أسد: قام لقي نفسه نايم على أمنية لسه، وأمنية نايمة نومة مش مريحة. راح قايم وشالها، نيمها مظبوط. أمنية: أهه. أسد: معلش تعبتك. (أسد كان بيرتاح أوي معاها) أمنية: قامت. صباح الخير. أسد: صباح النور. معلش والله نمت وخليتك تنامي نومة تتعب. أمنية: ولا يهمك. دماغك لسه وجعاك؟ أسد: لا الحمد لله بقيت أحسن. وشكراً ليكي. أمنية: العفو، انت جوزي بردوه. أسد: اتصدم من أنها تقبلت إنه جوزها. أمنية: إيه في إيه مالك؟ أسد: انتي قولتي إيه؟
أمنية: قولت جوزي. أسد: يعني انتي تقبلتي ده؟ أمنية: بص مش معنى إني قولت إنك جوزي يبقى تقبلت. أصل تقبلت متقبلتش، في الآخر أنا بقيت مراتك صح؟ أسد: صح. لا بتفهمي. أمنية: عيب عليك. أسد: ماشي، يلا نقوم بقى. أمنية: ماشي. ادخل خد حمامك على ما أعمل الفطار. أسد: حاضر. أسد دخل ياخد حمام ولبس، وأمنية نزلت تحضر الفطار. بعد شوية أسد نزل. أمنية: يلا الفطار جهز عشان متتأخرش. أسد: تمام. وراح أكل. أسد: أنا هروح الشركة ومش هتأخر. تمام؟
متفتحيش لحد، أنا سايب هنا حراس يأمنوكي. ومتكلميش حد، ومتعمليش حاجة تعصبني، ماشية؟ أمنية: حاضر. أسد خلص، وأمنية كانت واقفة مستنياه يخلص عشان تغسلهم وتطلع تعمل روتينها بقى. أسد: الحمد لله. تسلم إيدك. أمنية: الله يسلمك. أسد: أنا ماشي زي ما فهمتك. أمنية: حاضر. أسد: سلام. أمنية: باي. متتأخرش بقى وخد بالك. أسد: حاضر. ومشي.
أمنية: بعد ما أسد مشي، غسلت الأطباق وعملت كوباية نعناع ونضفت. برغم إن القصر نضيف، بس عادت على اللي قدرت عليه عشان بتحب تعمل كل حاجة بإيديها. بعد شوية أمنية خلصت وطلعت تعمل روتينها. خدت حمام وبصت على اللبس اللي أسد جايبه وعلى هدومه بتختار تلبس إيه. في الآخر بعد حيرة قالت هتلبس قميص. أمنية: خدت حمام ولبست ونزلت عشان تفطر. بعدين فطرت وفضلت قاعدة تتفرج على الأفلام. عند معتز وسلمي.
معتز: قام قبلها، وهي كانت نايمة على الأرض عشان مبتنمش جنب معتز. (هي برضه أه بقت بتتكلم معاه وبتطلب منه اللي عاوزه، بس لسه خايفة برضه) معتز: راح شايلها. سلمي: صحيت واتخضت. معتز: إيه يا بنتي خضتيني! إيه اللي نيمك على الأرض كده؟ سلمي: انت رايح بيا فين؟ معتز: هقتلك مثلاً؟ هنيمك هنا. ونيمها على السرير. سلمي: بتشلني ليه؟ معتز: خلاص كنت أسيبك تنامي على الأرض وضهرك يوجعك. سلمي: ماشي يا عم شكراً. المهم يلا عشان نمشي.
معتز: نروح فين؟ سلمي: انت نسيت؟ معتز: آه. سلمي: يبقى منستش وبتستعبط. لو مش عاوز نجيب عادي، مش عاوزة خلاص بقى. معتز: طب الحمد لله إن أنا بقيس. سلمي: نام، وأنا هنزل أحضر الفطار. معتز: خدي هنا، رايحة فين؟ سلمي: نزلت. معتز: انتي صدقتي؟ أنا بهزر معاكي، وهفطر وهننزل، أشطا. سلمي: بجد؟ معتز: بجد. يلا عشان جعان بقى. هدخل أغير وأنزل ألاقيكي عملتي الأكل، أشطا. سلمي: أشطا. ونزلت جري. معتز: طفلة. بعدين دخل أخد حمام وغير ونزل.
