آسر: وأنا مستعد أساعد ابن خالتك بس ليا شرط واحد. مليكة باستغراب: شرط! إيه شرطك؟ آسر بحب: إنك ترجعلي تاني يا مليكة. قرب منها ومسك إيدها وقال برجاء: إحنا بنحب بعض يا مليكة. بعترف إني غلطت فيكي كتير، بس أنا طلبت منك فرصة واحدة أصلح كل أخطائي وإنتي رفضتيني. زقت مليكة إيده وقالت: بس كفاااية يا آسر. مش عايزة أسمع ولا كلمة. إنت لو فعلاً بتحبني زي ما بتقول، كنت قبلت تساعدني من غير مقابل. بس لأ، إزاي؟ ودي تيجي؟
لازم تستغل الفرصة اللي تجيلك، وإلا متبقاش آسر البحيري. آسر: يا مليكة، إنتي ليه مش عايزة تفهميني؟ أنا بحبك أوي ومستعد أعمل أي حاجة عشانك، حتى لو طلبتي مني أقطع علاقتي بسيلا صديقة طفولتي نهائي. المهم تكوني معايا. مليكة بحدة: وأنا قولت لأ يا آسر. آسر بغيرة: بترفضيني عشان خاطر الك*لب فهد يا مليكة؟ مليكة بعدم فهم: نعم! آسر والغيرة عامية عينه: إنتي فاكراني مش واخد بالي بالعلاقة اللي بينك وإنتي وفهد؟
مليكة بغض*ب: آسر، الزم حدودك واعرف إنت بتقول إيه. آسر بعصبية: أنا متأكد إن فهد بيحبك وإنتي مدياه الفرصة يقرب منك. ويكون في علمك يا مليكة، إنتي مش هتكوني لحد غيري. ختم كلامه وباس*ها. فزقته مليكة وضربته بالكف. مليكة بكر*ه: إنت حقي*ر يا آسر. أنا بكرهك. سيلا: إيه يا تارا، شايفة عينك منزلتش من على فهد. تارا بمرح: الولد قمر أوي يا سيلا، بس تقيل ومش عارفة أجذبه ليا. سيلا: إنتي أصلاً محاولتيش إنك تقربي منه.
تارا بملل: وهقرب منه إزاي؟ والزف*ت اللي اسمه معتز مش عارفة أخلص منه. سيلا: عادي يا حبيبتي، إنتي ممكن تكلمي الاتنين في نفس الوقت. في الوقت ده جه معتز عليهم. معتز بخجل: ازيكم يا سيلا... ازيكم يا تارا. ردوا السلام عليه وقامت تارا معاه. تارا بابتسامة مصطنعة: وحشتني أوي يا معتز. تعرف كنت لسة بكلم سيلا عليكي وبقولها إني محظوظة أوي بيكم. معتز بفرحة: بجد يا تارا؟
تارا بكذب: طبعاً يا معتز. والأيام هتثبتلك يا حبيبي قد إيه أنا بحبك. كانت مليكة قاعدة في مكان لوحدها وبتعيط وهي بتفتكر اللي آسر عمله معاها، وإنه هو وسيلا أهانوه في بيته. فلقيت حد بيديلها منديل. رفعت مليكة وشها وكانت عينها حمرا من كتر العياط، وخدت منه المنديل. مسحت دموعها. فهد بهدوء: بتعيطي ليه؟ افتكرت مليكة اللي حصل فعيطت أكتر. فهد بحنية: خلاص اهدى، متعيطيش. تمام، اهدى. قعد فهد جنبها واكتفى بالصمت لحد ما مليكة هديت،
فقال: آسر اللي زعلك؟ مليكة بانفعال: آسر ده حيوا*ن. وأنا غلطانة إني حبيت واحد زيه في يوم من الأيام. كانت أكبر غلطة عملتها في حياتي. ... أصلاً أنا بحكيلك ليه؟ فهد: مليكة، استني. مليكة: نعم! فهد بهدوء: تقدري توثقي فيا؟ متخافيش. أنا مش زي آسر. قوليلي آسر عملك إيه بالظبط؟ مليكة: وإنت يهمك إنك تعرف؟ فهد بابتسامة بسيطة: أيوا يا مليكة، يهمني.
