الفصل 12 | من 42 فصل

رواية ملكت الحمزة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سندس احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,731
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

علي بصدمة: هاجر، هاجر، بت فوقي. هاجر بتعب: علي، أنت بتعمل إيه هنا؟ علي بقلق: أنتِ اللي بتعملي إيه؟ أنتِ عارفة الساعة كام؟ هاجر بتعب شديد: الساعة كام؟ علي بهدوء: الساعة سبعة ونص، العشا قربت تأذن. هاجر بصدمة ودموع: إيه يا لهوي، يا لهوي، أخويا هيطين عيشتي، لازم دلوقتي. وجاءت لتقوم فوقعت، لكن علي أمسكها. علي بقلق: شكلك تعبانة أوي، تعالي هوصلك. وسندها حتى دخلت السيارة،

وجلس على ركبته وقال بهدوء: إيه اللي مقعدك في الشارع يا هاجر؟ هاجر بدموع: ما كنتش قادرة أمشي، فقلت أرتاح حبة وغصب عني نمت. علي رأى دموعها، أحس بشيء غريب أوي، بس طنشها وقال بهدوء: طيب اهدي وأنا هوصلك دلوقتي. هاجر بتعب: بتعرف تدي أنسولين؟ علي باستغراب: ليه؟ هاجر بتعب شديد: بتعرف ولا لأ؟ علي باستغراب أكبر: آه بعرف، في إيه؟ هاجر أخرجت الأنسولين من شنطتها وقالت بتعب: طيب اديهولي.

علي أخذه منها بصدمة، وهي شمّرت ذراعها وهي باصة لسقف العربية. علي بصدمة أكبر: إيه ده! هاجر بصت عليه، لقيته باصص على إيدها اللي متشرحة. هاجر نزلت كم البلوزة بسرعة وقالت بتوتر وخوف: مـ مـ مفيش حاجة، اديهولي في دراعي الثاني. علي بعصبية: هاجر، إيه اللي في إيدك ده؟ هاجر بدموع: هتدهولي ولا أنزل أخده في صيدلية؟ علي شد ذراعها وشمّره لحد الكوع، لقاه متشرح بطريقة بشعة أوي. علي بصّلها بعصبية وأخذ منها الأنسولين وأعطاهولها.

وهاجر نزلت كم البلوزة ورجعت بضهرها لورا. علي بعصبية وخنقة: إيه القرف اللي في إيدك ده؟ هاجر ببرود: قلتلك مفيش. علي بزعيق: يعني إيه مفيش؟ إيدك متشرحة وبتقوليلي مفيش! مش هقولك تاني، إيه ده يا هاجر؟ هاجر اتخضّت من صوته وخافت وقالت: إيه إيه أيوا، مفيش، وده يخصك في إيه؟ علي ضغط على شفايفه بعصبية وتنفس بغضب كبير. هاجر بسخرية: لتكون خايف عليا يا دكتور علي. علي بعصبية: بتقطعي في إيدك ليه، والسكر ده من إمتى وجالك إزاي؟

عايز أفهم. هاجر ببرود تام: أظن إنه ده مش من حقك، وبرضو مش من حقك تسألني إيه ده. علي بصّلها بغضب مكتوم وقال ببرود: تمام مش عايز أعرف حاجة، يكش تولعي. وساق عربيتو. هاجر بصت عالشباك وبقت تعيط بصمت. بعد وقت، علي ركن العربية قدام بيتها، وهاجر فتحت باب العربية ونزلت من غير ما تتكلم. علي ساق عربيتو بعصبية ومشي. هاجر دخلت وكانت خايفة لاحسن أخوها يكون موجود. إيهاب ببرود: ما لسه بدري. هاجر اتجمدت مكانها. اتعدلت وبصّتله

