ملك شافت كده، جريت دخلت بسرعة الأوضة. حمزة قام وقف، وزاح ماريا وقال بحدة وتحذير: "آنسة ماريا، احترمي نفسك واحترمي حدودك معايا، أنا راجل متجوز مفهوم؟ والحركات دي ما بتأكلش معايا لأني بحب مراتي، قلت لك! ودلوقتي شغلنا خلص، عايزاني في حاجة كلميني على الفون، قولي لي أنا هاجي المستشفى، ويفضل ما تجيش هنا تاني، ودلوقتي تقدري تمشي." وسابها ودخل الفيلا. ماريا ربعت إيديها وقالت بخبث وهيام:
"شرس قوي حمزة ده، وأنا بعشق الصنف ده، هجيبك وهتشوف." *** حمزة دخل الجناح، لقى ملك فاتحة الدولاب وبتلم هدومها. قفل الباب ورمى المفاتيح على السرير، وراح ناحيتها وقال بهدوء: "في إيه؟ ملك طنشته وكملت. حمزة مسك إيدها وشدها لحضنه وقال بعصبية: "هو أنا ما بكلمك؟ ملك بعصبية: "وأنا ما عايزة أتكلم مع واحد خاين زيك." حمزة غمض عيونه وقال بترفز: "لوكي حبيبتي، أقسم بالله وحياة ابننا، اللي بيني وبينها شغل." ملك بسخرية ورفعت حاجب:
"ما أنا عارفة إنه شغل، والشغل ده بقى وهي مرمية في حضنك، مش كده يا حمزة؟ حمزة مسك وشها وقال بحنية وحب: "طيب أولًا كده أنتِ غلطانة، افتكري مين اللي كانت حاضناني؟ مش هي؟ وعلى فكرة أنا زقيتها وكسفتها." ملك بطفولة وزعل: "بس يا حمزة، البت دي مش كويسة وبتحاول تقرب منك، وأنا شوفتها بعيني." حمزة باس خدها وقال بهدوء: "وأنا بحب مين؟ بحب ملك مراتي وحبيبتي وأم ابني." ملك حاوطت رقبته وقالت بدلال ودلع:
"يعني أنت بتحبني أنا، وما بتحبش حد تاني؟ حمزة بحب: "آه، عندك شك؟ ملك بطفولة: "لا، بس أنا زعلانة منك، صالحني ودلوقتي يلا." حمزة مال وباسها من شفايفها بحب، وهي تجاوبت معاه قوي. دقيقتين وحمزة بعد وقال بسفالة: "تحبي أكمل مصالحة؟ ملك بقمص: "انزل دلوقتي هات لي حاجات حلوة كتير، يلا." حمزة بحب: "حاضر، بس عايز أسألك سؤال." ملك باستغراب: "سؤال إيه؟ حمزة بهدوء: "أنتِ بتثقي فيا يا ملك؟ ملك باستغراب أكبر: "ليه السؤال؟
آه بثق فيك، بس ليه بتسأل؟ حمزة حضنها وقال بحنية: "ما فيش، بس أنتِ لازم تثقي فيا أكتر من كده عشان علاقتنا تستمر يا لوكي." ملك بهدوء: "حاضر يا حمزة، حاضر." ونامت في حضنه وقالت: "يلا انزل هات حاجات حلوة وهات حاجات كتير." حمزة بعشق وحنية: "عيوني يا حتتي." بعد عنها وخد مفاتيحه ولسه هينزل، ملك قربت منه وقالت بدلال: "أنا هنزل تحت أشوف العرسان." حمزة بهدوء: "حاضر تعالي." ملك لبست العباية والطرحة ونزلت معاه. حمزة سابها وخرج.
ملك دخلت المطبخ لقت مريم بتطبخ وريحة الأكل تجنن. ملك بحب: "ما شاء الله نفسك حلو قوي." مريم بصت لها وقالت بابتسامة: "حبيبتي تسلمي." ملك دخلت ووقفت جنبها وقالت بحب: "مبروك يا عروسة." مريم بود: "الله يبارك فيكي." ملك بحب: "بصي بقى اغرفي لي أكل عشان الريحة مجنناني، وأنا حامل واتوصي بقى." مريم بصت لها وقالت بفرحة: "بجد أنتِ حامل؟ ملك بابتسامة: "آه." مريم بحب: "مبروك يا حبيبتي، واقعدي وهحط لك دلوقتي ما تتعبيش نفسك ها."
ملك بحب: "تسلمي، إيه رأيك نبقى صحاب؟ مريم وهي بتغرف: "أكيد لي الشرف." ملك لسه هتتكلم على، دخل. علي بهدوء: "صباح الخير يا جماعة." مريم وملك صبحوا عليه. علي بخجل: "أنا كنت عايز فطار." مريم بهدوء: "حاضر، دقيقة وهحضره لك." ملك باستغراب: "أمال عروستك فين يا علي؟ علي بهدوء: "هي تعبانة شوية ما هتقدر تنزل." مريم بقلق: "مالها؟ هي كويسة طيب؟ فيها حاجة؟
علي لسه هيرد، هاجر دخلت وكانت لابسة عباية استقبال لونها أحمر وطرحة سودا وكانت قمر. هاجر بهدوء: "أنا كويسة الحمد لله، ونزلت على أكل معاكم." علي بصلها ولسه هيتكلم. ملك قاطعته وقالت بحب: "تعالي يا حبيبتي تعالي." هاجر راحت قعدت على الكرسي جنب ملك وقالت بابتسامة باهتة: "شكرًا." علي بهدوء: "طيب كلي كويس وأنا بره، عن إذنكم." وسابهم وخرج. مريم قربت منهم وقالت بتساؤل: "هو في حاجة بينك وبين علي؟ مالكم؟ حاسة إن حالكم مش كويس."
