بخوف عليها: مليكة. قبل ما تقع مليكة على الأرض، كان فهد لحقها ووقعت في حضنه. جه آسر شاف مليكة في حضن فهد، اللي كان بيحاول يفوقها. كان خوف آسر على مليكة في اللحظة دي أكبر بكتير من غيرته عليها. آسر بغضب: حد يجيب بسرعة شوية ميه. وبالفعل جابت بنت إزازة ميه وادتها لآسر، اللي سرعان ما اقترب من مليكة. لكن فهد خدها منه بسرعة وخد شوية ميه صغيرين ورشهم بحذر على وجه مليكة، اللي بدأت تستعيد وعيها تدريجياً.
مليكة بتعب وتوهان: أنا فين؟ إيه اللي حصل؟ فهد بحنية: إنتي بخير يا مليكة. مليكة بدموع: فهد..... إنت فعلاً هتجوز ريهام؟ فهد بهدوء: مين اللي قالك كده؟ قامت مليكة بصعوبة وجابت كارت الدعوة من إيد ريهام وادته لفهد، وهي منتظرة رده بأمل إنه يكون مجرد كلام من ريهام عشان تغيظها. بص فهد للدعوة وبعدها بص لريهام بنظرات توعد، فأبعدت ريهام نظرها تهرباً منه. مليكة بانفعال: رد رد يا فهد، ساكت ليه؟
فهد بنبرة هادئة: طب اهدى يا مليكة الأول. مليكة بانفعال أكبر: إيه اهدى دي؟ إنت شايفني مجنونة قدامك؟ رد على سؤال. فهد ببرود: أيوا يا مليكة، أنا فعلاً هجوز ريهام. ريهام بفرحة: وإنتي أول المعزومين يا مليكة. كملت بسخرية: اوعي يغمى عليكِ تاني. سكتت مليكة شوية وهي بتبص حواليها وشايفة كتير فرحانين فيها، ومنهم اللي كان زعلان وبيصلها بنظرات شفقة. حبت مليكة ترد اعتبارها وكرامتها اللي اتهانت قدام الكل بسبب ثقتها في آسر وفهد.
فقالت بقوة: الف مبروك يا فهد، بجد أنا فرحتلك قوي. بصلها فهد باستغراب وفهم إن فيه حاجة بتدور في دماغها، وبالفعل اتأكد من كلامه. أما مليكة فقالت: إنتو كمان باركولي يا بنات. قالت بنت بتعجب وسخرية: نباركلك على إيه يا مليكة؟ لتكوني إنتي كمان اتخطبتي وهتجوزي؟ خلصت كلامها وضحكت، وضحك الكل. قالت مليكة بتشفي وهي بتبص لفهد: كلامك صحيح... اصل أنا اتقدملي عريس امبارح ووافقنا. هنحدد موعد الخطوبة وكلكم معزومين، وأولكم فهد وريري.
أول ما آسر سمع كلام مليكة حس إنه طاير من الفرحة وقرب من مليكة، مسك إيدها وقال بمرح: شكراً يا مليكة إنك ادتيني فرصة تانية يا حبيبتي. أنا كنت متأكد إنك هتسامحيني، لأن آسر ومليكة اتخلقوا لبعض. كان فهد بيكور إيده بغضب شديد وماسك نفسه بالعافية. تارا بصدمة: إيه ده؟ إنت روحت خطبت مليكة ومن غير ما تعرفنا؟ آسر بابتسامة وفرح: معلش يا تارا، كل حاجة حصلت بسرعة. روحت امبارح اتقدمت لمليكة ومن حظي الحلو إن مليكة وأهلها وافقوا. بصت
مليكة بابتسامة لآسر وقالت: شيل بس إيدك الوسخة دي عني. بص آسر بصدمة وقال بارتباك: م.. مليكة في إيه؟ مليكة بانتقام: إنت شكلك بقيت بتنسى يا آسر، أو بتحلم، مش فارقة. شهاب: يعني إيه آسر مجاش اتقدمك امبارح؟ مليكة ببرود: لا، هو فعلاً جه. الحاجة الوحيدة اللي صدق فيها، بس أنا رفضته وفهمته إني مستحيل أوافق عليه، بس الظاهر إنه مبيفهمش. كان آسر في قمة إحراجه. أما فهد فخطر على باله سؤال: مليكة تقصد بمين؟
أما هو مش آسر اللي راح يخطبه. ريهام برقة: طب مش هتعرفينا على خطيبك يا مليكة؟ حست مليكة بارتباك بسيط، أما فهد وآسر فكان الاتنين متأكدين إن مليكة بتمثل عشان تنتقم منهم. مليكة بارتباك لكن ما أظهرتهوش: طبعاً هعرفكم عليه. تارا بخبث: بقولك يا مليكة، أنا عيد ميلادي النهارده. ممكن تيجي يا حبيبتي؟ وبالمرة تعرفينا على خطيبك. مليكة بسخرية: مش عيب عليكي يا تارا تكون صاحبتك محبوسة وإنتي بتحتفلي بعيد ميلادك. حست تارا بإحراج شديد.
