حورية بصدمة ودموع: حسن أنت عرفت مكاني إزاي؟ حسن ببرود: مش مهم عرفت مكانه إزاي، المهم دلوقتي إني لقيتك. حورية بدموع: نور وسليم فين يا حسن؟ هتعمل فيهم إيه؟ حسن ببرود: ما تخافيش أوي كده، أنا مهما كان بردك عمهم وهما لحمي. حورية بصراخ: ما كنتش قتلت أخوك بالحيا بسبب أنانيتك يا حسن! حسن ببرود: أنا ما قتلتوش، ده كان قضاء وقدر. جميلة بسخرية: ههههه، قضاء وقدر آه. حسن ببرود تام: أوراق الملكية فين يا جميلة؟
جميلة بضحكة سخرية: قول كده، أنت بتدور عليا بقا على خاطر الأوراق؟ أنا بأبّك على شونة يا حسن، أنا لما نزلت مصر كتبت كل حاجة باسم بنتي. حسن بصدمة: أنت بتقولي إيه؟ جميلة باستفزاز: إيه؟ زعلت؟ ثي ثي ثي، يا خسارة! كنت بتدور علينا عشان تاخد الأوراق وتسجل كل حاجة باسمك اللي أنت مالكش نصيب فيها. وده حقي وحق عيالي وشقا جوزي وحق مرمطة في الغربة. عايز تاخده بأي حق بس أنا طلعت أذكى منك يا حسن. أوعى تكون فاكر إني ما أعرفكش.
حسن راح عندها ومسكها من شعرها وقال بعصبية: كتبتيه لاسم مين فيهم؟ انطقي! جميلة ببرود: ما هو اللي أنت بقا ما تعرفوش إنه بنتي ضاعت مني زمان، والأوراق كانت معاها ساعتها. حسن سابها وزقها بعنف وقال بغضب: بنتك فين يا جميلة؟ جميلة بصراخ: قلتلك ما أعرفش، ما أعرفش! أنت غبي!
أنا لو معايا الأوراق أصلاً كنت لقيتني قاعدة في بيت كبير ومدخلة ولادي مدارس عالية، ولولا معاش جوزي لولا مستورة أنا وعيالي. ابعد عني وسيبني، اللي أنت عايزه مش معايا يا حسن. حسن قعد على الكرسي وحط يده على وشه وقال في نفسه: هي مش هتفيدني بحاجة، وجميلة عنيدة أوي. بس هي معاها حق، مش هستفيد منهم بحاجة، ولو فضلوا أكتر من كده هيعملوا لي مشكلة. جميلة ببرود: فكني وخليني أمشي يا حسن.
حسن ببرود تام: أنا هسيبك تمشي أنت وعيالك. بس هراقبك وعيني هتبقى عليكي أربعة وعشرين ساعة. جميلة ببرود: اعمل اللي تعمله، أصلاً مش هتوصل لحاجة. حسن ما ردش عليها وسابها وخرج نادى على الحارس. الحارس: نعم يا حسن بيه. حسن ببرود: تفك الست اللي جوه هي وعيالها وتروحهم، فاهم؟ الحارس بطاعة: أوامرك يا حسن بيه. حسن سابه ومشي، والحارس دخل فك جميلة ونور وسليم كانوا في أوضة تانية، راح فكهم وجابهم عند جميلة. جميلة
حضنت ولادها وقالت بتعب: أنتم كويسين؟ حد عمل لكم حاجة؟ سليم بهدوء: لا يا ماما، محدش لمسنا. نور بتعب: ما تخافيش يا ماما، إحنا كويسين. لكن مين دول يا ماما وعايزين مننا إيه؟ جميلة بتعب: مش وقته الكلام ده يا نور. قوموا خلينا نمشي، تلاقي حياة هتموت من الخوف علينا. قوموا.
جميلة قامت وخدت ولادها ومشيت وبقت ماشية في الشارع مش لاقية مواصلة لأنه كان الوقت متأخر، كانت الساعة خمسة الصبح وما كانش فيه مواصلة. جميلة مشيت كتير لحد ما لمحت عربية وقفتها وركبت معاها. وبعد وقت، جميلة وصلت البيت ودخلت. جميلة قعدت على الكرسي بتعب: نور هاتي لي كوباية مياه. نور راحت المطبخ وجابت مياه وعطتها لها. سليم ببرود: ماما، أنت تعرفي الناس دي؟ وأنا متأكد كلامهم بيثبت لي كده.
