الفصل 19 | من 23 فصل

رواية ملكت الفهد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
16
كلمة
2,624
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

معتز: اهدي تمام. سلمي: لا مش تمام. انت بتعمل فيا كدا لي؟ هو مش كفايا بقي؟ أنا تعبت بجد، تعبت. معتز: بقولك اهدي ومتعيطيش. سلمي: طيب قولي بذمتك مش كدا حرام بقي؟ أنا كدا كرهت نفسي. أنا عملت أي؟ أنا كل يوم بحلم بكوابيس بسببكم. حرام بجد. أنا عملت أي لكل ده؟ معتز: طيب اهدي، ولله خلاص. ولله ومتعيطيش. سلمي: انت عارف يمعتز أني بخاف منهم أووي، صح؟ وفضلت تعيط جامد لأنها بتفتكر اللي عملوه فيها كل شوية. معتز:

راح حضنها جامد وقال: اهدي، ولله ما هخلي حد يلمسك. ولله. سلمي: انت كداب. ابعد. معتز: لا ولله. وهمشيهم ولله بس اهدي بقي. سلمي: حضنته وفضلت تعيط. سلمي: أنا عملت أي بجد؟ أنا كنت بحاول أنسي وأخلي علاقتنا تبقي كويسة وتبقي زي أخويا، بس انت بتكرهني. وأنا معملتش حاجة. أنا مبعملش فيك حاجة وحشة، صح؟ معتز: صح. أنا مش بكرهك ولله، أنا بحبك. بس اهدي بقي. أوعدك ولله هغيرهم ومش هخلي حد يلمسك خالص. ولله بس متعيطيش بقي عشان مصدع.

سلمي: يعني مش هتعملي حاجة تانية؟ معتز: أيوا ولله مش هعمل. خلاص. انتي عاوزة أي وأنا أعمله. حالاً. معتز: متقوليش زي أخويا. سلمي: مش عارفة لي. يعني أقول إيه؟ معتز: أي حاجة. المهم انتي عاوزاني أعملك إيه؟ سلمي: امم. تعاملني حلو. معتز: حاضر. وأي تاني؟ سلمي: وتقعد معايا. بكره. معتز: دا اللي هو إزاي؟ سلمي: مش انت بتسألني عاوزة إيه؟ معتز: أه. سلمي: منا بقول أهو. معتز: بس مينفعش. ورايا شغل. سلمي: خلاص. أجي معاكم.

معتز: لا خلاص. هقعد. سلمي: اهو هو دا الكلام. يلا بينا بقي. معتز: يلا بينا. سلمي: أي حتة؟ معتز: طب يالا. وبعدين نزلو تحت. سلمي: بص. معتز: همم. سلمي: تعالا نعمل حاجة جديدة. معتز: أي هي؟ سلمي: امم. تعالا كدا. معتز: حاضر. وخدته ودخلت المطبخ. معتز: في إيه؟ سلمي: نفسي أشوفك وانت بتطبخ. معتز: لا ظريفة. سلمي: يالا بقي. معتز: لا. سلمي: عشان أحبك. معتز: ماشي. بعدين معتز فضل واقف يطبخ وسلمي قاعدة ع المطبخ جنبه وبتشجعه.

معتز: اههه. وراح لسلمي عشان تمسحله وشو. سلمي: تعالا بسرعة. أصلي جعانة. يالا. ومسحت وشه. معتز: حاضر. بعد شوية. معتز: خلصت. سلمي: أخيرا. بطني وجعتني. معتز: معلش. يلا. وطلع. سلمي: يمعتز انت يعم. معتز: أي. انتي مش جعانة؟ تعال. سلمي: لا ظريف يعم. تعالا نزلني. أنا جعانة. معتز: يلهوي. انتي مش عارفة تنزلي؟ وفضل يضحك. سلمي: انت بتضحك عليا؟ ماهو مطبخك اللي كبير وعالي أووي. أي محل دا؟ ولا مطبخ؟ معتز: مش عارف. وراح منزلها وضحك.