قال آسر بمكر: وإنتي يهمك في إيه؟ ولا تكوني بتتهربي عشان منشوفش خطيبك؟ ردت مليكة على الفور: هاجي النهاردة وهخليكم كلكم تشوفوا خطيبي. مشيت مليكة وسابتهم. والكل متأكد إن مليكة بتمثل عشان تنتقم من آسر، وفهد. مليكة في نفسها: إيه اللي أنا عملته في نفسي ده؟ هتصرف دلوقتي إزاي؟ ريهام برقة: فهد، إحنا هنحضر إحنا كمان عيد الميلاد. فهد وهو بيمسك إيدها بقوة وقال وهو بيجز على أسنانه: إيه اللي إنتي عملتيه ده؟
ريهام بألم: آآه فهد، سيب دراعي بتوجعني. ساب فهد إيدها ببرود. فقالت ريهام بغرور: إيه المشكلة يعني؟ أما أقول الحقيقة؟ طب ما إحنا فعلاً هنجوز، ولا إنت غيرت رأيك بعد ما شفت مليكة؟ ابتسم فهد ببرود وقال: لا يا ريهام، مغيرتش رأيي. صحيح، جهزتي الملف اللي قلتلك عليه؟ ريهام بغرور: طبعاً، الملف كله بقى جاهز وهيكون عندك في مكتبك. قال فهد وهو بيرفع إحدى حاجبيه: بالسرعة دي؟ ريهام بثقة وغرور: اومال....
شكلك نسيت إني ريري بنت اللوا حاتم. ومهمة زي دي مش صعبة عليا. فهد ببرود: تمام يا ريهام. ريهام في عقلها: أنا عارفة إنك عايز تمسك عليا غلطة عشان تبعدني عن الجامعة، بس مش هيحصل يا فهد. خرج فهد وشاف مليكة قاعدة في الكافتيريا وكانت شاردة. فهد بهدوء: ممكن أفهم إيه اللي إنتي عملتيه ده؟ مليكة بدموع: أنا اللي عايزة أفهم، إنت ليه بتمثل إنك بتحب ريهام؟ فهد ببرود: وعرفتي منين إني بمثل؟
مليكة: الشخص اللي ضحى بحياته عشان ينقذني ومترددش لحظة إنه يعمل كده، أكيد مش هيبقى بيخدعني. فهد بحنية: مليكة، إنتي بتوثقي فيا؟ مليكة: أيوا يا فهد. فهد بهدوء: يبقى لازم يكون عندك ثقة إنّي عمري ما هأذيكي. اديني وقت بس يا مليكة وأنا هصلح كل حاجة. قالت مليكة بحدة وهي بتقوم من على الكرسي: أما تصارحني بالحقيقة وتقولي إنت ليه بتعمل كده، أو متزعلش أما تشوفني مع واحد غيرك. فهد بغضب: مليييييكة.
مشيت مليكة وسابته والدموع متجمعة في عينيها، عشان أول مرة فهد يتعصب عليها. بس اتعودت إنها هتخليه يحس بنفس إحساسها. في منزل تارا، كان كل صحاب تارا حاضرين، وخصوصاً إن الكل عنده فضول يعرف إذا كانت مليكة بتمثل ولا فعلاً انخطبت. دخلت ريهام، إيدها في إيد فهد، وكانت لابسة فستان أسود قصير وحاطة مكياج بسيط ظاهر جمالها. كل اللي في الحفلة كانوا بيبصولها بإعجاب شديد. بعدها دخلت مليكة، بس كانت لوحدها.
بصلها آسر وفهد بإعجاب لرقتها وبساطتها في اللبس. ابتسم فهد بشماتة وقال لمليكة: فين يا مليكة خطيبك اللي قولتلنا عليه؟ مليكة بابتسامة ثقة: كلكم تعرفوا خطيبي. فاستغرب الكل. بعدها شاورت مليكة عليه، وكانت صدمة ليهم كلهم. مكنوش يتوقعوا إن..... يبقى خطيبها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!