جميلة بتوتر: سليم فكك يا حبيبي. وبعدين ادخلوا ناموا أنتم تعبانين وادخل شوف حياة نايمة جوه ولا لأ. سليم بصوت عالي: لا يا ماما، وما تعمليش نفسك مش فاهمة حاجة. أنت تعرفي الراجل ده منين يا ماما؟ جميلة بعصبية: جرى إيه يا ولا؟ أنت هتحاسبني ولا إيه؟ قلتلك ما أعرفش وأنا مش فايقة لكلامك ده، أنا داخلة أنام. جميلة سابتهم ودخلت. نور بهدوء: سليم مش وقته الأسئلة من فضلك. الجو متوتر وأنت قاعد تسأل. أنا هدخل أشوف حياة.
وسابته ودخلت أوضتها. وبعد دقايق. نور بقت تزعق. سليم بعصبية: في إيه؟ بتزعقي ليه؟ نور بخوف ودموع: حـ.. حـ.. حياة، حياة مش هنا. جميلة جات على صوتها وقالت بصدمة: يعني إيه مش هنا؟ نور بدموع: ما أعرفش، دخلت ما لقيتهاش. جميلة بخوف ودموع: هتكون راحت فين؟ نهار أسود! سليم بخوف وتوتر: اهدوا اهدوا. هي ممكن راحت عند حد من صحابها تبات عنده، وأكيد خافت لاحسن حد يخطفها أو تتأذى. كل الاحتمالات موجودة. اهدوا.
جميلة بدموع: آه، ممكن تكون عند صحبتها آه. *********** في صباح يوم جديد. حمزة كان نايم على بطنه وملك بتنشف شعرها قدام التسريحة، كانت لابسة شورت أسود بيتي ولابسة تيشيرت قصير عليه. ملك رمت الفوطة وراحت عند حمزة وطلعت على السرير وقعدت جنبه. ملك بحب: ميزو قوم بقى، كل ده نوم؟ قوم. ملك ميلت نامت على ضهره وبقت تمشي يدها على ضهره. حمزة بضيق: ملك اطفي الزفت وسيبيني نايم. ملك بعند: ثوثو قوم.
حمزة بهدوء: قلتلك اطفي النور يا ملك وما تعانديش معايا. ملك بقمص: طيب قوم أنا قاعدة لوحدي. حمزة بضيق: ملك مش هكرر كلامي تاني. ملك بعند أكبر: لا قوم، هرخم عليك ومش هخليك تنام أصلاً. حمزة اتعدل وشدها من وسطها وقربها منه أوي. حمزة بصلها وبص للبسها وقال بوقاحة: بقيتي جامدة يا ملك، إيه الحلاوة دي كلها؟ ملك بغرور: طول عمري حلوة ومزة. حمزة ضحك عليها أوي وملك تاهت في جمال ضحكته وبقت تمشي يدها
على دقنه ووشه وتقول بدلال: أنت قمر أوي يا حمزة، بحب ضحكتك أوي. حمزة بخبث: يعني أعجب أوي كده؟ ملك بتوهان: مممم، أوي أوي يا حمزتي. حمزة مسك رقبتها بيده وقربها منه وباسها في شفايفها بعشق كبير وملك بقت تتجاوب معاه بكل حب وعشق. وبعد دقايق، حمزة بعد عنها. حمزة بحب: على فكرة كنت عامل حسابي أتعدل أمد يدي عليكي وأتخانق، بس أنت كل مرة بتبهريني بحلاوتك وجمالك. ملك بدلع: أهون عليك طيب؟ حمزة بصلها جامد وتفاحة آدم
اتحركت عنده وقال بتوهان: عمرك ما هونتي عليا يا حتتي. ملك برقة: بحبك. حمزة دفن رأسه في رقبتها وبقى يشم ريحتها الجميلة أوي وقال بعشق: مش أكتر مني، أنا بدمَنك يا حتتي. ملك حضنته وقالت بحب: طيب إيه؟ هتفضل قاعد مش هتنزل ولا تروح شغل؟ حمزة بعد وبصلها وقال بهدوء: لا هقعد معاكي وهخرجك النهار ده. ملك بحب: هتقعد عشاني؟ حمزة زاح شعرها ورا ودنها وقال بعشق: ممم، لو ما قعدتش عشانك قولي لي بس أنا هقعد لمين؟