بدأت مليكة تحكيله من ساعة ما راحت بيت آسر بسبب أختها، وإنها مكنتش تعرف إنه بيته، وإهانة آسر وسيلا ليها، انتهاءً بلعبتهم الجديدة على معتز ابن خالتها. قال فهد بهدوء عكس الغضب اللي جواه: متحاوليش تكلمي آسر تاني خالص، وأنا هتصرف في موضوع ابن خالتك. مليكة بخوف: هتعمل إيه يعني؟ وبعدين معتز مش راضي يسمع من حد ومش مصدق غير تارا. أنا مش عارفة هيستفادوا إيه من اللي هما بيعملوه.
فهد بهدوء: هنعمل اللي نقدر عليه يا مليكة. بس أهم حاجة إنك متوافقيش على طلبات آسر لأنه بيستغلك. ... أنا هروح دلوقتي. مليكة: فهد. بصلها فهد بتساؤل، فقالت مليكة: شكراً. ابتسم فهد ومشي. مليكة في عقلها: وإنت إيه حكايتك يا فهد؟ وليه مش بتختلط بحد؟ = قاسم، أنا مش هعرف أقابلك تاني. أهلي بقوا بيشكوا فيا. قاسم: يا حبيبتي، أنا قولتلك فترة مؤقتة وهاجي أتقدملك. ردت بملل: إمتى يعني يا قاسم؟ إنت أهلك هيفضلوا رافضيني لحد إمتى؟
قاسم: ما أنا قولتلك أجي أتقدملك ونتخطب. مش لازم أهلي يحضروا، بس إنتي اللي مش موافقة. = هيبقى شكلي وحش قدام أهلي وصحابي. الناس تقول إيه؟ هجوز واحد وأهله مش موافقين على الجوازة دي. حاول تقنعهم يا حبيبي عشان نبقى مع بعض في أسرع وقت. قاسم: أوعدك يا حبيبتي إني هعمل كل اللي أقدر عليه عشان يوافقوا. وقالت بحزن: أنا مش عارفة ليه أهلك كارهيني كده، من غير حتى ما يتعرفوا عليا.
قاسم بتحليل: بابا اللي رافض الموضوع. مفكر إنك طمع*انة في فلوسي. = ربنا اللي يعلم أنا بحبك قد إيه. الفلوس دي آخر حاجة أفكر فيها. كان آسر قاعد في الكافتريا مع سيلا وتارا ومالك. فجه فهد عليهم. فهد بحدة: ملكش دعوة بمليكة تاني. قام آسر من على الكرسي وضحك بسخرية وقال: ده أمر ده ولا إيه؟ فهد ببرود: اعتبرها زي ما إنت عايز. بس المهم إنك متفكرش تقرب من مليكة حتى. آسر بسخرية: وإنت مين إنت عشان تقولي أعمل إيه ومعملش إيه!
فهد بتحذير: أنا مش بقولك تعمل إيه. أنا كنت بس بحذرك إنك تبعد عن مليكة، وإلا... قاطعه آسر بغضب: وإلا إيه؟ مالك: جماعة، اهدوا شوية. مينفعش كده. هتتخانقوا تاني. سيلا بمكر: على فكرة بقى مليكة اللي بتحاول تقرب من حبيبي آسر ده. ده حتى جت امبارح بيت آسر هيا وأختها. راسمين خطة يوقعوا آسر وقاسم في حبهم. فهد ببرود: أنا موجهتش ليكي كلام، فالأفضل إنك متتكلميش. ضحكت تارا على سيلا، أما فهد أحرجها.
