كل حاجة أنا اللي هعملها دي بقت عيشة تقرف. بصت مليكة بصدمة أما شافت آسر وعيلته. مليكة بدهشة: أنتم؟ آسر بصوا لبعض بتعجب. والدة آسر بمرح: إيه يا عروسة مش هتقوللنا ندخل؟ بصتلهم مليكة بعدم فهم. أما آسر فكان بيبتسم بمكر وهو بيفكر في فكرة ما. قال قاسم بصوت واطي لأمه: ماما مش دي العروسة أختها؟ وشاور لها بعينه على مي اللي كانت لابسة ومتشيكة. أما مليكة فافتكرت الماسك اللي حاطاه على وشها ودخلت جري تغسل وشها.
بعد لحظات كانت والدة مليكة وصلت ودخلت تستقبل آسر وعيلته واتكلموا شوية. والدة آسر قالت بذوق: إحنا كنا جايين نخطب بنتك. = وأنا مش موافقة. قالتها مليكة بحدة وهي بتخرج. فالكل بص لها باستغراب. كملت مليكة بشجاعة: أنا مش موافقة إني أجوزك يا آسر، وقولت لك ميت مرة بطل محاولة لأني مستحيل أرجع لك. مي بإحراج: مليكة إنتي بتقولي إيه؟
مليكة بحدة: زي ما سمعتوا، أنا مش هتجوز اللي اسمه آسر ده. أنا مش عارفة مفروض أفهمك كام مرة إني بطلت أحبك؟ جايب عيلتك وجاي فاكر بالطريقة دي هتقدر تجبرني أوافق عليك و... آسر بمكر: الظاهر إن فيه سوء تفاهم يا مليكة. مليكة بعدم فهم: إيه! والدة مليكة بإحراج: الجماعة جايين يتقدموا لمي أختك مش ليكي. بصت مليكة بصدمة وبعدين قالت بانفعال: آسر عايز يخطب أختي مي إزاي وهو خاطب سيلا؟ والدة آسر بصوت واطي: إيه حكاية البنت دي؟
أنا مش فاهمة حاجة يا قاسم يا ابني. قاسم بصوت منخفض: اصبري بس يا ماما، الظاهر إن آسر ومليكة يعرفوا بعض. بصت مديحة لبنتها مليكة بحدة وقالت: قاسم اللي جاي يخطب أختك مي يا مليكة. حست مليكة بإحراج شديد خصوصًا أما شافت نظرات الشماتة في عين آسر. فدخلت مليكة أوضتها بسرعة وهي مش فاهمة حاجة. مليكة بتفكير: قاسم جاي يخطب مي أختي؟ طب إزاي ومحدش عرفني ليه؟
بعدها بشوية كان آسر وعيلته مشيوا. لما مليكة حست بهدوء وعرفت إنهم مشيوا، طلعت تفهم إيه اللي بيحصل واتفقوا على إيه. وقبل ما مليكة تنطق بحرف قالت مي بانفعال: إنتي اتجننتي يا ستي مليكة؟ أحرجتينا قدام قاسم وعيلته. مليكة بانفعال هي الأخرى: أنا اللي أحرجتك؟ إنتي اللي أحرجتينا أصلاً. إزاي ييجوا من غير ميعاد؟ إيه قلة الذوق بتاعتهم دي؟ مي: ومين قال إنهم جايين من غير ميعاد؟ ماما كانت عارفة وأنا عارفة. بصت مليكة لأمها بدهشة.
فردت مديحة: أيوه، أنا كنت عارفة إنهم جايين يخطبوا أختك. مليكة: وليه محدش عرفني؟ بتعاملوني معاملة الغريب؟ مي: وأنا بشوف وشك إنتي أما في الجامعة أو ماسكة الكتاب وبتذاكري. محسساني إنك هتبقي سميرة موسى. مليكة بزعل: برضو كنتوا عرفتوني بدل الموقف المحرج اللي أنا اتحطيت فيه ده. أنا مش فاهمة حاجة. وإنتوا بقى وافقتوا على قاسم؟ مديحة: هنستنى ناخد رأي أبوكي. إيه يا فهد يا ابني مش هتقولي إيه اللي شاغل بالك كده؟
فهد بابتسامة: ولا حاجة يا ماما. والدته بمرح: يعني مش ناوي تقولي مين اللي خطفت قلبك يا حبيبي؟ فهد بهدوء: لا يا ماما، مفيش حد. إنتي عارفة إني مش بفكر في الحب. والدته بحنية: أنا أكتر واحدة في الدنيا يا ابني بتفهمك، ومتأكدة إن فيه واحدة ملكت قلب ابني حبيب قلبي. ابتسم فهد وهو بيفتكر مليكة وقال بهدوء: حتى يا ماما لو كنت بحبها مش هتفرق. والدته بلهفة: ليه يا ابني بتقول كده؟
فهد بتنهيدة: لأني قلبها مع حد غيري. أهم حاجة بالنسبالي سعادتها. أنا مش عايز أفرض نفسي عليها. والدته بزعل: طب ما يمكن يا ابني متكونش بتحبه وإنت اللي فاهم غلط. بلاش تخسر حبك عشان أوهام في دماغك. باس فهد راس أمه بحنية وقال: معاكي حق يا ماما. بعدها تليفونه رن. فرد. فهد بسرعة: تمام، أنا جاي حالا. ربع الساعة بالكتير واكون عندك. التفت فهد لوالدته وقال: ماما أنا همشي دلوقتي. خلي بالك من نفسك.
