الفصل 5 | من 42 فصل

رواية ملكت الحمزة الفصل الخامس 5 - بقلم سندس احمد

المشاهدات
21
كلمة
713
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

يامن وقف بينهم وبصعوبة حاش حمزاوي عن محمد. حمزاوي بزعيق: مش هترتاح غير لما تضيع نفسك، وساعتها هتندم، هتندم ندم عمرك يا محمد. محمد بسخرية: أنا فعلًا ندمان، بس ندمان على حاجة واحدة بس، عارف إيه هي؟ إني لسه قاعد معاكوا، لولا جميلة أنا كنت مشيت من زمان. يامن بهدوء: محمد اطلع أوضتك دلوقتي. محمد طلع على السلم بأقصى سرعة. وحمزاوي قعد على الكرسي بتعب، حط إيده على رأسه بإرهاق.

يامن بهدوء: بابا متشغلش بالك، حمزة جاي وهنصلح كل حاجة أنا وهو، بس بلاش تزعل نفسك على خاطري. حمزاوي بتعب: يا ريت تصلحوا، يا ريت لأني بجد تعبت. وأنهى كلامه وطلع بره ركب عربيته ومشي. ويامن طلع لمحمد فوق. *** حمزة كان قاعد على طرف السرير بيدخّن سجاير. وملك كانت نايمة. حمزة خلص سيجارته وراح ناحيتها وبقى يزيح شعرها ورا ودنها وبقى يشم رقبتها وشعرها. ملك صحت على لمساته. ملك بحب: صحيت إمتى؟ حمزة باصص لها بعشق وقال: من شوية.

ملك شدت الملاية على جسمها وقامت قعدت. حمزة بوقاحة: على فكرة شوفت كل حاجة من زمان، لازمتها إيه بقى؟ ملك بكسوف: حمزة ابعد عشان أدخل الحمام. حمزة بتوهان: لا. ملك لفت إيديها حوالين رقبته وقربت منه. حمزة برفع حاجب: من إمتى الكلام ده؟ ملك بهدوء: من زمان. حمزة نام على ظهره وملك راحت نامت في حضنه. ملك برقة: حمزة حبيبي ممكن طلب؟ حمزة بيلعب في شعرها وملك رفعت رأسها وبصت له. حمزة بحنية: اطلبي يا نور عيني.

ملك بهدوء: هو أنت ليه ما بتخرجنيش بره ومحدش يعرفني ولا حتى أعرف مين أهلي؟ كل ما أسألك بتتهرب، وأهلك أنت كمان ميعرفونيش صح؟ حمزة حضنها بتملك شديد وقال: عشان أنتِ ما تملكيش حد غيري، أنتِ بتاعتي أنا وبس فاهمة؟ يعني مش من حق أي حد يشوفك غيري. ملك سكتت ومردتش. بس قالت: طيب فين أهلي؟ حمزة ببرود: ملك قومي عشان تاخدي دش وتجهزي الشنط عشان ماشيين دلوقتي يلا. وسابها ودخل البلكونة. ملك قامت بتعب شديد ودخلت خدت دش وطلعت لابسة.

بنطلون أسود بيتي وتيشيرت بنص لحد بطنها وكانت بتنشف شعرها. سرحت شعرها وجهزت الشنط وحمزة خرج لقاها خلصت وبتطلع هدوم اللي هتخرج بيها. حمزة بحب: إيه الجمال والجمَدان ده يا بت يا لوكي؟ ملك برقة: طول عمري يا موزتي. حمزة قرب عليها وحضنها من ضهرها ودفن رأسه في رقبتها وعضها جامد. ملك بوجع: حمزة آه وجعتني. حمزة سند رأسه على كتفها وقال ببرود: أنا مش عيل صغير عشان تقولي موزة، تتعدلي معايا بدل ما أطلع ميتين اللي جابوكي.

