضل لابسة قمصان، وتبقي مش مستورة. ففضل كدا. معتز: أه، أنتِ كده عجبتني. سلمي: مهو أنا مش هفضل قاعدة كدا. نشتري لبس بس، ولله متخافش مش همشي. معتز: حد قالك إني خايف؟ سلمي: يبني يا حبيبي، يا روحي، يا قلبي، يا زفت. أنت مش هتفضل قاعد. أنا كده وقامت وريته القميص عامل إزاي. معتز: خلاص، ماشي. خلاااص. سلمي: ماشي. ها، هروح أنا ومين؟

معتز: هبعت معاك الحراس وتجيبي اللي عايزاه كله. سلمي: حراس؟ حراس مين؟ لأ لأ، أنا مش هروح مع حراس. معتز: قولتلك متخافيش، ولله مهخليهم يلمسكي حتى ولا يبصولك. سلمي: أيوا، بس أنا مش عايزة أروح مع الحراس. معتز: مهو أنا معنديش بنات أوديكي معاها، أعمل إيه؟ سلمي: خلاص، تعالا معايا بس، سيب الحراس هنا. معتز: لا، أنا تعبان من كتر الشغل. بقولك إيه، خلاص مش لازم. قولتلك أنتِ كده عجبتني. ومفيش حد بيجي، فخليكي.

سلمي: لا، تعالا معايا عشان أقعد معاكم. معتز: لأ، ذكية. ما أنتِ كده كده قاعدة. سلمي: لا، ممكن لو انت جبت الحراس بتوعك معايا، أنا أتوهم وأمشي وأسيبهم. معتز: فكر وقالها: ماشي، هاجي، بس مش هنتأخر. ماشي؟ + حتة لو جبتي هدوم، ابقي البسي قمصاني معاهم عادي. سلمي: هييي، حاضر. معتز: هطلع أنام، وبعدين هشوف هنعمل إيه. سلمي: ماشي. 1:00 بليل. معتز صحي لقي الوقت اتأخر، نزل تحت. سلمي: كانت نامت هي كمان وهي بتتفرج.

معتز: نزل لقاها نايمة. شالها، حطها فوق على السرير. سلمي: صحيت وهو بيحطها. معتز: إيه ياستي اللي نيمك تحت؟ سلمي: بصت على الساعة، زعلت لما لقيتها اتاخرت ومش هتعرف تنزل. معتز: إيه؟ سلمي: ... معتز: معلش، ولله نمت. أعمل إيه؟ سلمي: أنت كداب، وقلتلي إنك هتيجي معايا وننزل. معتز: معلش بقى، هعوضها في يوم تاني. سلمي: ولا تاني ولا تالت. خلاص، مش عايزة حاجة. معتز: براحتك. وأنا اللي كنت هقعد من الشركة بكرة وأخرج. سلمي: بجد؟

معتز: بجد. بس خلاص بقى؟ سلمي: لأ، مش خلاص. لسه بدري، وهنروح، صح؟ معتز: هشوف. سلمي: بصتله بترجي. معتز: خلاص، ماشي. عند أمنية وأسد. أسد: دخل. أمنية: قامت. أهلاً. أسد: أهلاً، تعالي. أمنية: ... أسد: قالها: ادخلي المطبخ، وأما أقولك اطلعي، اطلعي. أمنية: حاضر. ودخلت. أسد: خلى الحراس تطلع الشنط لفوق. بعد شوية، الحراس طلعتهم وخرجوا. أسد: اطلعي. أمنية: طلعت. في إيه؟ أسد: مفيش. أمنية: ماشي. أسد: بصي، تعالي فوق.

أمنية: لأ، في إيه؟ وهي مش مطمنها. أسد: متخافيش، تعالي. أمنية: طلعت. أسد: بصي، الشنط دي كلها فيها لبس ليكي، تمام؟ أمنية: كل دا؟ أسد: أه، ليه؟ أمنية: بس شكله غالي وكثير أوي. أسد: ميغلاش عليكي، انتي مرات أسد الصيوفي. المهم، عشان تلبسي اللي يعجبك، خديه. واللي ميعجبكيش، ارميه. أمنية: لي؟ هما مش بفلوس أكيد هيعجبوني. أسد: ماشي. ولو محبتيهمش ومش مريحينك، عادي تلبسي هدومي. تمام؟ أمنية: حاضر. أسد: ادخلي البسيهم ووريهملي، ممكن؟

