الفصل 24 | من 24 فصل

رواية ملكت قلبي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ايمان احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,626
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

كنتِ فاكرة إنك هتقدري تقتليني. ريـهـام بصدمة: سيلااا. سيلا: أيوا، أنا، كل خططك اتكشفت ياريهام. قرب حاتم من ريهام وهو بيبصلها بخيبة أمل. ريـهـام بارتباك: با... صفعها حاتم صفعة أخرستها، دي كانت المرة الأولى اللي يمد إيده على بنته. حاتم بحزن كبير: أنا مش قادر أصدق إنك إنتي الخاين اللي كنا بندور عليه، مش بس كده، طلعتي بتشتغلي مع العصابة وبتدخلوا مخدرات الجامعة. ذنبهم إيه العيال اللي بسببكم بقوا مدمنين؟

صفعها صفعة أخرى بحزن وحسرة. ريـهـام بعياط: بابا، دي خطة منهم عشان أطلع وحشة قدامك. حاتم بغضب: بسسسس، مش عايز أسمع ولا حرف، إنتي لسه ليكي عين تكدبي؟ وقتها دخل اتنين من الشرطة وخدوا ريهام. ريـهـام بصراخ: بابا... بابا انقذني. فهد بهدوء: حاتم بيه أنا... حاتم بحزن: مش عايز أسمع حاجة يافهد، إنت كان معاك حق في كل كلمة، أنا اللي مصدقتش، وبسبب ثقتي العم*ية في بنتي، كنت هتسبب في مو*ت ناس كتير. كمل بحزن: أنا هقدم استقالتي.

فهد بزعل: حاتم بيه، حضرتك بتقول إيه؟ إنت ملكش ذنب في اللي ريهام عملته، وإحنا كلنا محتاجينك معانا في الشغل. حاتم: أنا خلاص معتش هينفع أكمل في الشغل بعد اللي ريهام عملته، أنا مستحقش... فهد، أنا همشي دلوقتي، أنا واثق فيك إنك هتقدر من غيري. قربت مليكة من فهد وقالت: = فهد، متزعلش، يمكن كده يكون أحسن ليه. فهد رأسه وبعدها قال بتشكر: = شكرًا ياسيلا إنك ساعدتينا.

سيلا بابتسامة: دي أقل حاجة أعملها عشان أصلح غلطتي الكبيرة، شكرًا ليك إنت إنك ادتني الفرصة أصلح غلطتي. كان آسر واقف وباين عليه الحزن. سيلا بارتباك: آسر! مشى آسر وسابهم. مليكة باستغراب: هو في إيه؟ سيلا بحزن: والد آسر تاجر مخدرات، وأنا اعترفت عليه زي ما اعترفت على كل اللي أعرفهم، وعشان كده مضايق. مليكة: متسيبهوش ياسيلا، روحي وراه، هو أكيد محتاجلك دلوقتي. فهد بهدوء: مليكة معاها حق. وبالفعل خرجت سيلا تشوف آسر.

كانت مليكة لسه هتمشي بس فهد مسك إيدها. فهد: رايحة فين؟ مليكة بهدوء: همشي. فهد: مليكة، إنتي زعلانة مني عشان معرفتكيش من الأول إني ظابط؟ مليكة بحزن: أنا مش زعلانة منك، ده شغلك، وأكيد مكنش ينفع تقولي. فهد وهو بيبص في عيونها بتوهان: اومال مالك؟ مليكة بحزن ودموعها نازلة: أنا زعلانة لأني افتكرتك إنك بتحبني. وقبل ما فهد يفهمها أي حاجة، كانت مليكة مشيت. عند آسر.

كان آسر خرج بعربيته وسيلا خرجت وراه لحد ما عربية آسر وقفت عند مكان هادي على البحر. سيلا بحزن: أنا عارفة إنك زعلان مني أوي عشان باباك هيتحبس بسببي، بس ياريت كان في إيدي حاجة تانية أعملها وأنقذ إنكل عز، ربنا يعلم أنا بحبه قد إيه.... كملت ودموعها نازلة: أنا انكتب لي عمر جديد وكان لازم أبدأها بداية صح.... آسر، أنا مش هفرض نفسي عليك تاني وخصوصًا بعد اللي حصل، لأن ليك كامل الحق مترجع... حط آسر إيده على بقها وقال:

= بسسس، إنتي قلتي كل اللي عندك، جه دوري. شال آسر إيده واتنهد بعمق بعدها قال: = مش إنتي السبب إن بابا يتحبس، بابا نفسه السبب، هو اللي اختار الطريق ده، فمش عايزك تحسي بالذنب أبدا...

أنا عارف إني طول عمري بعاملك ببرود رغم إنك أكتر إنسانة حبي*تيني، يمكن السبب إني كنت متأكد من حبك ليا وإن مهما حصل عمرك ماهتتخلي عني وهتفضلي تحبيني، كنت دايما ضامن حبك ليا، بس بعد ما لقيتك هتروحي مني، وقتها اكتشفت إني أنا كمان بحبك، ومش حب صداقة ياسيلا، لا، ده حب من قلبي. آسر بابتسامة وحب: سيلا، أنا بجد بحبك، بحبك أوي. حضنها آسر بحب وبادلته سيلا الحضن وهي مش مصدقة إن آسر بقى بيحبها بجد. خد آسر سيلا وراحوا لكاظما.