سلمي: اهههم. معتز: اوف. انتي تقيلة أووي. سلمي: بجد. معتز: بهزر. وفضل يضحك على شكلها. سلمي: انت بو... معتز: كملي كملي. عشان والمصحف كنت هلبسلك الطبق دهو ولله. سلمي: يا راجل. ويهون عليك وشي يتعور؟ معتز: وميهونش لي؟ انتي بتعملي غلط ولازم تتعقبي صح. سلمي: اسكت اسكت. واطفح وانت ساكت. معتز: أستغفر الله. المهم الأكل حلو. سلمي: تحفة. وبصتله بارتياح. معتز: إيه؟ سلمي: تحفةههههه. معتز: بجد. أمال في إيه؟ سلمي: انت زعلت كدا لي؟

لا بجد طعمه جامد. تسلم يا ميزو. مكتش أعرف أنك الشيخ حسن كده. معتز: ميزو والشيخ حسن. ماشي يختي. كلي. سلمي: حاضر. بعد شوية خلصوا. معتز: مين الشاطر اللي هيغسل دول؟ سلمي: معتز الشاطر. معتز: هو إيه؟ أكيد لا. سلمي: لي؟ معتز: مش أنا طبخت. سلمي: حصل. معتز: يبقي تغسلي. سلمي: لا. أنا أما بطبخ بغسلهم. معتز: يعني إيه؟ سلمي: عندي فكرة. معتز: قولي.

سلمي: يا تغسلهم انت وأقف معاك وأفضل معاك للآخر. يا أغسلهم أنا وتفضل معايا وتقعد معايا تتفرج ع اللي عاوزاهم. معتز: لا خلاص. هغسلهم. سلمي: اشطاا. يالا. وأنا هساعدك. معتز: شكراً. سلمي: ومعتز شالوا الأكل في المطبخ. سلمي: بس عنك هنام. معتز: إيه؟ سلمي: بص. أنا هغسل وانت اللي تلمعهم وتحطهم وتنشفهم كويس. تمام؟ معتز: طب الحمد لله. سلمي بتغسل ومعتز ينشف ويلمع ويحط. بعد شوية. سلمي: أه يضهري. ومسكت ضهرها. معتز: معلش.

سلمي: ضهري بيوجعني أووي. معتز: طيب تعالا أحطلك مرهم. سلمي: تحط لمين؟ معلش. معتز: ليكي. سلمي: مستحيل طبعاً. هو إيه؟ معتز: متخفيش ولله مش هعمل حاجة. سلمي: لا يعني لا. معتز: طيب بص. سلمي: نعم. معتز: أنا هطفي النور وهحطلك. ولله مش هشوف حاجة لو مش عاوزة خلاص. أنا بقول بس عشان يخف. سلمي: وعد مش هتشوف. معتز: وعد. سلمي: تمام. معتز: خدها وطلع فوق وجاب علبة الإسعافات وطلع منها مرهم معين كده لوجع الضهر والرقبة والعظام.

سلمي: إيه ده؟ معتز: اسكتي بس وهتبقي كويسة. سلمي: حاضر. معتز قام طفي النور وقالها: ممكن أكشف ضهرك بس. سلمي: استني أفكر. معتز: تفكري إيه؟ اخلصي. قلتلك مش هعمل حاجة ولله. خلاص بقي أنا زهقت. سلمي: طيب. وكشفت ضهرها. معتز: بصي. الحتة اللي وجعاكي. حطي إيدك عليها عشان مش شايف حاجة خالص. سلمي: تمام. سلمي: دي. معتز: حط عليها. وحط المرهم. سلمي: اههههم. معتز: اسف.

معتز: حط ع ضهرها كله عشان لو في حاجة وجعاها بس ع خفيف. وعملو من أول ضهرها لآخره. سلمي: اههههه. بس كدا كفايا. وشكراً بجد. ضهري كان وجعني أووي من ساعة ما نمت ع الأرض. معتز: قلتلك مسمعتيش كلامي. سلمي: خلاص بقي. اللي حصل حصل. معتز: طب مينفعش تغطي ضهرك غير ما المرهم ينشف. سلمي: يعني إيه؟ معتز: يعني هتخليكي كده. سلمي: إزاي؟ وانت هتفضل مشرفنا هنا كتير؟ معتز: لا. أنا هنزل. وكمان شوية هاجي أشوفك. تمام. سلمي: تمام.