ملك بحب: طيب هتخرجني فين؟ حمزة باسها في خدها وقال بحب: هنروح مطعم. ملك بطفولة: لا، عايزة أروح الملاهي. حمزة بابتسامة: حاضر، نروح الملاهي يا حتتي. ملك بفرحة: ممكن نقعد كتير على خاطري؟ حمزة بحب: آه، هقوم دلوقتي أخد دش وأصلي وألبس وأوديكي. ملك بفرحة: ماشي. حمزة قام وولع سيجارة وقال بهدوء: طلعي لي هدوم. ملك بحب: حاضر. ملك راحت عند الدولاب تطلع هدوم. وحمزة كان قاعد بيدخن. ملك بغيظ: هو أنت ما قلتليش هتبطل زفت سجاير؟
حمزة بحب: حتتي، أنا ما بشربش غير واحدة على الريق ولما بكون مخنوق أوي أو متضايق بشربها وبطلتها عشانك. ملك راحت عنده وقال بضيق: بس دي بتدمر يا حمزة وكمان حاجة وحشة. حمزة قام وقف وباسها في خدها وقال بحب: حاضر هبطلها، هدخل أخد دش دلوقتي. وكان هيمشي ملك مسكت يده. ملك ببراءة: حمزة ممكن ألعب على التاب؟ حمزة برفع حاجب: لا. ملك بضيق: حمزة على خاطري. حمزة بهدوء: لا يا ملك. وسابها ودخل الحمام. ملك دبت
على الأرض بعصبية وقالت: طب والله لأقعد عليه. وراحت عشان تجيبه ما لقتهوش، فضلت تدور عليه لحد ما لاقته في درج الكومودينو بس كان جوه خالص. جابته وشغلته وقعدت عليه. وبعد وقت حمزة طلع من الحمام بينشف شعره. حمزة بصلها واتعصب منها أوي. حمزة بزعيق: ملك! ملك اتخضت والتاب وقع منها. ملك بخوف: حمزة أنا! وقامت من على السرير وجريت وسابت التاب على السرير. جريت ووقفت ورا الكنبة اللي جنب الدولاب والبلكونة.
حمزة مشي عليها ومسك يديها وشدها وهي اتخبطت في صدره. ملك بدموع: حمزة حمزة والله والله كنت بسمع شرح للدرس اللي عندي والله. حمزة شاف دموعها هدي وقال بهدوء: طيب ليه بتعندي؟ ليه ما قلتيش إنك هتاخديه عشان تشوفي حاجة تخص المنهج؟ ملك بدموع: ما أنت ما استنتنيش أقولك. حمزة حضنها وقال بحنية: خلاص اهدي اهدي، مش هعملك حاجة. ملك حضنته وحاوطت
رقابته بيديها وقالت براحة: حاضر بس أنا ما ذاكرتش من ساعة ما جيت هنا يا حمزة وخايفة يتراكم عليا. حمزة بعدها وقال بحنية: حاضر، هذاكرلك بالليل لما نيجي وهفهمك اللي واقف معاكي. ملك ببراءة وبقت ترمش بعينها: و.. و ممكن أسمع عليه شوية؟ حمزة بهدوء: هتسمعي إيه؟ كله قرف أغاني وقرف وبنات مقرفة والشباب أوسخ من بعضها، هتسمعي إيه؟ وبعدين ده مضر ليكي وأنت لسه صغيرة على الكلام ده ومش عايز أعودك عليه، وبعدين بقى أنا بغير.
ملك حطت يدها حوالين رقابته وقالت بدلع: بتغير يا حمزتي؟ بتغير من فون يا موزتي؟ حمزة حط يده على وسطها وشدها وقال بتملك: بغير من هدومك اللي أنت لابساها دي ومش عايز حاجة تشغلك عني. ملك برقة: للدرجادي بتحبني؟ حمزة بعشق: لدرجة أنت ما متخيلاها يا حتتي. ملك بحب: ربنا يخليك ليا، وبعدين بطل الاسم ده ما بحبه. حمزة بضحك: ليه ما عاجبك يا حتتي؟ ملك بقمص: يوووه يا حمزة آه ما بحبه، ما تقوليش يا حتتي.
