أسد صحي من النوم على صوت عياط. "بتعيطي ليه؟ " سأل وهو ناعس. "وبعدين إيه اللي جابك في أوضتي؟ حور، وهي شهقاتها تعلو، قالت: "انت امبارح... ومقدرتش أكمل." وقعدت تعيط. أسد اتعدل من السرير وفتح النور. اتصدم. شاف حور بدون ملابس والسرير عليه دم. "إيه ده؟ " سأل بصدمة. حور كانت بتعيط وبس. أسد بيحاول يفتكر. *** *فلاش باك* "عدي، هتروح فين؟ "أسد، خلاص الوقت اتأخر، وكمان بكرة معانا صفقة مهمة. يلا، انت كمان امشوا." ذهب أسد.
حور كانت قاعدة في أوضتها. "أنا جعانة أوي... " قالت في نفسها. "خلاص أنا هنزل، بس مش قادرة أغير. هنزل كده، وأكيد كله نايم، محدش هيشوفني." (حور كانت لابسة هوت شورت وعليه شورت وتوب) حور كانت على السلم، وأسد كان داخل من البيت. حور كانت هتطلع تاني. "حور! " نادى أسد. حور بتوتر: "نعم يا أبيه؟ "إيه اللي انتي لبساه ده؟ حور بتوتر: "إني كنت جعانة وافتكرت إني مفيش حد." أسد برغبة: "حتى لو مفيش حد، متنزليش كده تاني."
وقرب منها وشالها وطلع بيها على أوضته. "أبيه، أنا آسفة، مش هعملها تاني." قالت حور بتوتر. أسد قبلها بقبلة طويلة. *** "أنا كنت مصدوم من اللي عملته، بس حاولت أتماسك قدام حور." "أنا مكنش قصدي، أكيد هحل الموضوع." قال أسد لصدمته من نفسه. "اهدي يا حور." حور بعياط: "أنا عايزة أروح أوضتي." "طيب." قال أسد وسبها ودخل الحمام. حور لبست وراحت أوضتها. أخدت دش وهي بتعيط. عند أسد، كان مصدوم ومش عارف يعمل إيه. عدى ساعتين. "تيك تيك."
"أسد بيه، البيه الكبير بيقولك الفطار جاهز." دخلت سارة الخدامة. "روحي صحي حور، وأنا هنزل." سارة روحتلها، "يابيه، بس مش راضية تنزل." "طيب، روحي انتي." بعد شوية، أسد لبس وراح لحور. "تيك تيك." "قلت مش هنزل! انتي مش بتفهمي ولا إيه؟ " قالت حور بعصبية. "افتحي يا حور، أنا أسد." "ل... لا، أنا مش هنزل." قالت حور بخوف. أسد فتح الباب ودخل وقفله ورها. "مش بحب أعيد كلامي كتير. اتفضلي، وريني." قال أسد بعصبية.
"بس بدرية، وأنا مش عايزة أنزل." قالت حور بخوف. "أمال عايزة تفضلي هنا؟ أنا وإنتي؟ " قال أسد بخبث. "أوووف، خلاص هنزل." ونزلت فعلا هي وأسد. "صباح الخير." قال الجد. "الكل صباح النور." فاطمة، بنت عم أسد وبتحبه، قالت بخبث: "إيه يا حور؟ لازم لما أسد هو اللي يجيبك." حور بصت لها ومردتش. "كلي يا فاطمة." قال أسد بعصبية. بعد ما خلصوا أكل. "أسد، تعالى عايزك." قال الجد. "حاضر." قال أسد باحترام. ودخلوا المكتب. "إيه يا أسد؟
مش ناوي تقول لحور على موضوعك؟ "حاضر يا جدي." "حور، فضلها شهر وتكمل 18." "حاضر يا جدي، هقولها." *** حور بنت عم أسد، عيونها زرقاء، شعرها أشقر ونزل على ضهرها، وبيضة، طولها 155، لسه في تالتة ثانوي. أبو حور وأمها متوفين. أم حور من أمريكا، ولما اتجوزت أبو حور، عاشت معاه في مصر. وهي بتولدها توفت. وأبو حور توفى لما حور كانت عندها 8 سنين. أسد هو اللي ربها وكان مسؤول عنها طول 18 سنة.
أسد شخص عصبي جداً، وبيحب حور بنت عمه بس مش عارف يقولها. عيونه عسلي وشعره أسود، جسمه رياضي، طوله 180، عنده 29 سنة. عنده أخت اسمها سارة، كانت كلية هندسة، ودلوقتي ماسكة الشركة بتاعتهم. سارة بنت جميلة جداً، تشبه أسد، عيونها عسلي فاتح، شعرها أسود نزل لحد ضهرها، طولها 160، وعندها 20 سنة. وهي كمان بتحب ابن عمها سليم، بس بتذله شوية. وهي كمان دخلت كلية هندسة.
فاطمة بنت عم أسد، عيونها عسلي وشعرها أسود وقصير، عندها 20 سنة، طولها 167. عندها أخ اسمه أسد، وما كملتش تعليم، عشان كده مش بتحب حور. سليم، عنده 25 سنة، بيحب بنت عمه جداً، أخت أسد. بس هو بيدرس في أمريكا، ودي آخر سنة ليه وهينزل. عيونه رمادي، بيدرس دكتوراه. عمهم محمد، عايش في القاهرة، مش راضي ينزل الصعيد. معاه ولد واحد بس اسمه أحمد، عنده 26 سنة، وما يعرفش حاجة عن أهل أبوه. ومامته متوفية. أحمد عنده جنس عربيات ومشهور جداً.
الجد، عنده 70 سنة، وبيحب أحفاده جداً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!