الفصل 12 | من 23 فصل

رواية ملكت الفهد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,650
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

فهد طلع ع القصر. أول مدخل، فضل يكسر في كل حاجة قدامه. فهد: لي كداااا لي؟ وبعدين طلع ع الأوضة بتاعتهم. شم ريحتها فيها. فهد: وحشتني لي كدا. لِـي مكان تاني؟ مجهول: ولسه يا فهد. يا أنصاري. الحارس: يباشا، أول مرة فهد بيه الأنصاري بنفسه يعيط. وعشان بـِـتـمـتـعـاز: من حقه يعيط. دي جامدة. روح انت يلا. ولو في جديد بلغني. الحارس: حاضر يباشا. وبعدين طلع. وكده بنعرف إن مين اللي عاوز ياخد مليكة من فهد. في قصر هشام.

مليكة: يلا يا باباه. هشام: يلا يا قلب باباه. هشام كان حدد معاد مع الدكتورة. وبعدين راحوا عند الدكتورة. وكان اسمها سلمي. سلمي: شابة جميلة جدا، عندها 20 سنة. عيونها خضرا وشعرها أسود وجميل، وبيضاء وطيبة جدا. وملهاش صحاب قريبين ليها غير مامتها. وبتحب مامتها جدا. وشاطرة جدا في شغلها. مليكة: أنا خايفة. هشام: متخفيش يقمري. دي هتتكلم معاكي بس. وبعدين دخلوا للكشف. سلمي: تعالي يمليكه. مليكة: انتي عرفاني؟ سلمي: بلطف، أكيد.

وخلت هشام بيه يطلع بره عشان تتكلم معاها. وقعدت وفهمتها يعني إيه جوزها، وإزاي تعيش ومحدش يضحك عليها. وإزاي حب. وفهمتها حاجات كتير. وأدتها رقمها وبقوا صحاب. مليكة: قالتلها باي، هجيلك تاني. سلمي: باي. وبعدين فجأة دخل شاب وباين إنه غني وصاحب منصب. معتز: أهلاً بـدكتورة سلمي. سلمي: اتفضل اقعد. معتز: أنا مش جاي أقعد. يـِـبـِـت انتي. سلمي: بت أما بتك يجدع انت. مفكرني هسكتلك؟ معتز: راح شدها من شعرها وقال:

معتز: أنا عاوز كل اللي هيتقال عن مليكة. انتي فاهمة؟ سلمي: انت اتجننت؟ سيبني. وراحت ضرباه بالقلم. معتز: يـِـبـِـنـت الـ***. بقيتي تضربيني أنا؟ أنا هعرفك مين هو معتز الأنصاري. يـِـبـِـنـت الـ**. سلمي: اعلي ما فخيلك اركبو. يبابا. ويلا. دي عيادة شغل مش عيادة للقرف والأشكال الوسخ*ة اللي زيكم. معتز: أنا أشكال وسخ*ة؟ يـِـبـِـنـت الـ**. ولله منا سايبك. وهدفعك حق القلم ده غالي. سلمي: توترت بس مبينتش.

وبعدين روحت وكانت خايفة ومتوترة. نورهان: والدة سلمي، عندها 40 سنة. طيبة جدا جدا وبتحب الناس كلها. وبابا سلمي توفي وهي صغيرة. نورهان: مالك يا قلبي؟ في إيه؟ سلمي: لا مفيش يماما. ده كان واحد ابن جزمة هيموتني. نورهان: بعد الشر. وجريت عليها: انتي كويسة؟ نورهان: أه. أنا هدخل أنام. وبعدين دخلت وفضلت تفكر. هو معتز عاوز إيه من مليكة؟ وآخر ما زهقت راحت نامت. عند أسد: كان ماشي بالعربية ع الطريق. خبط شاب. أسد: معلش. ولله معلش.