حمزة بخبث: خلاص هقولها لواحدة غيرك. ملك مسكته من دقنه وقالت بعصبية: جرب كده يا حمزة، جرب هموتك هموتك يا حمزة. حمزة بصلها بعشق كبير وملك كانت هتبعد بس حمزة شدها وحضنها أوي. ملك بجوع: طيب إيه؟ إحنا هنقضي يومنا كله في المحن والحب والبوس والأحضان ده كتير، أنا جعانة يا حمزة. حمزة بعدها وبصلها وقال بغيظ وضحك: أنت بتفصلي ليه اللحظات اللي زي كده ها؟ وبعدين إيه اللي أنت بتقوليه ده؟
ملك بتعب: حمزة أنا بجد جعانة أوي ممكن تجيب لي أكل؟ حمزة بقلق: ملك أنت كويسة؟ ملك بهدوء: آه كويسة بس جعانة، أنتم هنا ما بتاكلوش غير كل فين وفين، ناس غريبة وحضرتك ما بترضى تخليني أنزل. حمزة بهدوء: طيب خلاص البسي على بال ما أصلي وتعالي يلا ننزل. ملك أومت برأسها بمعنى آه. حمزة راح صلى وملك لبست جيبة سودة وطرحة سودة وبادي أسود ولبست شيميز منقش قصير ولبست كوتشي أسود وكانت قمة في الجمال. حمزة راح عندها وملك
لفت بفرحة وحب وقالت بحب: إيه رأيك؟ حمزة بصلها وعقد حواجبه وبقى يعدلها ويبص في كل حتة في جسمها. حمزة ببرود: ده إيه ده؟ ملك بهدوء: اللبس مش حلو؟ حمزة ببرود: أنت ده آخرك تستقبلي بيه صحابك في البيت، أما خروج بيه معايا أنت بتحلمي. ملك برفع حاجب: يعني إيه؟ ما أنت اللي جايبه لي و.. و وبعدين يعني هو فيه إيه مش حلو؟ حمزة مسح على وشه وبيحاول ما يتعصبش. حمزة ببرود: ادخلي البسي حاجة واسعة، البسي إدناء والبطانة بتاعته، انجزي يلا.
ملك بعند: لا، أنا مش عايزة ألبس زفت إدناء، شكله وحش وأنا مش حباه، وبيكبرنا وبيخلي شكلي وحش. حمزه بعصبية: ملك، أنا بحاول ما أتعصبش وبحاول أتمالك أعصابي عليكي، لكن أنتِ اللي دايماً مصرة تعصبيني وتطلعي أسوأ ما فيا، وفي الآخر حالتك بتبقى حالة، فبالهداوة كده يا بنت الناس ادخلي البسي اللي قلتلك عليه يلا. ملك بعند وعصبية: وأنا قولت لأ، الطقم عاجبني وحلو وجميل وأنا حباه ومش هقلعه يا حمزه.
حمزه بزعيق: ملك، آخر مرة هتكلم ببوقي يا ملك، ادخلي غيري. ملك بعند وتحدي: طيب إيه رأيك ما خارجة؟ حمزه ببرود: لأ هتخرجي وهتلبسي على كيفي. ملك بعصبية وعناد كبير: لأ، مش كل حاجة بمزاجك أنت وكل حاجة بأمرك أنت، اعملي ده يا ملك حاضر، ما فيش ميكب يتحط يا ملك حاضر، ما فيش برفيوم يتحط حاضر، ما تعمليش ده يا ملك برضه حاضر، ما تكلميش ده يا ملك حاضر، ما هتمسكي فون يا ملك حاضر، كل حاجة كده. حمزه ببرود: خلصتي؟
ادخلي بقى غيري هدومك، في الأول وفي الآخر كلامي هو اللي هيمشي وأنتِ عمرك ما هتمشي كلامك عليا. ملك بعند وعصبية: مش هغير يا حمزه وهنزل معاك كده، وبعدين أنت مامتك لما شوفتها مش بتلبس واسع وكمان بتحط ميكب وتقريباً مش بتبقى لافة طرحة ده إيشارب، وكمان رقبتها كلها باينة وبتلبس بناطيل. حمزه مشي عليها وهي بقت ترجع لورا لحد ما لزقت في الحيطة.