وقالت بخوف: أبيه أنا. إيهاب ببرود: كنتي فين لحد الوقت ده؟ هاجر بخوف: كـ كنت في المستشفى باخد الأنسولين وكانت زحمة و و. إيهاب بحدة وصرامة: أول وآخر مرة تتأخري، الساعة لو عدت ستة وأنتِ بره هيبقا في كلام تاني، مفهوم؟ هاجر نزلت راسها في الأرض وقالت بدموع: مفهوم يا أبيه. إيهاب ببرود: ادخلي واعملي أكل يلا، وعايز الشقة دي بتبرق، فاهمة؟ هاجر بدموع: حاضر، هدخل أغير هدومي وأطلع أعمل أكل، عن إذنك. وسابته ودخلت.

إيهاب قعد عالكنبة ببرود وبقى يلعب في فونه. هاجر دخلت أوضتها وقعدت عالسرير بدموع. وشمّرت ذراعها وبصت عليه وقالت بدموع: هو السبب وبيسألني. هاجر مسحت دموعها وقامت وغيرت هدومها. حازم وصل عند بيت حياة وركن عربيتو ونزل خبط عالباب واستنى رد، ما كانش في حد بيرد، خبط كذا مرة بس برضو ما كانش في رد. حازم كوّر إيده بغضب أعمى وقال: بتهربي يا حياة، حلو أوي، أنتِ اللي بدأتي. وراح عند عربيتو وكان هيركب لما لمحها جاية.

حياة كانت ماشية في الدنيا وحالها متبهدل أوي. طرحتها متبهدلة ونص شعرها طالع منها والجاكيت نازل من على كتفها. حازم مشى ناحيتها ومسكها من دراعها وقال بعصبية: بتهربي مني يا حياة؟ حياة بدموع وانهيار: حازم، أهلي يا حازم. حازم باستغراب: أنتِ إيه اللي عمل فيكي كده، انطقي؟ حياة ارتمت في حضنه وبقت تعيط بوجع. حازم مشى إيده على ضهرها وقال بحنية: شـش، قول لي وأنا هحل كل حاجة. حياة بشهقة: خطفوا أمي وإخواتي يا حازم، خطفوهم.

حازم بصدمة: مين؟ خـ خطفوهم إزاي؟ حياة بدموع: ما عرفش هما مين، ما عرفش أنا وماما نزلنا السوق عشان نجيب طلبات وكده، فخلصنا وكنا راجعين، سليم ونور كانوا راجعين من المدرسة، وإحنا كلنا مشينا مع بعض، فبس بس في أربع رجالة وقفوا في طريقنا وشدوا أمي وبهدلوها وسحلوها وسحلوني في الشارع يا حازم، و و وعطوا حقنة مخدر لسليم ونور وشالوهم ومشوا يا حازم. حازم بغضب: سحلوكي إزاي؟ حياة بعياط ووجع: عشان خاطري رجّع لي أهلي يا حازم، أرجوك.

حازم بهدوء: اهدي أنا هرجعهم لك أوعدك، بس أنتِ مش هينفع تقعدي هنا لوحدك، فهتيجي تعيشي معايا في الفيلا مع أهلي، تمام؟ حياة بتعب وعياط: طيب وأهلي؟ حازم بهدوء: شـش، قلت لك هجيبهم أوعدك، يلا. حازم سندها ودخل بيها العربية ومشي. يامن كان قاعد في الجنينة بتاعت الفيلا بيشرب شاي وبيلعب في موبايله. طلع رقم ورن. يامن ببرود: ما بترديش عليا ليه؟ مريم ببرود أكبر: مزاجي مش عايزة أرد، أنت شريكي. يامن بهدوء: عايز أشوفك.

