الفصل 34 | من 42 فصل

رواية ملكت الحمزة الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم سندس احمد

المشاهدات
16
كلمة
1,256
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

ملك بعصبية: حمزة رد عليااا. حمزة ضغط على إيدها وقال ببرود: ما قلتلك معايا في المستشفى، إيه هي شغلانة، وبعدين مش عايز عكننة والنبي، أنا مستحمل نفسي بالعافية. ملك بصت له والدموع اتحجرت في عينيها وسكتت. أخذها ودخلا القاعة، وكان العرسان كلهم واقفين. جوريه ماسكة مريم. حورية ونور معهما حياة. يونس وإيهاب مع هاجر. وحمزاوي مع حور. سلموا العرايس للعرسان وسابوهم ونزلوا. إيهاب بإعجاب شديد: أنا ما أعرفش إنك قمر كده يا حور.

حور بخجل: شكرًا، وأنت كمان قمر أوي يا هوبا. إيهاب بتصفير وصوت عالي: الله! حور بكسوف: إيهاب اسكت. إيهاب مسك إيدها وباسها وقال بحب: عيون إيهاب. حور بصت له بكسوف وسكتت. أخذها وراحا قعدا على الكوشة. يامن حضن مريم وقال بعشق: مبروك يا روحي. مريم بفرحة شديدة: مبروك ليناا. يامن بص لها وقال بغمزة: إيه القمر ده يا مريم؟ مريم بحب: بجد يا يامن قمر؟ يامن مسك وسطها وقال بعشق: ده أنتِ أحلى من القمر نفسه. وأخذها في حضنه.

حازم حضن حياة وباسها في خدها وقال بعشق: أخيرًا يا حياتي أخيرًا. حياة بفرحة: أنا مش مصدقة يا حازم. حازم بص في عيونها وقال بحب: صدقي يا قلب حازم صدقي وعيشي معاياا. وأخذها في حضنه. علي مسك إيد هاجر وباس على رأسها وقال بحب: زي القمر يا نوجتي. هاجر بابتسامة: وأنت كمان. علي بضحك: قمر بس إخواتي أحلى مني. هاجر بعشق: فشر، ما فيش غيرك أنت اللي قمر أصلًا، ده أنت اللي مغطي على الكل يا دوك.

علي حضنها وقال بحنية: بحبك أوي يا نوجتي. كلهم قعدوا والأغاني اشتغلت، وبقوا يرقصوا. حمزة طلع هو وملك عشان يبارك للكل. سلم على إخواته كلهم وسابهم ونزل. كملوا رقص ويامن اللي كان واخد حور في حضنه. وكل ما إيهاب يمسك إيدها يبعدها عنه ويرقص معاها. وعلي كان بيرقصها ويطوّح بيها. وحازم اللي كان بيغني بعشق ظاهر أوي مع حياة. ملك كانت قاعدة على الكرسي وساكتة. حمزة بهدوء: مالك؟ ملك ودت وشها الناحية التانية وما ردتش.

ماريا بابتسامة: حمزة ممكن أتكلم معاك شوية؟ ملك بصت لها برفع حاجب ولسه هتتكلم حمزة منعها. حمزة بهدوء: طيب اسبقيني أنتِ وأنا جاي وراكي. ماريا هزت رأسها وسابته ومشيت. ملك بانفعال وصوت عالي: والله العظيم يا حمزة لو سبتني ورحت لها لأكون مروّحة دلوقتي حالًا. حمزة بعصبية وحدة: ملك اتعدلي ووطي صوتك وأنتِ بتتكلمي معايا، فاهمة؟ ملك زقته

بإيدها وقالت بعصبية وزعيق: كل اللي هامك إنه صوتي عالي ومش واخد بالك من اللي حضرتك بتعمله صح، وأنا لو حد بص لي بس بيبقى يومي أسود هو وأنا، وأنت بقى جات وسلمت عليك ومسكت إيدك وبتبص لها في عيونها وعادي ومش عايزني أتفعل ولا أتعصب صح؟ حمزة ما حسش بنفسه غير وهو بيضربها بالقلم. حمزاوي شافه من بعيد جرى عليه. حمزاوي مسك حمزة وقال بحدة: في إيه؟ أنت إيه اللي هببته ده؟ ملك بصت له بدموع وجريت طلعت لبره.

حمزة بعصبية: حمزاوي ابعد عني، دي بتعلي صوتها عليا، هي مفكرة نفسها مين هاا؟ ده أنا أدفنك. حمزاوي بعصبية: ما تهدى يا واد، أنت مش شايف المعازيم وإنه فرح إخواتك؟ إيه؟ عايز تخرب الدنيا وأنا اللي باقول عليك العاقل. حمزة بعد عنه وقال ببرود: خليك في حالك يا حمزاوي وملكش دعوة بيا وبمراتي. وسابه وخرج. خرج لقاها واقفة جنب العربية وبتعيط. لسه هيروح لها لقى ماريا في وشه. ماريا بحب: يعني اتأخرت يا حمزة.

