علي وصل عند السنتر، وحور نزلت من العربية وطلعت السنتر. علي كان مستني هاجر. وشوية ولاقاها جاية من بعيد وحاطة إيدها على وشها. علي نزل من العربية وراح وقف قدامها. هاجر بخضة: خضتني في إيه؟ علي بقلق: مالك؟ هاجر بتحاول ما تبصلوش: أنا تمام، عن إذنك عندي درس. علي وقف قصادها قبل ما تمشي وقال ببرود: أنا بعت لك واتس، ما رديتيش ليه؟ هاجر بهدوء: ما شوفتهاش، وبعدين ما فتحتش واتس. علي ببرود: أومال مين اللي كان أون لاين ده؟ أمي؟
هاجر بتعب: لو سمحت يا علي ابعد عن طريقي. علي بقلق: طيب إنتي كنتي بتعيطي؟ هاجر والدموع اتجمعت في عينها: لا، وحتى لو يهمك في إيه؟ علي بنرفزة: هاجر ما تعصبينيش، وأنا لسه ما خلصتش كلامي. هاجر ببرود: طيب عن إذنك، عندي زفت. وكانت هتمشي، بس علي زقها جوه في المدخل وحاوطها بإيده. هاجر بتوتر وخوف: لـ... لـ... لو سمحت ابعد عني. علي بصلها وشاف عيونها الحمرا ومغطية على جمال عيونها، ومناخيرها حمرا، وشفايفها حمرا من كتر العياط.
علي حط إيده على خدها وقال بحنية: ممكن أعرف كنتي بتعيطي ليه؟ هاجر ببرود: ما يخصكش يا دكتور علي. علي قرّب إيده اللي كان محاوطها بيها على الحيطة، قرّبها ولمس وسطها وحطها على وسطها كله وشدها ليه. علي بحدة: ردي عدل يا هاجر، لصبري حدود. هاجر كانت مخضوضة ومتلخبطة وحاسة بحاجات كتير. هاجر بدموع: ابعد عني يا علي. علي بهدوء: ما هبعد غير لما أعرف كل اللي عايزه. هاجر بصراخ: عايز تعرف إيه ها؟ تعرف إيه؟ وبعد ما تعرف إيه اللي هيحصل؟
قولي إيه؟ ولا حاجة! إنت شفقان عليا يا علي! علي بهدوء: عايز أعرف برضه. هاجر مسحت دموعها وقالت بتعب: عايز تعرف إيه؟ علي ببرود: كل حاجة، السكر جالك إزاي، والأهم القرف اللي في إيدك. هاجر بهدوء: أنا جالي السكر من تلات شهور لورا، وده بسبب الزعل والاكتئاب وموت بابا، هو مات من زمان بس أنا ما كانش ليا غيره، حتى أخويا تعامله زي الزفت بس كده، عايز تعرف حاجة تانية؟ علي بهدوء: وريني إيدك. هاجر بخوف: لا.
علي شاف خوفها ولما مسكت كم البلوزة عشان ما يشوفش اتأكد إنه في حاجة مش تمام. علي ببرود: وريني إيدك قلت. هاجر بعياط: لا ابعد عني، حد يشوفنا دلوقتي، والدرس هيفوتني، ابعد عني. علي شد إيدها وهي كانت بتقاوم بس شدها ورفع كم البلوزة واتصدم من اللي شافه. علي بصدمة: إيه ده؟ هاجر بدموع: لو سمحت ابعد عني بقى، سيبني عايزة أمشي. علي بصراخ: إيه ده؟ هاجر اتنفضت من مكانها وقلبها وقف من الخوف.
علي بعصبية: إيه اللي إنتي عاملاه في إيدك ده؟ إيه ده؟ وبسبب إيه وعشان مين؟ هاجر سحبت إيدها وشدت الكم ونزلته. إيدها كانت حمرا أوي، والجروح كانت أكتر من قبل وواخدة غرزتين عند الوريد، وإيدها كانت متشرحة بطريقة تخوف. هاجر بخوف: أنا... أنا... أنا... علي بعد عنها وأعطاها ضهره وبقى ينفخ بعصبية. هاجر بدموع: كله بسببك، بسببك إنت وبسبب حبي ليك. علي اتعدل وبصلها وقال بضيق: بسببي أنا؟ هاجر
مسحت دموعها وقالت بوجع: آه بسببك، أنا بحبك وبحاول أكرهك ما أنا عارفة، وأنا بحبك من طرف واحد بس إنت ما بتحبنيش، وقلت لي كده وعارف اليوم اللي قلت لي فيه أنا ما بحبكش يا هاجر، عارف قطعت إيدي من عند الشريان وخدت غرزتين فيهم وكنت بموت، ولما قلت لي إنه في واحد من عيلتك بتحبها وفي حياتك كنت بموت، ولما لاقتني في الشارع كنت قاعدة بسبب حيرتي وتعبي منك ومن إيهاب أخويا. علي بهدوء: ده مش أسباب عشان تعملي كده في إيدك يا هاجر.
