الفصل 18 | من 24 فصل

رواية ملكت قلبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ايمان احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,253
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

ابتسم آسر بشماتة وقال لمليكة: فين يامليكة خطيبك الل قولتلنا عليه؟ مليكة بابتسامة ثقة: كلكم تعرفوا خطيبي. فاستغرب الكل، بعدها شاورت مليكة عليه، وكانت صدمة ليهم كلهم، مكنوش يتوقعوا ان ده هيكون خطيبها. آسر بصدمة: مالك!! مالك بمرح وهو بيمسك ايد مليكة: مش هتباركولنا ياجماعة... ايه مالكم في ايه؟ آسر بغضب: بطلوا التمثيلية دي يامليكة عشان مكشوفة أوي. مليكة باستفزاز: تمثيلية ايه ياآسر بس...

شكل الصدمة أثرت على دماغك.. استنى هشرحلك، أصل أنا ومالك قررنا اننا نبدأ صفحة جديدة مع بعض، مش شايفة اننا عملنا حاجة غلط ولا إيه!! بصت مليكة على فهد وكانت متوقعة منه رد فعل زي آسر، لكن فهد معملش أي رد فعل غير انه كان بيبصلها بس، فانغاظت مليكة أكتر. ريهام برقة: ألف مبروك ياملوكة ياحبيبتي. كملت بلؤم: مع إنكم مش لاقيين خالص على بعض. مليكة: شكراً ياحبيبتي على رأيك اللي ملهوش أي أهمية بالنسبالي. آسر بهمس:

ماشي يامليكة متلوميش غير نفسك. تارا بحقد: انت كنت عارف إن بنت خالتك انخطبت لمالك؟ معتز: وهعرف منين ياتارا؟ وبعدين مش مالك ابن عمك ومفروض تكوني عارفة إذا كان أهله راحوا معاه فعلا وخطبوا مليكة ولا لأ. تارا بغيظ: أهله برة مصر بقالهم سنتين... اسمع يامالك انت لازم تعرفلي من خالتك إذا كانوا فعلا انخطبوا ولا دي مجرد تمثيلية. معتز بحب: حاضر ياحبيبتي.

تارا بتلقائية مش عارفة إزاي مالك ينزل للمستوى ده ويبص لواحدة من الطبقة الفقيرة. معتز بحزن: يعني أنا بالنسبالك مش من مستواكي؟ تارا باعتذار: معتز أنا.. أنا مكنتش أقصدك انت بجد، آسف.. معتز بزعل: خلاص ياتارا. مشى معتز وسابها. تارا بملل: ياأخي روح انت كمان، أنا كنت ناقصاك، منك لله ياسيلا بسببك مش هعرف أخلص من اللزقة ده. قرب آسر من فهد وقال: انت مصدق التمثيلية اللي هما عاملينها دي؟ بصله فهد ببرود ومردش عليه. مليكة بهمس:

مالك اتصرف برومانسية شوية كدة، الكل هيشك فينا. كان الكل فعلاً عينهم على مليكة ومالك، بالنسبة لآسر فكانت نظراته كلها غيرة ومتوعدة ليهم هما الاتنين، أما فهد فنظراته غير مفهومة اطلاقاً. مالك بهمس: أعمل إيه يعني يامليكة!!؟ مليكة بغيظ: معرفش بس مش عايزينهم يشكوا فينا. مالك بصوت عالي: ما تجيبى بوسة ياحبيبتي. بصتله مليكة بصدمة. آسر وهو بيجز على أسنانه: مالك احترم نفسك علشان أنا بدأت أتعصب منكم انتوا الاتنين. فهد بهدوء:

مليكة ممكن نطلع برة نتكلم. مالك باستفزاز: قول الل انت عايز تقوله هنا، مبحبش خطيبتي تقف مع حد غريب. بصله فهد بنظرة جعلته يبتلع ريقه خوف. مالك بخوف: تمام، اطلعى معاه يامليكة بس متتأخريش عن خمس دقايق. مليكة ببرود: نعم، عايز ايه يافهد؟ فهد بهدوء: انتي شايفة الل انتي بتعمليه ده صح يامليكة؟ مليكة باستفزاز: أيوا صح.. صح جدا. فهد بجدية: مليكة أنا مبهزرش، ردي عدل. مليكة بانفعال وغيرة: انت عايز توصل لإيه يافهد؟

