حمزة بصدمة شديدة: أنت بتقول إيه؟ يامن بزعل: زي ما بأقولك كده. حمزة حط إيده على وشه بأسف، وبقى يمشي إيده على راسه بتعب شديد. حازم بقلق: حمزة، أنت كويس؟ حمزة وهو لسه مصدوم: له علاج؟ يامن بهدوء: هو له، بس احتمال 50% ينجح، واحتمال الخمسين الثانية تفشل. حمزة قام بالعافية وحازم سنده. حازم بخوف: حمزة مالك؟ أول مرة أشوفك كده، اهدأ عشان خاطري. حمزة بعد حازم وخرج.
وبقى ماشي في طرقة المستشفى تايه، قعد على الكرسي اللي في الطرقة قدام أوضة العناية، وطلع سيجارة، وبقى يدخن بتعب. يامن بخوف: حازم هأقولك على حاجة، بس أرجوك اهدأ. حازم بقلق: في إيه؟ يامن بعد عنه ووقف عند الباب وقال بخوف: ملك ما عندهاش حاجة. حازم بص له وبقى يهز في راسه باستغراب: أنت بتقول إيه يا يامن؟ الحاجات دي ما فيهاش هزار. يامن بتنهيدة: كان لازم أعمل كده، أفهم كان هيومتها في إيده لو رجعت معاه.
حازم بشك: أنت تعرف حاجة يالا؟ يامن بهدوء: كان لازم أعمل كده، وأنت أكتر واحد المفروض تقول لي صح. حازم بزعيق: أنت اتجننت صح؟ أنت ما شايف حالته؟ قول لي عملت كده ليه؟ انطق. يامن بحدة: حازم وطّي صوتك. البت طول عمرها بتعاني مع أخوك صح؟ ما لقيتش غير الحل ده عشان يهدأ شوية ويبطل اللي بيعمله فيها. حازم بأسف: بس أنت غبي يا يامن، أنت كده هتخسر أخوك. ولسه هيمشي يامن مسك إيده وقال بقلق: ما فاهم! أوعى تقول له حاجة أرجوك يا حازم.
حازم ببرود: حمزة لو عرف إنك بتكدب عليه ما هيرحمك، وأنت عارف كده كويس. وأنا ما هأقول حاجة لإنه هو هيعرف بنفسه. ونفض إيده وخرج. يامن حط إيده على رأسه وقال بعصبية: غبي غبي. ملك بتعب شديد ووجع: آه أنا فين؟ حورية بدموع: أنتِ كويسة يا قلبي؟ أنادي الدكتور؟ حاسة بإيه؟ حياة بدموع: ماما اهدأي عليها. ملك بصت حواليها وقالت بتعب: عايزة حمزة. حورية بصت لحياة بعصبية وقالت: ما أعرفش، واعملي حسابك أنتِ ما هترجعي معاه.
ملك بدموع: أنا عايزة حمزة يا ماما، أرجوكم رنّي عليه يا حياة. حياة بحيرة: حاضر هأطلع أشوفه فين. ملك حطت إيدها على بطنها وبصت ناحية الشباك ودموعها بتنزل. حياة خرجت لاقت حمزة قاعد. حياة بهدوء: ملك فاقت وعايزة حضرتك جوه. حمزة رفع راسه وقال: تمام. قام وراح وراها على الأوضة. دخل لاقاها باصة بعيد. حورية راحت عنده وبصت له من فوق لتحت وقالت بقرف: اعمل حسابك إنك هتطلقها، ودي آخر مرة هتشوفها فيها.
وخرجت ورزعت الباب وحياة خرجت وراها. ملك عدلت وشها. حمزة كان واقف عند الباب. ملك بدموع: حمزة أنا ما خونتكش، وحياتك عندي ما خونتك. حمزة راح قعد على الكرسي اللي جنب السرير وقال بتعب: ما عايز أتكلم في حاجة دلوقتي. ملك بصت له لاقت وشه شاحب أوي ومرهق جداً. اتعدلت وقامت قعدت وقالت بخوف: حمزة مالك؟ حمزة حط راسه على رجل ملك وغمض عيونه. ملك خطت إيدها على شعره وبقت تمشي إيدها عليه. ملك بدموع: حمزة مالك؟
حمزة مسك في رجليها أوي وضمها جامد، وقال بهدوء: ما فيش، بس بقى لي يومين ما نمتش. ملك بدموع: لا أنت بتكدب. حمزة رفع وشه وبص لها وقال بابتسامة: تعبان عشان كنتي بعيدة عني. ملك قربت وشها منه وسندت على جبينه وقالت بعتاب وزعل: أنا زعلانة منك أوي، ليه سبتني يا حمزة وأنت عارف إني ما ليش غيرك، ليه؟ حمزة بهدوء: ما عايز أتكلم دلوقتي يا ملك، ممكن؟ ملك بشك: كده في حاجة، مالك؟ حمزة باس خدها وتعمق أوي.