أول ما كاظم شاف سيلا خدها بالحضن بحنان وخوف عليها. كاظم بعتاب: كده ياسيلا يابنتي، تمثلي إنك ميتة؟ مخوفتيش عليا يجرالي حاجة أما أسمع خبر زي ده؟ سيلا بحب: بعد الشر عليك يابابا، متقولش كده. بص كاظم على آسر وقال بغضب بسيط: ابن عز بيعمل إيه هنا؟ آسر بابتسامة بلهاء: عايز أجوز بنتك. كاظم وهو بياخد سيلا في حضنه: امشي يلا من هنا، معنديش بنات للجواز. آسر بمزح: خلاص إنت حر، بس متزعلش أما أخطفها.

كاظم بغضب مصطنع: تخطف مين ياحيوا*ن؟ ده أنا أخلص عليك.... وبعدين عايز تجوزها تبقى تعيش معانا في البيت هنا، أنا مستغناش عن بنتي. آسر: لا ياعمي، أنا مراتي تعيش في بيت جوزها، ولا إيه ياسيلا؟ سيلا: اللي يشوفه جوزي طبعًا. كاظم بصدمة وهو بيبعدها عن حضنه: آآه يابت ال*كلب بتبيعيني عشانه. = معتز، أنا قولت لبابي عليك، وبابي وافق إننا نتجوز بس بشرط. معتز بفرحة: شرط إيه؟ أنا موافق على كل طلباته ياحبيبتي؟

تارا بمرح: هو شرط بسيط جدًا وهتقدر عليه. معتز: إيه هو يعني؟ تارا: إنك تسيب المنطقة اللي إنت عايش فيها وتيجي تعيش معانا في البيت. اختفت ابتسامة معتز وقال بحدة: = وأنا مش موافق على شرط أبوكي. تارا: لو سمحت يامعتز، قولتلك ميت مرة اسمه بابي.... وبعدين إنت جاي ترفض بعد ما أقنعته بصعوبة، وهو أصلًا مكنش موافق على حد مش من مستواه. معتز بحدة: والله لو أبوكي نظرته كده بالنسبالي فهو حر، أنا مستحيل أسيب أمي المريضة تعيش لوحدها.

تارا: ومين قال إننا هنسيبها تعيش لوحدها؟ معتز بسخرية: اومال؟ هنجيبها تعيش في قصر أبوكي... آسف، أقصد باباكِ. تارا: لا طبعًا... أنا قولت لبابي واتفقنا نبعتلها واحدة تخدمها. معتز بهدوء: طب اسمعيني ياتارا، أنا صرفت نظري عن الجواز. إنتي دي أبوكي معاه حق، أنا وإنتي مش نفس المستوى، مش المستوى المادي بس الفكري كمان. سابها معتز تحت صدمتها ومشي. تارا بغضب: غب*ي. في بيت مليكة. كانت مليكة قاعدة بتذاكر، شافت أختها مي جاية بتعيط.

مليكة بقلق: في إيه يامي؟ مالك؟ مي بعياط: فاكرة الست اللي جت بيتنا واتهمتني بالسرقة؟ مليكة بتذكر: أيوا، بس مالها؟ مي وهي بتمسح دموعها: بنتها عرفت قاسم إني مش بحبه وعايزة أجوزه عشان فلوسه، وقاسم سابني. مليكة بعتاب: ياما قولتلك مش كل حاجة الفلوس. مي: خلاص يامليكة، مش كفاية إني خسرت قاسم وفلوسه؟ مليكة بضيق: هتفضلي طول عمرك كده. دخلت مديحة عليهم وقالت لمليكة: = تعالي يامليكة، حد مستنيكي برة. مليكة باستغراب: حد مين؟

مديحه: يلا يابت من غير أسئلة كتير. خرجت مليكة وشافت فهد ووالدته وأخوه. محمد بمرح: أهي العروسة جـت. استغربت مليكة، فقال محمد: = فهد طالب إيدك ياملوكة ياحبيبتي، موافقة؟ بصت مليكة لفهد بدهشة، اللي كان بيبادلها بنظرات عشق ومنزلش عينه من عليها. محمد: أنا بقول نسيب العرسان شوية مع بعض. وبالفعل قاموا وسابوا فهد ومليكة. فهد بابتسامة: إيه يامليكة، مش هتقولي حاجة؟ بصتله مليكة وسكتت.

فهد بحب: الكلام اللي إنتي قولتيـه المرة اللي فاتت مش صح، مليكة، أنا بعشقك، ومتسألنيش حبيتك إمتى ولا إزاي، اللي أعرفه إني بحبك أوي وعايزك تكوني نصي التاني. مليكة بخجل: إنت بجد بتحبني ولا... فهد بعشق وهو بيبص في عيونها: أنا بعشقك يامليكة، إنتي البنت الوحيدة اللي ملكت قلبي. مليكة بخجل وهمس: وأنا كمان بحبك أوي. دخل محمد وقال بمرح: = يعني نقول مبروك؟ بصت مليكة لفهد بحب وقالت: نقول مبروك. تمت بحمد الله

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...