ما فكرتيش في إخواتك لو شافوا ده أو صحابك؟ هاجر ببرود: مش هاممني حد، إذا كان أنا مش مهمة عند حد، حتى عند اللي بحبه. وسابته ومشيت طلعت الدرس. علي بغموض: اللي جاي كله هيبقَ دمار يا هاجر. وطلع قعد في العربية ومارضيش يمشي. *** حمزة بخوف: ملك ملك، فوقي ملك! ملك كانت مغمى عليها وراسها بتجيب دم من أثر الخبطة. حمزة نزل من العربية وشالها ومشي بيها تحت شجرة وقعد وحطها على رجله وبقى يخبط على وشها.
حمزة بخوف ودموع: ملك ملك، عشان خاطري قومي ملك. حمزة طلع فونه ورن على يامن. حمزة بخوف: يامن يامن، هبعت لك لوكيشن تيجي عليه دلوقتي حالًا، إياك تتأخر، بسرعة. يامن بخوف: حمزة إنت كويس؟ مال صوتك؟ حمزة بصراخ: مش وقته، تعالى بسرعة. وقفل معاه. حمزة بدموع ووجع: ملك عشان خاطري قومي ملك. حضنها جامد وفضل متبت فيها. وبعد حوالي عشر دقايق. يامن جه. حمزة شال ملك وقام من على الأرض وراح حطها في العربية.
يامن بخوف: حمزة إيه اللي وعربيتك مالها ومراتك مالها؟ حمزة بدموع: اطلع على المستشفى بسرعة. يامن ساق بأقصى سرعة. ما كملوش خمس دقايق ووصلوا، حمزة شالها ونزل بيها دخلها في أوضة عادية وكان هو اللي هيكشف عليها. بس يامن قال: حمزة إنت في حالتك دي ما هتعرفش تكشف لها، أنا هنده أي دكتور يجي يشوفها. حمزة بعصبية: عايز دكتورة مش دكتور. يامن سابه وراح جاب دكتورة. الدكتورة كشفت عليها وغيرت على الجرح اللي في راسها.
وبعد وقت كانت خلصت. الدكتورة بهدوء: هي كويسة الحمد لله، ده جرح بسيط ما يستاهلش القلق ده. عن إذنكم. وسابتهم وطلعت. حمزة قعد جنبها وحضن إيدها ونام عليها. يامن بهدوء: حمزة إيه اللي حصل؟ إنت عملت حادثة؟ حمزة بهدوء يخوف: لا مش حادثة ودي مقصودة، وأنا هجيب اللي عمل كده. يامن باستغراب: مقصودة إزاي؟ إنت ليك أعداء يا حمزة؟
حمزة ببرود: بعدين بعدين، المهم تطلع دلوقتي تجيب لي عربية من الجراج وتبعث ناس ياخدوا العربية اللي اتدمرت دي ويصلحوها. يامن بهدوء: حاضر، هتمشي دلوقتي ولا هتعمل إيه؟ حمزة ببرود: امشي إنت دلوقتي وما تجيبش سيرة عن اللي حصل ده لحد. يامن بهدوء: حاضر، عايز حاجة؟ حمزة بهدوء: سلامتك. وسابه ومشي. حمزة حط إيده على وش ملك وقال بعشق: لو كان جرى لك حاجة كنت هموت يا حتتي، كنت هموت ما أقدرش أعيش من غيرك. ***
حازم وصل عند بيت حياة، ركن عربيته ونزل وحياة نزلت معاه. حياة بهدوء: إنت جبتني هنا ليه؟ حازم مسك إيدها وقال بهدوء: تعالي. خدها وراح خبط وثواني والباب اتفتح ونور هي اللي فتحت. نور بصراخ وفرحة: ماما ماما الحقي حياة حياة يا ماما! حياة حضنت نور وبقوا يعيطوا. حورية خرجت وجريت على حياة وحضنتها. حورية بدموع: يا حبيبتي كنتي فين؟ قلبي كان واكلني عليكي أوي يا نور عيني. حياة بدموع: أنتم جيتوا امتى وإزاي؟ حورية
طلعتها من حضنها وقالت: مش وقته، المهم إنك رجعتي. وبصت لحازم وقالت باستغراب: مين ده؟ حياة بصت له وقالت بهدوء: ماما ده حازم اللي قلت لك عليه كان جاي يتقدملي. حورية بهدوء: اتفضل يا حبيبي، معلش ما أخدتش بالي من فرحتي والله. حازم بهدوء: لا عادي ولا يهمك بس أنا عايز حضرتك في كلمتين ممكن؟ حورية باستغراب: أكيد اتفضل. حورية خرجت بره هي وحازم. حازم بهدوء: حضرتك تعرفي مين اللي خطفوكي؟