معتز نزل. وسلمي فضلت نايمة ع ضهرها. عند أمنية وأسد. أمنية كانت قاعدة زهقانة. بعد شوية لقت أسد داخل. أمنية: جريت عليه. أهلاً. أسد: بتعب. أهلاً. أمنية: إيه؟ في إيه مالك؟ أسد: تعبان. أمنية: من إيه؟ أسد: من الشغل. تعبت أووي النهارده خالص. ودماغي وجعاني من كتر الكلام. أمنية: طيب اطلع خد شاور وأنزل على ما أعمل تاكل. تمام. أسد: لا مش عاوز. أنا عاوز أنام بس. أمنية: طيب. بس اطلع زي ما قولتلك. أسد: طيب. وطلع وخد شاور وغير.

أمنية: طلعت بلاك. أسد: مش عاوز أنام. أمنية: طيب بس معلش. أسد: لا ولله مش عاوز. أمنية: راحت حطت الأكل. أسد: ... أمنية: راحت شدته وقعدته. أسد: هو إيه؟ أمنية: اقعد بس وكل واشرب كوباية نعناع ونام. أسد: مش قادر ولله. أمنية: خلاص يعم. هأكلك أنا. أمنية فضلت تأكل أسد. بعد شوية. أسد: كفاية. مش قادر. أمنية: دي بس. معلش. أسد: طيب. وخدها خلاص بقي. أمنية: ولله آخر واحدة. معتش أساساً. أسد: لا كفايا بجد.

أمنية: لا طب بس كلها عشان أمك ما تموت. (ملحوظة: أمنية متعودة أن متسبش حاجة من طبقها لو حتة صغيرة هتجري وراها يوم القيامة والشيطان هياكلها وأمها هتموت + وأنا ولله متعلمة كده مش هزار) أسد: ههه. أمي يارب يختي. أمنية: حرام عليك. لي بتقول كده. أسد: لو سمحت مش عاوز أتكلم في الموضوع ده. أمنية: حاضر. طب بس ولله دي آخر حتة. لو بتحبني. أسد: راح واكلها. أمنية: اقعد بقي. وثانية وهتلاقي النعناع هنا حالاً.

أسد: تمام. + شكراً بجد. مش عارف أقولك إيه. أمنية: متقولش. ونزلت. أسد: فضل يفكر يعمل إيه معاها. هو حبها وخايف لتسيبه. وعارف أنها مع أول فرصة هتيجي ليها هتمشي. بس مش عارف يعمل إيه. بعد دقيقتين. أمنية: خبطت. أسد: ادخلي يا أمنية. انتي بتعملي إيه؟ ادخلي. أمنية: حاضر. ودخلت. أسد: شكراً. أمنية: الشكر لله. أنا بردته عشان تلحق تشربه. تمام. أسد: تسلميلي يارب. أمنية: حاجة تانيها؟ أسد: أه. أمنية: أؤمري.

أسد: شكراً. ممكن تقعدي معايا؟ أمنية: بس كده. حاضر. ثواني كده. و راحت جابت حباية للصداع. أسد: باستغراب. إيه ده؟ أمنية: دي للصداع. هتريحك جداً. ولله أنا باخدها وبتريحني خالص. بلشفا. أسد: شكراً بجد. انتي طيبة جداً. أمنية: الشكر لله. وقعدت قدامه. أسد: تعالي اقعدي هنا واستغطي. الجو كان هوا حبة. أمنية: لا أنا كده حلو. أسد: تعالي بس متخفيش. أمنية: حاضر. وراحت.