أمنية: انت أعمى يا أخويا؟ إيه؟ كنت هتموتني؟ ولا عشان انت معاك فلوس وغني يبقي تمشي تموت في الناس؟ عالم تقرف. أسد: عـ -ـالم مين يـِـبـِـت انتي اللي تقرف؟ اسم الله يختي. انتي اللي متقرفيش. جتك الارف. أشكال زبالة. أمنية: ززبالة مين؟ حوش مين اللي بيتكلم ده؟ الشعر كنيش والوش مفيش. يلا يا تسريحة من غير مرايا. يا سرير من غير ملايا. يا دولاب من غير هدوم. يا كعب كوباية. وهزأته. أسد: هو الكلام ده ليا أنا؟

أمنية: لا لخيالك يا خفيف. أسد: راح ماسك وشها جامد. بقيتي بتقوليلي أنا كدا؟ ده أنا أسد السيوفي يـِـبـِـنـت الـ**. ولله منا سايبك. أنا هعرفك مين هو أسد السيوفي. أمنية: هيكون مين يعني؟ أهه. سيب وشي يا حيوان. أها. أسد: أنا حيوان؟ يـِـبـِـنـت الـ***. أمنية: انت واحد قليل الأدب ومش محترم ومتربتش. أسد: طب تعالي بقي. أنا هوريكي الأدب والاحترام والتربية. وخدها في العربية بتاعته. أمنية: لا. لا. سيبني. سبني. انت أهبل؟

سبني. حيوان. سبني. أسد: راح شد شعرها وقالها: لو سمعت نفسك، ولله العظيم هخليكي تلعني اليوم اللي اتولدتي فيه. انتي فاهمة؟ أمنية: فضلت تعيط طول الطريق وتشتم فيه. أسد: راح نزل ونزلها. أمنية: انت جايبني فين؟ سيبني. أسد: مش كنت قليل الأدب من شوية؟ أمنية: لا ونبي سيبني. سيبني. أسد: راح شدها لجوه وحبسها في أوضة. وطلب مأذون واتنين شهود. وبعدين

دخل على أمنية وقالها: تعالي. وشدها. لو سمعت منك كلمة غير حاضر ونعم، ولله هعمل حاجة مش هتعجبك. وراح غامز بوقاحة وخبث وبصلها من فوقها لتحت. أمنية: خافت من نظرتو. حاضر. وخدها وطلعوا بره. أمنية: أول ما لقت مأذون فضلت تعيط ومش عارفة تعمل إيه. أسد: يلا يا شيخ. المأذون: حاضر. الشهود موجودين؟ أسد: آه. وكل حاجة موجودة. المأذون: حـ -ـاضر يبني. قولي. يبنتي هل تقبل الزواج من أسد السيوفي كزوجة وأخت وأم وصاحبة وحبيبة طول العمر؟

أمنية: بعياط. نعم. المأذون: هل تقبل الزواج بالآنسة البكر الرشيد أمنية؟ أسد: نعم. المأذون بـجملته الشهيرة: بارك الله لكما وعليكم. وجمع بينكما في خير. أسد: شكراً. وأمر الحراس توصلوا للباب وحاسبوا. أمنية: لي كدا؟ حرام عليكي. لي تدمر مستقبلي؟ لي أنا عملتلك إيه؟ لكل ده؟ أسد: عملتلي إيه؟ عملتي اللي مفيش مخلوق اتخلق اللي يهين أسد السيوفي. أمنية: حرام عليك. ولله. حسبي الله ونعم الوكيل فيك. أنا معملتش فيك حاجة.

أسد: بق، في واحدة تدعي ع جوزها برضه؟ أمنية: مش جوزي. ولا عمرك هتكون. أسد: امم. طب ما تيجي نخليه جوزك. أمنية: حرام عليك. لي عملت كدا؟ لي؟ وفضلت تعيط. أسد: يلا عشان تروحي. أمنية: مشيت وهي بتعيط. وكان كل همها إن إزاي هتقول لأمها؟ إزاي؟ ده لو عرفت ممكن تموت. وبعدين راح وصلها. أمنية: نزلت. أسد: قالها: ده رقمي عشان لما تعوزيني. وأداهولها. وبعدين طلعت عند فهد. قام. وكان دماغه مصدعة وم قادر من كتر الوجع.