حورية بتنهيدة: آه أعرفه، ده حسن سلفي خطفني عشان الأوراق. حازم باستغراب: أوراق إيه؟ حورية بتنهيدة كبيرة: دي حكاية طويلة، بس أنا هأقول لك المختصر. أنا هجيت من البلد بتاعت جوزي بعد ما مات وكان معايا أوراق بتاعت أملاك جوزي، وأنا أول ما نزلت هنا كتبت كل حاجة باسم بنتي. حازم بهدوء: حياة؟
حورية بدموع: لا ملك، ملك ضاعت مني من 13 سنة وكان الأوراق في شنطتها وكل حاجة تخصها في شنطتها، بس أنا ما أعرفش فين هي وإذا كانت عايشة ولا لا، فـ حسن لما قلت له ما استفادش مني بحاجة وسابني كان فاكر إنه الأوراق معايا. حازم بقلق: هي بنتك اسمها ملك؟ حورية بهدوء: أيوه.
حازم بهدوء: طيب حياة كانت معايا وأنا خدتها على الفيلا بتاعتي وفيها أهي ما تقلقيش، خوفت أسيبها لاحسن يجي يخطفها فـ خدتها معايا، وبالنسبة لـ حسن والحوار ده فـ ده عندي ما تقلقيش، همشي دلوقتي عشان عندي شغل. حورية بهدوء: طيب يا حبيبي. حازم سابها وراح ركب عربيته ومشي. حورية دخلت وحياة جريت عليها: حازم كان بيقول لك إيه؟
حورية بهدوء: ما فيش، كان بيقول لي إنك رحتي بيتي هناك عنده في الفيلا وكده، وكان بيفهمني إنه مش لوحده في الفيلا وإنه أهله كمان هناك. حياة بهدوء: طيب هدخل أنام لأني تعبانة أوي، صح سليم فين؟ نور بهدوء: في الدرس. خشي نامي، ولما يجي هأصحيه. حياة سابتهم ودخلت. وحورية قامت دخلت المطبخ ونور دخلت أوضتها عشان تذاكر. *** ملك بدأت تفوق وتتحرك. حمزة بلهفة: ملك ملك حبيبتي إنتِ كويسة؟ ملك بتعب ودوخة: راسي راسي وجعاني أوي.
حمزة قومها وهي سندت راسها لورا. حمزة بحب: طيب أنادي الدكتورة طيب؟ ملك بهدوء وتعب شوية: لا لا أنا كويسة. حمزة قرب عليها وحضنها وهي نامت في حضنه. ملك بتعب: حمزة ممكن تروحني؟ حمزة بقى يستنشق ريحتها ويستمتع بحضنها. حمزة بحب: حاضر، هنمشي دلوقتي على الفيلا. ملك بعدت وبصت له وقالت بتعب: مش عايزة أروح الفيلا. حمزة بهدوء: ليه؟ ملك بملل وتعب: مش عايزة، روحني البيت اللي كنا قاعدين فيه.
حمزة بهدوء: حاضر هأعمل لك كل اللي إنتِ عايزاه. حمزة لبسها الكوتشي وهي نايمة وشالها وطلع بيها ركب عربيته وساق ومشي. ملك بهدوء: هو إيه اللي حصل؟ حمزة مسك إيدها وقال بحنية: ما حصلش حاجة، أنا ما عرفتش أتحكم في العربية بس مش أكتر. ملك سندت راسها على الكرسي بتعب وبصت على الطريق. بعد وقت حمزة وصل الفيلا. ملك بصت على الفيلا وبصت له وقالت بصوت عالي نسبي: أنا قلت لك مش عايزة أجي هنا، إنت بتعصبني ليه؟
حمزة ببرود: أنا ملاحظ إنه صوتك علي. ملك اتوترت وخافت وقالت بخوف بسيط: لا ما عليتش، أنا بأقول إنك قلت لي هتعمل لي كل حاجة أنا عايزاها وقلت لك مش عايزة أعيش هنا وإنت جبتني. حمزة فك الحزام وراح نزل وفتح باب العربية بتاعها وقال ببرود: طيب انزلي ونتكلم بعدين. ملك بعند: لا. حمزة شالها وملك فضلت تزق فيه. طلعها على الجناح وحطها على السرير وقال بعصبية خفيفة: ملك إنتِ دلوقتي تعبانة وأنا مش عايز أآذيكي فـ اتقي شري.
