بدأ خمس أيام وباقي يومين على ميعاد الفرح، وكلهم كانوا بيجهزوا في الأوتيل لأنه كان معمول في أكبر فندق في مصر. حور وهاجر كانوا في سويت لوحدهم ومعاهم ميكب أرتيست. ومريم وحياة ونور وحورية في سويت لوحدهم ومعاهم برضو ميكب أرتيست. حور بفرحة شديدة: الفرحة مش سايعاني بجد، هموت من فرحتي أنا وأخواتي في يوم واحد، الواحد مش مصدق نفسه حرفيًا. هاجر والميكب أرتيست بتمكيجها: يعني أنا اللي مصدقة؟
أنا زيك بالظبط، عمري ما كنت أتخيل إن علي يتجوزني بجد، حاسة إني بحلم. حور بسعادة: أنا طول عمري أقولك ثقي في ربنا، ربنا هو الوحيد اللي مش هيخذلك. هاجر بتنهيدة: عارفة، بس أنا مش مرتاحة، حاسة إن في حاجة هتحصل، مش عارفة ليه بس بجد قلبي ناغزني، حاسة إن في حاجة هتخرب فرحتنا. حور بخوف وقلق: بتقلقيني ليه يا هاجر بس؟ حرام عليكي أي الفال الوحش ده؟ إن شاء الله خير. هاجر بشرود: يا رب يكون خير فعلًا.
مريم كانت بتلبس الفستان هي وحياة وكانوا خلاص خلصوا. نور كانت بتساعد حياة وحورية وجورية كانوا بيساعدوا مريم. نور بفرحة: يا لهوي مش مصدقة نفسي، حياة هتتجوز يا خرابي يا جدع! حياة بضحك وفرحة: عقبالك يا طفسة. جورية بفرحة: ألف ألف مبروك يا حبايبي. مريم باست إيدها وقالت بحب: الله يبارك فيكي يا حبيبة قلبي أنتي ويباركلي في عمرك. حورية بحب: مش مصدقة البيت هيفضى عليا أنتي وأختك مرة واحدة.
حياة وهي بتعدل الطرحة: لا متفرحيش أوي كده، أنتي كل يوم هتلاقيني نطالك. نور بغيظ: ده أنتي مستفزة، ريحيني منك شوية يا شيخة. حياة طلعت لسانها وقالت بطفولة: لا وقاعدة على قلبك يا شريرة، أنا عارفة أنتي مش عايزاني أجي ليه، عشان تاخدي تابلت الثانوية والأوضة. نور بغيظ: على أساس هتسيبيهم لي يا بت! مريم بضحك عليهم: أنتم كده على طول ولا أول مرة؟ حورية بضحك: لا لا ده أكتر من كده، ده ده ولا حاجة قصاد اللي بيعملوه في البيت.
جورية بحب: ربنا يخليهم لك يا رب وتفرحي بيها هي وأخوها. حورية بحب: يا رب يا حبيبتي. حازم كان بيلبس البدلة هو وعلي ويامن في سويت مع بعض. حازم بغرور: يا أخي أي الجمدان اللي أنا فيه ده؟ بقى في عريس بحلاوتي ديي؟ يا خرابيت حلاوتي يا جدع. محمد بص له بقرف وقال: حلاوة أي يا أبو حلاوة؟ أنتا لولا البدلة بس هي اللي محلاك، إنما أنتا ولا حلو ولا نيلة، متخدش في نفسك مقلب بس. حازم
رمى عليه المخدة وقال بغيظ: اتلم يا واد، النهاردة فرحي مش عايز عك ها؟ بدل ما أخلي وشك خريطة. علي بص لهم وقال بحب: عندك حق يا واد يا حازم، مز أوي أنتا. حازم عدل البدلة بتاعته وقال بغرور واستفزاز: طول عمري يا حبيب أخوك. محمد بغيظ: يا واد بطل غرور يا واد. يامن بضحك: أي زعلان عشان هتبقى أنتا الوحيد اللي سنجل يلا ولا أي؟ محمد باستفزاز: وأزعل ليه يا حبيبي؟ أنا لسه صغير أعيش سني وأتمتع. علي بحب: ألف مبروك يا أخواتي.