أمنية: حاضر. ودخلت. أمنية فضلت تلبس وتقلع، تلبس وتقلع، لحد ما تعبت خالص، لأنهم كتير ولسه مخلصتش. أسد: معلش، كفايا كدا. واللي قوللتلك تلبسيه هنا، تلبسيه. واللي بره، بره. تمام؟ أمنية: حاضر. أسد: أنتِ ملبستيش منهم ليه؟ أمنية: أنت مش قلتلي لو مريحينكيش، البسي هدومي. أسد: أه. أمنية: معلش بقى، أنا مرتاحة في دول. أسد: تمام. (فرح أنها بترتاح في هدومه، بس مبينش) أمنية: أكلت؟ أسد: لسه. أمنية: خلاص، يلا.

أسد: ماشي. أنتِ مكلتيش صح؟ أمنية: أه. ليه؟ أسد: مفيش. يلا عشان ناكل وخلاص. بعدين أسد عارف أنها تعبت من اللبس، فطلب أكل من بره. بعد شوية. أمنية: في حد بيخبط. أسد: عارف، متطلعيش. أمنية: حاضر. أسد طلع وجاب الأكل وحاسب ودخل. أمنية: مينا؟ أسد: دا الأكل. أمنية: أنت طلبت لي؟ كنت عايزة أنا اللي أعمل. أسد: المرة الجاية. الحق عليا إني مرضتش أتعبك. أمنية: تمم. + شكراً ليك بجد. أسد: العفو. يلا. أمنية: يلا.

بعدين قعدوا ياكلوا سوا. بعد شوية. أمنية: أههها. أسد: في إيه؟ أنتِ كويسة؟ أمنية: أيوا، بس بطني وجعتني من الأكل. أسد: معلش. أمنية: أنت كلت؟ أسد: أيوا. يلا عشان ننام. أمنية: حاضر. أسد: خدها وطلعوا فوق. أمنية: أسد. أسد: نعم. أمنية: ممكن سؤال؟ ولله بس متتعصبيش لو هتزعقي وتتعصبي، خلاص؟ ولله. أسد: مقلتوش يا أمنية، سبتهم. أمنية: أنت عرفت مني؟ أسد: مليكيش دعوة.

أمنية: أنا ولله مش خايفة عليه، هو. ولله أنت اللي هتتحبس، ولله. لكن هو حيوان، ولله العظيم. أنا مش بعمل كدا عشان بحبه، ولله. أسد: خلاص، الحوار خلص. ومتخفيش. حتى لو كنت موتته، مكنتش هروح في حتة، ولا هيحصلي حاجة. واللي فات مات. لو أنتِ عايزة تفضلي في اللي فات، يبقى متتكلميش معايا. أمنية: حاضر، ولله خلاص مش هتكلم فيه خالص. حاضر. أسد: ماشي. أمنية: أسد. أسد: نعم.

أمنية: أنا عارفة إن آسفة مش هتصلح حاجة، بس بجد أنا آسفة. + شكراً ليك، أنا مش هنسى خدمتك دي بجد. أسد: هو مش الحوار خلص؟ والعفو. وكمان خدمة إيه؟ انتي نسيتي يختي إنك مراتي. أمنية: أه، معلش. بس برضو شكراً. أسد: خلاص بقى، العفو وخلاص. أنا دماغي هتفرقع وتعبان وعايز أنام. أمنية: معلش. من إيه؟ أسد: مش عارف. أمنية: خلاص، تعالا. أسد: أجي فينام؟ أمنية: تعالا نام على رجلي. ولله لو مش ارتحت، قوم. أسد: لا.

أمنية: طب بس تعالا، ولله مش هتخسر حاجة، جرب. أسد: حاضر. وراح نام على رجليها. أمنية: فضلت تلعب في شعره وتقرأ قرآن على دماغه عشان الصداع يروح. أسد: كان مغمض عينه وسامعها. أمنية: كانت عمالة تبص له وتبص لملامحه. هي عارفة إنها غلطانة، لأن لو واحد غيره كان زمانه عمل حاجة غير كدا، وقتل أسر وقتلها هي كمان. هي آه مش متقبلة إنها مراته، بس في الأول والآخر مراته. أسد: نام. أمنية: أسد. أسد: ... أمنية: أسد. أسد: نعم. أمنية: مفيش.

بعدين أسد نام تاني، وأمنية نامت هي كمان. 7:00. أسد: قام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...