مريم بغيظ: لا لا يا يامن. يامن ببرود: تمام خلاص هاجيلك أنا وأنط لك من الشباك، مريم، خمس دقايق يا مريم والقيكي في المكان اللي بنتقابل فيه. وما استناش منها رد وقفل. أخذ مفاتيحه وقام، كان هيخرج شاف حمزة جاي وبيركن عربيتو راح عنده. حمزة نزل من العربية وولّع سيجارة. يامن جه ووقف قصاده وحط إيده في جيبه وقال بهدوء: ممكن نتكلم؟ حمزة ببرود: مفيش كلام بينا. يامن بهدوء: عشان خاطري يا حمزة. حمزة ببرود: عايز إيه يا يامن؟

يامن بأسف: ممكن ما تزعلش مني، اعذرني. حمزة ببرود: تمام أصرفها فين دي بقى؟ يامن بيأس: حمزة إحنا إخوات ومفيش بينا زعل. حمزة بسخرية: إخوات؟ هو ما أنتَ برضو قلت إنه إحنا مش إخوات وإن أنا ابن ملاجئ؟ يامن بحرج وزعل: أنا آسف يا حمزة ما تزعلش مني، حقك عليا. وراح باس راسه. حمزة بهدوء: تمام ما حصلش حاجة. يامن بفرحة: يعني ما زعلان؟ حمزة بخبث: بشرط. يامن باستغراب: شرط إيه ده؟

حمزة بمكر: تروح المنصورة تشوف المستشفى هناك وتتابع الحالات بتاعتي وتعمل اللازم. يامن بغيظ: قول كده. حمزة ببرود: قلت إيه؟ يامن بغيظ: هروح وأمري لله، بس لازم تعرف إنك بتستغل حبي. حمزة ببرود: مش مهم المهم إنك هتروح. يامن بضحك: آه هروح. حمزة بهدوء: طيب أنا هطلع دلوقتي. يامن راح حضنه وقال بحنية: حقك عليا يا أخويا أنا آسف. حمزة حضنه وقال بهدوء: مش زعلان يا يامن والله. يامن بعد وقال: طيب هسيبك أنا، عايز حاجة؟

حمزة بهدوء: سلامتك يا عم. ويامن مشي. وحمزة دخل الفيلا. حمزة دخل الجناح بتاعه لاقى ملك واقفة عالتسريحة بتسرح شعرها وكانت لابسة قميص منقّش أبيض في بيبي بلو بحملات ولحد الركبة. حمزة دخل وقفل الباب وراح ناحيتها. وعينيه هتاكلها. حمزة بوقاحة: القميص هياكل منك حتة. ملك ما ردتش عليه. حمزة قرب ووقف وراها وطلع سلسلة دهب من جيبه. وحطها على رقبة ملك ولبسها لها. ملك بصت

ع السلسلة بانبهار وفرحة: كان محفور الاسم اللي حمزة دايماً بيقولهالها. ملك حسست على السلسلة وقالت بلمعة في عينها: ملكت الحمزة. حمزة حضنها من ضهرها وقال بعشق: آه يا لوكي مش عايزك تقلعيها لو حصل إيه ما تتقلعش. ملك بهدوء: تمام. حمزة عدّلها ومسك إيدها الاتنين وقال بهدوء: لسه زعلانة مني؟ ملك بهدوء: لا. حمزة بحب: أنا آسف، حقك عليا، أول وآخر مرة أمد إيدي عليكي. ملك بابتسامة: تمام. حمزة حضنها ورفعها من عالأرض

وهمس جنب ودانها وقال بعشق: عايز نونو صغير يا لوكي. وباسها في رقبتها بعشق وشغف. ملك بقت تتجاوب معاه ونسيت إنه هو ضربها. حمزة شالها وحطها عالسرير وقال بوقاحة: أنا عايز ملاك منك يا لوكي. وقلع قميصه وبقى يبوسها في شفايفها بحب ووو. نسيبهم لوحدهم. يامن كان قاعد في العربية مستنيها. بص من شباك العربية لقاها جاية. مريم قربت منه ويامن فتح باب العربية ومريم ركبت. مريم بغيظ: نعم، عايز إيه؟ يامن ببرود: ما بترديش على مكالماتي ليه؟