رفعت والدة فهد إيدها وفضلت تدعيله إن ربنا يوفقه ويفرح قلبه. تاني يوم. في الجامعة. حضرت مليكة محاضراتها بس مكنش فهد موجود. فحست مليكة بالملل وكانت مضايقة إنها مشافتش فهد. وهي خارجة من المدرج سيلا زقتها بتعمد. فكانت مليكة هتقع بس آسر مسك إيدها. سيلا بمحن: ما تحاسبي إنتي عمياء. شدت مليكة إيدها من إيد آسر وقالت بحدة: إياك تفكر تمسك إيدي تاني. وإنتي شكل الكف اللي خدتيه المرة اللي فاتت مكانش كافي. محتاجة كمان واحد.
سيلا بحقد: أنا هندمك على الكف ده يا مليكة. سابتها مليكة ومشيت. كانت مليكة شاردة وهي حاسة بالضياع وخايفة على أختها. مش عارفة إذا كان مفروض تدعمها ولا قاسم هيكون زي أخوه آسر. لحد ما قطع أفكارها أما شافت البنات وهما بيبصولها وبيضحكوا. بصت لهم مليكة باستغراب. لحد ما هما قربوا منها. بنت منهم بسخرية: مش دي إنتي يا مليكة اللي في الفيديو ده؟ بصت مليكة على الفيديو ودموعها نزلت. مليكة بدموع: جبتوا الفيديو ده منين؟
قرب آسر وسيلا ومعاهم تارا وكانوا كلهم بيبصوا بشماتة. فهمت مليكة أما شافتهم إن دي لعبة منهم عشان يهينوها. سيلا بسخرية: مكنش في داعي تمثلي إنك بنت ناس محترمة وإنتي بتشتغلي خدامة في بيت آسر. شهاب بخبث (واحد زميلهم) : بقولك يا مليكة، إحنا محتاجين خدامة في بيتنا. تعالي اشتغلي عندنا وأنا هديلك مرتب هيعجبك أوي. وضحكوا كلهم. حس آسر بالضيق وكان هيدافع عن مليكة بس سيلا مسكت إيده.
في الوقت ده كان فهد جه وشاف وسمع وهما عاملين يتنمروا على مليكة ويهينوا فيها. فقرب فهد. وأول ما الكل شافه بنظرته وهيئته خافوا وبلعوا ريقهم. فهد ببرود: كنتوا بتقولوا إيه؟ بصوا لبعضهم بخوف ومحدش اتجرأ يتكلم. قرب فهد من مليكة اللي كانت دموعها نازلة وخد منها التليفون. شاف الفيديو واللي كان بيظهر فيه ومليكة بتقدم الأكل. ابتسم
آسر بمكر وقال في عقله: كده فهد هيبعد عن مليكة أما يشوف الفيديو ويعرف إنها مش مناسبة ليه، وبالطريقة دي هرجع مليكة حبيبتي لي. رمى فهد التليفون بقوة. فجت صاحبة التليفون تجري وهي بتميل على الأرض تاخده بصدمة. فهد بتحذير: ده عشان إنتي ضايقتي مليكة. اسمعوني كلكم. اللي هيكلم مليكة بعد كده أو يفكر يضايقها كأنه ضايقني. وأنا اللي يضايقني هيزعل جامد، وأظن إنكم عارفين ده كويس. وبص لشهاب بنظرات قاتلة. فبلع شهاب ريقه بخوف.
أما آسر فقال بغيرة: إنت ملكش الحق إنك تدافع عن مليكة لأن مليكة حبيبتي. بصت سيلا بصدمة وكذلك الجميع. ابتسم فهد ببرود ومسك إيد مليكة وقال وهو بيبص في عيون مليكة: لا إنت غلطان. مليكة تبقى...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!