ملك ربعت إيديها وبصت قدام. وحمزة راح جاب كوباية مياه وجاب برشام وراح عندها. حمزة ببرود: افتحي بوقك. ملك خدت منه البرشامة وشربت مياه. حمزة راح باسها من خدها وقال بحب: وحشتيني، عارفة كنت هموت عليكي. ملك بصت له وقالت بقمص: لو كلامك صح ما كنتش تزعلني. حمزة قرب عليها وقال بحب: بأقول لك كنت هموت عليكي تقولي لي أسمع كلامك وما أزعلكيش. ملك كشرت وبصت بعيد. حمزة مسك دقنها
وعدل وشها عليه وقال بعشق: حتتي ما أقدر أتخيل حياتي من غيرك عاملة إزاي. ملك فردت وشها وقالت بهدوء: بس الموت علينا حق يا... حمزة حط صابعه على شفايفها وقال بضيق: ما تجيبيش السيرة دي، وبعدين هنموت سوا يا ملك ما هاسيبك. ملك حضنته وبقت تتمسح فيه زي القطط. ملك بزعل: نتا زعلتني الصبح وزعقتلي وكمان لبستني حاجة مبحبها. حمزة ضمها ليه وقال بهمس: دنا هخليكي حورية بس في العالم بتاعي هنقبك. ملك بعدت وبصتله وقالت برفع حاجب: هتنقبني؟
حمزة بعشق: ممم، شوفتي من حبي فيكي مش عايز حد يشوفك غيري. ملك سكتت ومردتش تتكلم. حمزة ببرود: مش عاجبك؟ ملك بعند: اه مش عاجبني، وبعدين نتا كل حاجة بتقول عليها بعملها. حمزة ببرود: عشان انتي مراتي وده واجب عليكي تسمعي كلامي. ملك حطت إيدها في وسطها وقالت بغيظ: نتا مش هتتحكم في كل حاجة يا ض. حمزة ببرود: انتي قولتي إيه؟ ملك عدلت نفسها وقالت بخوف: أنا آسفة مكونتش أقصد والله. حمزة شدها من دراعها وقال بعصبية: سمعتيها من مين؟
ملك بخوف شديد: من، من البنت اللي معايا في المدرسة. حمزة ببرود: الألفاظ دي لو سمعتها على لسانك مش هتساهل معاكي، مفهوم؟ ملك نزلت راسها وقالت بخوف: مفهوم. حمزة بعد عنها وراح عند التسريحة مشط شعره ورش برفان وقال ببرود: أنا خارج، هبعتلك سامية بالأكل. ملك بقمص: خارج فين؟ نتا مقولتش هتقعد ومش رايح شغل. حمزة ببرود وهو بيلبس الساعة: عندي كام حاجة كده هعملهم. ملك بدموع: طيب خليك متتأخرش. حمزة شاف دموعها راح
عندها وحضنها وقال بعشق: متأخرش، دي حاجة ضرورية أوي يا حبيبتي، وبعدين هجيبلك حاجات حلوة كتير. ملك بهدوء: طيب على خاطري متتأخرش. حمزة بحب: حاضر، التاب ابقي افتحيه عشان هكلمك عليه. ملك بهدوء: طيب. حمزة باسها من راسها وسابها ومشي. يامن كان قاعد في أوضته ولقى الباب بيخبط. راح فتح لقاها مريم. يامن برفع حاجب: أفندم، إيه اللي جابك؟ مريم بتوتر: أونكل حمزاوي هنا؟ يامن ببرود: أونكل حمزاوي في المستشفى مش هنا.
مريم بهدوء: طيب لما يجي قوله مريم سألت عليك. يامن ببرود تام: تمام. وكان هيقفل في وشها بس مريم قالت بهدوء: يامن ممكن نتكلم؟ يامن ببرود: مفيش كلام بينّا. مريم برفع حاجب: شكلك لقيت غيري يا سي يامن، وأنا أقول مبيسألش وبعادنا عن بعض عادي بالنسبالك، أتاري في واحدة بقى. يامن باستفزاز: اه في، أصل أنا هخطب ماريا بنت عمي الصراحة تابت جامد موت وموزة فشخ. مريم بدموع: فين كلامك يا يامن؟
أنا عمري مبص لواحدة غيرك يا مريم، عمري محب غيرك، إيه كان كله كلام؟ يامن دخل أوضته ووقف في نصها وولع سيجارة وقال ببرود: زي كلامك. مريم دخلت وراه وقالت بدموع: هتخطب بجد؟ يامن بصلها جامد وقال ببرود: اه. مريم قربت عليه وحطت صُباعها على قلبه وقالت بدموع: ده قدر يحب غيري إزاي؟ يامن جسمه أشعر من لمستها. يامن بيحاول يتحكم في نفسه بس مش قادر. مريم بدموع: انطق.