ملك بعياط ووجع: أنا آسفة. بعد عنها وخد لبس من الدولاب وراح يلبس. ملك راحت عند المرايا وبقت تبص على رقبتها وتعيط. حمزة بص لها وقال: مش محتاجة كل العياط ده، حطي مرهم عندك. ملك سمعت كلامه وراحت حطت مرهم ولبست. دريس لونه بنفسجي بحزام على الوسط وكوتشي أبيض. وخمار كاشمير وربطت حزام الدريس وخلصت. حمزة بص لها من فوق لتحت برفع حاجب. حمزة ببرود: وأنتِ بالصلاة على النبي كده هتمشي معايا بمنظرك ده؟ ملك بتوتر وخوف: ماله؟

ما هو كويس والخمار طويل والدريس واسع. حمزة بعصبية: دريس إيه اللي واسع؟ ووسطك اللي مرسوم ده إيه؟ شدها من وسطها عليه وفكلها الحزام ورماه. حمزة بحدة وقسوة: أنتِ كلك ليا فاهمة؟ يعني جسمك ده ميبانش غير ليا وحلاوتك دي ليا برضه مفهوم؟ ملك بدموع وخوف: فاهمة فاهمة والله. ومسكها من إيدها وخرج. وركبو الأسانسير. ملك بتوتر: حـ حمزة ممكن تديني موبايلك ثواني؟ حمزة ببرود: ليه؟ ملك بهدوء: هنتصور هنا.

حمزة خرج فونه وبقت تتصور قدام المرايا اللي في الأسانسير وبقت تمسك إيده وتحضنه ويتصور. الأسانسير وقف وخرجو وركبو العربية ومشي ناحية الفيلا. *** في مكان مهجور. كانت بتحاول تفك نفسها بأي طريقة ومش عارفة وسكتت لما سمعت صوت الباب. دخل شاب عريض جدًا وبقى يميل وهو داخل من الباب بسبب طوله وضخامته.

حازم ببرود: متحاوليش لأنك مهما حاولتي مش هتعرفي تخرجي من العالم بتاعي، وحتى لو فكيتي نفسك وخرجتي هترجعي برجليكي لأنك في مكان متوحش أوي كله كلاب وديابة. بصت له بخوف. حازم راح قعد جنبها وفتح الأكياس اللي جايبها. وطلع منها أكل وبقى يرصه جنبها وهي بتبعد. حازم بهوس: بصي جبتلك كل الأكل اللي أنتِ بتحبيه، جبتلك الكريب اللي أنتِ بتحبيه والبرجر كمان وجبتلك العصير المانجا اللي بتحبيه.

حياة بدموع وخوف: عشان خاطر ربنا ابعد عني، زمان أهلي قالبين عليا الدنيا، أنا مش عايزة أكل لا مش عايزة حاجة بس سيبني. حازم قرب منها ومسك فكها بإيده. حازم باصص لها وبيدقق في كل تفصيلة في وشها وقال بتملك: ششش، أنتِ ملكي يا حياتي، بعشقك بموت فيكي افهمي. وقرب عليها باسها من شفايفها بكل حب وعشق. بس حياة بقت بتحاول تبعده عنها ومش عارفة. بعد عنها لما حسها قربت تتخنق. بقى ينهج بسرعة وحياة برضه.

حياة بدموع: حرام عليك اللي بتعمله ده، خدنا ذنوب قد كده، أرجوك حل عني. حازم فكلها إيدها وقال بحدة: أنا فكلتك إيه؟ عشان تعرفي تاكلي بس، حسك عينك تعملي حركة كده ولا كده. وسابها وقام كان بيعمل شاي ليه هو وكان مديها ضهره. حياة بصت حواليها ملقتش غير سكينة تحت الخشب اللي جنبها، جابتها وقامت وهي بتتسند وراحت ناحيته. وحازم عدل نفسه وبص لها وهي ضربته بالسكينة ووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...