الفصل 23 | من 42 فصل

رواية ملكت الحمزة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سندس احمد

المشاهدات
18
كلمة
267
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

حازم بعصبية شديدة: تعرفي ملك منين يا حياة؟ انطقي. حياة بخوف: حازم اهدى. حازم بزعيق: اللي جاب ملك هنا. حياة بدموع: حازم بتزعق ليه؟ حازم حاوطها على الباب وقال بحدة: انطقي يا حياة، ملك جات عندك إزاي؟ حياة بدموع: ملك تبقى أختي يا حازم. حازم قلبه دق بسرعة قوي وخاف جدًا، وحاول يتكلم ما قدرش. حياة بقلق: حازم؟ حازم بخوف شديد: عرفتي منين؟

حياة بدموع: هي كانت تايهة من ماما من اثنا عشر سنة، وملك كان معاها شهادة ميلادها وصورتها هي وماما وصورنا وإحنا صغيرين. حازم بلع ريقه ولسه هيرد، لاقى حمزة بيركن عربيته، بعد عن حياة وجري عليه بسرعة. وقال بخوف وقلق شديد: حمزة أرجوك اهدى ممكن؟ حمزة بزعيق: ابعد عني يا حازم بدل ما أهزقك، ابعد.

وفلت منه وراح ناحية الباب وزقه من غير ما يبص لحياة ودخل، بص في الصالون ما لقاش حد، فتح أقرب باب أوضة ليه، لاقى ملك نايمة وحاطة إيدها على بطنها وباصة للسقف، دخل وقفل الباب بالمفتاح. ملك قامت من على السرير بصدمة: حمزة أنت هنا؟ حمزة قرب منها برعب، ملك بصت له بخوف. كانت لسه هتحضنه بس اتفاجأت لما ضربها بالقلم، وطارت بمعنى أصح على السرير. ميل عليها ومسك شعرها. وقال برعب: أنتِ عارفة نفسك عاملة كام غلطة لحد دلوقتي؟

ملك بدموع: حمزة اسمعني على خاطري. حمزة قومها وشدها عليه وبقت في حضنه وقال بشر وتوعد: بتخونيني يا ملك، بتخوني حمزة؟ بس سهل، كله سهل، هعمل فيكِ اللي ما يتعمل. ملك حطت إيدها على إيده اللي ماسكة شعرها وقالت بخوف ودموع: خونتك؟ خونتك إزاي؟ والله العظيم ما خونتك يا حمزة. حمزة شدها وفتح الباب وخرج، لاقى حازم في وشه، زقه ولسه هيخرج صوت منعه. جميلة بعصبية: واخدها فين؟

أوعى تكون فاكر إنك ممكن ترجعلها بعد كل اللي بتعمله فيها، أنت هتطلقها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...