حمزه ببرود تام: مش هحاسبك على كلامك ده دلوقتي، ولآخر مرة هقولك ادخلي غيري، أي كلمة زيادة هتلاقي مني رد فعل هيزعلك أوي مني. ملك بعند وتحدي: لأ مش هغير يا حمزه. حمزه شدها من الطرحة وقال بعصبية شديدة: أنا مش هتساهل معاكي، أنتِ بتحبي التهزيق وأنا ههزقك بطريقتي. حمزه شدها ودخلها الحمام وبقى يقلعها هدومها وهي بتقاوم ومش قادرة. وبعد وقت، حمزه خلص وشدها ووقفها قدام المرايا وبصلها في المرايا وقال ببرود: إيه رأيك؟
ده اللي يرضي من لبس الراقصين اللي كنتِ لابساه. كانت لابسة إدناء طويل لحد رجليها وأكمامه واسعة ولونه بيج وطرحة نبيتي. وحط إيده على وشها ولمس بصوابعه. ملك زقت إيده وقالت بعصبية: أنا بكره تحكماتك دي، بكرهها، ما تخلنيش أكرهك أنت كمان. حمزه شدها ليه وقال بتملك: اكرهي زي ما أنتِ عايزة، مش مهم، المهم إنك لازم تعرفي إنه أنتِ مش من حق حد يشوف حلاوتك ولا جمالك غيري، واحمدي ربنا إنها جات على قد الحجاب الواسع. ويلا ننزل.
ملك ببرود: مش عايزة، نفسي اتسدت. حمزه شدها وقال ببرود: أنا هفتحهالك. وشدها ونزل تحت. نزل لاقى عيلته كلها متجمعة. حمزه شد ملك وراح عندهم. حمزاوي بحب: منورة الفيلا يا مرات الغالي. ملك ابتسمت وقالت: بنورك يا عمو. حمزه قعدها على الكرسي وقعد جنبها. علي بمرح: إيه يا عم مش تعرفنا؟ ملك بصدمة: أنت شبه حمزه أوي! الكل ضحك على منظرها. حور بمرح: علي وحمزه توأم يا غالية. ملك بضحك: بس ما فيش فرق حتى نميزكم بيه.
علي بخبث: عيب عليكي إيه؟ مش هتعرفي جوزك برضه. حمزه ببرود: خليك في طبقك يلا. علي بصفير: أوعى حمزه وقع ولا حد سمى يا جدعان. حور بضحك: ما كانش يومك يا أبيه حمزه. حمزه بعشق: فعلاً ما كانش يومي، أخوكم بيعشق مش بيحب. ملك اتكسفت وبصت على الأرض. يامن بغمزة: يا ولاد! حمزاوي شاف منظرهم كان فرحان وقد إيه ولاده جمعتهم حلوة أوي. حمزاوي بحب: طيب خلي مراتك تتعرف يا ابني علينا. حمزه بهدوء: ده بابا يا ملك، ودي حور آخر العنقود.
وده علي توأمي وده يا... ملك بابتسامة: عارف، اتعرفت عليه لما نزلت وكنت باكل. حمزه بصلها ببرود وقال جنب ودنها: هعلمك الأدب حاضر. يامن لسه هيرد قاطعه دخول حازم ومعاه حياه. حمزه أول ما شافه وشاف حياه قام من مكانه. حازم راح عندهم ووقف، وحياه كانت مكسوفة منهم. حمزاوي بتساؤل: مين دي يا حازم؟ حازم بهدوء: بابا دي خطيبتي إن شاء الله. حمزه ببرود: عايزك.