وفضل يبوس في خدها جامد لحد ما خدها احمر. ملك بعدت عنه وقالت بقلق: مالك؟ حمزة غمض عيونه بعصبية وقال: ما فيش يا ملك، قلت وقّفي على السيرة عشان أنتِ عارفة إني ما بأحبش أرغي كتير، وبالذات لو في حوار معين. ملك رجعت راسها لورا وسندت على السرير وقالت: حاضر. حمزة قام وحط إيده على شعرها وقال بحنية: قومي أساعدك تلبسي عشان نمشي. ملك بخوف: حمزة ماما صعبة أوي. حمزة قرب منها
وبص في عيونها وقال ببرود: ما حدش يقدر يبعدك عني، أنتِ فاهمة؟ واللي يفكر يعمل كده أدفنه وقتي. ملك بلعت ريقها وبصت له بخوف وقالت: بس دي ماما. حمزة قام وراح جاب كيس كان على الكنبة وبقى يغير لها هدومها. حمزة ببرود: أعمل إيه يعني؟ ملك بصت له بيأس. وبعد وقت كانت خلصت لبس وقعد على ركبته وكان بيلبسها الكوتشي. حورية دخلت من غير ما تخبط وقالت برفع حاجب: إيه ده؟ إيه اللي بيحصل ده؟ ملك بهدوء: همشي يا ماما.
حورية بسخرية: ده الواضح إنه مؤثر عليكي أوي. حمزة قام ووقف وقال ببرود: دي حاجة حلوة أوي. حورية بعصبية: هو أنت إيه البرود اللي أنت فيه ده؟ بنتي ما هتروح معاك وهتطلقها. ملك بصت لهم بخوف وقالت: ماما اهدأي. حورية راحت عندها وشدت إيدها وقالت بعصبية: ابعد عني بنتي أحسن لك. حمزة ببرود: أنا هستناكي بره، دقيقتين وألاقيكي ورايا. وسابهم وخرج. حورية بجنون: هو مفكر نفسه مين ده ها؟
ملك بدموع: يا ماما عشان خاطري، ما تنسيش إني أنا حامل، أرجوكِ. حورية بدموع وسخرية: ده الواضح إن الأستاذ مسيطر عليكي أوي لدرجة إنه ممكن يخليكي تعصي أمك. ملك قربت منها ومسكت دراعها وقالت بحنية: ماما والله العظيم يا ماما حمزة ده ما وحش، ده بيحبني أوي، أنتِ ما تعرفيش هو استحمل إيه عشاني ولا تعب قد إيه، صدقيني لو عرفتيه هتحبيه وهتغيري وجهة نظرك دي فيه، وأنا باحبه يا ماما، سيبيني يا ماما على راحتي. حورية حطت إيدها على
إيدها وحاشتها وقالت ببرود: لما تولدي هتعرفي أنا بأعمل كده ليه. حضنتها وقالت بهدوء: خلي بالك من نفسك. وسابتها وخرجت. وملك طلعت وراها على طول لاقت حمزة بيتكلم في الفون. حمزة بص لها جري عليها بسرعة وحضنها وقال بهدوء: أنتِ كويسة؟ ملك بحب: آه كويسة طول ما أنت جنبي. حمزة حضنها أوي ومشي بيها ركبها العربية وساق بيها ومشي. مريم بهدوء: مالك يا يامن؟ احكي لي. يامن ببرود: ما فيش، خليكي بس جنبي.
مريم حضنته وقالت بحب: جنبك على طول. يامن بهدوء: مريم احنا هنتجوز ما هنعمل خطوبة. مريم بحب: آه أنا كمان عايزة كده، نفسي أبقى معاك. يامن باس راسها وقال بحنية: ما هاخلي في نفسك حاجة يا روحي، وهاعملك كل حاجة. ولسه هيكمل كلامه فون مريم وصله مسدج وبعديها رن. مريم لسه هتمسك الفون يامن خده قبلها وفتحه وبقى يفتش فيه. مريم بقلق: يامن مالك؟ يامن بعد عن حضنها وقال ببرود: مين ده؟ مريم بصت للمسدج وقالت بخوف: ده ده الأ الأ.
يامن بزعيق: بتهتهي يبقى اللي أنتِ بتعمليه غلط. مريم بخوف: يامن اهدأ. يامن ضغط على شفايفه بعصبية وقال بهدوء: ما قبل العاصفة. مين ده يا مريم عشان ما أطلعش ميتين أهلك على ميتينه هو؟ مريم بلعت ريقها وقالت بخوف: يامن ده الأدمن بتاع الروم بتاع الدفعة و و. يامن بص لها بصة تخوف أوي. مريم لسه هتتكلم يامن شدها من شعرها وقربها منه وقال بغضب: وإيه يا مريم هانم؟ وإيه؟
مريم بوجع وخوف: والله هو بعت لي كذا مرة وأنا كنت بأنفض له وما أعرفش هو عايز إيه، والله يا يامن أنا ما كنتش عايزة أدخل الروم لإنه نص الدفعة شباب. يامن بعصبية: الكلام ده من أمتى؟ مريم بدموع: من حوالي شهر. يامن بسخرية: شهر وجاية تقولي لي الوقت؟ زقها بعيد عنه وساق عربيته وقال ببرود: حاضر يا مريم حاضر، أنا هأعلمك الأدب. مريم بدموع: خلاص يا يامن عشان خاطري ما هتتكرر تاني.
يامن ببرود: لا ما خلاص، افتكري قلت لك إيه مرة اتخنقنا فيها؟ افتكري قلت لك لو غلطتي هأبعد وما هاسأل فيكي صح؟ مريم مسكت دراعه وقالت بخوف: لا أنت ما هتعمل كده ها؟ يامن بص على الطريق وطنشها. مريم بقت تعيط جامد. جميلة كانت قاعدة بتحط ميكب. وفونها رن. فتحت وردت. جميلة بهدوء: ألو مين معايا؟ مرسي بسخرية: ياااه نسيتيني؟ جميلة بصدمة: مرسي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!