(ملحوظة: أمنية مقررة أنها مش هتجادله في أي حاجة عشان ميحصلش مشاكل. وهي بدأت تعجب بيه كشخص عادي) أسد: خدها جنبه وغطاها. أمنية: شكراً. وبعدت حبة. بقت في طرف السرير فاضل حتة وهتقع. أسد: قالها: يبنتي هتقعي. أمنية: هااا. لا أنا كده حلو. آه. أسد: بحركة خفيفة منه كانت هتقع. أمنية: اههها. أسد: مسكها. مش قلتلك. أمنية: طب بس هقع. مش وقت. أسد: راح شدها. أمنية: اهه. كنت هموت. أسد: تموتي إيه؟ مكنش هيحصلك حتة خدش. وضحك.

أمنية: لا ما هموت من الخضة. أسد: بعد الشر. ممكن أتكلم معاكي شوية. أمنية: اتفضلي. أسد: استني. وقام طفي النور وشغل نور خفيف جداً. أمنية: بقلق. في إيه؟ أسد: متخفيش. مفيش حاجة. أمنية: طيب. أسد: بصي. أمنية: بتركيز. نعم.

أسد: أنا كنت طفل صغير وأبويا مات وأنا صغير لسه خالص. أمي مكنتش بتحبه. كانت متجوزاه عشان فلوسه بس. وبعد ما مات رمتني للخدامين يربوني. وكنت لسه عندي ٦ سنين. وكانوا دايما بيضربوني وبيعذبوني. وأي حاجة بطلبها بيحرموني منها. وأمي كانت بتيجي فين وفين تشوفني. وأنا كنت بحبها أووي وكنت لسه طفل وكنت بقولها مش بتيجي لي؟

بتقولي عشان جوزي وأهله مش عاوزين يكون معايا. واختارت جوزها اللي بتحبه عني. بعدها بكام سنة جيت وقلت هتحن بقي أنا ابنها الوحيد. لقيتها جايه بتقولي أن حبيب القلب مات. وجايه هنا عشان تقعد. كبرت وبقيت فاهم وعرفت. لقيتها مشيت تاني. كبرت وبقي عندي 19 سنة. رجعت قلت خلاص بقي هي كده هتحن عليا وخلاص. لقيتها جايه بتقولي أنها اتجوزت من واحد بتحبه. وجيت تقوله بس. ومفكرتش في لحظة واحدة. انتي عارفه يعني إيه طفل يتربي ع الضرب؟

وكان كل يوم بيعيط لأنه بيشوف الأطفال اللي زيه مع أمهم. وهو كان بيتعامل أسوأ معاملة. أمنية: يروحي. كل دا شايلة في قلبك. معلش. أسد: كان بيقول كل كلمة وبيعيط. أمنية: فضلت تقوله خلاص. ولله ربنا مش هيسيبك وهيجيب حقك. ولله ومتعيطش ونبي. أسد: راح حضنها جامد وقال: أنا بحبك وخايف تسيبيني وتعملي زيها. وعمال يضغط عليها وحضنها جامد. أنا مش مريض. أنا بس خايف لتسبيني. أمنية: اههه. أسد انت بتوجعني. أسد:

مسبهاش وقالها: أنا بحبك ومش هسيبك. أمنية: اههه يا أسد. وبتبعد. أسد: سبها ومتكلمش. أمنية: أسد. أسد: ... أمنية: أسد. أنا فاهمة شعورك بس. أسد: أمنية. أنا قولت اللي عندي. أمنية: يعني إيه؟ أسد: يعني انتي بتحبيني؟ مش بتحبيني؟ هتفضلي معايا. انتي دخلتي عرين الأسد ومش هتطلعي منه غير بموت. أمنية: انت لي بتعمل كده؟ أسد: آمنية. الوقت اتأخر. يلا عشان ننام. أمنية: حاضر. أسد: راح قالها: ممكن تنامي معايا. أمنية: حاضر.