حازم بهدوء: حمزه، حياه أهلها اتخطفوا وأنا خوفت أسيبها في البيت لاحسن الناس اللي خطفوا أهلها يتعرضوا لها ويخطفوها هي كمان، فجبتها معايا وكانت بايتة في أوضة الضيوف. حمزه باستغراب: اتخطفوا يعني مش فاهم؟ حياه بهدوء: آه أنا ما أعرفش مين دول وعايزين من أهلي إيه، بس أنا شاكة إنه حد من عيلة بابا، ماما كلامها كان بيقول كده لما سحلونا في نص السوق. حمزه الخوف ملك قلبه وقال بهدوء: طيب أنتِ تعرفي حد من عيلة أبوكي؟
حياه بهدوء: للأسف لأ، ماما ما كنتش بتحكيلنا حاجة خالص عنهم. حمزه ببرود: طيب أنتِ هتفضلي معانا هنا، وأنا إن شاء الله هادور عليهم أنا وحازم دلوقتي، اقعدي افطري معانا. ووجه كلامه لحازم وقال: عايزك بره. حازم وحمزه شد ملك وقال في ودنها ببرود: إياكِ تهزري مع حد فيهم مفهوم؟ وكلي وما تتحركيش من مكانك لحد ما أجي. وسابها وطلع بره. حياه قعدت وهي مكسوفة أوي وبتاكل براحة. حمزاوي بهدوء: كلي يا بنتي، اعتبري البيت بيتك.
أنا خارج بره وجاي تاني عن إذنكم. وسابهم وطلع. حور باستغراب: ملك، حاساكي شبه حياه أوي. يامن والأكل في بقه: آه جامد زي علي وحمزه، بس أنتم شبه بعض جامد. ملك بصت لحياه وقالت بابتسامة: يشرفني طبعاً أبقى شبه. حياه بكسوف: وأنا أجي جنب حضرتك إيه بس؟ يامن بتنهيدة: آهه إخواتي منهم اللي بيخطب واللي اتجوز وأنا لسه قاعد مكاني. علي بضحك: طيب ما تشد حيلك يا جدع. يامن بهدوء: بعد إيه بس؟ علي باستغراب: في إيه يلا؟
يامن بهدوء: ما فيش حاجة. حور بحب: نورتينا والله يا ملك. ملك بابتسامة: بنورك يا قلبي. يامن بمشاكسة: قوليلي صح، عرفتِ حمزه إزاي؟ أنا ما لحقتش أتكلم معاكي آخر مرة. ملك بهدوء: خلي حمزه يقولك أحسن. يامن باستغراب: ليه؟ ملك بابتسامة: لأ يعني أصل... ولسه هتكمل كلامها محمد دخل وشد كرسي وقعد من غير ما يتكلم. يامن ببرود: ما تسلم يلا، أنتَ مش شايف إنه في ناس قاعدة، احترم نفسك شوية.
محمد ببرود: بقولك إيه، خليك في حالك وركز في طبقك أنا مش ناقص. علي ميل على يامن وقال بهمس: يامن، مش قدامهم عيب، سيبه دلوقتي وما تتكلمش معاه، حمزه هيتعامل معاه. حمزه ولع سيجارة وقال ببرود: أنتَ خدت إذني في اللي عملته ده؟ حازم بتوتر: حمزه، ما كانش فيه وقت وما قدرتش أسيبها بقولك. حمزه ببرود: تروح أنهارده بيتها تشوفهم جاؤوا ولا لأ. حازم عقد حواجبه وقال: أشوف مين؟ دول اتخطفوا. حمزه بهدوء: روح وأنا متأكد إنك هتلاقيهم.
حازم باستغراب: وأنتَ إيه عرفك؟ حمزه ببرود: هقولك بعدين، ولو لقيتهم ودي حياه لأهلها، وجودها هنا هيهد كل اللي عملته السنين اللي فاتت. حازم بتوتر: طيب مال لما أتجوزها يا حمزه هتعمل إيه؟ حمزه مسكه من ياقة القميص وقال بعصبية: اسمع يلا، أنا سايبك بمزاجي، أنتَ في الأول هتخطبها وتقعدوا فترة، الجواز مش دلوقتي خالص، أنا ما صدقت ملك بقت كويسة وما بقتش تهلوس زي زمان واتعالجت، أنا مش مستعد أخسر كل ده بسبب غبائك يا حازم.
