الفصل 1 | من 24 فصل

رواية ملكت قلبي الفصل الأول 1 - بقلم ايمان احمد

المشاهدات
23
كلمة
969
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

مليكة: أنا.. أنا عايز اعترفلك بحاجة. ابتسمت مليكة وهي متوقعة أنه أخيراً سيعترف لها بحبه. مليكة بخجل: اتفضل يا آسر. آسر: بس الحاجة دي لازم أعترف لك بيها قدام كل أصحابنا في الجامعة. شباب! ممكن كلكم تتجمعوا في حاجة عايز أقولها قدامكم كلكم. مليكة بصدمة: بس يامجنو*ن بتعمل إيه! بدأ أصحاب مليكة وآسر يتجمعوا وهم منتظرين بفضول ما الحاجة التي آسر يريد قولها قدامهم كلهم. آسر: أنا قررت إني أخطب.

نظر لمليكة بابتسامة، أما مليكة كانت في قمة سعادتها، وخصوصاً لما طلع الخاتم وهي مش مصدقة أنه هيتقدم لها بالطريقة الرومانسية دي اللي كانت بتحلم بيها طول عمرها، وأصحابها بيبصوا بغير*ة وحسد. وبالفعل اقترب منها آسر، فمدت مليكة يدها برقة، لكن كانت الصدمة عندما آسر مسك يد سيلا بدل مليكة. آسر: سيلا، أنا بعشقك. تقبلي تكوني حبيبتي؟ في هذه اللحظة وكأن العالم توقف أمامها. سيلا بفرحة انتصار: طبعاً أقبل. مليكة بدموع: آسر... أنت...

أنت بتحب سيلا؟ آسر: طبعاً يا مليكة، بحبها. إيه مش هتباركوا لنا؟ لمياء (واحدة من أصدقائهم) : أنت أكيد عامل مقلب، صح؟ كفاية، متبقاش رخ*م. كلنا عارفين إنك أنت ومليكة بتحبوا بعض. ردت سيلا بغرور: لا يا روحي، تقصدي إن مليكة هي اللي بتحبه وبتجري وراه دايماً، ولا إيه يا آسورتي؟ آسر وهو ممسك بيدها: أيوا كلام سيلا صحيح. أنا ومليكة كنا مجرد أصحاب. واضح إنكم فهمتم غلط. لمياء: بس... آسر: مليكة، أنا عمري قلت لك إني بحبك قبل كده؟

مسحت مليكة دموعها وذهبت بسرعة وهي بتتذكر كل أيامهم الجميلة وإزاي كان دايماً بيحاول يتقرب منها. هو بالفعل لم يعترف لها أنه يحبها، لكن كل أفعاله كانت تدل على ذلك. مليكة هي بنت متفوقة جداً، لم تكن تتخيل يوماً أن تعشق، وذلك بسبب حبها للدراسة فقط. ولما دخلت الجامعة كان آسر دايماً اللي بيحاول يتقرب منها، وفي النهاية وقعت بحبه. مكنتش تعرف إنها مجرد رهان راهن آسر أصحابه عليه.

لمياء بغضب: أنت كمان كنت تعرف إنه بيضحك عليها. من النهاردة مفيش بينا أي حاجة. مالك: لمياء استني بس... والله ما كنت أعرف حاجة. تارا: خلاص سيبها، كبر دماغك. بس لازم نحتفل بقى. آسر بضحك: طبعاً لازم نحتفل. أنا كسبت الرهان وخليتها تحبني زي ما قلت لكم. سيلا: برافو عليك يا بيبي. مالك: بس لمياء سابتني. أنا ذنبي إيه؟ قولت لك يا آسر اللي بتعمله غلط وهتندم. تارا: أوووه، أنت من إمتى وأنت مثالي كده.

مالك: أنا بقول الصح يا تارا. عن إذنكم. سيلا: هو ماله زعل بجد ولا إيه؟ آسر: فكم شوية وهو اللي يجيلنا زي الكلاب. مليكة: ياحبيبي، أنت جيتِ. الأم: حضرتك الأكل. مليكة: مش عايزة أكل شكراً. دخلت مليكة الأوضة وقفلت على نفسها وفضلت تعيط لحد ما نامت. الأم: ما تقومي يابت تشوفي أختك مالها. مى: ماما أنا مش فاضية، سبيني مش عارفة أركز. الأم: تركزى في إيه يامر*ي؟ في المسلسل اللي بتسمعيه ليل نهار؟

يابنتي أنا نفسي أشوفك ماسكة كتاب وبتذاكري. مى: حاضر.. حاضر هبقى أذاكر بس سبيني دلوقتي الله يخليكي. الأم: ماشي يامى، أما أبوكي ييجي أنا هخليه يسحب منك الموبايل. في اليوم التالي. كانت مليكة لبست وحضرت نفسها عشان تروح الجامعة. مى وهي بتحط الروج: أنتِ مش هتغيري ستايل اللبس بتاعك ده اللي شبه لبس الولاد؟ مليكة: خليكي في نفسك. مى: إيه الاصطباحة دي على الصبح؟ بس يارب... ده ليه حق يسيبك. مليكة بغض*ب: بتقولي إيه؟

مى: خلاص بهزر... بصي يابنتي أنا هديكي نصيحة، خليها حلقة في ودانك. خلي في علمك مش أي حد هيقولك الكلام ده. مليكة وهي بتبص على الساعة: أنجزي عايزة تقولي إيه. مى: البسي حلو واتشيكى وندميه إنه سابك. خليكي تبقي مليكة تانية خالص. صحيح معرفش هو مين بس أعرف إنك تقدري. هند: يلا يابت الأوسا*خ هتتأخري على المدرسة، زميلتك مستنياكي. مى: حاااضر ياماااما جااية أهو.

فكرت مليكة في كلام أختها، وبعدين مسكت المراية بصت فيها. بعدها فتحت الدولاب ومفيش أي حاجة عجبتها، ففتحت دولاب أختها واختارت طقم حلو أوي وحطت ميكياج خفيف وقلعت النضارة، رمتها. في الجامعة. شاب: مين المز*ة الجديدة دي يا شباب؟ واحد تاني قال: دي فيها شبه من مليكة. تارا بصدمة: مش دي مليكة؟ آسر بصدمة هو الآخر: مليكة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...