حمزة ببرود: ممكن نتكلم بعدين يا ماريا؟ أنا مشغول أوي دلوقتي. ملك بصت لقتّه واقف معاها، بصت له ومشيت. جريت لحد ما طلعت على الطريق العام. وقفت تاكسي ومشيت. حمزة جرى وراها بس ما لحقهاش. ركب عربيته ومشي بسرعة. الفرح خلص وكل واحد أخذ عروسته ومشي. إيهاب أخذ حور العمارة بتاعته. وعلي ويامن وحازم رجعوا الفيلا. وجميلة ما كانتش ظاهرة خالص. ملك نزلت من التاكسي ودخلت الفيلا. طلعت بسرعة على الجناح بتاعها. قفلت بالمفتاح من جوه.

حمزة نزل من عربيته وركنها وطلع بسرعة وراها. خبط على الباب بس ما ردتش ترد. حمزة بعصبية وصريخ: ملك افتحي بدل ما أكسره عليكي. ملك ببرود: غور من هنا، مش عايزة أشوفك، غور. حمزة بانفعال وعصبية: ملك افتحي. وخبط الباب جامد. ملك بزعيق: مش فاتحة، غور من هنا، روح لها يلا، اقف معاها وامسك إيدها زي ما حضرتك عايز، يلا غور. حمزة ضغط على شفايفه بعصبية شديدة. نزل الجنينة وطلع من على السور ونط من البلكونة.

دخل الأوضة لقاها بتقطع في القمصان بتاعته اللي بيخرج بيها. بص للأرض وبص لها بصدمة. ملك اتفزعت لما لقتّه قدامها وقالت: أنت إيه اللي جابك؟ قلت لك غور. حمزة قرب منها وبيحاول يتحكم في نفسه: أنتِ إيه اللي أنتِ بتعمليه ده؟ ملك ببرود: ما بأعملش حاجة، بأقطع لك قمصانك الحلوة اللي بتشد وبتجذب كل البنات عليك. حمزة قرب منها ومسك إيدها وقال: أنتِ اتجرأتي وعليتي صوتك عليا مرتين يا ملك، مرتين وما خفتيش.

ملك زاحت إيده وقالت ببرود: طلقني مدام أنا ست مش كويسة. حمزة ضربها بالقلم طيرها على السرير. ملك حطت إيدها على خدها وقالت بدموع: با كرهك يا حمزة، با كرهك، بتحلل كل حاجة ليك وبتحرمها ليا. حمزة اتصدم من ردها أوي. ما كانش متوقع كده منها، هي بتحبه أوي وما تقدرش تبعد عنه. إزاي تقول با كرهك وطلقني؟ فاق من تفكيره على صوت عياطها. ملك بدموع ووجع: أنا بجد با كرهك، با كرهك أوي وبقيت با قرف منك، غور من قدامي يا حمزة.

حمزة لسانه اتشل وما بقاش قادر يتكلم. راح فتح الباب وخرج قفل عليها من بره ومشي. ملك حطت إيدها على بطنها وقالت بدموع: أبوك أناني أوي، أناني، ما بيفكر فيك وإنه الضرب اللي بيضربهولي ده ممكن يأثر عليك ونخسرك. لا وفوق كل ده رايح يقف مع زفتة دي اللي شبه عصاية القصب. نامت وحطت إيدها على بطنها وشردت. حمزة حط إيده على وشه بتعب شديد. كان قاعد في الريسبشن تحت في الفيلا. دخل محمد لقاها قاعد. محمد

قعد جنبه وقال باستغراب: يعني قاعد هنا. حمزة بهدوء: ما فيش، مخنوق شوية. محمد بص له وقال بشك: في إيه؟ حصل حاجة بينك وبين مراتك ولا إيه؟ حمزة ولع سيجارة وقال: لا ما فيش، ما تقلقش، أنت روح نام الوقت اتأخر. محمد بص له بشك وقلق وقال: حاضر بس خلي بالك من نفسك. وسابه وطلع جناحه. حمزة قعد ينفخ في السيجارة بتعب. قام وراح أوضة الضيوف وفرد جسمه ونام. حازم كان بيقلع هدومه وكان مستني حياة تطلع من الحمام.