فهد: آآآه. وقام وفضل قاعد وماسك هدوم مليكة وعمال يقولها: وحشتيني. وحشتني. كلمة يـِـفـِـهـدِ يـِـمـلـِـيـكـِـهـِـهـِـهـِـهـِـ. وفضل يزعق باسمها. فهد: لي كدا؟ لي تسبيني وتمشي؟ أنا حبيتك بجد. انتي الوحيدة اللي رجعتيني لفهد القديم. لييي مشيتي؟ وبعدين قام وراح ملهى ليلي. أول مدخل صاحب الملهى رحب بيها. أسد: عاوز إزازة. الجرسون: حاضر يفندم. وفضل قاعد ويشرب خمر لحد ما زهق وبقي سكرا*ن. عند مليكة كانت قاعدة بتكلم سلمي.

مليكة: وحشتيني خالص. عاملة إيه؟ مليكة: وانتي وحشتيني أووي أووي. ملحوظة: هما بقوا صحاب. سلمي: خلاص يلا نتقابل. وراحوا عشان يتقابلوا. تسريع الأحداث. بعد مرور 3 شهور. وكان معتز دايما بيجي يضايق سلمي. وأسد كان بيضايق أمنية برضه. أما فهد فـ حالته كانت زي الزفت. كان كل يوم بيروح لمليكة بس مكنش بيعرف يشوفها. وكان بيروح ملاهي وبار وبيشرب، وكان حالته تصعب ع الكافر بجد. وفي يوم فهد مليكة وحشته وعاوز يشوفها. راح لها.

فهد: دخل من الباب اللي كان بيهرب منه وهو صغير. كان عامله. لقاه مفتوح. دخل منه لأن الحراس مش راضيين يدخلوه. مليكة: كانت قاعدة وبتقول: وحشتني أوي يا فهد. آه. لو عرفت إن بابا وداني لـ سلمي وخلاني أبقى شاطرة. وبعدين لقت حد وراها بيقولها: وحشتيني يا ملاكي. مليكة: فهد؟ فهد: نعم. مليكة: أنا زعلانة منك. بقي تسيبني كل ده ومش تيجي تاخدني؟ فهد: معلش. ولله كان غصب عني. ولله أسف. يلا تعالي معايا. مليكة: فين؟ فهد: القصر.

مليكة: طيب. وقالها إنهم هيخرجوا من الباب ده عشان الباب التاني بايظ. راحوا القصر. وهشام طلع عشان يناديها تاكل. ملقهاش. هشام: بقي بتخطفها يا فهد؟ ماشي. هشام كان عارف وهو اللي ساب الباب اللي ورا لـ فهد عشان يدخل. ومرضاش يقفله. هو قال إن كفاية عليهم كدا. في القصر. فهد: ووانتي كمان يا قلبي فهدك. فهد: متجيبش بوسة. مليكة: لا عيب. فهد: استغرب. عيب إيه؟ مليكة: عيب أديك بوسة كدا. عيب. فهد: ولله مين اللي قالك؟ مليكة: سلمي.

فهد: سلمي مين؟ مليكة: اللي بابا هشام وداني ليها عشان تفهمني كل حاجة. هو انت كنت عارف؟ فهد: اتعصب أما قالتله إنها راحت لدكتورة. بس مبينش. آه. آه. عارف يا قلبي. فهد: يعني إنتي فهمتي كل حاجة؟ وقالها: طب تعالي بقي. وخدها وطلع ع فوق. أمنية:

(بنت جميلة وعندها 20 سنة وبتحب شاب بس هو مش بيحبها وبي لعب بيها. هو غرضه حاجة تانية بس هي متعرفش. لون عينيها عسلي فاتح وشعرها بني فاتح وشقراء وشكلها كأنها تحفة جميلة أو عروسة لعبة. بس لسانها طويل ومبتسكتش. وملهاش حد ولا صحاب غير مامتها وهي تعبانة حبة وباباها مات من 3 سنين. وهي بتدور ع شغل عشان صاحب الشقة عاوز يطردهم)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...