يامن ببرود: هو مش الهانم اختارت تعليمها وفضلته عليا، عايزة إيه تاني؟ جاية ليه؟ مش انتي اللي اخترتي، إيه اللي جابك يا مريم؟ مريم بقت تمشي براحة عليه لحد ما دخلت جوه حضنه ودفنت راسها في رقبته وقالت بدموع: جيت عشان أصالحك وعشان بحبك. يامن اتصدم من اللي عملته بس قرر يعلمها درس. يامن حضنها جامد ورفعها من على الأرض. مريم بتوهان: أنا بحبك يا يامن، بحبك. يامن بعشق: وأنا بعشقك. يامن بعدها وبصلها وقال ببرود: مش تعليم؟
مريم بزعل: حاضر بس هتعلم هنا. يامن بعد عنها وعطاها ضهره وقال ببرود: لا انتي هتقعدي من التعليم، هتمتحني وخلاص آخر سنة، مفيش تقديم في كلية. مريم بحيرة: مقدرش يا يامن، عندي هدف وعايزة أحققه. يامن اتعدل وبصلها وقال ببرود: غوري من وشي يا مريم، وملمحكيش قصادي، عشان لو لمحتك صدقيني مش هيحصل كويس. مريم بخوف: طيب عايزني أعمل إيه يا يامن؟
يامن ببرود: انتي اخترتي تعليمك، أوكيه، ابعدي بقى عن طريقي وكل واحد من طريق، ومتخافيش هعزمك على خطوبتي. مريم بدموع: يامن أنا بحبك بلاش تجرحني كده، بلاش تأذيني. يامن بسخرية: جربي وحسي شوية بقى بيا. مريم مسحت دموعها وقالت بهدوء: تمام يا يامن، تمام. وسابته وخرجت. يامن قعد على السرير وقال بوجع: قلبي ده لو اختارك أنا هدفنه بإيدي. حور كانت نازلة من السنتر هي وهاجر. علي نزل وراح عندهم وقال ببرود: تعالوا عشان أوصلكوا.
هاجر بهدوء: عن إذنك يا حور همشي. علي مسك إيدها وقال بعصبية: انتي مسمعتيش بقولك هوصلك. هاجر زاحت إيده وقالت بهدوء: شكرًا، هركب تاكسي. حور اتدخلت وقالت بمرح: هاجر تعالي وبالمرة عشان هنزل أقعد معاكي شوية. هاجر بهدوء: تمام. ركبوا هما التلاتة، حور كانت جنب علي وهاجر ورا. علي عدل مراية العربية عشان يشوفها وحور لاحظت كده. حور بقرف: المستر ده ملزق أوي يا بت يا هاجر. هاجر بهدوء: أنا مش هحضر معاه تاني. علي بهدوء: حصل إيه؟
حور بخبث: أبدًا بس مستر مش تمام وبيقعد يبص للبنات وبالأخص هاجر أكمنها يعني موزة و. هاجر بغيظ: حور اللي انتي بتقوليه ده عيب. حور بخبث: يوووه مش بقول الحقيقة، وبعدين ده انهارده وانتي بتديله الكشكول مسك إيدك ابن الجزمه. علي وقف العربية وقال بعصبية: مين اللي مسك إيدك؟ حور وهاجر استغربوا أوي. بس علي زعق وقال: انطقي مين ده اللي مسك إيدك؟ هاجر بخوف: المستر.
حور بخوف شديد: علي اهدى محصلش حاجة بس احنا مش هناخد عنده تاني عشان هو مش محترم وبيقعد يبص لهاجر بصات وسخة أوي وحاول قبل كده يتعرضلنا بس إيهاب أخو هاجر وقفه. علي شغل العربية ورجع الطريق للسنتر. هاجر بخوف: نتا هتعمل إيه ورجعت ليه؟ حور بخوف لاحسن يعمل حاجة وهو مش دريان: علي اهدى محصلش حاجة. علي ساكت ومش بيتكلم. وصل عند السنتر ونزل. وهاجر وحور نزلوا وراه بسرعة كبيرة وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!