خلص ولبس بنطلون أسود بس وقعد على الكنبة. بعد خمس دقايق حياة طلعت. كانت لابسة روب لحد ركبتها لونه بينك. بصت له وبقت تفرك في إيدها بتوتر ووشها كله بقى أحمر. حازم قام ووقف جنبها وقال بعشق: أول مرة أشوف شعرك حلو أوي يا حياتي. وقرب باسها من خدها. حياة كانت هتقع بس حازم مسكها وحضنها وقال بغمزة: إيه؟ إحنا هنخيب من أولها ولا إيه؟ حياة دفنت رأسها في حضنه وما ردتش. حازم حس بسخونة وشها على صدره. حازم مشى

إيده على شعرها وقال بحنية: حبيبتي لو خايفة خلاص بلاش النهاردة. حياة بخجل: بس ده حقك يا حازم، وأنا لو حرمتك من حقك يبقى حرام. حازم حضنها وشالها وقعد على السرير وبقى يطبطب على ضهرها بحنية وقال: راحتك أنتِ أهم حاجة عندي، لو مش حابة خلاص. حياة حضنته وسكتت. حازم باس رقبتها بعمق. فضل يبوس فر قبتها لحد ما وصل لوشها. ميل على شفايفها وباسها بحب وشغف.

قلعها الروب وكانت لابسه قميص قصير مفتوح من عند الضهر والصدر، ولونه بينك بردو. باس خدها ونزل دفن راسه فر قبتها. وهي بقت تتجاوب معاه. يامن بزهق: مريم اخلصي أنا زهقت. مريم بغيظ: ما تهدى الله الدنيا ما طارتش لسه. يامن قام وراح وقف جنب باب الحمام وقال بملل وزهق: هفتح الباب لو ما خلصتيش أنا بجد زهقت يا مريم. مريم خرجت لقيته في وشها لسه هتدخل شدها من إيدها وحضنها وقال بوقاحة: في إيه؟

ما عايزاني أشوفه. خدي بالك أنا هشوف كل حاجة، أنتِ دلوقتي مراتي ومن حقي وبتاعتي وأعمل اللي أنا عايزه. مريم بصت له بكسوف وقالت: أنت قليل الأدب، ابعد عشان أدخل ألبس حاجة. يامن بص لجسمها اللي كله عريان. لأنها كانت لابسة قميص قصير خالص ومفتوح قوي من عند الصدر وبحملات. لونه أسود وهي بشرتها بيضا. يامن بوقاحة وسفالة: تلبسي إيه؟ أنتِ كده كده هتقلعي، عايزة إيه من اللبس؟ وبعدين آه أنا قليل الأدب، هو في أحلى من كده؟

مريم بغيظ وكسوف: أنت سافل قوي يا يامن، ابعد. يامن ميل على شفايفها وباسها وثبت راسها بإيد والإيد التانية على وسطها. مريم اتجاوبت معاه ولفت إيدها حوالين رقبته. يامن بعد وقال وهو باصص في عيونها: بعشقك. وميل باسها فر قبتها. إيهاب كان بره وحور كانت بتغير الفستان. خلصت ولبست بيجامة بنص كم وسابت شعرها. إيهاب دخل وقفل الباب وبص لها وقال بحب: إيه القمر ده يا حوري؟ حور بصت في الأرض بخجل. إيهاب راح ناحيتها.

وحضنها وقال بحب: مكسوفة من إيه؟ أنتِ بقيتي مراتي يا حوري. حور وشها بقى أحمر قوي. حور بكسوف: إيهاب ممكن نأجل الحاجة بعدين؟ أنا ما مستعدة، ممكن؟ إيهاب رفع وشها وقال بحنية: ممكن يا قلب وروح وعقل إيهاب، وممكن قوي كمان. حور بصت له بابتسامة وقالت بحب: بحبك قوي بجد. إيهاب بعشق: أنا أكتر يا حبيبتي. شالها وراح بيها على السرير وخدها في حضنه وناموا. علي كان واقف في البلكونة بيتكلم في الفون. وهاجر جوه في الحمام.

هاجر خرجت وكانت كتلة جمال. شعرها الناري مع عيونها العسلي وحواجبها الحمرا وبشرتها الدهبية، كانت جميلة حد الفتنة قوي. كانت لابسة شورت قصير خالص وتوب بحملات قصير لحد بطنها. راحت عند التسريحة تسرح شعرها وبقت تلعب فيه بفرحة. راحت تشوف علي لقيته في البلكونة. وقفت على الباب ولسه هتدخل سمعته بيقول. علي بهدوء: أنا هتطلقها بس مش دلوقتي، أنا بس اتجوزتها عشان أعالجها مش أكتر، وأخليها تبطل اللي بتعمله في إيدها ده.

هاجر حطت إيدها على بوقها بصدمة وبرقّت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...