محمد بصلهم وعرقه برز. محمد بصوت عالي وغضب عارم: "ماريااا! ماريا اتعدلت وبصت، لاقته واقف وراها عالسلم. ماريا بصتله بخوف شديد ورعب. محمد مشي ناحيتهم ومسك دراع ماريا وقال: "ادخلي أوضتك." ماريا بلعت ريقها بخوف. ماريا بتوتر: "محمد أنا كنت... محمد بصلها وقال بحدة: "قولت ادخلي أوضتك." وساب إيدها. ماريا سابتهم ودخلت أوضتها. حمزه برفع حاجب: "داخل بزعابيبك ليه كده؟ محمد بصوت عالي وعصبية: "إيه موقفك مع مراتي يا حمزه ها؟
إيه موقفك معاها؟ علي سمع صوتهم من تحت جري بسرعة طلعلهم. علي وقف فالنص وقال بقلق: "في إيه يا ولاد؟ بتزعقوا كده ليه؟ محمد بعصبية: "اسأله هو بزعق ليه." حمزه ببرود: "تبقى عبيط لو فكرت فـ اللي فدماغك ده، ماريا بالنسبالي أختي وبس من لما اتجوزتها، وبعدين هي دكتورة فالمستشفى بتاعتي وبنشتغل سوا." علي مسك محمد وقال: "محمد محصلش حاجة، وبعدين أنت إزاي تفكر كده؟ محمد بسخرية: "الوسخ هيفضل طول عمره وسخ." وسابهم ودخل جناحه.
علي بخوف: "حمزه، محمد متعصب، بالله عليك يا أخي متاخدش ع كلامه، أنت أكبر من كده، احنا إخوات يا حمزه وأنت الكبير." حمزه ببرود: "لما يفوق هربيه وأعلمه إزاي يتكلم مع إخواته بأدب." وسابه وراح جناحه. بص لاقى ملك واقفة عالباب ومربعة إيدها ورافعة حاجبها. حمزه بزهق: "ما ناقصك ها؟ وعدّي ليلتك دي." وزاحها ودخل. ملك دخلت وراه وقفلت الباب. ملك بهدوء: "أنا معملتش حاجة على فكرة، أنا واقفة من بدري أصلاً وسمعت كل حاجة."
حمزه وهو بيقلع الكوتشي: "فل أوي، ما عايز بقى أسئلة غبية عالمساء تمام؟ وراح قدام التسريحة وبقى يقلع الساعة بتاعته. ملك قربت منه ووقفت وراه وقالت بحنية: "حبيبي ما تضايقش نفسك، وبعدين أنا ما هسألك ع حاجة، أنا واثقة فيك." وميلت حضنته من ضهره. غمضت عيونها وبقت تستمتع بحضنه وريحته اللي بتعشقها. حمزه حط إيده ع إيدها وباسها. حمزه بتنهيدة: "أكلتي طيب؟ ملك بسرحان: "لأ، أنا استنيتك على تيجي وناكل سوا." حمزه اتعدل عليها ومسك
وشها بإيده وقال بحنية: "بعد كده ما تستنيش، انزلي كلي، وأنا أصلاً منبه عالشغالين يطلعولك أكل، أنتي حامل ومينفعش ما تاكليش ماشي يا حتتي؟ ملك حطت إيدها ع إيده وقالت برقة: "مهو أنا ما بعرفش آكل من غيرك يا حمزتي." ثم أكملت بطفولة: "وقلتلك ما تقوليش يا حتتي ما بحبهاش." حمزه ضحك ع طفولتها. حمزه بعشق: "أنتي حتتي وكل ما لياااا، يا ملكة قلبي." ملك بحب: "لأ، أنا ملكة الحمزه." حمزه ضحك بصوت عالي أوي وقال بمراوغة:
"أنتي تؤمري يا حتتي." ملك دبت بإيدها ع صدره بخفة وغيظ. حمزه حضنها وباس راسها. ******************* محمد دخل جناحه وبقى يدور عليها بعينه. بص فكل ركن ف الأوضة ملقاهاش. بص عالحمام لاقاها خارجة وكانت لابسة بيجامة بكم ستان. محمد مشي ناحيتها. ماريا حطت إيدها ع وشها بخوف ودموع. ماريا بخوف ودموع: "والله العظيم محصل حاجة، وحياة بابا عندي محصل حاجة، أنت فاهم غلط والله." محمد بصلها وبدأ يهدأ لما شاف خوفها الشديد ودموعها.
محمد بنفخ: "أنا ما حذرتك قبل ما أنزل؟ ماريا حاشت إيدها وبصتله وقالت بدموع: "هحاول والله أغيّر لبسي." محمد قرب منها ومسك إيدها الاتنين بإيده. بصلها وتاه فملامحها، قد إيه هي جميلة ورقيقة، شعرها الأورانج وبشرتها البيضة وعيونها العسلي الفاتح ورموشها وحواجبها نفس لون شعرها. محمد بهدوء: "ما تخافيش، أنا ما هعمل حاجة، بس دي أول وآخر مرة ألمحك معاه." ماريا بصتله وبلعت ريقها براحة وقالت: "حاضر والله حاضر."