اصلا انت مالك انت بحياتي؟ خليك في حياتك انت ومراتك المستقبلية الست ريري، انت مش عايزني أدخل في حياتك ليه بتدخل انت كمان في حياتي؟ فهد بحنية وهو بيمسك ايدها ويبوسها: مليكة أنا خايف عليكي، والل انتي بتعمليه ده بتأذي نفسك، وأنا مش هسمح لأي حد يأذيكي حتى لو كنتي انتي الحد ده. حست مليكة بضعف قدام فهد وحنيته وخوفه عليها. لاحظ فهد تردد مليكة وقال:

مليكة أنا عارف كويس أنا بعمل إيه، والل بعمله هيوصلني لإيه، بس انتي بتتصرفي من غير وعي. سكتت مليكة شوية تفكر في كلامه، وبعدين قالت بقوة: أنا قولت الل عندي يافهد، وزي ما انت عارف انت بتعمل إيه، أنا كمان عارفة كويس أوي بعمل إيه. فهد ببرود: وأنا يامليكة قولتلك اني مش هسملك تأذي نفسك... تعالي معايا. مليكة وهيا بتحاول تشد ايدها منه وقالت بخوف: هنروح فين؟ فهد أنا خايفة ومش فاهمة حاجة، سيب ايدي فهد.

كان آسر مراقبهم، أول ماشافهم طلعوا بالعربية، طلع هو كمان وراهم. ريهام وهيا بترمى السيجارة بغضب: أوكي يافهد انت اللي اخترت. بعد شوية كانوا وصلوا. فتح فهد العربية لمليكة وقال ببروده المعتاد: انزلي. مليكة بتأفف: انت جايبنا هنا نعمل ايه. أنا عايزة أمشي من هنا، سيبوني أروح. اهدأ ياآنسة لو سمحت، إحنا منقدرش نخرجك من هنا. سيلا وهيا بتكسر كل حاجة قدامها بجنون:

أنا عايزة بااابا وآسر، همااااا فييييين محدش فيهم جه يشوووووفنى ليه؟ باااابا آسر. شكلها جالها انهيار عصبي، روح نادى الدكتور بسرعة. وبعد لحظات كان الدكتور جه، وأدوا سيلا مهدئ تحت صراخها المستمر، وبدأت سيلا تنام. سيلا بدون وعي وهى تغمض عينيها: بابا آسر.. لازم أشوف بابا ضروري..... بابا. وانتي يامي مش هتيجي معانا الخطوبة؟ مي بغيظ: لا ياحبيبتي مش هروح، روحوا انتوا. تدخلت مي وقالت لوالدتها بتذمر:

كل جيرانا راحوا خطوبة روضة، كان فيها إيه يعني لو كنت روحت، وبالمرة كنت أشوف خطيبها الغني. مديحة بانفعال: هو انتي يابت مش بتحسي؟ مفيش عندك أهل دم؟ عايزة تروحي شبكة البنت اللي سابت أخوكي وغدرت بيه... ده أنا لحد دلوقتي مقدرتش أقوله حبيب أمي إن خطيبته بعتت الدهب. مي: بصراحة روضة دي غبية، ده محمد أخويا بيعشق التراب اللي هي بتمشي عليه. كملت بتفكير وهيا بتتوقع رد فعل أخوها:

بس محمد ممكن يقتل*لها فيها لو عرف إنها سابته عشان واحد غني، أنا عارفاه طول عمره عصبي ومجنون. في اللحظة دق الجرس بدون توقف. مديحة: قومي افتحي يامي. قامت مي تفتح بكسل، أول مافتحت شافت. مقدرتش مي تنطق ولا حرف من صدمتها، كانت واقفة تبص بدون أي رد فعل. خرجت مديحة تشوف مين، أما مي اتأخرت. مديحة بصدمة وتلعثم: ان.. انت....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...