آسر: أنا بحبك أوي. ريها: ريهام. آسر استغرب من آخر حاجة سيلا قالتها. وفجأة بدأت سيلا تتنفس بصعوبة جداً والأجهزة كلها اتوقفت. غمضت سيلا عينيها وإيدها وقعت. آسر بصدمة وهو بيهزها: سيلا.. سيلا ردي عليا. انتي.. انتي مش بتردي ليه؟ وقتها الممرضة اللي كانت واقفة مستنية آسر دخلت تشوفه اتأخر ليه. الممرضة: حضرتك اتأخرت عن خمس دقايق. هو في إيه؟ انصدمت الممرضة أما شافت كل الأجهزة واقفة وآسر واقف بيهز في سيلا. قال
آسر ودموعه نازلة بغزارة: س.. سيلا معرفش حصلها إيه. اعملي أي حاجة. هي.. هي ساكتة ليه؟ قاست الممرضة النبض وبعدها خرجت بأقصى سرعتها تجيب الدكتور. بعد لحظات كان الدكتور جه. كاظم بانهيار: في إيه؟ بنتي مالها يا آسر؟ الدكتور: لو سمحتوا اخرجوا كلكم عشان نعرف نعمل شغلنا. وبالفعل خرج آسر وكاظم وكانوا بيبصوا من الشباك والدكتور بيعمل لسيلا إنعاش للقلب. كاظم ببكاء: يارب يارب انقذ بنتي. أنا مليش حد غيرها يارب. في غرفة مليكة
فهد بهدوء: مليكة أنا مش طالب في الجامعة زي ما انتي فاكرة والكل فاكر. مليكة بصدمة: يعني إيه؟ فهد: أنا أبقى... قطع كلامهم دخول واحد وقال وهو بياخد نفسه بسرعة: = فهد بيه.. فهد بيه. س.. سيلا ماتت. اتصدم فهد وقال: متأكد؟ رد قائلاً: شوفتهم وهما بيشيلوا الأجهزة من عليها وباباها وآسر منهارين هناك. مليكة بدموع: لا مستحيل. حاولت مليكة تشيل الكانولا بس فهد مسك إيدها. فهد: بتعملي إيه؟
مليكة بدموع وتعب: لازم أشوف سيلا.. كا.. كانت عايزة تقولي حاجة. سيلا أكيد عايشة. فهد بحدة: خليكي مكانك يا مليكة. انتي لسه تعبانة. هروح أشوف في إيه. وقبل ما يمشي وجه كلامه للآخر: = وانت متتحركش من قدام أوضة مليكة ومش عايزها تخرج. في غرفة سيلا كان الدكتور على وشك إنه يغطي وش سيلا بس آسر مسك إيده بحدة. آسر بعصبية: انت بتعمل إيه؟ سيلا لسه عايشة. يلا خليها تفوق.
الدكتور: البقاء لله يابني. إحنا عملنا كل اللي نقدر عليه بس دي إرادة ربنا. بالنسبة لكاظم، وقع مغشياً عليه وحولوه لغرفة تانية. آسر بجنون: لا.. لا سيلا ماتتش. مستحيل تسيبني. اعملوا أي حاجة... خلوا سيلا تعيش. قرب آسر من سيلا وباس راسها وحضنها ودموعه نازلة بغزارة وهو حاسس بالندم. بس بعد إيه؟ في شركة عز وبالأخص في مكتبه عز بعصبية شديدة: انتي اتجننتي؟ إيه اللي انتي عملاه ده؟ ريهام ببرود وهي بتشرب السيجارة
وقاعدة حاطة رجل على رجل: عملت اللي كان المفروض يتعمل. البنت دي كان لازم تموت. عرفت أكتر من اللي لازم تعرفه. عز وهو بيخبط بايده على المكتب: تقومى تقتليها؟ دي بنت صاحبي وشريكي في الشركة. ريهام بانفعال وهي بترمي السيجارة: وكنت عايزني أعمل إيه؟ أسيبها تفضحنا وتعترف علينا؟ قعد عز على الكرسي وميل راسه وحط إيده الاتنين على وشه وقال بهمس: = مكنش المفروض نقتلها. ريهام بسخرية: إيه ضميرك صحي؟
عز بغضب: اخرسي. أنا مش طايق أشوف وشك. ريهام بانفعال: صوتك ميعلاش عليا يا.. يا عز. عز بسخرية: عز حاف كده؟ وفجأة خرج مسدس ووجهه في وش ريهام وقال بتهديد: = انتي شكلك نسيتي نفسك. ابتسمت ريهام وفي لحظة كانت خدت منه المسدس ووجهته لراسه: = شكلك انت اللي نسيت إني بنت حاتم بيه. عز بارتباك: سيبى المسدس من إيدك يا ريهام. ريهام بسخرية: إيه خايف؟ عز بغرور: مش عز النصرواي اللي يخاف من حتة بنت زيك.
