الفصل 4 | من 42 فصل

رواية ملكت الحمزة الفصل الرابع 4 - بقلم سندس احمد

المشاهدات
20
كلمة
481
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

ملك برعب ودموع: حمزة، أنت هتعمل إيه؟ حمزة بعصبية كبيرة: ما أنتِ حابة كده! ملك ماسكة إيده عشان ما يضربش. ملك بعياط وشهقة: خلاص ونبي هسكت ومش هعمل حاجة تضايقك، أوعدك خلاص هسمع الكلام والله. حمزة لما شاف حالتها وشاف قد إيه خايفة رمى الحزام على الأرض. وملك قربت وكانت هتحضنه، بس حمزة بعد وبعدها وعطاها ظهره. ملك بدموع وزعل: حمزة، أنتَ ما بتحبني؟ حمزة ببرود: آه ما بحبك. ملك بصدمة: ما... مش بتحبني؟

حمزة اتعدل وبصلها لقا دموعها مغرقة وشها. حمزة بهدوء: عايزة إيه؟ ملك كانت هتقع من صدمتها، بس حمزة مسكها وحاوط وسطها بإيديه الاثنين. حمزة بحنية: آه ما بحبكش، أنا بعشقك، مش بس بحبك، بأدمنك. ملك دخلت في حضنه أكثر وحاوطت رقبته بإيديها ورجليها كانت مرفوعة من على الأرض. ملك بزعل: حمزة، ما تسيبنيش أنا ماليش غيرك يا حمزة. حمزة بحنية: وأنا عمري ما أسيبك، أنتِ كل حياتي وما أقدرش أبعد عنك. ملك برجاء: طب طب خدني معاك عشان خاطري.

حمزة طلعها من حضنه وبصلها في عيونها اللي بيعشقها. وقال بتوهان: حاضر، هاخدك معايا. ملك بفرحة كبيرة: بجد؟ حمزة بحب: آه. ملك باسته في خده بوسة طويلة أوي. وحمزة دفن نفسه في رقبتها وبقى يبوسها ويتعمق. فضل كده ثلاث دقايق وبعد ومسك شعرها وقرب راسها منه وباسها من شفايفها. وما كانش عايز يبعد لحد ما حس بملك اللي بتنهج، بعد عشان تقدر تاخد نفسها. شدها ودخل أوضته وغاصوا في بحور عشقهم. ***

في مكان تاني، كانوا قاعدين على السفرة وبياكلوا. حمزاوي بهدوء: أنا عايز جناح حمزة يتنضف كويس أوي يا جميلة (جميلة مامت حمزة) جميلة باستغراب: ليه؟ مين اللي هيقعد فيه؟ حمزاوي بفرحة: حمزة راجع وهيقعد معانا. جميلة بدموع: بجد يا منعم يا رب. حور بفرحة: بجد ما مصدقة، أخيرًا هييجي. (حور أخت حمزة وهي وحيدة على خمس أولاد) حمزاوي بهدوء: جميلة، عايزك تعملي كل الأكل اللي حمزة بيحبه.

جميلة بفرحة كبيرة: من غير ما تقولي يا أخويا، هعمل. قومي يا بت يا حور إيدك معايا. حور بفرحة: يلا يا ماما. ودخلوا على المطبخ. وحمزاوي كان قاعد بيكمل أكل لحد ما يامن دخل عليه. يامن راح عنده وباس إيده. حمزاوي بهدوء: إيه يا حبيبي عملت إيه؟ طمني. يامن بثقة: عيب عليك يا حج، أنتَ بتكلم يامن حمزاوي. حمزاوي بابتسامة: كنت عارف إنك قدها.

يامن بهدوء: إن شاء الله هنبدأ البنا بكرة في المستشفى الجديدة بما إني بقيت كسبت المناقصة وفوزت بالأرض دي، عايز هديتي بقى يا حج. حمزاوي برفع حاجب: هدية إيه يا واد؟ يامن بتوتر: عايز أتجوز بنت خالتي يا أبا. حمزاوي قام من على الكرسي وقال ببرود: لا يا يامن، ما دي هي ما قدك ولا قد جبروتك، أنتَ فاهم؟ يامن بضيق: ما تخافش يا حج، والله أشيلها في عينيا الاثنين، أنا بحبها وأنتَ عارف كده كويس.

حمزاوي بهدوء: أنتَ عارف هي غالية عندي قد إيه، يعني لو جات اشتكت لي منك هدبحك. يامن بضحك: ماشي يا حج، أهم حاجة بس موافقتك. حمزاوي بابتسامة: هنشوف، ما تخافش هكلم جملات خالتك وأشوفها. ولسه هيتكلم قاطعه دخول محمد. محمد دخل وكان هيطلع على طول لولا صوت حمزاوي وقفه. حمزاوي بعصبية: استنى عندك. محمد بملل: نعم. حمزاوي بعصبية شديدة: إيه ما أهلك احنا ولا ما أهلك؟

داخل ولا كأنك داخل على ناس غربا، ما فيش ولا سلام ولا أي حاجة، فين الاحترام ولا فين الأدب؟ يامن حاول يلطف الدنيا عشان حمزاوي ما يتعبش. يامن بهدوء: بابا اهدأ على صحتك وأنا هتكلم معاه. محمد بزهق: يوووه، أنتم ما بتزهقوا من الأسطوانة الحمضانة دي. حمزاوي كان هيضربه بالقلم بس..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...