أسد: وخدها فحضنه كأنها هتهرب منه. أمنية: كانت بتحاول تبعده حبة عشان هتتخنق. بس قوتها متجيش قد قوته ذرة. أمنية: أسد. أسد: نعم. أمنية: انت خنقني. أنا مش ههرب ولله. ولفت له. أسد: اه. أسف. معلش. أمنية: راحت طبطبت عليه قالتله: أنا هفضل معاك ومش هعمل زيها. أسد: ... أمنية: قامت وقعدت وفضلت تطبطب عليه وتمسح ع شعره. أسد: نام.

أمنية: كانت قاعدة تفكر هتعمل إيه معاه. وبعد اللي قاله لها. متقدرش تسيبه عشان متبقاش خلت كل البنات في نظره مش كويسين. وفنفس الوقت هي معجبة بيه. وبرضو عاوزة تطلق. 7:00 أمنية كانت صاحية. أمنية: أسد. أسد. أسد: امم. أمنية: يا أسدددد. أسد: قام بسرعة. إيه؟ إيه؟ انتي كويسة؟ فيكي حاجة؟ حصلك حاجة؟ أمنية: إيه؟ انت أهدأ. أنا كويسة الحمد لله. أنا بصحيك عشان تروح الشغل. أسد: مش هروح. أمنية: طيب.

وقامت خدت شاور وغيرت. لبست بيجامة كيوت ومرسوم عليها كرتون ومستورة. وسرحت ونزلت. أسد: قام عمل تليفون ودخل. خد شاور وغير ونزل. أمنية: يلا. أنا خلصت. أسد: تمام. وراح أكل. وبعد شوية. أسد: ممكن تلبسي؟ أمنية: لي؟ أسد: البسي بس. أمنية: حاضر. وطلعت تلبس. أسد: كلم المحامي في التليفون. أسد: يعني كده خلاص؟ هي هتمضي؟ بس. المحامي: أيوا يا أسد بيه. فاضل أمضة المدام بس وتبقي نص ثروتك ليها. أسد: تمام.

المحامي: انت متأكد يا أسد باشا من ده؟ أسد: انت تعمل اللي بقولك عليه وبس. فاهم. المحامي: حاضر يا أسد بيه. أسد: سلام. وقف. أمنية: نزلت. أسد: إيه القمر ده. أمنية: شكراً. أسد: يلا بينا. أمنية: فين؟ أسد: هتعرفي لما نوصل. أمنية: تمام. أسد خدها بالعربية. وبعد شوية وصل. أسد: يلا انزلي. أمنية: حاضر. أسد نزل وخدها ودخل. أمنية مكنتش فاهمة بس سكتت. دخل. المحامي: أهلاً أسد بيه. اتفضل. اتفضلي يا مدام.

أسد: الورق جاهز. وملكيش دعوة بالمدام. المحامي: أيوا يا أسد بيه. أسد: كويس. المحامي: حضرتك ممكن تمضي هنا. ويبقي كده نص ثروتك يا أسد بيه ليها. أمنية: أمضي فين؟ لا طبعاً. انت بتقول إيه؟ أنا مش عاوزة حاجة. واتعصبت. أسد: قالها: امضي. أمنية: لا. أسد: قالها بتحذير: امضي بقولك. أمنية: مضت عشان خافت من أسد. المحامي: تمام. كده خلصنا. أسد: شكراً. واخد أمنية ومشيو في العربية. أمنية: هو إيه ده؟ أنا مش عاوزة فلوسك.

أسد: هي فلوسك برضو. كل اللي عملته إني كتبتها باسمك. أمنية: بس أنا مش عاوزه حاجة. أسد: خلاص بقي. أنا عملت اللي مريحني. فخلاص. أمنية: كانت متضايقة بس سكتت. بعد شوية وصلوا القصر. أمنية: نزلت. أسد نزل وخدها ودخل. أسد: للمأذون. إجراءات الطلاق خلصت. المأذون: أيوا يا أستاذ فاضل. بس تقولو اللي هقول. أمنية: طلااااااق إيه؟ أسد: مش انتي عاوزة تطلقي؟ أنا هريحك.

أمنية: كانت مش عارفة تفرح أنها أخيراً هتطلق ولا تحزن أنها هتسيبه وهي بدأت تحبه. أمنية: .... أسد: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...