ريهام بسخرية: عز النصراوي راجل الأعمال المحترم ولا تاجر المخدرات الكبير. عز بغضب: انتي عايزة إيه دلوقتي؟ نزلت ريهام المسدس وقالت: نتفق. عز بتأفف: على إيه؟ ريهام: تساعدني نخلص من مليكة. عز بصدمة: مليكة! بس.. بس صعب جداً في الوقت ده وخصوصاً بعد موت سيلا. أكيد زودوا الحراسة عليها. ريهام ببرود: مفيش حاجة تصعب على عز النصراوي. وإلا بقى انت عارف إني ممكن أفضحك. عز: تمام تمام.... بس مين هينفذ المهمة دي؟
ريهام بحقد: أنا بنفسي.. أنا عندي خطة ممتازة. عز بسخرية: أما انتي مخططة لكل حاجة. أومال عايزة مساعدتي في إيه؟ ريهام بسخرية: الفلوس يا عز. في غرفة مليكة مديحة: يا بنتي كلي أي حاجة. انتي بقالك يومين على الحال ده. حرام عليكي نفسك. مليكة: قولتلك مش عايزة أكل يا ماما. لو سمحتي سيبيني لوحدي. مديحة بحزن: كده يا مليكة يا بنتي. مليكة بدموع: آسفة يا ماما. أنا مش قصدي أزعلك.
دخلت ممرضة عشان تدي لمليكة العلاج بس وقفها الظابط اللي فهد سايبه عند مليكة. أما اتأكد من هويتها وإن مفيش حاجة تضر مليكة دخل. مليكة بغيظ: انت هتفضل هنا لحد إمتى؟ رد عليها بهدوء: لحد ما يجيني أوامر من فهد بيه. مليكة بغضب: وأنا مش عايزة حد يحرسني. = بعتذر من حضرتك. أنا بعمل المطلوب مني. جت لمياء ومالك عشان يشوفوا مليكة وكان الظابط لسه هيمنعهم عن الدخول بس مليكة قالت بغيظ: = دول أصحابي. = تمام. متتأخروش عن عشر دقايق.
نفخت مليكة بضيق أما مالك ولمياء كانوا مستغربين. لمياء: هو في إيه يا مليكة؟ مليكة بحزن: حتى أنا معرفش في إيه ومعتش فاهمة أي حاجة. مالك: فهد برضو مجاش يشوفك. مليكة بسخرية: وهيوريني وشه إزاي وهو كان مخبي عني حقيقته وحقيقة شغله طول الفترة دي. أنا مش عايزة أشوف وشه أصلاً. وكويس إنه بقاله يومين مش بييجي. لمياء: أكيد ليه أسبابه يا مليكة. مالك: لمياء معاها حق...... صحيح آسر بيقولك حمد الله على سلامتك.
مليكة بهدوء: الله يسلمه. صحيح هو عامل إيه؟ مالك: ربنا يقويه يا مليكة. = لو سمحتم. ميعاد الزيارة انتهى. نفخت مليكة بضيق. لمياء: خلاص يا حبيبتي. إحنا هنروح دلوقتي ونيجيلك في وقت تاني. في منتصف الليل كانت مليكة نايمة ومديحة كمان كانت نايمة. جت ممرضة وكانت لابسة كمامة مش مبينة ملامحها. فوقها الظابط وقال بشك: = انتي مين؟ ردت وقالت: أنا الممرضة سلوى. في علاج للمريضة. مفروض تاخده دلوقتي. قال بشك: ومغطية وشك ليه؟
وقتها سمع الظابط صوت غريب. بص حواليه يشوف مصدر الصوت بحذر. وفي أقل من دقيقة كانت ريهام خرجت. من شنطتها حاجة ورشتها في الجو فحس الظابط بدوخة ووقع مغشياً عليه. ابتسمت ريهام بخبث ودخلت ورشت نفس الحاجة على مديحة اللي كانت نايمة. ريهام وهي بتخرج مسدس من شنطتها: = أنا قدامي أقل من 3 دقايق وأخلص. وأما هتكشف. حطت إيدها على الزناد وقبل ما تطلق النار كان حد مسك إيدها. اتلتفتت وراها بصدمة تشوف مين. وكانت الصدمة أما شافت آسر.
بعدها كانت الصدمة الأخرى أو لنقول الصدمات. أما اتفتح الباب ودخل فهد وحاتم ومعاهم مليكة. بصت ريهام بصدمة وكأنها فقدت القدرة على النطق. ورجعت بصت على السرير اللي كان موجود عليه واحدة. اللى شالت الغطا من عليها ووقفت قدام ريهام وقالت: = كنتي فاكرة إنك هتقدري تقتلينى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!