آسر بغيرة: إنت بتتدخل ليه بيني وبين مليكة؟ أنا أعرف مليكة من قبلك، فمش إنت اللي هتيجي تقولي أتصرف إزاي مع مليكة. ... إيه، سكت ليه؟ فهد بابتسامة سخرية: خوفت منك. آسر بغرور: إنت فعلاً مفروض تخاف مني. إنت أكيد عارف أنا مين وابن مين يا شاطر. فهد بسخرية: طبعاً عارف إنك آسر البحيري، عيلتك بتمتلك شركة من أكبر شركات صناعة السيارات في مصر. آسر بغرور: مظبوط. كويس إنك عارف.
فهد ببرود: طبعاً عارف. بس اللي إنت متعرفهوش أنا أبقى مين. وأحسنلك متعرفش. وللمرة الأخيرة بقولهالك، مليكة خط أحمر. مشى فهد وسابهم تحت صدمتهم. مالك: هو بيتكلم كده ليه؟ آسر بسخرية: محسسني إنه حد مهم أوي. ده بس بيرسم عشان نخاف منه. تارا بإعجاب: لأ، بس هيئته بتقول إنه من عيلة مرموقة. سيلا بتفكير: خلينا نبحث عن اسم بابه ونعرف هو مين. مالك: ماهو أصلاً محدش يعرف اسم أبوه أو عيلته. شخص غامض جداً.
آسر بصوت عالٍ: بسسس كلكم. أنا كل اللي يهمني إنه ميقربش من مليكة. كمل بصوت واطي: لأن مليكة ملكي أنا وبس. في بيت مليكة. كانت مي بتحضر الأكل وهي بتغني بروقان. مليكة باستغراب: شايفاكي مبسوطة النهارده ومزاجك رايق. مي بفرحة: بصراحة أيوة، مبسوطة أوي أوي أوي. استنى هحط الأكل، ناكل مع بعض. مليكة: ماشي، هغير هدومي بسرعة وجاية. في بيت آسر. قاسم: بابا، أنا خلاص قررت إني هروح النهاردة أتقدملها بشكل رسمي. والده بغضب: إنت اتجنن*ت؟
أنا قولتلك البنت دي لأ، يعني لأ. والدة قاسم بتوتر: وإيه المشكلة يا عز؟ طالما الولد بيحبها وهي بتحبه. عز باستهزاء: تقدري تقوليلي يا مدام هيا تبقى بنت مين وعيلتها مين؟ والدة قاسم: مش كل حاجة المظاهر يا عز. عز بغضب: تربيتك دي اللي أفسدتهم. على العموم، أنا قولت اللي عندي. مشى عز وسابهم، أما قاسم فحس بخيبة أمل كبيرة. والدته بحنية: خلاص يا حبيبي، ولا يهمك. أنا هاجي معاك نخطبهالك. قاسم بلهفة: بجد يا ماما؟
والدته بحب: أيوا يا حبيبي، طالما اديت البنت ميعاد يبقى لازم نروح. آسر بمرح: وأنا جاي معاكم. قاسم بفرحة كبيرة: إنت كمان يا آسر؟ آسر بمرح: طبعاً لازم آجي وأشوف مين البنت اللي قدرت تسرق قلب أخويا الكبير. والدتهم: يبقى نجهز ونروح علطول، يلا يا ولاد. عند مليكة. كانت مليكة بتذاكر بعد ما قررت إنها هتنسى كل الأحداث اللي مرت بيها وتهتم بس بدراستها. رغم كده، كانت حاسة إن في حاجة هتحصل، بس إيه هيا متعرفش.
سمعت مليكة جرس البيت بيرن. مليكة: قومي يا مي افتحي، تلاقي ماما جاية. مي بكسل: لأ، روحي إنتي. مليكة: هروح إزاي وأنا حاطة ماسك، وبعدين بذاكر. مي برفض: أنا اللي كل مرة بفتح، مليش فيه. مليكة بغيظ وهي بتفتح الباب: كل حاجة أنا اللي أعملها دي بقت عيشة تقر... بصت مليكة بصدمة أما شافت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!