الفصل 13 | من 24 فصل

رواية ملكت قلبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايمان احمد

المشاهدات
17
كلمة
3,454
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

انت ملكش الحق انك تدافع عن مليكة لان مليكة حبيبتي. بصت سيلا بصدمة وكذلك الجميع. ابتسم فهد ببرود ومسك إيد مليكة وقال وهو بيبص في عيون مليكة: = لا انت غلطان، مليكة تبقى حبيبتي أنا. أنا ومليكة بنحب بعض. بصتله مليكة بدهشة. أما بالنسبة لآسر فكانت الصدمة الأكبر من نصيبه. آسر بعدم تصديق: = انت بتكدب! مليكة مستحيل تكون بتحبك.... مليكة بتحبني أنا وبس. اتكلمي يامليكة ساكتة ليه! قوللي للكل إنك لسه بتحبيني.

كانت مليكة في موقف صعب جداً وبتوزع نظراتها مابين فهد وآسر، اللي كل واحد فيهم مستني تأكيد على كلامه. قرب آسر بغيرة وحاول يبعد إيد فهد عن إيد مليكة، لكن فهد كان ماسك إيدها بقوة وبيبص لمليكة بتوهان. حتى مليكة كانت بتبادلوا النظرات. بعد لحظات من صمتهم اتكلمت مليكة أخيراً. = أيوا ياآسر، أنا وفهد بنحب بعض. آسر بوجع: = مليكة انتي بتقولي إيه؟ مليكة بحدة:

= زي ماسمعت ياآسر وكفاية بقى الل انت بتعمله ده، لأني مليت منك ومن عمايلك. وأنا بقولهالك قدام الكل ياآسر إنّي بحب فهد، وانت بالنسبالي ولا حاجة. انت عندك خطيبتك سيلا اللي سبتني قبل كده عشانها. خلاص خليك معاها ملكش دعوة بيا تاني. كملت كلامها بانفعال: = بتعمل كل ده ليه؟ عايز توصل لإيه؟ اتكلم ياآسر، مش كنت قبل كده في نظرك البنت العبيطة اللي انت وصحابك بتتريقوا عليها وتستغلوها وتلعبوا بمشاعرها.....

تقدر تقولي حبتني امتى ياآسر؟ كملت بوجع: = حبتني أما شخصيتي اتغيرت وطريقة لبسي وأسلوبي... عارف ليه! لأن كل اللي يهمك المظاهر وبس.. كل بنت تتسلى بيها يومين ولما تلاقي الأحلى منها تروحلها. بصت لسيلا باحتقار وقالت: = تعرفي ياسيلا رغم كل الل بتعمليه معايا، إلا إنك صعبانة عليا إنك بتحبي واحد زي آسر. بس بصراحة انتوا مناسبين أوي لبعض.

كل كلمة كانت مليكة بتقولها كانت بتدب في آسر من جواه. أما سيلا فكانت دموعها نازلة وبتبص لمليكة بنظرات كلها شر. آسر بوجع كبير: = للدرجادي يامليكة شايفاني إني حقير وحيوان... كل ده ليه عشان حبيت؟ مليكة بدموع: = بس انت عمرك ماحبتني ياآسر. اللي بيحب عمره ما بيأذي ويهين اللي بيحبه بالطريقة اللي انت عملتها. آسر بإصرار: = بس أنا مش هستسلم يامليكة غير أما تكو...

