الجد: أنا جمعتكم هنا النهاردة عشان أنا اتخذت قرار ولازم أعرفكم إيه هو. هيثم بفضول: وإيه هو يا بابا؟ الجد: أنا قررت أجوز لين وزين. زين وهو بيخبط على الترابيزة بغضب: إيه ده؟ إزاي ده يا جدي؟ مينفعش. الجد بغضب: مش أنت اللي هتقولي إيه اللي ينفع وإيه اللي مينفعش. يزن: إزاي ده يا جدي؟ أنت عارف إن لين مش هترضى و... الجد مقاطعًا له: لأ هينفع، وأنا اللي قلته هيتنفذ. سامعين؟
زين: أنا مستحيل أتجوز واحدة معرفهاش، ومتصلحش تكون مرات زين الجارحي. يزن بغضب: قصدك إيه يا زين؟ حاسب على كلامك، وافتكر إن اللي بتتكلم عنها دي أختي. الجد: أنتوا هتتخانقوا قدامي؟ اسمعوا بقى، أنا كلامي هيتنفذ وهيمشي على الكل، واللي عنده اعتراض يطلع برا وملوش حاجة عندي. أما لين فأنا بنفسي هقنعها. بكده سامعين؟ زين: إزاي أتجوز واحدة وأنا أساسًا خاطب؟ الجد: خطوبتك دي تنساها، بنت عمك أولى. زين بغضب: بس يا جدي. الجد مقاطعًا
زين: مفيش بس. جهز نفسك كمان شوية وهيجي المأذون وهتكتب على بنت عمك يا زين. محمد أبو لين: يا بابا، لين مستحيل تقبل بكده، وخصوصًا إن هنعمل كده من غير ما هي تعرف. أنا عايز أطمن عليها، أه (بص لزين نظرة حادة) ، بس تكون مع الشخص اللي يقدرها ويحترمها. مستحيل أرمي بنتي الرمية دي. (هيثم كان خجلان جدًا من أخوه الكبير بسبب اللي قاله زين) الجد: ده قراري و... (وقبل ما يكمل كلامه كان المأذون جه واتكتب كتاب زين على لين)
زين بغضب بيحاول يداري: أنا عندي شغل كتير ولازم أمشي. الجد بهدوء مخيف: مانا يا زين... (الكل كان مندهش من كلام الجد، وخصوصًا محمد أبو لين. أه، صح، أم عيون قطة دي هي لين، ودي بقا حكايتها حكاية، مامتها توفت في حادثة عربية وهي صغيرة، دا اللي هما عارفينوا لغاية دلوقتي) زين بغضب بيحاول يداري: أنا عندي شغل كتير ولازم أمشي. الجد بهدوء مخيف: مانا يا زين... (الجد في نفسه: لما نشوف آخرتها معاك يا زين)
(إخوات لين كلهم غاضبين لأن أختهم بقت مرات واحد زي ده مش مهتم بيها، وفوق كل ده أهانها قدامهم) مشى زين بغضب والكل ساكتين. الجد: أمل خدي أميرة واطلعي فوق، وأنتوا تعالوا ورايا في المكتب. ... دادة حليمة. الدادة: نعم يا أستاذ. الجد: حضري أوضتها لين عشان راجعة بكرة. الكل انصدم، بس عدى الموقف وعملوا زي ما طلب. في أوضة ميرا وأمل معاها. ميرا: أنا مش قادرة أصدق اللي حصل النهاردة ده يا ماما.
أمل بحزن: ولا أنا يا بنتي، ربنا يستر. بس تصدقي حاسة إني كنت مقصرة مع لين بقالي كتير مشوفتهاش، ياترى هي عاملة إيه دلوقتي؟ ميرا: متقلقيش كده يا ماما، هي أكيد عارفة إن ده مش بإيدك. أمل: ياريت. (وقبل ما تتكلم كانت جت ياسمين) (ياسمين 25 سنة، بنت عم زين برضه، بس عمو التاني، عيون عسلي فاتح كده، شعرها بني غامق متوسط، مامتها وباباها مسافرين مؤقتًا لندن) ياسمين: تك تك تك، أنا جيت. ميرا قامت بفرحة: أختي. ياسمين: حبيبتي.
الاتنين حضنوا بعض. أمل: حبيبتي، أنتِ رجعتي امتى؟ ياسمين: لسه راجعة دلوقتي يا طنط. أمل بضحك: لأ طنط إيه؟ قوليلي خالو. ياسمين: حبيبتي يا خالو. ميرا: بسسسس، أنا هنا على فكرة، احترموا وجودي حتى. ياسمين: دا أنتِ مصيبة يا أختي. (وقعدوا يضحكوا، أما في المكتب عند الجد كان يزن وسيف ويوسف ومحمد وهيثم هناك) الجد: طبعًا أنتوا انصدمتوا من القرار اللي أخدته، بس أنا عملت كده لمصلحة زين ولين. يزن: قصدك إيه يا جدي؟
الجد: أنا عملت كده عشان عارف إن زين الشخص الوحيد اللي هيقدر يحافظ على لين و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!