الفصل 7 | من 9 فصل

رواية ملكت قلبى الفصل السابع 7 - بقلم جنة سامي

المشاهدات
19
كلمة
927
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

زين كان نازل تحت عشان يفطر وفجأة جالو تلفون. زين: ألو. مجهول: أيوه يا باشا، في أخبار جديدة. زين: قول. مجهول: اللي كان شريك محمد بيه الجارحي كان له يد في اللي حصل وبيسعى دلوقتي يقتل الآنسة لين. زين بغضب: بتقول إيه؟ مجهول: وكمان باعِت حد من عنده يتجسس عليكم في البيت. زين: انطق مين وليه العداوة دي؟

مجهول: محمد بيه كان له منافس وهو سيف الدمياطي، وكانت منافسة كبيرة أوي بينهم. محمد بيه حقق الأرباح طبعًا، أما شركة سيف الدمياطي خسرت أوي بسبب أعماله وصفقاته الغير قانونية. فشارك بأسهم مع محمد بيه وبقى شريكه. وعشان ما كانتش نيته خير من الأول، فهو اللي دبر حادثة المدام ليان عشان يضعف محمد بيه. واستاذ محمد ساعتها تعب، ومسكت الآنسة لين ويزن بيه ويوسف بيه الشركة. والآنسة لين لغت اتفاقها مع سيف الدمياطي. فحاول يعمل مؤامرة عشان يسرق شغل الشركة ومعرفش، لأن الآنسة لين عرفت وخسرته كتير أوي، أو بمعنى أصح دمرته. وهو دلوقتي بيدبر للجريمة التالتة.

زين كان مصدوم جدًا من اللي سمعه، واتوعد إنه هيقتل اللي اسمه سيف الدمياطي ده. زين: ابقى عرفني بأي معلومة جديدة تعرفها. مجهول: أمرك يا باشا. زين حاول يداري غضبه وما يبينش حاجة خالص ونزل عشان يفطر معاهم. زين: صباح الخير. الكل: صباح النور. زين: إحنا كده هنمشي بكرة يا جدي. الجد: ماشي يا زين، وأنا ويزن برضه هنسافر بكرة. (على أساس إنه هيروح يتعالج، بس هو كويس ومعندوش حاجة أساسًا)

يوسف: وأنا وسيف هنروح نشوف وضع الشركة في فرنسا. الجد: زين عايزك في أوضته المكتب بعد الفطار. زين: حاضر يا جدي. الكل خلص فطار وزين راح لأوضته المكتب. زين: كنت عايزني في حاجة يا جدي؟ الجد: آه، اقعد. قعد زين والجد بدأ يتكلم. الجد بجدية: أنت عارف يا زين أنا مسافر ليه، وعارف إن في احتمال ما أرجعش. فأنا دلوقتي هسأك سؤال، أنت مستعد تحمي لين وتحافظ عليها؟ ولا أشوف أنا الشخص اللي يعمل كدا؟

زين: لا يا جدي، أنا مستحيل أقبل إن لين تبقى لغيري، ومش هسمح لأي حد يفكر حتى يأذيها. الجد: طب وخاطب... وقبل ما يكمل كلامه زين قال: زين: سبتها. الجد انهرز زين وحس إنه فرحان وإنه اطمن على أحفاده. زين: ومش هسمح لحد يقرب منها. الجد بخبث: طب وثقتك مع عبد الله السيوفي؟ أنت كده هتخسر كتير... وقبل ما يكمل كلامه برضه: زين: لغيتها. وميهمنيش الفلوس دلوقتي يا جدي، هي بقت عندي بالدنيا كلها. الجد ابتسم وسكت شوية وقال:

الجد: حبيتها يا زين؟ زين: أيوه يا جدي، أنا حبيتها، وعمري ما هسمح إنها تتأذى ولا تكون لغيري. الجد: أنا فخور بيك يا زين، وواثق إنك هتقدر تخليها تحبك. زين: ادعيلي يا جدي، حفيتك دي لمضة وعنيدة وحاجة صعبة أوي. الجد: هههههههه، ماشي يا زين، ربنا معاك.

المفاجأة إن بقية العيلة كلها، ما عدا لين، كانوا واقفين برا بيتنصتوا على كلامهم. وإخوات لين فرحوا جدًا لأنهم حسوا إن أختهم بقت في أمان. زين فتح الباب مرة واحدة لقاهم كلهم واقفين ورا الباب. زين: دي عصابة بقى؟ الكل: حبتك. زين: معرفش. الجد: ولو نزلت دلوقتي وشفتكم كده بقى. الكل ضحك وكل واحد طلع أوضته وهو مبسوط، ما عدا لين اللي كانت في أوضتها وبتفتكر الذكريات الأليمة. عدى الليل وكل واحد بيفكر في حاجة.

في صباح يوم جديد، كانوا خلاص جهزوا الحاجات، والمفروض لين هترجع مع زين وأبوه وأمه وأخته الصغيرة. الجد: ابقوا طمنوني عليكم. زين: وأنت كمان ابقى طمنا عليك يا حاج. الجد بضحك: ماشي يا زين. وفي وسط التوديعات بينهم، الجد جه وقف جنب زين وهمس له: الجد: خلي بالك من لين يا زين. زين وبص للين: دي فعلاً يا جدي.

وفي الطريق بقى، زين كان سايق العربية ولين قاعدة جنبه، وهيثم وأمل وأميرة قاعدين في الكنبة ورا. ولين باصة على الشباك وبتسم، وزين باصلها ومش عارف يركز على الطريق. زين بهمس: مع الحال ده كده، هعمل حادثة. والكل قاعد ورا بيراقبوا اللي بيحصل وكاتمين الضحكة. ولما رجعوا البيت وكل واحد طلع أوضته، وزين راح المكتب عشان يشوف شغله، وأميرة خدت لين وخرجوا شوية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...