هاجر عيونها دمعت غصب عنها وقالت: "ما فيش، إحنا مبسوطين قوي، ما تقلقوش." ملك بصت لها وقالت بقلق: "كويسين إزاي؟ أنتِ ما شايفة نفسك؟ اهدي واحكي لي، هل زعلك في حاجة؟ هاجر قامت وقالت بهدوء: "أنا هطلع أشم شوية هوا لأني مخنوقة، وأول ما تحطي الأكل نادي عليا، عن إذنكم." وسابتهم وخرجت الجنينة. ملك بشك: "في حاجة حصلت." مريم بقلق: "أنا برضه شاكه، ملامحها باهتة قوي." ملك بهدوء: "طيب بصي هطلع أشوفها وهجيلك تاني."
مريم هزت راسها وملك خرجت. *** هاجر خرجت الجنينة، لقت علي واقف وبيتكلم في الفون. راحت وقفت في ركن بعيد وربعت إيديها وسرحت. علي خلص الفون واتعدل، لقاها واقفة والدموع نازلة على خدها وهي ثابتة. حط الفون في جيبه وراح ناحيتها. وقف قدامها وحط إيده في جيبه وقال بهدوء: "كلتي؟ هاجر من غير ما تبص له: "لا." علي قرب منها وسحبها لحضنه وطبطب على ضهرها بحنية. هاجر نامت على صدره بتعب ووجع شديد.
ما تنكرش إنها حست بأمان وارتاحت لما حضنها. علي بحنية وحب: "نوجتي، طلعي كل اللي في قلبك، ما عايزك تشيلي في قلبك على خاطري." هاجر حوطت ضهره بإيديها ومسكت فيه جامد. علي ضمها أكتر وقال بحنية: "اهدي، أنا جنبك." هاجر بوجع شديد: "عايزة أخرج، مخنوقة، ما قادرة، حاسة إني هموت، ما قادرة." علي قلبه وجعه قوي عليها وحاسس بالذنب قوي. علي بدموع: "حاضر، هخرجك حاضر، ما تعيطيش على خاطري، دموعك غالية عليا أقسم بالله." هاجر بخنقة ووجع:
"عايزة أمشي، ما قادرة." علي خاف قوي، وخرجها من حضنه وقال بخوف وقلق: "حاضر حاضر، بس اهدي، حاسة بإيه طيب؟ هاجر وشها كله بقى أحمر وإيديها بقت تلج وشفايفها بقت تترعش وجسمها برضه. علي خاف قوي عليها، شالها ودخل بيها الفيلا. ملك شافته وجريت عليه وقالت بخوف: "في إيه؟ مالها؟ علي بسرعة وخوف: "ما تقلقيش أنتِ وارتاحي على اللي في بطنك، أنا ههتم بيها، ما تخافيش." وسابها وطلع بيها الجناح بتاعه. ***
علي دخل الأوضة وحطها على السرير وفك لها الطرحة وغطاها. وقعد جنبها، مسك إيدها وفضل يدعكها. هاجر جسمها كله ساب وما قادرة تتحرك. علي قلبه بقى يدق بسرعة قوي وخاف جدًا. مسك دراعها ورفع الكم، لقى إيديها زرقاء والجرح كله لونه أزرق وشكله بشع. قام بسرعة جاب علبة الإسعافات وقعد يعالج إيديها. بعد عشر دقايق هاجر هديت شوية وبقت كويسة نوعًا ما. هاجر بصت لعلي وحطت إيديها على وشه وقالت بدموع ووجع: "ليه عملت كده؟
ليه ما قادرة يا علي، ما قادرة؟ علي باس إيديها وقال بدموع: "حقك على عيني وعلى راسي، شوفي إيه يرضيكي وأنا ما هتأخر عنه." هاجر بدموع: "ما عندي طلبات، للأسف ما عندي." "سيبني لوحدي يا دكتور، سيبني." علي برفض: "لا، أنا جنبك وما هسيبك." هاجر نزلت إيديها وبصت بعيد وبقت تعيط بصمت. علي نام جنبها وخدها في حضنه ووشه بقى في وشها. بقى يمشي بإيده على وشها بحنية وحب. علي بعشق وحنية:
"عارفة، أنا ما عنديش أغلى من أخواتي يا هاجر، بس تعرفي بقيتي أغلى منهم يا نوجتي، صدقيني بقيتي أغلى منهم." هاجر دخلت جوه حضنه ونامت. علي ضمها ليه وبقى يطبطب عليها بعشق وحنية. *** جميلة كانت في المكتب بتدور على الملفات والورق. كركبت الدنيا كلها. وقعدت قدام الخزنة، بقت تدخل في أرقام وما بيفتح. دخلت آخر مرة باسورد الخزنة، عطت إنذار وبقى يضرب بصوت عالي. جميلة بصت للخزنة بخوف شديد، قامت ولسه هتخرج لقت محمد قدامها.
محمد بصدمة: "جميلة، أنتِ أنتِ اللي عايزة تسرقي الورق؟ جميلة بصت له بخوف شديد ورعب ووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!