مريم بغيظ: اسأل نفسك السؤال ده. يامن مسكها من دراعها وقال بزعيق: اتكلمي عدل يا مريم. مريم شدت دراعها وقالت ببرود: عايز إيه يا يامن؟ يامن ببرود: أنا هاجي أتقدملك. مريم باستفزاز: ومين قال إني هوافق؟ يامن ببرود: هتوافقي ورجلك فوق رقبتك. مريم بعند: لا مش موافقة، وروح لحبيبة القلب بتاعتك. يامن بحب: ما أنتِ حبيبة قلبي. مريم بقمصة: أنا لو حبيبتك ما كنتش توقف قصاد حلمي وهدفي.

يامن ببرود: حلمك وهدفك على دماغي من فوق، إنما تقوليلي أسافر أمريكا ده عند أمك. مريم بغيظ: يامن، احترم نفسك، أمي دي تبقى خالتك يا خفيف. يامن بعصبية: مريم أنا خلقي ضاق، اتعدلي أحسن لك، وحكاية السفر دي شيليها من نفوخك؛ لأنه لو السما اتقطبت عالأرض مش هيحصل. مريم ببرود: تمام، حاجة تانية؟ يامن قرب منها ووشه بقى في وشها. يامن بهدوء: مريم. مريم بعدت عينها عنه وقالت بدموع: نعم. يامن مسك وشها وقال بحب: بتعيطي ليه؟ مريم

مسحت دموعها وقالت بهدوء: مفيش. يامن باسها في خدها بحنية وقال بحب: أنا آسف. مريم بصت له وقالت بهدوء: أنا عايزة أسافر وأكمل تعليمي. يامن حاول يتمالك أعصابه وقال ببرود: لا. مريم بهدوء: ليه؟ يامن بعد عنها وقال ببرود: انزلي روحي يلا، أنا غلطان إني بعت لك أصلاً. مريم بهدوء: يامن بتكلم معاك. يامن بزعيق: هو إحنا كام مرة هنتكلم في ميتين أم الحوار اللي مش هيخلص ده؟ ها؟ كام مرة قلت لك مفيش سفر.

مريم بعصبية: إذا كان أهلي موافقين، أنتَ مش هتوافق؟ يامن ببرود: يا أنا يا تعليمك، اختاري يا مريم. مريم ببرود: آسفة يا يامن بس أنا عايزة أحقق حلمي. يامن بضحكة سخرية: يعني هتختاري تعليمك؟ مريم ببرود: آه. يامن بضحكة سخرية: تمام، امشي يا مريم، امشي، ومن هنا ورايح مليش دعوة بيكي تاني وتنسيني. مريم نزلت من العربية من غير ولا كلمة ومشت. يامن خبط على دركسيون العربية بعصبية. يامن بوجع: إيه يا يامن؟ كنت فاكر إنها هتختارك!

ده أنتَ مغفل. ساق عربيتو ومشي. هاجر كانت واقفة في المطبخ بتعمل أكل. دخل عليها يونس. يونس بحب: عاملة إيه يا قلبي؟ وراح باس راسها. هاجر بحب كبير: الحمد لله يا حبيبي قلبي. يونس بحنية: خدتي الأنسولين؟ هاجر بهدوء: آه يا حبيبي خدته. يونس بمرح: تعرفي يا بت يا جوجو البيت ده بيبقى وحش أوي من غير حسك فيه. هاجر بابتسامة بسيطة: كفاية حسنا إحنا وأبيه إيهاب يا يونس.

يونس بضحك: آه يا أختي عارف أصلاً لولايا ما أعرف البيت ده كان هيبقى عامل إزاي. هاجر بغيظ: يا ابني بطل النرجسية اللي أنت فيها دي. يونس بغرور: مش نرجسية يا بت دي ثقة. هاجر بحب: يا خويا على الثقة اللي فيك دي، ربعها يا رب. إيهاب دخل لاقاها واقفة بتتكلم مع يونس. إيهاب بحدة: أنت لسه ما عملتيش الأكل؟ هاجر بخوف وتوتر: ها، هاعمل أهو هاعمل يا أبيه. إيهاب بحدة: تعملي إيه؟ سنة على تطبخي؟ انجزي. هاجر بخوف: حاضر.

