تارا بصدمة: مش دي مليكة؟ آسر بصدمة هو الآخر: مليكة! تارا: إزاي بقت حلوة مرة واحدة كده؟ "مالكم ياشباب واقفين مصدومين مكانكم كده ليه! تارا: تعالي شوفي يا سِلا اللي إحنا شايفينه. وشاورت لها على مليكة اللي كانت واقفة مع صحاب ليها. كل العيون كانت على مليكة، منهم اللي كان مستغرب من شكلها الجديد، ومنهم اللي أول مرة يشوفها بس أعجب بيها. سيلا بغيظ: مليكة! وإيه اللي هي عاملاه في نفسها ده؟
مفكرة هتبقى حلوة ولا حد هيعبرها ويعجب بيها؟ كان آسر مركز مع مليكة ومش شايف سيلا أصلًا. سيلا بغيره: آسر! أنت بتبص على مين... آسر! آسر! آسر بانتباه: أيوه يا سيلا، أنتِ جيتي إمتى؟ سيلا: طبعًا ماهو حضرتك مركز مع الست مليكة، هتشوفني إزاي! آسر: حبيبتي دقيقة واحدة وراجعلك تاني، عن إذنك. سيلا: آسر استنى... تارا: مشي! إزيك يا مليكة؟ أخبارك إيه؟ ردت مليكة بكل برود: بخير الحمد لله. آسر: إيه مش هتسأليني عامل إيه؟
بصتله مليكة نظرة سريعة وبعدين مشيت من غير ما تعبره. آسر: كده ماشي يا مليكة. تارا: إيه يا لمياء يا حبيبتي، بتفوتي علينا من غير سلامات؟ لمياء: فيه حاجة يا تارا؟ تارا: لا يا روحي مفيش. كنت بفكرك بس إننا كنا صحاب في يوم من الأيام، بس أنتِ اللي بعدتي عننا من ساعة ما صاحبتي البنت اللي اسمها مليكة، اللي من طبقة فقيرة. معرفش أنتِ إزاي تنزلي بمستواكي كده. لمياء: معرفش أنتِ هتفضلي تبصي للناس بالنظرة دي لحد إمتى.
سيلا بتكبر: عرفي صاحبتك إنها مهما عملت في نفسها مش هتقدر تاخد آسوري حبيبي مني. لمياء بعدم فهم: مش فاهمة تقصدي إيه؟ سيلا بغيره: أنتِ مشوفتيش اللي صاحبتك عاملاه في نفسها ومفكرة إنها طالعة حلوة؟ كانت لمياء هترد عليها بس لقت مالك مقرب عليهم، فخدت بعضها ومشيت. نفخ مالك بضيق. تارا بشماتة: ولا هتعبرك! خلي عندك كرامة شوية. معرفش أنت من إمتى معدوم الكرامة كده. مالك: خليكي في نفسك يا تارا أحسن.
آسر: يلا ياشباب نحضر المحاضرة عشان منتأخرش. سيلا: وأنت من إمتى بتحضر محاضرة الدكتور ده يا آسر؟ آسر بضيق: من النهارده... من النهاردة يا سيلا. سيلا بغيرة: ولا عشان الست مليكة هتحضر؟ آسر بغضب طفيف: أنتِ مجنونة! أنا مالي ومالها... على العموم أنا رايح أحضر المحاضرة، اللي عايز يتفضل معايا. مالك: استنى يا آسر، جاى معاك. كان آسر طول المحاضرة مركز مع مليكة، أما مليكة كانت عارفة كويس إن آسر باصصلها بس مهتمتش.
بعد ما المحاضرة خلصت. لمياء بفرحة: بس اللبس ده طالع جامد عليكي. مليكة بابتسامة: شكرًا. مالك: لمياء ممكن أتكلم معاكي شوية؟ لمياء بعصبية: مش عايزة أتكلم معاك، أنت إيه مش بتفهم؟ مالك بتبرير: والله أنا مليش دعوة باللي آسر عمله في مليكة، أنا حذرته كتير بس هو اللي قال إنه لازم يكسب الرهان ويخلي مليكة تحبه. مليكة بدموع: أنا... أنا همشي. لمياء بحزن: مليكة استني...
مالك بخجل: أنا مقصدتش أقول كده قدامها، بس دي الحقيقة، آسر كان عامل رهان إنه يخلي مليكة تحبه. لمياء باحتقار: واطيين. مى: يعني الطقم الجديد هيختفي لوحده؟ أنا عايزة أعرف مين اللي مد إيده وسرقه. والدتها: بنت احترمي نفسك، أنتِ مين اللي هياخد لبسك؟ روحي شوفي نسيتيه وحطيتيه فين. مى: في الدولاب هنا، أنا متأكدة إني كنت سايباه هنا... ده الطقم لسه جديد، أعمل إيه دلوقتي؟ في اللحظة دي جت مليكة. مى بصدمة: مليكة! الطقم بتاعي.
والدتها: إيه يابنتي اللي أنتِ عاملاه في نفسك ده. مى بغضب: أنتِ إزاي تاخدي الطقم بتاعي اللي لسه ملبستوش ولا مرة. مليكة باعتذار: أنا آسفة، مكنش أعرف إنك هتضايقي. أنا هغيره دلوقتي وأغسلهولك. مى بعد ما هديت: عادي يا مليكة، خدي اللي أنتِ عايزاه، بس كنتِ عرفيني الأول. أنا افتكرته ضاع، مخطرش على بالي إنك خدتيه، أصلك مش بتلبسي اللبس ده. مليكة: اممم... ماما أنا عايزة فلوس أجيب شوية لبس. والدتها: ماشي ياحبيبتي...
انزلي يابت يا مى مع أختك اختاري معاها. في اليوم التاني. مليكة: منك لله يامي، حاسة إن اللبس ضيق قوي عليا، ولا الجزمة اللي بكعب، شكلي هقع على وشي. لمياء: اهدى شوية يابنتي، فيه إيه.... هما مالهم مبسوطين أوي كده ليه؟ ماتيجي كده نشوف. مليكة: لا أنا مالي بيهم. عدت مليكة من قدامهم بس وقفها صوت سيلا وهي بتقول: سيلا بفرحة انتصار: مش تباركولي يابنات؟ لمياء: على إيه ياحبيبتي؟ سيلا وهي بتمسك إيد آسر: أنا وآسر خطوبتنا بكرة.
آسر بمرح: وكلكم معزومين ياشباب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!