سلمي: خلصت. معتز: شاطرة. سلمي: أروح أنا بقى. معتز: تروحي فين؟ سلمي: أدور على أي حاجة ألبسها عشان أطلع بيها. معتز: طب بس افطري الأول. سلمي: ما هو كده هنتاخر. معتز: لا مش هنتأخر، وأنا وانتي بناكل. سلمي: حاضر. وكلت. سلمي كانت بتاكل بسرعة. معتز: أهدي. هنروح بس براحة مش كده. سلمي: ولا كأنها قالت حاجة. ومكملة أكل بسرعة. معتز: قولت أهدي. سلمي: والأكل في بوقها ومش عارفة تتكلم. معتز: اتعصب لأنها مب تسمعش كلامه.
معتز: هو أنا مش بقولك براحة؟ في إيه؟ أهدي. مش هنموت والله. وكلي براحتك، حتى لو الوقت اتأخر، هجبلك اللي تطلبيه، بس اسمعي زفت الكلام. سلمي: وقفت عن الأكل وبوقها كان مليان وشكلها أهبل. راحت بصتله. معتز: متبصليش كده. أنا بقول كده لمصلحتك. افرضي شرقتي وموتي حالك، هتستفادي إيه؟ فبراحة. مورناش حاجة، ولسه بقية اليوم. سلمي: هزت راسها بحاضر وبتلعب. بعد شويه. سلمي: أه. (بنفس طويل) معتز: في إيه؟ انتي كويسة؟
سلمي: أيوا، بس بطني وجعتني أوي أوي، وبقيت زي الواحدة اللي بطنها نونو. معتز: مهو انتي اللي عاوزة تاكلي وعمالة تاكلي وتزغطي زي البط. سلمي: خلاص معتش عاوزة آكل من عندك يا معتز. معتز: انتي قموصة أوي. لا يا ستي كلي براحتك. الأكل كتير، متقلقيش. الحمد لله. سلمي: طب الحمد لله. يلا بينا. معتز: ماشي يا ليلى. معتز طلع ولبس، وسلمي فضلت قاعدة. بعد شويه معتز نزل وكان شكله شيك أوي. معتز: إيه ده؟ انتي لسه قاعدة؟
سلمي: ما هو أنا هاجي كده. أصل مفيش هدوم. معتز: لا مينفعش طبعاً. سلمي: هعمل إيه يعني؟ معتز: تعالي أقولك. سلمي: حاضر. معتز: خدها وطلع أصغر بنطلون عنده وأصغر تي شيرت وخلاها تلبسهم. بعد شويه سلمي طلعت وكانت مش باينة. معتز: انتي يا بنتي دا إيه؟ سلمي: إيه؟ أعمل إيه يعني؟ ما طلع كبير أوي، والتي شيرت ده واسع أوي وكبير. معتز: معلش. أحسن من مفيش. سلمي: آه. بعدين خدها وطلع بره وراح على مول. بعد شويه وصل.
سلمي: الله دا جميل أوي وكبير. أنا أول مرة أروحه برغم إني بروح مولات كتير أوي. معتز: ما هو معايا أنا حاجة تانية. ونزلوا. سلمي: لفتت النظر بشكلها. سلمي: هو في إيه؟ معتز: إيه؟ سلمي: الناس دي بتبص هنا ليه؟ معتز: أصل شكلك يضحك أوي. سلمي: والله انت بتضحك. ماشي، مهو بسببكم. معتز: خلاص يا ستي معلش. حقك عليا. وداراها. سلمي: إيه يا عم خنقتني. ابعد حب. معتز: استني حبة على ما ندخل. (معتز كان واخدها تحت دراعه) بعدين دخلوا.
سلمي: أووف أخيراً. العاملة: معتز بيه نورتنا. تؤمرنا بإيه؟ وبتضحك. سلمي: بتبص لها بغضب. معتز: في إيه؟ متتظبطي. هي بتزغزغك؟ ياروح أمك. امشي من هنا عشان مطردكيش. العاملة: أنا آسفة يا فندم. حاضر. ومشيت. سلمي: بصت بانتصار وكانت منشكحة. معتز: في إيه مالك منشكحة كده؟ سلمي: ها، لا مفيش. تعال يلا عشان نختار. معتز: يا ليلى. راحوا. وسلمي اللي حبتو جابته. بعد شويه: سلمي: يلا كفاية كده. معتز: هجبلك كمان حبة عشان تبقي براحتك.
