الفصل 2 | من 5 فصل

رواية ملكت قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم اسماء علاء

المشاهدات
23
كلمة
354
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

الجد: تعالى عايزك. أسد: حاضر. ودخله المكتب. الجد: إيه يا أسد، مش ناوي تقول لحور على موضوعك؟ أسد: حاضر يا جدي، بس هستنى الوقت المناسب. الجد: معاك 7 أيام بس، لو خلصوا ومقولتش ليها، أنا اللي هقولها. أسد: ماشي يا جدي. بره على السفرة. فاطمة: إيه مش هتقومي؟ بقالك ساعة بتأكلي، مش خائقة؟ حور: (بدأت في العياط كأنها صدقت، لقيت حاجة تبكي عليها.) أسد خرج من المكتب وشاف حور بتبكي. قرب عليها بقلق. أسد بقلق: مالك يا حور؟

بتعيطي ليه؟ حور كانت بتعيط وبس، وطلعت جري على أوضتها. أسد بعصبية: والله يا فاطمة لو طلعتي إنتي السبب، مش هرحمك. وطلع ورا حور. أسد دخل وقفل الباب وراه. أسد بحنية: لا، أول مرة معاكي يا حور. ممكن أفهم ليه كل العياط ده؟ حور بشهقات: أنا خايفة من جدو. أسد: طيب ليه؟ حور بشهقات: يعني مش عارف. أسد: اللي حصل ده عادي بين اتنين متجوزين. حور بصدمة: إيه؟ طيب إزاي؟ أسد: هقولك. (فلاش باك) محمود (أبو حور)

: بص يا أسد يا ابني، أنا مش هقدر أموت وأنا مش مرتاح على بنتي، فعشان كده عايزك تكتب على حور. أسد بصدمة: إزاي يا عمي؟ حور زي بنتي، أنا لو اتجوزت كنت خلفت قدها. محمود: برجاء اسمعني يا ابني، أنا عايز أموت وأنا مطمن عليها. أسد: بعد الشر عليك يا عمي. محمود بتعب: اسمع يا أسد، أنا عندي السرطان، والدكاترة قالوا مفيش أمل، ولازم أطمن على بنتي. أسد باستسلام: ماشي يا عمي. محمود: اتصل بالماذون وكتب الكتاب. (باك)

حور بعياط هستيري: ده مستحيل يحصل. وكانت بتضرب أسد على صدره. أسد مسك إيديها. أسد بهدوء: اهدي يا حور. واخدها في حضنه. بعد شوية حور كانت نامت. أسد نيمها على السرير وخرج. أسد نازل على السلم. صبا جرت عليه وحضنته. صبا بفرح: وحشتني أوي. أسد بفرحة: وإنتي وحشتيني. صبا: فين ماما؟ أسد: في أوضتها، مش عايزة تخرج طول ما إنتي مش في البيت. اطلعي شوفيها بقى. صبا طلعت جري. دخلت على طول، شافت مامتها وحضنتها.

صبا بدموع: وحشتيني يا ست الكل. سهير: وإنتي كمان وحشتيني يا قلب أمك. أمال فين سعيد؟ سعيد (أبو أسد) : أنا أهو. صبا: طيب أنا أسيبكم أنا بقى. سعيد بضحك: يكون أحسن. صبا طلعت عند حور. لقيتها نايمة، بس برضه صحتها. صبا بصريخ: قومي يا حور. حور بخضة: في إيه؟ وبعدين أكملت بصدمة: صبا، جيتي إمتى؟ صبا: حضنتها. إحنا هنقضيها سلامات. حور: براحة يا بنتي، هموت في إيدك.

صبا: وحشتيني. يلا بسرعة قوليلي حصل إيه في الفترة اللي أنا مش قاعدة فيها. حور قامت قفلت الباب وحكتلها كل اللي حصل. صبا بصدمة: إيه؟ مقولتش أسد يعمل كده؟ صبا شافت حور بتعيط، فـ حبت تغير الموضوع. صبا: بقولك إيه، سليم هييجي النهاردة بليل. تعالي نسافر كلنا نغير جو. حور: وإنتي من رأيك أخوكي هيرضى؟ هيطردني من القصر؟ صبا: لا، ما إحنا هناخده معانا. حور بتفكير: امممم، موافقة. أسد كان في أوضة وبيكلم سليم.

أسد: إيه يا عم، مش ناوي تنزل؟ سليم: أنا أصلاً في الطيارة. أسد: يا ابن **، مش تقول. سليم: ما أنا قلت أهو. أسد: هتوصل إمتى عشان أجي آخدك؟ سليم: على 10 كده. أسد: طب يا خويا، سلام. سليم: سلامتك. أسد: ادخل. سارة (الخدامة) : الغداء جاهز يا أسد بيه. أسد: روحي اندهي صبا. سارة: حاضر يا بيه. أسد راح يجيب حور. حور كانت بتغير. أسد دخل من غير ما يخبط. حور بخضة وأخدت بجامة من جنبها تغطي جسمها.

أسد برغبة قرب منها وأخد منها البجامة، وحطها في الدولاب، وقرب منها وحط إيده على خصرها. حور بتوتر: أ، أسد لو سمحت. قطعها أسد بقبلة. حور بتعيط في صمت. أسد بعد عنها. أسد برغبة: غيري وانزلي. وسابها ومشي. أسد بعد ما خرج في سره: غبي، هتخليها تخاف منك، غبي. ونزل. حور غيرت ونزلت. كله كان قاعد على السفرة. ومرة واحدة حور طلعت تجري على الحمام وقعدت ترجع. أسد طلع وراها. أسد بقلق: مالك؟ إنتي كويسة؟ حور بألم: مش عارفة، بطني وجعاني.

أسد: البسي، هتروحي الدكتورة. حور: لا، أنا بقيت كويسة. أسد: مش هعيد كلمي تاني. حور باستسلام: حاضر. ولبست ومشيت هي وأسد. في استغراب العيلة كلها. الدكتورة: .... أسد بصدمة: بتقولي إيه؟ (يستوب) يا ترى الدكتورة قالت إيه؟ لا، أسد خلاه يتصدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...