حازم بوجع: تمام يا حمزه، هعمل اللي أنتَ عايزه. حمزه سابه وقال ببرود: ادخل دلوقتي خليها تاكل وخدها وروحوا البيت بتاعها وأبقى بلغني، تعالى يلا ندخل. حازم دخل هو وحمزه وقعد. حمزه ببرود: إيه يا محمد مش تعبرنا؟ محمد وهو بيلعب في فونه: مالك بيا؟ حمزه باستفزاز: فلوسك خلصت ولا لسه يا حمو؟ محمد بعصبية: أنتَ إزاي تسحب فلوسي كلها ها؟ إزاي وبأي حق؟
حمزه ببرود: وطي صوتك يلا أنتَ، وبعدين فلوس إيه يا أبو فلوس، بلاش نفتش في القديم وكل وأنتَ ساكت. ملك وحور وحياه كانوا ساكتين وبيلعبوا في الأطباق وخايفين. علي بهدوء: حمزه اهدأ، وبعدين احترموا إنه في ضيوف هنا. محمد بسخرية: آه اعملوا حساب لمشاعر الضيوف ومشاعري أنا، ههه طظ أصلاً. يامن ببرود: كمل أكلك يا محمد كمل. محمد قام وقال بعصبية: أنا أصلاً ما يشرفنيش أقعد معاكم أصلاً. وسابهم وخرج.
حازم بهدوء: حمزه اهدأ وبلاش تعصب نفسك. حمزه قام وقال ببرود: مين قال إني متعصب؟ محمد هيعصبني أنا؟ ده ولا مية زيه ما يعرفوش يستفزوني أوي يعصبوني، قومي يلا. ملك قامت. علي بهدوء: رايح فين كده؟ حمزه بيحط مفاتيحه في جيبه وقال ببرود: خارج وهاجي آخر الليل، عايزين حاجة؟ وسلم على الكل ومشي. حور قامت وهي بتعمل ساندوتش وقالت بمرح: وأنا كمان همشي عندي دروس كتير. علي بسرعة: حور استني هوصلك. حور طلعت مع علي ومشوا.
علي وهو بيسوق: حور، هي هاجر عندها السكر من امتى؟ حور باستغراب: وأنتَ عرفت منين؟ علي بهدوء: فكك دلوقتي من عرفت منين، المهم دلوقتي هي عندها السكر من امتى؟ حور بهدوء: السكر جالها من تلات شهور لورا. علي بهدوء: طيب ليه أسباب كتير بس أنا ما أعرفش أنهي سبب فيهم هو الصح. حور بزعل عليها: بتزعل كتير وبتشيل جواها، وأخوها تعامله قاسي أوي معاها، وكمان بسببك يا علي. علي وقف العربية وقال: بسببي إزاي؟
حور بتنهيدة: هي بتحبك يا سيدي ومش بس بتحبك، لأ دي بتعشقك، ده صورك كلها مجمعاها، وعارف بتقعد معايا في الدرس مش مركزة وبتفكر فيك، حاطة صورتك بروفايل للفون بتاعها، دي بتدمنك يا ابني وأنتَ مش حاسس بيها، وزعلت أكتر لما أنتَ قولتلها إنه في حد في حياتك وكانت ماسكة قلبها من كتر الوجع. علي قلبه وجعه أوي وقال: طيب السكر جالها من إيه؟ حور بهدوء: بسبب الزعل وبرضه موت باباها وتعامل أخوها. علي
شغل العربية وقال ببرود: هي هتروح أنهارده معاكي في الدرس؟ حور بهدوء: آه جاية. علي بهدوء: تمام. حمزه كان بيسوق وملك كانت باصة للشباك. حمزه شغل قرآن بصوت (عبدالرحمن مسعد) وقال ببرود: فاردة بوز أهلك ده ليه؟ ملك من غير ما تبصله قالت بهدوء: خليك في حالك يا حمزه. حمزه بسخرية: كل الزعل ده ولوية البوز ده عشان اللي كنتِ لابساه قلعتهولك. ولسه ملك هترد حمزه ما عرفش يتحكم في العربية وبقى يحود يمين وشمال.
ملك مسكت فيه وقالت بخوف: حمزه حمزه في إيه؟ حمزه خدها في حضنه وقال: اهدي اهدي. حمزه ما عرفش يتحكم وما كانش فيه فرامل، فضل يحود يمين وشمال لحد ما العربية خبطت في الشجرة وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!