سلمي: لا دول كتير أوي وبراندات غالية كمان. اسكت دي البراندات دي أنا لفيت عليها ملقتهاش. معتز: إيه خدعة؟ المهم تعالي بس. هوديكي محل تاني هيعجبك أوي. لو معجبكيش خلاص براحتك. سلمي: حاضر. وراحوا المحل. معتز خلى سلمي تدخل وأمر الحراس يحطوا الشنط في العربية. هو عمل كده عشان مش عاوز سلمي تشوفهم. سلمي: كنت فين؟ معتز: كنت بعمل فون. بس. سلمي: مفيش. سلمي: كانت عاوزه تقوله حاجة. معتز: في إيه؟ حاجة عجبتك؟ سلمي: آه. لا.
معتز: آه لا آه. إيه؟ حاجة عجبتك؟ سلمي: بصت على فستان معين. لا مفيش. خليك بس انت بره حبة وأنا هاجيب حبة حاجات وأجيلكم. معتز: لا مش همشي. أنا هفضل هنا. سلمي: هجيب حاجات والله مهروح في حتة. معتز: لا برضه. سلمي: طب ما هو أنا هعمل إيه قدام. معتز: انتي عاوزة تيجي؟ سلمي: عاوزه لبس. فيه إيه؟ معتز: ماشي. منا معاكي أهو عشان أختار. سلمي: تختار إيه؟ دا مفيهوش اختيار ومختارتش. معتز: لي يعني؟ سلمي: عشان ده لبس بنات.
معتز: اممم. طب وأنا إيه يضمنلي إنك مش هتعملي حاجة؟ سلمي: ما هو مين اللي هيحاسب يا غبي. معتز: مسكها من ودنها. يا إيه؟ سلمي: يا قمر. عاوزه أخلص بقى. معتز: ماشي. متتأخريش ها. سلمي: حاضر. بعدين معتز راح جاب حاجة ورجع. سلمي: خرجت ملقتش معتز. سلمي: معتز. معتز. معتز: كان لسه جاي. سلمي: كانت واقفة بتتفرج. معتز: إيه اللي موقفك كده؟ سلمي: أصل خلصت ملقتكش. ف وقفت. كنت همشي يعني. معتز: تمشي؟ سلمي: أهم. معتز: امشي بالمنظر ده؟
ده لو عرفتي تروحي أساساً. وغير كده مش هديكي الحاجات اللي جبتها لك. سلمي: يعني أمشي؟ معتز: مسكها من قفاها. امشي. سلمي: عملت نفسها ماشية ومشيت حب. معتز: كان واقف ومداش أي رد فعل. سلمي: 😛. امشي بقى. معتز: … سلمي: طب باي. ومشت. معتز: كان واقف وبس. سلمي: وهي ماشية شافت حراس معتز بيقربوا منها وبيقولولها: انتي رايحة فين يا هانم؟ سلمي: طلعت تجري. معتز: 😂. سلمي: جريت عليه وهي بتنهج. أه. انت حيوان يا معتز. 😟
معتز: أعملك إيه يعني؟ مش عاوزة تمشي. سلمي: بعد إيه بقى؟ انت عارف إني هعمل كده. 🥺 معتز: 😂. سلمي: أنا عاوزة أروح عند ماما. 🥺 معتز: بجد؟ سلمي: بجد. ونبي. معتز: طب تعالي. وخدها ومشيو. وبعدين الحراس أخدوا الشنط. بعد شويه وصلوا قصر معتز. سلمي: 😢. بقولك عند ماما. معتز: مردش. ونزل وخدها جوه. سلمي: أوعى سيبني. معتز: اقفي هنا. وقال بجمود. سلمي: وقفت لأنها شافته متعصب. معتز: فتح الباب وخلى الحراس يدخلوا بالشنط.
سلمي: أول ما دخلوا لفت وشها الناحية التانية. معتز: حطوا الحاجة هنا. الحراس: أؤمرك يا باشا. وحطوا الحاجة. سلمي: طلعت فوق جري. معتز: طلع وراها. سلمي: دخلت أوضة معتز ودفنت وشها في السرير وفضلت تعيط. معتز: دخل. سلمي: كانت بتعيط. معتز: سلمي. سلمي: .. 🥺 معتز: سلمي. معتز: سلماااا. معتز: راح لها. إيه؟ سلمي: والله 🥺. معتز: بصي. وشال وشها من المخدة لقاها بتعيط ووشها محمر. سلمي: إيه؟ معتز: بتعيطي ليه؟
سلمي: عشان يا معتز انت عارف إني مبحبش أشوفهم وبخاف منهم صح؟ وبرغم كدا خليتهم يوقفوني. وجبتهم ودخلتهم صح؟ معتز: …
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!