محمد ساب إيدها براحة وراح قعد عالسرير. ماريا راحت قعدت عالكنبة. محمد ببرود: "حضريلي الحمام وغيار يلا." ماريا هزت راسها وراحت دخلت الحمام. **************** علي دخل أوضته وهو شايل صينية. حطها عالسرير قدام هاجر وراح قفل الباب ورجع تاني. هاجر بصتله ووشها مليان دموع وهالات سودة. علي قعد جنبها وقال بحنية مفرطة: "قومي كلي وتاخدي الدوا." هاجر بصت للفراغ وقالت: "ما عايزة، وما جعانة، وما عايزة آخد زفت، سيبني." علي مسك دقنها
بإيده وقال برجاء وحزن: "ولو قولتلك على خاطري يا جوجو؟ هاجر بصتله وحاولت تتماسك لكن ما قادرة. علي برجاء: "على خاطري." هاجر قامت وقعدت وقالت: "بس أنا ما بحبش شوربة الخضار ولا بطيق ريحتها." علي بفرحة: "يعني هتاكلي؟ هاجر بملل: "آه." علي قرب الصينية منها وغرف فالمعلقة وقال بحنية: "دي شوربة لحمة، خليت جميلة تعملها عشان عارف إنك ما بتحبي شوربة الخضار."
هاجر بصتله وبدأت تاكل من غير كلام. علي بقى يأكلها ويمسحلها بوقها بالمنديل. علي بقى يبصلها بحب وحنية. هاجر كان كل اللي بيدور فدماغها هو ليه كذب عليها. هاجر بتعب: "شبعت." علي بصلها وقال: "شبعتي إيه؟ الطبق مليان، خلصيه يلا على خاطري." هاجر بدموع: "ليه عملت كده؟ علي بصلها وبص لدموعها وكسرتها. كان حاسس بقلبه وهو بيتفتت عشانها. علي بتنهيدة وألم:
"كنت غبي يا جوجو، والله العظيم كنت غبي. بس أقسم لك بالله إني حبيتك وحبيتك من قلبي، اديني فرصة أثبتلك." هاجر برفض وعصبية: "أنت زبالة، كلكوا، وأنا عايزة أطلق، فرصتك خدتها، وأكيد حضرتك شوفتني وأنا طايرة من الفرحة صح؟ شوفتني أنا لـ ليلة الفرح مكنتش مصدقة أصلاً إني اتجوزتك." علي كان هيقرب منها. هاجر بصوت عالي وعصبية شديدة:
"ابعد عني، ابعد، على قد ما حبيتك وعشقتك على قد ما كرهتك، ابعد عني يا علي، وإلا أقسم بالله ألبسك جريمة أخليك تروح فيها ورا الشمس." علي بدموع: "أنا راضي، وكل اللي أنتي عايزاه أنا هعمله، بس أهم حاجة تكوني مرتاحة." هاجر حطت إيدها ع ودانها وقالت بانهيار: "ابعد عني يا علي، ابعد. أنا بتأذى وأنت جنبي، بتأذى منك ومن نفسي، ابعد." علي شدها بالعافية وحضنها. بقت تزيح فيه وتضرب فيه بس مهموش، حضنها وبقى يمشي إيده ع ضهرها.
علي بحنية ووجع: "ما هقدر أبعدك عني يا هاجر، ما هقدر صدقيني. أنا آسف آسف، على خاطري اهدي وهصلح كل حاجة." هاجر من كتر التعب والانهيار نامت. علي بصلها لاقاها نايمة. خرجها من حضنه ونيمها عالمخدة وراح حاش الصينية. وطفا النور وخدها فحضنه. بقى يملس ع وشها بحنية ويبوس فخدها. ********************** فـ صباح يوم جديد، يامن نزل ودخل أوضة السفرة ملقاش حد قاعد. دخل المطبخ لاقى جميلة واقفة وبتصب عصير. يامن باستغراب:
"أمال حمزاوي فين يا جوجو؟ جميلة بحب: "حمزاوي سافر الفجر." يامن بخضة: "سافر فين وإزاي منعرفش ولا حد قالنا؟ جميلة بهدوء: "اهدى يا حبيبي، دي سفرية شغل راح بيروت، السفرية جاتله بسرعة وأنتوا نمتوا وملحقش يسلم عليكوا ولا يعرفكوا." يامن بخنقة: "كان المفروض يقولي، هو ما بيخبي عليا حاجة، وبعدين سفرية إيه دي؟ وإزاي أنا معرفش بيها حتى لو جت فجأة أنا ببقى عارف." جميلة بهدوء: "رن عليه وشوفه طيب."
يامن سابها وطلع الجنينة. فضل يرن عليه كتير ما بيردش. آسر بهدوء: "صباح الخير." يامن بقلق: "صباح إيه دلوقتي؟ أبوك ما بيرد عليا." آسر باستغراب: "هو فين أصلاً؟ يامن وهو حاطط الفون ع ودنه: "جميلة قالتلي جاتله سفرية شغل ع بيروت." آسر باستغراب أكبر: "وإزاي منعرفش بحاجة زي دي؟ يامن بقلق وخوف: "أنا ما مطمن، في حاجة، أنا خايف أوي على بابا." آسر بقلق: "طب رن ع السفارة كده وشفهم." يامن لسه هيرد عليه لاقى حمزاوي رد. يامن بلهفة:
"ألو، أيوه يا حبيبي، أنت فين؟ ........... يامن بصدمة: "إييي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!