قاطعه صفعة قوية على وجهه، وكانت الصدمة الأكبر مش بالنسبة لآسر بس، إنما للكل، لأن اللي ضرب آسر الكف ده كانت سيلا. سيلا بجنون وهي بتضرب فيه بكل قوتها: = انت إيه ياأخي مبتحسش! قالتلك مليون مرة مش عايزاك. انت إزاي تبقى خاطبني ورايح تحب واحدة تانية... انطق! فهد ببرود: = يلا بينا يامليكة، أظن الرسالة وصلت للكل. وخد مليكة ومشي من قدامهم. أما آسر فمسك إيد سيلا. آسر بعصبية: = خلااااااااص ياسيلاااا كفااااااية. تارا:

= شوفت وصلت البنت لايه ياآسر، انت السبب. شهاب: = ماتخليكي محضر خير ياتارا. فهد ومليكة وقعوكم كلكم في بعض بعد ماكنتم أعز صحاب. جه مالك عليهم. مالك بقلق: = إيه اللي بيحصل هنا؟؟ *** في الكافتريا. كانت مليكة وفهد قاعدين مع بعض. مليكة بفرحة: = شكراً يافهد إنك ساعدتني النهارده. لو انت مجتش أنا مش عارفة كنت هتصرف إزاي.... بجد مش عارفة أشكرك إزاي.... بس في حاجة. فهد بهدوء: = إيه؟ مليكة بتفكير:

= انت ليه كدبت قدام الكل وقولت إننا بنحب بعض؟ بص أنا عارفة إنك عملت كده عشان تتخلص من آسر، بس كان ممكن تساعدني بطريقة تانية من غير ما نكدب. فهد باستغراب: = نكدب! مليكة بزعل: = أيوا، اللي عملناه ده غلط. مش عارفة إزاي طاوعتك، بس أنا حبيت أنهي موضوع آسر عشان يفقد الأمل إني ممكن أرجعله، ودي كانت الطريقة الوحيدة. فهد بهدوء: = مليكة، أنا مكنتش بكذب في اللي قولته. مليكة بعدم فهم: = يعني إيه؟ فهد بنفس الهدوء والجدية:

= يعني افرضي مثلاً كل الل عملته كان لسبب تاني. سكتت مليكة شوية تفكر، وبعدين قالت بغباء: = أيواا فهمت، يعني انت عملت كل ده عشان فيه بنت بتحبها معانا في الجامعة ويمكن تكون رافضالك، فحبيت تخليها تغار صح؟ بصلها فهد بدهشة. مليكة باستغراب: = مالك في إيه.... كملت بارتباك: = هو أنا قولت حاجة غلط؟ فهد بهدوء: = أنا عندي سؤال واحد يامليكة. مليكة بابتسامة بلهاء: = اتفضل. فهد ببرود: = انتي متأكدة إنك بتطلعي الأولى على الدفعة؟

ردت مليكة بكل فخر: = طبعاً، وبقالى سنتين بطلع الأولى وكمان... فهد بدهشة: = خلاص يامليكة، انتي بلعة راديو. مليكة باحراج وهي بتفرك إيدها: = أنا آسفة، شكلي أزعجتك. بس والله أكمني مبسوطة ومش مصدقة إني خلصت من آسر. فهد بحنية: = مش عايزك تقلقي يامليكة طول ما أنا معاكي، لأنّي مش هسمح لأي حد في الدنيا يأذيكي. ابتسمت مليكة بخجل. فهد وهو بيقوم من على الكرسي: = أنا هروح دلوقتي يامليكة. مليكة بارتباك قليل:

= قبل ما تمشي ممكن سؤال. بص فهد على ساعة يده وقال باستعجال: = اتفضلي. مليكة بمرح: = مش هتقولي مين البنت اللي انت بتحبها؟ بصلها فهد بنظرات قاتلة، فاتوترت مليكة. قالت مليكة وهي بتبص حواليها بارتباك بصوت متردد: = لو مش عايز تقول هي مين عادي، أنا مش هزعل. فهد ببرود: = أظن ده أغبي سؤال اتسألتوا. سابها فهد ومشي. مليكة بتفكير: = هو يقصد إيه... أيوا يبقى مبيحبش حد أصلاً. اللي زي فهد صعب يحب.