حازم بحب: الله يبارك فيك يا حبيبي. يامن بتذكير: هو حمزة فين؟ مش المفروض يكون معانا؟ علي بهدوء: حمزة في الفيلا لسه، كان عنده عمليات كتير أوي إمبارح، رجع هلكان. حازم بهدوء: آه احتمال يتأخر شوية. محمد بهدوء: طيب أنا هطلع أشوف بابا وأشوف التجهيزات عاملة إزاي، أشطا. وسابهم وخرج. جميلة بخوف شديد: أنا بقى لي أسبوع بدور على الورق ومش لاقية له أثر، أنا هتجن، أنا شوفت حمزاوي وهو بيحطه في الخزنة بعيني.
وقامت وقفت بره في القاعة وسرحت. ملك بزهق وزعل: يا حمزة قوم بقى حرام عليك. مردش. ملك فضلت تهز فيه. حمزة بعصبية: في أي؟ ملك بقمص: حمزة، الفرح تلاقيه شغال، قالوا هيبدأ ستة ودلوقتي ستة ونص، قوم بقى. حمزة بنعس ونوم: شوية طيب يا وكلي شوية، تعبان ومش قادر. ملك بزعل شديد ودموع: لا يا حمزة يلا ده فرح أخواتك حتة، قوم عشان خاطري. حمزة قام واتعدل وحضنها وقال بحنية: حاضر بس متعيطيش، هقوم ألبس.
ومسح دموعها وباس رأسها وقام دخل الحمام أخد دش. ملك كانت بتطلع له قميص وبنطلون. طلعت له قميص أبيض وبنطلون أسود وكوتشي أسود. حمزة طلع وهو بينشف شعره وقال بحدة: ملك، لو لمحتك بتتمايلي ولا بتتعوجي هعدلك وهعدلك قدام الناس كلها، أنا مجنون وأعملها فاهمة؟ ملك بضيق: يعني أي يا حمزة؟ ده فرح أختي. حمزة بتحذير: سمعتي قولت أي؟ ملك بزعل: حاضر. وراحت قعدت على السرير وقالت: طلعت لك اللبس أهو البس. حمزة بص لها من فوق
لتحت وقال بانفعال وعصبية: هو أنتي كده لابسة؟ وأي القرف اللي أنتي حاطاه في وشك ده؟ غوري امسحي القرف ده وغيري يلا. ملك قامت من على السرير وقالت بعصبية وعند: لا بقى أنا زهقت، ده فرح أختي يعني مفيهاش حاجة لو حطيت حاجة في وشي. حمزة قعد على السرير وفتح فونه وقال ببرود: أفضلي اهري اهري كده وأنتي عارفة إن في الأول وفي الآخر هتتزفتي وتلبسي اللي على مزاجي. ملك بعند شديد: مش هغير يا حمزة، مش هغير ولا همسح حاجة واللي عندك أعمله.
حمزة رفع راسه وبص لها ورمى الفون وقام وقف ومشي عليها لحد ما زنقها في الحيطة، حط إيده على الحيطة وقال بتحذير وبرود: طب يلا يا ملك ادخلي غيري عشان متزعليش من رد فعلي ها. وضرب بخفة على وشها. ملك بدموع: حمزة، كلهم أكيد عاملين أكتر من كده مجتش عليا. حمزة بزعيق وعصبية: أنا مليش دعوة بحد أنتي فاهمة؟ ليا دعوة باللي جايبينك، أنتي لآخر مرة هقولك ادخلي غيري، أنا مش مسؤول عن اللي هيحصل بعدين. ملك بزعل: حاضر.
حمزة بعد وهي راحت مسحت الميكب وغيرت لبسها. خلصت وحمزة مسك إيدها ونزلوا ركبوا العربية ومشي. حمزة وصل وركن عربيته ودخلوا. جاءت واحدة لابسة فستان سواريه وقصير من عند رجليها. مدت إيدها وسلمت على حمزة وقالت: إزيك يا حمزة؟ ملك بصت لها وبصت لإيدها ولسه هتتكلم، حمزة ضغط على إيدها وقال بهدوء: أهلًا يا ماريا، أعرفك ملك مراتي. ملك دي ماريا معايا في المستشفى، دكتورة كبيرة أوي زيي.
ماريا بصت له وقالت بهيام: ومتعاونين إن شاء الله في خير كبير أوي الأيام اللي جاية. حمزة بابتسامة: إن شاء الله. وسابها ومشي. ملك بعصبية: مين دي وإزاي تمسك إيدها ها؟ حمزة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!