يونس بهدوء: إيهاب اهدى عليها شوية مش كده. إيهاب ببرود: ما تدخلش، كم مرة أقول لك، ويلا روح ذاكر عندك امتحان بكرة، يلا. يونس بيأس: إيهاب عاملها كويس يا إيهاب. إيهاب بحدة: أنت سمعت أنا قلت إيه؟ يونس بهدوء: حاضر عن إذنك. خرج يونس. إيهاب قال ببرود: انجزي شوية في الأكل، انجزي. هاجر بدموع وصوت مبحوح: حاضر. وسابها وخرج. هاجر بدموع وتعب: مش هترتاح يا إيهاب غير لما أقتل نفسي من تعاملك القاسي ده. مسحت دموعها وبدأت تعمل أكل.

وبعد وقت كانت خلصت وبتطلع تحط على السفرة. هاجر دورت على إيهاب لاقيته واقف في البلكونة. هاجر بهدوء: أبيه الأكل جاهز. إيهاب ببرود: ادخلي نادي يونس عشان ياكل. هاجر بطاعة: حاضر. هاجر دخلت لاقت يونس بيذاكر. هاجر بهدوء: يونس تعالى كلم أبيه. يونس بهدوء: حاضر جاي، روحي أنتِ. هاجر خرجت وراحت عند السفرة بقت تغرف أكل لإيهاب ويونس. إيهاب جه وقعد على الكرسي وبدأ ياكل. إيهاب بهدوء: يونس فين؟ هاجر بتعب: يونس جوه بيذاكر.

ولسه إيهاب هيتكلم يونس خرج. وقعد على الكرسي اللي جنب إيهاب. يونس بحب: اقعد كلي يا جوجو. هاجر بتعب: لا لا مليش نفس، أنا هدخل الأوضة أريح شوية. خلص ونادي عليا. يونس بهدوء: طيب يا حبيبي روحي. هاجر سابتهم ودخلت أوضتها. قعدت على السرير ومسكت فونها ولاقت رسالة من علي. هاجر استغربت أوي إنه بيكلمها وبعت رسالة. (محتوى الرسالة كان: أنا لسه ما خلصتش كلامي يا هاجر، واللي في إيدك أنا عايز أعرف سببه ومش هأسيبك غير لما أعرف)

هاجر بدموع ووجع: هو هو قال إنه ما بيحبني وقال لي إنه في حد في حياته، ليه بقى دلوقتي مهتم وعايز يعرف اللي في إيدي ده من إيه يا ربي أنا تعبت. هاجر مسحت دموعها وقررت ما تردش على الرسالة وعلقتها. هاجر فردت جسمها على السرير بتعب. *** علي كان قاعد في أوضته بيشرب قهوة. وجواه ميت إحساس ناحية هاجر.

علي في نفسه: أنا ليه مهتم أوي كده برغم إني ما باحبهاش ولا في بالي، بس ليه اتعصبت لما شفت يدها وزعلت أوي كمان لما عرفت إن عندها السكر، ما بقتش فاهم حاجة. علي قام بتعب ساب الكوباية على الكومودينو وراح فرد جسمه ونام. *** حورية بتعب وزغللة في عيونها: آه آه مش قادرة راسي، أنا فين؟ حسن بكره: أهلاً بيكي يا حورية نورتي. حورية بصدمة: الصوت ده مش غريب عليا، أيوه.

حسن بضحكة سخرية: إيه ده، قوام ما نسيتيني يا حورية، أخس عليكي ده أنا مهما كان سلفك بردك. حورية بصدمة: حـ حسن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...