خدت مليكة شنطتها وقامت مشيت هي كمان. في بيت مليكة. كانت مي بتفتح الباب عشان تطلع، بس صرخت بفزع أما شافت مليكة في وشها أول ما فتحت. مي وهي بتتنفس بسرعة وبتحط إيدها على قلبها: = يخربيتك، واقفة قدام الباب زي القضا المستعجل كده ليه؟ خضتيني. مليكة بتوهان: = هاا. بصتلها مي باستغراب وبعدين قرصتها من إيدها. مليكة بألم: = إيه يابت الغباء ده. مي: = أنا برضو... انتي كنتي واقفة قدام الباب زي التايهة كده ليه ومدخلتيش على طول ليه؟

خضتيني ياشيخة. رمت مليكة شنطتها على الكنبة وبعدين قعدت بإرهاق وقالت: = هو لو حد قال قدام الكل إنه بيحبك، ده معناه إيه؟ بصتلها مي باستغراب وقالت: = يبقى بيحبك، إيه الذكاء ده؟ مليكة بتوضيح: = لا مقصدش كده. يعني لو هو قال كده عشان يساعدك مثلاً من موقف محرج انتي فيه... يووه مش هتفهمي أقصد إيه. مي بتفلسف:

= بصي ياحبيبتي، اللي فهمته من كلامك اللي ميتفهمش أصلاً إن فيه حد اعترفلك إنه بيحبك عشان يساعدك. وأنا بقولك إن مفيش حد هيعترف لحد بالحب عشان خاطر بس يساعده، لأن فيه ألف طريقة غير إنه يكذب في حاجة زي دي، حتى لو كان السبب إيه. مي وهي بتغمزلها: = بس مين اللي قالك كده؟ آسر؟ مليكة بانفعال: = متجبليش سيرة البني آدم ده. مي: = وماله آسر ياست مليكة؟ انتي تطولي أصلاً واحد زي آسر يحبك؟ انتي عارفة هو معاه فلوس هو وعيلته قد إيه؟

مليكة بتجاهل: = أنا ميهمنيش آسر بفلوسه.. وبعدين انتي بتدافعي عنه كده ليه؟ مي: = عشان أخو قاسم حبيب قلبي. قالت مليكة وهي رافعة إحدى حاجبيها: = انتي بتحبي قاسم يا مي ولا بتحبي فلوسهم؟ مي بمرح: = بصراحة الاتنين. يعني قاسم شاب محترم جداً وخلوق وكمان معاه فلوس. مليكة بجدية: = افرضي كان قاسم مش غني بس عنده نفس الصفات الكويسة دي، كنتي برضو وقعتي في حبه؟ مي:

= أنا عمري ما تخيلت حاجة زي دي، بس لو عايزة إجابة، فالأ يامليكة مش هحبه لو مكنش غني. مليكة بانفعال: = يبقى انتي مش بتحبيه يا مي، واللي بتعمليه اسمه استغلال. مي بصوت عالي هي الأخرى: = انتي مجنونة! فين الاستغلال في كده.... وبعدين شكلك أصلاً غيرانة مني عشان كده عايزة تتخانقي معايا. = ماتبس يابت انتي وهيا، صرعتوني. الواحد ميعرفش ينام ساعة على بعضها في البيت ده.

صرخت مي ومليكة في نفس اللحظة أول ما شافوا جدتهم طالعة من الأوضة. جدتهم: = إيه يا عيال مالكم؟ انتوا شوفتوا عفريت؟ مليكة بخضة: = لا طبعاً ياتيته، احنا بس مكناش نعرف إنك عندنا. مي بصوت واطي: = هي دخلت إزاي وامتى؟ مليكة بهمس: = وأنا أعرف منين؟ أنا لسه جاية. انتي اللي هنا من الصبح. *** -والبيييييه التالت شرف يامرحباً. حضرتك تحب تشرب إيه... تحب أجيبلك قهوة سادة ولا بسكر ياباشا؟؟ رد بجدية:

= حاتم بيه، الأمور كلها ماشية زي ما خططنا. ممكن تهدى عشان نعرف نتكلم. حاتم بغضب وهو بيهبد بإيده على مكتبه: = أمور إيه اللي ماشية زي ما خططنا؟ ما الخطة فشلت وكله بسببكم... أنا غلطان إني وثقت فيكم يا شوية فشلة. رد واحد تاني من التلاتة اللي واقفين: = يا حاتم بيه، احنا عملنا كل اللي نقدر عليه، وحتى وصلنا لأربعة فيهم، بس الاتنين الباقيين مأمنين نفسهم كويس. حاتم بسخرية:

= انت بالذات مسمعش حسك يا بتاع إسراء. رايح تشتغل ولا تحب حضرتك؟ رد الآخر باحراج: = حاتم بيه، أنا... حاتم بصرامة: = بس مش عايز أسمع ولا كلمة... يكون في علمكم أنا عارف كل واحد فيكم بيعمل إيه كويس.... يلا روحوا من وشي، ومش عايز ألمح حد منكم غير أما تعرفوا مين الاتنين الباقيين. (تفتكروا الحوار ده داير مابين مين🤔) في اليوم التالي. كانت مليكة اتأخرت على أول محاضرة، فقعدت عند المدرج وهي زعلانة. فهد باستغراب:

= مليكة، انتي إيه اللي مقعدك هنا!! مليكة بحزن: = اتأخرت والدكتور أسامة مش بيدخل حد بعده. ابتسم فهد ومسك إيدها خلاها تقوم معاه. مليكة بيأس: = هنروح فين!؟ فهد بهدوء: = هنحضر المحاضرة. مليكة بيأس: = بس دكتور أسامة مش هيدخلنا، هنتحرج قدام الكل خلاص. فهد وهو بيحط إيده على بوقها: = بس... بصتله مليكة باستغراب، وبعدها دخل فهد ومعاه مليكة المدرج. كانت مليكة مرع*بة لتطرد، بس اتفاجأت إن الدكتور بص لهم بس ومقالش ولا كلمة.

حست مليكة بالفرحة، بس سمعت بنتين بيتكلموا عليها. البنت الأولى بغيرة: = شايفة دكتور أسامة اللي مبيدخلش حد بعده، دخلها إزاي؟ لو واحدة فينا كان طردها بعد ما يسمعها كلمتين محترمين. البنت الثانية بحسد: = ده عشان بس فهد دخل معاها... يابختها، ليها حظ. كانت الأول مع آسر ودلوقتي فهد. اتجاهلتهم مليكة تماماً. بعد المحاضرة.

كانت مليكة ماشية فشافت آسر بيتكلم في تليفونه. أول ما آسر شافها بص لها نظرات غريبة، فاتوترت مليكة شوية، وبعدين افتكرت كلام فهد ليها، فاطمنت. قرب آسر منها وقال: = مليكة، أنا بعتذر عن كل اللي حصل. أنا قررت إني مش هضايقك تاني خالص. انتي كان معاكي حق في كل كلمة قولتيها ليا. شافهم فهد وهما واقفين مع بعض وحس بغيرة شديدة. بس مكنش فهد الوحيد اللي شافهم، لأن سيلا اللي كانت واقفة مع تارا وشافتهم. تارا بدهشة:

= هتعملي إيه يامج*نونة؟ سيلا وهي بتزق تارا: = بقولك ابعدي كده. كانت سيلا بتقرب من مليكة، فبصلها فهد باستغراب، بس انصدم أما شاف في إيدها مسد*س. سيلا وهي بترفع المسد*س ناحية مليكة: = مليييكة. بص مليكة وآسر الاتنين بصدمة، أما فهد فجرى ناحيتهم بأقصى سرعته عشان يلحق مليكة. ثواني وكانت الطلقة خرجت من المسدس واستقرت في .......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...